منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» صور: لماذا سمي “البيت الأبيض” بهذا الاسم؟
اليوم في 12:06 pm من طرف STAR

» شاهد.. لحظة قصف عناصر حوثية بدقة عالية بعدما حاولت الاقتراب من الحدود السعودية
اليوم في 12:05 pm من طرف STAR

» تقتل كلَّ من يحاول الاقتراب منها.. لأول مرة صور من الجزيرة الأكثر رعباً في العالم
اليوم في 12:01 pm من طرف STAR

» الفرنسيون يشربون مليار زجاجة منها سنوياً.. 9 معلومات لابد من معرفتها حول منافع المياه الغا
اليوم في 12:00 pm من طرف STAR

» 10 حيل وخدع سحرية عن سناب شات ستجعله أفضل من ذي قبل
اليوم في 11:59 am من طرف STAR

» مباريات الجمعة 30/6/2017 والقنوات الناقلة
اليوم في 11:52 am من طرف STAR

» مباريات الخميس 29/6/2017 والقنوات الناقلة
اليوم في 11:51 am من طرف STAR

» مباريات الاربعاء 28/6/2017 والقنوات الناقلة
اليوم في 11:51 am من طرف STAR

» مباريات الثلاثاء 27/6/2017 والقنوات الناقلة
اليوم في 11:50 am من طرف STAR

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 11:48 am من طرف ولد الجبل

» إهداء إلى مجلس النواب
اليوم في 11:47 am من طرف ولد الجبل

» فراولة بيضاء في اليابان سعرها يضاهي الذهب
اليوم في 11:46 am من طرف STAR

» احذروا زيت جوز الهند لهذا السبب!
اليوم في 11:45 am من طرف STAR

» لا تفضح مسلما
اليوم في 11:45 am من طرف ولد الجبل

» ما أجمل الفجر
اليوم في 11:43 am من طرف ولد الجبل

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


حينما عرف القذافي الزنباع وين ينباع .. بقلم/ عبدالمنتقم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حينما عرف القذافي الزنباع وين ينباع .. بقلم/ عبدالمنتقم

مُساهمة من طرف جمال المروج في 2012-05-28, 1:28 am



التاريخ : 2012-05-27
حينما عرف القذافي الزنباع وين ينباع .. بقلم/ عبدالمنتقم الزنتاني


كان في لحظته التاريخية واجما هائما, مصدوما, فتساءل " شنو فيه, خيركم" وكأن شيئا لم يحدث, تلك الايام نداولها بين الناس, لكن مداولتها بينه وبين الناس لم تكن لتمر هكذا دون عبر, فالعقاب من جنس العمل, وان الله لا يحب كل مختالا فخور.
تأله حتى لم يرى على الارض غيره,صبر الليبيون وصدقوه, استقبلوه وهتفوا له, استمعوا واجتمعوا وانتظروا, وتبعوا, وتعبوا, ساد حتى حلم بالنبوة " استغفر الله", انها الايام التي لم يرحم فيها خصماُ ولا اسرته ولا اطفاله, ولا اقاربه, ولم يرحم فيها من يمكن أن يفكر في الاقتراب من لعبته المسماة" ليبيا" طوال 40 عاما, ولم يسأل يوما عن الزنباع وين ينباع, فقد كان هو الزنباع, وهو البياع !!!!
كم, وكم, يمكن ان يستذكر الليبيون اليوم بعد سقوط غطأ الولاية بحكمة الله الواحد الاحد, في ان الايام يداولها الله بين الناس, لكنه لم يكن يراها بالمطلق ولم يحسبها, او لنقل إنه لم يكن في عقله قدرة على التفكير فيها, فهو أدمن الإجتثاث وابتكر فيه الغريب العجيب, إجتث وإجتث وإجتث, كل الخصوم, طاردهم في كل شيء, اراد تتويب الليبيين على ا لتفكير في الاقتراب من "سؤال ماذا عن ليبيا؟ وماذا عن مستقبلها واموالها؟,او ماذا عنا في الوطن؟", الذي لم يكن يرى فيه الا كرسي يجلس عليه ليحقق تخاريفه, بل انه يرى ليبيا لاشيئ, صنعه هو ذات حلم, فابتكر وإبتكر مالم يخطر على بال, ذبح المحيشي امام عينيه ذبح الخراف, اما الكيخيا فامره يحزن الحجر والمجر كما يقال,وسحل اخشيبة سحلا وركلا, وهو ينظر من الشرفة سعيدا بالنصر على مقيَد تنهشه الذئاب, هدم البيوت بالجرافات والمتفجرات, علق المشانق في الشهر الكريم الفضيل" الاشهر الحرم" ولا حرم لشيء عنده, منع المواد التموينية على قرى ومدن لأن احد ابنائها قال قولة حق, استهزء بالنساء للانتقام من الرجال الشرفاء, والقبائل العريقة الأبية, فقال" سلامي عللي ساكنه فالوادي", مزمرا بزمار سيارته في وسط شوارعها,همش قبائل ومدن, لعب بالشباب وكرتهم, وهدم أنديتهم بنزق أبنائه, حول البلاد الى جمعيات خيرية تنهش الاموال بإدارة ابنائه وبناته, فلا وطن هناك بل هو القدر الذي إعتقد انه مرسل على ليبيا ولا فكاك لها منه, وما عليها الا الاستسلام له, وإلا فالقتل, والسحل, هو الدواء, الذي أعتقد إن التعجيل به منذ 15 فبراير 2011 سيمكنه 40 عاما اخرى من "زهم وريش" ليبيا.
هُزم وحده في تشاد, ودُمر الجيش الليبي العظيم, وفألقى التهمة على الليبيين قائلا لهم في سلوق عام 1988 "عمر المختار مات وخلف بنات", عربد عبر الأثير في كل شيء, لا يتلفظ الا بالسحق والمحق, لطالما خاطب الوطنيين ان "ضاقت الارض بكم بما رحبت", فطاردهم عبر الاصقاع, قتلا وشراء بالاموال, ركًب الإدارات وحلها, فَصلها بالطول والعرض وشطبها, ابتكر لكل شيء قولة يقولها, حتى صار الكذب عنده موقع صدق, فهو يستلف من جلود 400 دينار, ويستلم مساعدة الضمان الاجتماعي لانه فقير, وإبنه يستثمر مئات الملايين في هوليود "ثمن نوق جده", وكأن الناس لا تعي !!!
هش ونش بمنشته على الذباب المتكالب على وجهه, لبس من الألوان مالم يلبس رجل في بيئتنا ولا مجتمعنا ولا تاريخنا, فهو فوق المجتمع وفوق العبر والمعتبر, والموروث والعيب, والعار الاجتماعي, خلط على زينا الليبي" الجرد" من الألوان والزراكش ما كسر به هيبة "الحولي والجرد" من وقار وإحترام, إصطحب العذارى من حوله مستغلا فاقة وحاجة الأسر, ومراهقة المراهقات, ابتكر في كل صباح عدواً جديداُ لليبيين في العالم الرحب, فصرنا مطاردين في مطارات العالم كاللصوص نقف ساعات للحصول على ختم دخول, حتى حجنا لبيت الله حوله لمخاصمة, وصلاتنا تحولت الى مناسبة سياسية, بل إنه عنف الاوقاف بان تمنع الدعاء عقب الصلاة " بأن لا يولي الله علينا من لايخافه ولا يرضاه", مستنكرا علينا ان نستذكر حكم الله في الحياة والاخرة, لأنه لم يرى دنيا لنا ألا به, ولا أخرى الا من خلاله, استغفر الله, استغفر الله !!!.
انها الايام نداولها بين الناس,حينما وقع حكم الله, تاه وتاه, وهرب مختبئا عند حارسته 3 اشهر في السراج يأكل الارز الابيض بالماء, ضاقت به الارض بما رحبت على أطراف - المنطقة رقم 2 - في سرت, بحَت حنجرته فسأل " خيركم شنو فيه" وليبيا تعاني الامرين 8 اشهر من القتال المستعر, تذكر كلمة لم يعرفها ولم تكن في قاموسه إنها " الرحمة" فسأتجدى " حرام عليكم, حرام عليكم, ما تعرفوش الحرام؟" من على " كوفنو السيارة" يمسح الدم المسفوح على خديه, جائه الليبيون ليردوا عليه, إن "عمر المختار استشهد وخلف رجال", وإن الارض ضاقت بك بما رحبت كما كنت تقول لليبيين, جاءه السحق وملئ فمه بالتراب, وجائه الدوس بالاقدام , كما كان يردد في كل خطاب, هرب الحرس والكتيبة والسرية, لاجحفل وقتها ولا هتافات, لا تلويخ بالأيادي, لا ملابس حمراء ولا صفراء ولا بنفسجية, فقد كان في" قامجوا ورشة", حيث لا بوابات الكتروني تمنع الليبيين عنه, ولا خيمة مطوقة بالسياج والكتائب, حيث لا باب عزيزية, ولا خيمة, بل الليبيون جاءؤه راجلين زاحفين, ليعرف الزنباع وين ينباع !!!!!
( ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الارض مرحا إن الله لايحب كل مختالا فخور) .. صدق الله العظيم

الوطن ...

تصحيح بتصرفي على رواية قالون مختالا .. الصحيح مختالٍ فخورٍ..آية 17 سورة لقمان

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
جمال المروج
مراقب
مراقب

ذكر
عدد المشاركات : 18721
رقم العضوية : 7459
قوة التقييم : 164
تاريخ التسجيل : 18/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حينما عرف القذافي الزنباع وين ينباع .. بقلم/ عبدالمنتقم

مُساهمة من طرف محمد اللافي في 2012-05-28, 1:53 am

الله اكبر علي كل ظالم متجبر
اشكرك اخي جمال علي نقلك الطيب والمفيد والرائع
avatar
محمد اللافي
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 27313
العمر : 37
رقم العضوية : 208
قوة التقييم : 54
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى