منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 11:22 am من طرف STAR

» صورة: خط ملك المغرب يثير دهشة المتابعين!
أمس في 11:03 am من طرف أحميدي مريمي

» "إنه أخي والله أخي".. طالبة طب سورية تتفاجأ بجثة شقيقها المعتقل في محاضرة لتشريح الجثث
أمس في 11:02 am من طرف أحميدي مريمي

» ليبيا.. خبر كان.. عاجل
2016-12-04, 10:39 am من طرف عاشقة الورد

» حيل سهلة وسريعة تزيدك جمالًا وانوثة
2016-12-04, 10:26 am من طرف عاشقة الورد

»  فوائد ترتيب المنزل وتنظيفه.. أكثر مما تتوقع!
2016-12-04, 10:18 am من طرف عاشقة الورد

» جزء من الطلاب المتقدمين للكلية العسكرية توكرة للإنضمام للقوات المسلحة العربية الليبية
2016-12-04, 10:16 am من طرف STAR

» بالصور مركز شرطة القرضة أبشع الجرائم بمدينة سبها
2016-12-04, 10:14 am من طرف STAR

» الأمهات القاسيات هن الأفضل.. هذه أمثل طريقة للتعامل مع أطفالك!
2016-12-04, 10:13 am من طرف عاشقة الورد

» هكذا يبدو شكل "الكوكب القزم" الأصغر في مجموعتنا الشمسية
2016-12-04, 10:10 am من طرف عاشقة الورد

» لماذا يُصاب الأشخاص بانتفاخ تحت العين؟
2016-12-04, 10:03 am من طرف عاشقة الورد

»  عليكم ارتداء الجوارب خلال النوم .. إليكم الأسباب
2016-12-04, 9:55 am من طرف عاشقة الورد

» مصر توافق على تجديد تصاريح سيارات الليبيين بالقاهرة لـ6 أشهر
2016-12-04, 9:50 am من طرف STAR

» «العامة للكهرباء»:تركيب أبراج الطوارئ لربط (طبرق القعرة) غدا
2016-12-04, 9:49 am من طرف STAR

» اتفاق مع «المالية» ينهي اعتصام الموظفين بمطاري طبرق والأبرق
2016-12-04, 9:49 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


تطور مفهوم الامن فى نظام الطاغية .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تطور مفهوم الامن فى نظام الطاغية .

مُساهمة من طرف dude333 في 2012-04-16, 4:55 pm

تطورمفهوم الأمن في نظام ألقذافي

في 1/9/1969 وقعت الواقعة وقفز "ألقذافي" من على ظهر دبابته إلى كرسي الحكم متخطيا كل الأعراف , منذ اليوم الأول تعرض نظامه المشؤم للمقاومة في الأسبوع الأول قام احد ضباط الصف بتفجير قنبلة يدوية داخل مبنى إذاعة بنغازي مما اضطر الطاغية توجيه نداء استغاثة عن طريق الإذاعة وبصوته إلى قواته بمعسكر البركة لنجدة الإذاعة .
أطلق الطاغية العنان للجنة المركزية وأطلق يدها في قتل وسجن وإقصاء كل من علية شك بعدم موالاة انقلابه العسكري وقام مصطفى ألخروبي بما يلزم وكان اليد الطولي للطاغية وبطش بكل الضباط وضباط الصف والجنود والمدنيين منطلبة و مثقفين وأدباء وكتاب .
استمر الخروبى في بطشه حتى أوائل سنة 75 وعندها عرف الطاغية انه ليس بمأمن حتى من اللجنة المركزية وخاصة بعد حركة المحيشى وعرف إن أمنة لم يعد يرتكز على أعضاء "مجلس قيادة الثورة" فراهن على عملية الإقصاء والإبعاد "للجنة المركزية" وصب جل اهتمامه على الدفعة 11 من الكلية العسكرية من أمثال فرج بو غالية , وخليفة مصباح , ومن على شاكلتهم والذين كانوا كثر إخلاصا "لقائدهم"من مصطفى الخروبى نفسه . وكان أن اصدر ما يعرف بالأمر المستديم رقم 1.والذى لم يكن سواء تصريح ضمني بقتل وتصفية وهدم بيت اى فرد بالقوات المسلحة يفكر فقط في شق عصا الطاعة .
استمر هذا الوضع حتى بدايات تمرد الشلمانى فى بنغازى و إدريس الشهيبى فى طبرق وهم من اعتي رجال المخابرات وعرف الطاغية عندها انه ليس بمأمن حتى من الطامعين في السلطة من رجال مخابراته .
كان الطاغية بحكم خلفيته العسكرية يعرف ان التدريب من أهم مقومات خلق جيش قوى ففتحت الأبواب على مصراعيها من اجل المشاريع العسكرية والمناورات والتدريب فكان البذخ المفرط في الرماية بكل أنواع الذخيرة بدون حسيب أو رقيب وعندما عرف إن صرف الذخيرة بدون حسيب أو رقيب ستكون مخزون كبير من الذخيرة في أيدي مناوئة لجا إلى تقنين آليات الصرف بحيث تصرف الذخائر بأقل قدر بل طور الفكرة بحيث أصبح الصرف بالقياس واشترط إرجاع الأظرف الفارغة وإلا سيعاقب امرئ الوحدات وضباط التسليح ورجال الاستخبارات المرافقين والمراقبين لمشاريع الرماية
و ألانكى انه خلال الفترة من 1/9/1969 كان مسموح بتداول وبيع وشراء بنادق الصيد المعروفة " بالمقرون او الخرطوش" وانشأ لذلك مؤسسة السلع الأمنية والتي كان يباع في متاجرها جميع أنواع بنادق الصيد وذخيرتها وحتى أواخر عام 1978 حيث أقفلت هذه المحال وسحبت تراخيص البنادق بل صودرت البنادق نفسها ويحضرني موقف في مدينة طبرق وكنت في زيارة لها بناء على دعوة صديق لحضور حفل زفافه وانطلقنا إلى مدينة طبرق وقبيل وصول العريس واحتفاء بهذا الزفاف الميمون أطلقت بعض العبارات النارية ابتهاجا بقرب مقدم العريس ...... لا ندرى إلا وتقاطرت علينا سيارات لا ادري من أين وكيف جاءت مطالبين بتسليم البنادق ومن قاموا بالرماية وحدث شد وجذب بين ناكر للرماية وبين من يطلب تسليم البنادق في ساعة وصول العريس ولما اشتد النقاش تم حل الموضوع بطريقة جهنمية لا تخطر حتى على بال إبليس "بزاتة" قام القادمون من المنطقة العسكرية باختطاف العريس واشترطوا ألأتي " تبو العريس جيبو البنادق والناس " ولم يخلى سبيل العريس إلا بعد أن تدخل بعض الشيوخ وقاموا بحل الإشكال وتسليم البنادق وعدم تسليم من قاموا بالرماية والحمد لله فقد انتهى الموضوع وفرح العريس والعروس هذه حدوثه على سبيل التدليل ولنعد لموضوع امن "القائد"
استمر الإقصاء ألممنهج وهنا نذكر ما كان يعرف بالجيوش الموازية على نمط الحرس الخاص في تنظيم الإخوان المسلمين الحرس الحديدي في نظام فاروق والطليعة في نظام جمال عبد الناصر والسفاك في نظام محمد رضاء بهلوى وشبيبة الكمسومول في النظام الشيوعي والقمصان السوداء في نظام موسيللينى والشبيبة الهتلرية ومثيلاتها فى غيرها من الأنظمة فوقعت الواقعة الثانية وكان خطاب زوار و نقاطه الخمس والثورة الثقافية واللجان الثورية واستعان بالجيش الموازى بقيادة عبد السلام جلود مستعينا بمجموعات المرتزقة من امثال إبراهيم البشارى ومفتاح بوكر واحمد إبراهيم ومحمد المجذوب وميلاد الفقهى وسعيد راشد و وهدى بن عامر وفوزية شلابى وعبد العاطى الشامخ ومصطفى الزائدى .......... وغيرهم من الأفاقين والقتلة واللصوص.
ولكن الطاغية تمرس وتعلم ووعى الدرس وعرف أنه لم ولن يكون بمأمن حتى من أعضاء اللجان الثورية فابتدع قصة الجيش والتجنيد القصرى وزج بآلاف الطلبة والعمال والفلاحين والمثقفين في معسكراته وحروبه قصرا معتمدا على سياسة "طير في اليد ولا عشرة على الشجرة" لم يكن التجنيد ألقصري سواء محاولة للسيطرة الأمنية على أبناء الشعب الليبي عن طريق وثائق التعارف والتخويف بالقانون العسكري الذي ألزم كل عسكري بعدم السفر خارج المنطقة العسكرية إلا بإذن مغادرة مراعيا أن تكون المنطقة العسكرية مساحة من الأرض لا تزيد عن دائر نصف قطرها 30 كيلومتر مع ضرورة قيام كل مغادر بإعداد نسختان من أمر المغادرة نسخة تظل بحوزته ونسخة ملزم بتسليمها لمكتب الأمن بالوحدة التابع لها وقبل مغادرة الوحدة وضرورة التوقف في كل نقطة تفتيش وإدراج كامل ببناته في سجل التحرك و تتكون البيانات من الرقم العسكري مرورا بالاسم والوحدة وتاريخ العبور ومن أين جاء والى أين ذهابه ونوع ورقم السيارة عسكرية أم مدنية وان كان مجازا أو مكلفا واضعا في الاعتبار منع تحرك الآليات العسكرية بعد أخر ضوء وقبل أول ضوء
وهناك حديث أخر للبوابات العسكرية والتي بلغ عددها أكثر من45 بوابة - في الظروف العادية - والممتدة من حدود أمساعد إلى زواره والتي يزداد عددها إلى الستين بوابة إذا تحرك بوشفشوفه بموكب سياراته ........... كان لا يسمح لأي عسكري او سيارة عسكرية منفردة أو في رتل باجتياز البوابة إن نسى المرور او التوقف على البوابة السابقة وكان يرغم على العودة للبوابة السابقة لإثبات مروره بها والحصول على ختم المرور وبركة السلامة ولعلكم تذكرون القضية التي تعرض لها الشهيد عبد الفتاح يونس رحمة الله في قضية قافلة مواليد الفتح والتي عرضت مرتان على المحاكم العسكرية وقضت المحاكمة الثانية بالحبس خمس سنوات على الشهيد عبد الفتاح يونس رحمة الله و أحكام أخرى متفاوتة على بعض الضباط الآخرين والسبب إن إدارة الشهيد لم تقم بإبلاغ "جهات الاختصاص" عن تحرك قافلة مواليد الفاتح باتجاه سرت لمقابلة "القائد".
مع كل الحرص كانت المحاولات تتكرر وازداد اليقين بأنة ليس بمأمن هنا لجاء إلى تطوير نظامه الأمني فأمر "بتكليف الضباط الوحدويين الأحرار" ليكونوا هم رؤوس قيادات الأركان من أمثال الريفي الشريف للقوات الجوية والدفاع الجوى وحمدي السويحلي للبحرية و احمد عون للأسلحة الثقيلة والمهدي العربي لما سمى بالمناوبة الشعبية وبالتالي ضمن جزء من أمنة باعتبار أن أمنة وامن قادته مربوطان بنفس الحبل
كل ذلك إلى إن كبر الأنجال وهنا كان التطور الأكثر إحكاما فهو لم ينج من رفاقه إذا انقلب علية الحواز وموسى احمد ولم ينج من لجنته المركزية بانقلاب بشير هوادى وعوض حمزة وعمر المحيشى ولم ينج من أبناء عمومته بانقلاب حسن إشكال .
لجاء إلى حماية الأبناء فادخل خميس الكلية العسكرية والساعدى لكلية الهندسة العسكرية واخرج المعتصم من كلية الهندسة للاشتراك في دوراتى عسكرية مكثفة وادخل هانيبال للكلية البحرية وأنشئت هنا ما يسمى بالكتاتيب آو بمعنى أدق واصح اعبد تنظيم وحدات الحرس الجمهوري واستبدل الاسم من لواء الحرس الجمهوري إلى كتائب الأمن والتي لم تكن سواء جيش موازى للجيش الرسمي داخل المنظومة العسكرية ولا سلطان لبوبكر يونس عليها
بالرغم من إحكام القبضة ألأمنية إلا إن شباب الجيل الفايح شباب الجل والسلاسل والذي قيل عنه "شعرا" (هضا جيل الجو الفايح ... قليل ربايح ... ديما نص الليل ذوايح ) اثبت بما لا يدع مجالا للشك بان "القائد" لم يكن سواء نمر من ورق.
هذا ببساطة كان مفهوم الأمن إبان حكم النمر الورق ................
لكم تحياتي dude333


عدل سابقا من قبل dude333 في 2012-04-16, 5:13 pm عدل 1 مرات (السبب : تعديل كلمة)

dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5527
العمر : 47
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى