منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» استقبال جثمان اﻻرهابى موسى بوعين
أمس في 10:24 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» خبر
أمس في 10:15 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» طرابلس العثور على جثثين بمنطقة عين_زارة
أمس في 10:12 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» جحا والقاضي
2016-12-08, 10:32 pm من طرف فرج جا بالله

» كرر ياعلا .. اوقول اغياب لبّاس العبا .. ضر الوطن
2016-12-08, 7:41 pm من طرف naji7931

» "بنغازي" ابرز ماجاء في المؤتمر الصحفي
2016-12-08, 6:02 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» داعش الإرهابي يعلن عن عملية نوعية
2016-12-08, 6:00 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تم نقلهم الى المرج
2016-12-08, 5:55 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ماتم الحصول عليه من ارهابى الشركسى
2016-12-08, 5:49 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» صنع الله ينفي وجدو مرتزقة أفارقة في الهلال النفطي
2016-12-08, 5:39 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» إجتمع رئيس الحكومة المؤقتة "عبدالله الثني"
2016-12-08, 5:33 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» 6 غارات جوية مكثفة على تمركزات ميليشيات الجضران
2016-12-08, 5:31 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» العافية بمدينة هون يستقبل عدد من الجرحي
2016-12-08, 5:26 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تقدم القوات المسلحة العربية الليبية
2016-12-08, 5:24 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» شاهد قناه الكذب النبأ
2016-12-08, 5:22 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


من الروابط الدينية الأخوة فى الله ...خطبة لشيخ بن عثيمين ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من الروابط الدينية الأخوة فى الله ...خطبة لشيخ بن عثيمين ...

مُساهمة من طرف جمال المروج في 2012-04-29, 12:49 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدُ لله الذي جعل المؤمنين إخوة في الإيمان، فكانوا في شدِّ بعضهم بعضًا وتعاونهم كالبنيان، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الرحيم الرحمن، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله المصطفى على كل إنسان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان، وسلَّم تسليمًا .
أما بعد:
أيها الناس، اتَّقوا الله تعالى واعلموا أنكم إخوة في دين الله، وأن هذه الأخوّة أقوى من كل رابطة وصِلة، فيوم القيامة لا أنساب بينكم ولكنَّ الأخلاءَ ﴿يَوْمَئِذ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوُّ إِلا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: 67] .
أيها المؤمنون، نَمّوا هذه الأخوّة وقَوُّوا تلك الرابطة بفعل الأسباب التي شرعها الله لكم ورسوله، اغرسوا في قلوبكم المودّة والمحبّة للمؤمنين، فأوثق عرى الإيمان: الحب في الله والبغض في الله، ومَنْ أحبّ في الله وأبغض في الله و والى في الله وعادى في الله فإنما تُنال ولاية الله بذلك .
إن ولاية الله مرْتبة عظيمة؛ إن الله يقول في كتابه: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ [يونس: 62 - 63] .
أيها المسلمون، إن الأمة لن تكون أمة واحدة ولن يحصل لها قوّة ولا عزّة حتى ترتبط بالروابط الدينية حتى تكون كما وصَفَها نبيّها - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «المؤمنُ للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا»(1) وقال صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»(2) .
لقد أرست الشريعة أُسس تلك الروابط والأواصل، فشرَع الله ورسوله للأمة ما يؤلّف بينها ويقوّي وحدتها ويحفظ كرامتها وعزّتها ويجلب المودّة والمحبّة بينها، شرعَ للأمة أن يسلِّم بعضهم على بعض عند ملاقاته؛ فالسلام يغرس المحبّة ويقوّي الإيمان ويُدخل الجنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «واللهِ لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابّوا، أفَلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفْشوا السلام بينكم»(3)، «وخير الناس مَن بدأهم بالسلام»(4)، فإذا لقي أحدكم أخاه المسلم فلْيقل: السلام عليكم ولْيردّ عليه أخوه بجواب يسمعه فيقول: وعليك السلام، ولا بأس أن يقول: وعليكم السلام إلا أن يكونوا جماعة فإنه يقول: وعليكم السلام، ولا يكفي أن يقول الإنسان: أهلاً وسهلاً أو مرحبًا أو نحوها من الكلمات حتى يقول: عليكم السلام، ولا يَحِل للمسلم أن يهجر أخاه المسلم ولو كان عاصيًا أو فاسقًا؛ لأن ذلك يوجب الكراهة والبغضاء والتفرّق إلا أن يكون مجاهرًا بمعصية ويكون في هجره فائدة تردعه عن المعصية فإنه حينئذٍ يُهجر؛ من أجل أن يرتدع عن المعصية التي هو عليها، فالهجرُ بمنزلة الدواء إن كان نافعًا بإزالة المعصية أو تخفيفها كان مطلوبًا وإلا فلا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يَحِل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث»(5) فمَنْ هجر فوق ثلاث فمات دخل النار، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تُعرض الأعمال على الله في كل اثنين وخميس فيَغِْفرُ الله في ذلك اليوم لكل امرئٍ لا يشرك بالله شيئًا إلا امرأً كانت بينه وبين أخاه شحناء فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا»(6).
إن السلام بين المؤمنين يوجب المحبّة والمودّة ولا يجوز للإنسان أن يجعل السلام على المعرفة؛ مَنْ عَرَفه سلَّم عليه ومَنْ لم يعرفه لم يسلم عليه؛ لأن السلام من الشرائع العامة لكل المسلمين، أما غير المسلمين فإنه لا يجوز السلام عليهم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام»(7) وإذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ابتداء السلام على اليهود والنصارى فغيرهم من باب أولَى، فلا يجوز للمسلم أن يبتدئ السلام على غير المسلم، وأما رَدُّ السلام فيردّ عليهم وجوبًا؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرَ به، ولكنْ كيف يكون الردّ إذا كان الكافر الذي سلَّم عليك صرَّح لك بلفظ السلام بأن قال: السلام عليكم ؟ فإنك تردّ عليه بمثل ما سلّم فتقول: عليكم السلام، لقول الله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدَّوهَآ﴾ [النساء: 86]، وإذا كان كلامه غير واضح يحتمل أن يكون قد قال: السلام عليكم أو السام عليكم فإنك تقول: عليكم أو تقول: وعليكم ولا تأتي بالسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن اليهود إذا سلّموا عليكم قالوا: السامّ عليكم فقولوا: وعليكم»(8)، والسّامُ هو: الموت؛ وعلى هذا فلا يجوز لنا أن نبدأهم بالسلام ولكنْ إذا سلَّموا رددنا عليهم، وأما تهنئتهم فإن كان بأمر غير ديني كما لو هنأته بولد له أو ما أشبه ذلك فإن في هذا خلاف بين أهل العلم، منهم مَنْ أجازَ ذلك، ومنهم من كرِهَه ومنهم من منعه، وأما تهنئتهم بشعائر الكفر المختصّة بهم فإن هذا حرام بالاتّفاق، قال ابن القيم - رحمه الله - في الصفحة الخامسة بعد المئتين من الجزء الأول من [ أحكام أهل الذمة ] وابن القيم من أكابر تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية، قال رحمه الله: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به - أي: بالكافر - فحرام بالاتّفاق، مثل: أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيدٌ مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، قال ابن القيم: فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات وهذا إشارة من ابن القيم أن مَن هنأهم بأعيادهم فإنه قد لا يسلم من الكفر، قال: فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، قال رحمه الله: وكثيرٌ مِمَّن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قُبح ما فعل .
إذنْ: فلا يجوز لنا أن نهنئهم بأعيادهم ولا أن نشاركهم في أفرحاها؛ لأنها أعياد محرّمة.
أيها المؤمنون، لقد شرَع الله للأمة الإسلامية أن يعود بعضهم بعضًا إذا مرض؛ فعيادة المرضى تجلب المودّة وترقق القلب وتزيد في الإيمان والثواب «فمَن عاد مريضًا ناداه منادٍ من السماء طبتَ وطاب ممشاك»(9) «ومَنْ عادَ أخاه المسلم لم يزل في جنى الجنة حتى يرجع»(10)، وينبغي لِمن عاد مريضًا ألا يُطيل الجلوس عنده إلا إذا كان يرغب في ذلك، وينبغي لِمَن عاد مريضًا أن يذكّره بِما أعدَّ الله للصابرين من الثواب وبِما في المصائب من تكفير السيئات وأن لكلِّ كربة فرجة، وينبغي له أن يفتح له باب التوبة والخروج من حقوق الناس واغتنام الوقت بالذّكْر والقراءة والاستغفار وغيرها، وأن يُرشده إلى ما يلزمه من الوضوء إن قدر عليه أو التيمم إن لم يقدر على الماء، وأن يُرشده كيف يصلي؛ فإن كثيرًا من المرضى يجهلون كثيرًا من أحكام الطهارة و الصلاة، ولا يحقرنّ أحدكم شيئًا من تذكير المريض وإرشاده؛ فإن المريض قد رقَّت نفسه وخشَعَ قلبه فهو إلى قبول الحق والتوجيه قريب، ولقد أمر الله تعالى بالإصلاح بين الناس فقال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ [الحجرات:10]، وأخبر أن ذلك هو الخير ﴿لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 114] وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «تعدل بين اثنين صدقة»(11) .
إن الإصلاح بين الناس رأبٌ للصدع ولَمٌّ للشعث وإصلاحٌ للمجتمع كله وثواب عظيم لِمَن ابتغى به وجه الله .
إن الموفق إذا رأى بين اثنين عدواة وتباعدًا سعى بينهما في إزالة تلك العدواة والتباعد حتى يكونا صديقين متقاربين، وإن مِمّا يوجب الألفة: أن يجتمع المسلمون على كلمة الحق وأن يتشاوروا بينهم في أمورهم حتى تتمُّ الأمور وتنجح على الوجه الأكمل؛ فإن الآراء إذا اجتمعت مع الفهم والدراية وحسْن النّيّة تحقَّقَ الخير وزال الشر بإذن الله .
أيها المسلمون، إن القاعدة الأصيلة بين المسلمين أن يسعوا في كل أمر يؤلّف بين قلوبهم ويجمع كلمتهم ويوحّد رأيهم وأن ينبذوا كل ما يضاد ذلك؛ ومن أجل هذا حرُمَ على المسلمين أن يهجر بعضهم بعضًا إلا لمصلحة شرعية، وإنك لترى بعض المسلمين حريصًا على الخير جادًّا في فعله لكنْ غرَّه الشيطان في هجر أخيه المسلم؛ من أجل أغراض شخصية ومصلحة دنيويّة ولم يعلم أن الإسلام الذي مَنَّ الله به عليه أسمى وأعلى من أن تؤثر الأغراض الشخصية أو المصالح الدنيوية في الصلة بين أفراده .
ولقد حرَّم الله على المسلمين أن تقع العداوة بينهم بالنّميمة وأن يسعى في الإفساد بينهم؛ إن النميمة شر عظيم؛ يأتي إلى شخص فيقول له: قال فيك فلان كذا وكذا فيلقي العداوة بينهما ولم يعلم أنه بنميمته هذه أصبح من المفسدين في الأرض المتعرّضين لعقوبة الله.
مرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بقبرين فقال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير: أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنَّميمة»(12) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة نمَّام»(13).
فاتَّقوا الله - عباد الله - وأصْلحوا ذات بينكم، وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين.
اللهم وفِّقنا للاجتماع على الحق، اللهم اجعلنا أمة صالحة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتفعل ما فيه المودّة والمحبة بين المسلمين .
اللهم اجعلنا من أوليائك المفلحين الذين يحبون مَن أحببت وما أحببت، ولا تجعلنا من أعدائك الذين يوالون أعداءك ويحبونهم يا رب العالمين، ﴿رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201]، ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ﴾ [الحشر: 10] .
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميدٌ مجيد .
اللهم بارِك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميدٌ مجيد .

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

جمال المروج
مراقب
مراقب

ذكر
عدد المشاركات : 18713
رقم العضوية : 7459
قوة التقييم : 161
تاريخ التسجيل : 18/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من الروابط الدينية الأخوة فى الله ...خطبة لشيخ بن عثيمين ...

مُساهمة من طرف فرج احميد في 2012-05-14, 9:31 pm

بارك الله فيك و جزاك الله خيرا

فرج احميد
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 17243
العمر : 54
رقم العضوية : 118
قوة التقييم : 348
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى