منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» وصول سيولة مالية إلى مصارف درنة قادمة من مصرف ليبيا المركزي البيضاء
اليوم في 10:07 am من طرف STAR

» مصارف درنة تعلن فتح أبوابها أمام المتعاملين بدءا من الأثنين القادم
اليوم في 10:07 am من طرف STAR

» تكليف العقيد خالد عبدالله آمراً للغرفة الأمنية المشتركة في شحات‎
اليوم في 10:06 am من طرف STAR

» شرق طبرق تري النور بعد انقطاع التيار 19 يوماً
اليوم في 10:06 am من طرف STAR

» إطلاق سراح رئيس ديوان حكومة طبرق بعد اختطافه في البيضاء
اليوم في 10:06 am من طرف STAR

» العقيد أحمد شعيب مدير أمن طبرق
اليوم في 10:05 am من طرف STAR

» خبراء جدد يؤدون اليمين القانونية للعمل بمركز الخبرة القضائية فرع طبرق
اليوم في 10:05 am من طرف STAR

» مديرو جهاز الإسعاف بالمنطقة الشرقية يطالبون بتعديل أوضاع الاعاشة
اليوم في 10:05 am من طرف STAR

» المسماري: البنيان المرصوص دعمت الهجوم على الهلال النفطي والسراج متحالف مع القاعدة
اليوم في 10:04 am من طرف STAR

» المجلس الأعلى لحوض النفط والغاز يستنكر الهجوم على منشأت النفط الليبية
اليوم في 10:04 am من طرف STAR

» الجيش يعلن وقف إطلاق النار في قنفودة غرب بنغازي
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» شورى بنغازي ينفي علاقته بأي مجموعات مسلحة في طرابلس
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» بلدية بنغازي تتسلم سيارات إسعاف من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» الصاعقة تحبط هجوم انتحاري بسيارة مفخخة
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» ناقلة نفط تستعد لتحميل 590 ألف برميل من ميناء الزويتينة
اليوم في 10:02 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


ليبيا بين الماضي والحاضر والمستقبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ليبيا بين الماضي والحاضر والمستقبل

مُساهمة من طرف زهرة اللوتس في 2012-06-13, 10:34 pm

ليبيا بين الماضي والحاضر والمستقبل
المنارة 10 يونيو 2012
“يا ليبيا الشجعان يا زينة الأوطان ماريت زيك زين ، يا قاهرة العدوان أولادك الفرسان بعزم القوي سايرين، أرضك وفاء وأمان وحنان لكل إنسان، نيران للغازيين ، جهادك أيام زمان نوره علينا بان” .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،
الليبيون شعب كريم ومعطاء محب للخير نصير للمظلومين لا يخشى في قول الحق لومة لائم ، ليس جبانا وليس متخاذلا يأبى الضيم ولا يستكين للظلم أو الظالمين مهما طال الزمان أو قصر .
لقد مر بتاريخ ليبيا المعاصر عدة منعرجات منذ الاحتلال التركي “العثماني” إلى الاحتلال الايطالي الفاشستي 1911م ، إلى عهد الاستقلال 1951م، ثم إلى عهد الانقلاب المشؤم للطاغية المجرم معمر القذافي 1969م ، وأخيرا والحمد لله ثورة وانتفاضة الشعب 17 فبراير 2011م في عصرنا الحديث . تقع دولة ليبيا كما هو معلوم في شمال إفريقيا وتتمتع بموقع جغرافي استراتيجي ممتاز ومناخ معتدل وتطل على شاطئ البحر المتوسط حوالي 2000كم جنوب أوروبا . لذا كانت هناك أطماع استعمارية لدولة ليبيا منذ القدم ويشهد التاريخ على ذلك. ليبيا دولة عربية تدين بكاملها بالدين الإسلامي ، ولها انتماء شديد لدينها ووطنها العربي الكبير وبعدها الإقليمي والجغرافي يوفران لها تنمية العلاقات مع العالم المبنية على الاحترام المتبادل ودعم التعاون الاقتصادي وحسن الجوار . منذ قيام دولة ليبيا الفتية في عهد الاستقلال 1952م وفي ظل قيام المملكة المتحدة الليبية بقيادة جلالة الملك المغفور له محمد إدريس المهدي السنوسي وولي العهد سمو الأمير الراحل الحسن الرضا السنوسي وهم جميعا من سلالة الأشراف أهل بيت النبي الكريم صلى الله عليه وعلى اله وصحبه أجمعين ، كان هناك اهتمام كبير بالمواطن وتامين احتياجاته اليومية وبدا مشوار التنمية للشعب والوطن واستغلال الثروات الطبيعية التي تزخر بها ليبيا إلى وقتنا الحاضر، فكما أسلفت سابقا ازدادت الأطماع الغربية في ثروة ليبيا النفطية ومناخها الإقليمي، وحيث أن مثل هذه الثروات تحتاج إلى حماية وجيش قوي لحماية البلاد والعباد، أصبح من الضروري تشكيل جيش وطني من أبناء ليبيا وتدريبه وفق المعايير العسكرية آن ذاك، فانخرط العديد من الليبيين بهذا الجيش الذي سيكون كما هو معد لحماية البلاد، أضف إلى ذلك اضطرت دولة ليبيا سابقا لعقد اتفاقيات دفاعية مع عدد من الدول الغربية الكبرى لحماية هذه الثروات الجديدة والرقعة الشاسعة للبلاد التي كان عدد سكانها بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية محدود والذي يحتاج للأكل والشرب والطعام والعلاج بالصفة الضرورية قبل أي شيء آخر. فبدا التخطيط الشيطاني الماسوني الغربي آن ذاك لمنع تكوين جيش وطني يحمي الشعب والوطن ويذود عن الحمى، في الوقت الذي أفرزت ليبيا العديد من المفكرين والمثقفين الذين كانوا يطمحون لبقاء ليبيا دائما حرة مستقلة ذات سيادة وليست تحت تأثير أو وصاية من احد . وقامت دولة ليبيا بالتحضير لتدريب الضباط العسكريين في عدة مجالات ومنها سلاح المخابرة “الإشارة” الذي تخصص فيه الماسوني المجرم معمر القذافي ويقال انه آن ذاك تم اكتشاف مواهبه القذرة وكرهه للشعب وواقعه الحزين والبيئة القاسية التي عاش ونمى عليها وتأكد الغرب بأنه الشخص المناسب لقلب نظام الحكم الملكي الدستوري آن ذاك بحركة عسكرية مدبرة ومدعمة من أعداء الشعب الليبي الذين لا يريدونه أن يشق مسار حياته بالكرامة ولشن الحروب وصناعة الهزائم مما فعله الطاغية السفاح القذافي ، وبعد انقلابه الغير شرعي عام 1969م ، استحوذ القذافي على كافة السلطات العسكرية والمدنية وابعد الكثير من رفقائه بالجيش أو المدنيين منهم ويدعي كذبا بأنه مناصرا للقومية والتحرير والاشتراكية، ليصفي بالتالي حساباته مع الشعب الليبي المظلوم والذي قدر له الله سبحانه وتعالى أن يحكمه ويفتك به هذا المجرم الماسوني السفاح، وكما يعلم الكثير من الليبيين مساوئه في التعامل مع أفراد الشعب وكذبه المتكرر وحقده على الآخرين بان لايكون له منافس وهو الفارس الذي لا يشق له غبار في العالم بأسره حسب أفكاره الهزلية. فنتج عن حكم القذافي إبعاد العديد من الخيرين من أبناء هذا الوطن إلى الغربة وترك البلاد هربا من المطاردات والمداهمات الأمنية وقلب الحقائق و الأمور بالوطن الليبي. فلهذا كله الأثر السيئ على بناء الوطن وحرية التعبير ودعم البلاد بأفكار الخيرين منهم لأجل البلاد والعباد. فمن السبعينات والإعداد للدمار الشامل للجيش والدولة، إلى الحروب الفاشية ونقل مشاكل القذافي لدول الجوار وإصباغ لون الإرهاب والهمجية عن الشعب الليبي للأسف الشديد، إلى الثمانينات قتل المعارضين إلى تدمير طائرات العالم المدنية إلى تدبير الدسائس للعرب والمسلمين والنزهاء منهم، إلى التسعينات وسياسات تغييب الشعب الليبي عن الواقع إلى تنمية روح القبلية والكراهية والنفاق والاعتناق بين الليبيين إلى الطمع والجشع والتكالب على سرقة المال العام وثروات البلاد إلى تحطيم المواطن والنيل من كرامته، كل هذا المخاض والذي رفضه الشعب الليبي منذ بدايته المشينة، والشعب يطالب بالحرية ويقدم التضحيات تلو التضحيات لإيقاف هذا النظام عند حده ، ولكن لم يشأ الله بذلك ، إلى زمننا هذا وفي حراك الشارع العربي والمطالبة بالحرية والديمقراطية وفي مناخ الربيع العربي شارك الليبيون إخوتهم العرب نفس الشعور للحرية والكرامة، فقامت ثورة 17 فبراير 2011م السلمية للمطالبة بالتغيير والحرية والكرامة، فتنادى لها كل الشعب وهب جميعه في وجه الطغيان الذي قابلهم بالسلاح والقتل كعادته دوما لقمع هذا الشعب الأبي المناضل من اجل حقوقه، واشتدت وطأة القتال بين الطاغية السفاح القذافي مدعوما بالته الحربية وأزلامه وكتائبه الشرسة مع فصائل الثوار الذين حملوا السلاح للذود عن حرماتهم وقتال الباغين ، فلعب بالتالي القذافي على وتر القبلية وتدمير القبائل التي منها عدد كبير من قليلي الحظ والتدبير بان تلك المعركة ضد المعتدي والغرب ولكنها أساسا ضد إخوتهم في الوطن والدين وكانت الخسائر فادحة لأبناء تلك القبائل وخصوصا عند دخول قوات التحالف “الناتو” على خط المعركة بعد تخويلها بقرار من الأمم المتحدة وتفاقم الوضع الإنساني في ليبيا، واستمر رحى المعارك والمجرم القذافي يسلم كل طاقات الجيش الليبي المتهالك كأهداف تضربه قوات التحالف الدولي الواحد تلو الآخر دون أن يحرك ساكنا ويكتفي بالتصريحات الصوتية مصحوبة بهستيريا الهزيمة النكراء وجنون العظمة الذي كان يلازمه منذ انقلابه المشؤم، ولكن الله قادر على كل شيء، فهو الذي يقول للشيء كن فيكون، وهو نصير المظلومين وقاهر الطغاة والجبابرة على مدى العصور، وتم التنسيق لمعركة تحرير طرابلس تيمنا بذكرى فتح مكة 20 رمضان ، وتحرك أبناء العاصمة من كل حدب وصوب والتحم معهم أبناء القبائل المجاورة مجتمعين وطرد القذافي من طرابلس وأبنائه أمراء الحرب العسكريين الأنذال ، ثم إلى بن وليد التي قاتل فيها أنصاره هناك قتالا مستميتا وبدون تفكير والثوار يتدافعون ويسقط الشهداء منهم غدرا ومعظمهم من الشباب اليافع رحمهم الله جميعا ، وكانت المعركة الحاسمة في سرت مسقط رأس القذافي وجاء نصر الله سبحانه وتعالى وبمساعدة الأشقاء العرب والدول الصديقة التي شاء الله للشعب الليبي أن يجدهم نصيرا لثورته وأهدافها السامية، وتم القضاء على الطاغية الفاشستي القذافي وأبنائه القتلة الغدارين ، وبالتالي انتهى عهد القذافي دراماتيكيا للأبد ليكون عبرة لغيره من الماسونيين الخادمين لأسيادهم الذين نصبوهم حكاما على شعوبهم لمسح الهوية الوطنية وتدمير البلدان والقضاء على الدين والقيم الإنسانية، لقد أفرزت هذه الحرب يا سادة عدة شباب على مختلف أعمارهم من حملة السلاح وتنظيمات مسلحة غير مترابطة مع بعضها ويعمل معظمها بشكل فردي أو عشوائي، طبعا لان الجيش النظامي له إدارة وتخطيط واليات تنفيذية محددة، السؤال يطرح نفسه إلى أين سيتجه هؤلاء الثوار المسلحين بهذه القوات والسلاح والذخائر خارج الإطار القانوني “وزارتي الدفاع أو الأمن الوطني” ، كثرت مشاكل هذه التنظيمات والاشتباكات تحدث تارة تلو الأخرى وأدى بعض ذلك لإزهاق أرواح بريئة أو استغلال السلاح لنهب الممتلكات العامة أو الخاصة بحجة الغنائم أو التبعية للنظام السابق وبدون تحديد هوية أو صفة أولئك الأشخاص، إذا ابتعد الهدف عن مساره فالسلاح حاليا موجه من تلك المجموعات ضد مؤسسات الدولة الوليدة ومصالح الشعب أو إلى صدر المواطن مباشرة بكل همجية ووحشية، فكيف السبيل للتعامل مع شريحة المسلحين خارج الإطار القانوني الشرعي، كما ذكرنا سالفا ليس من صالح الأطراف أو الدول التي لها أطماع أن تستقر دولة في مثل ليبيا ومناخها وإقليمها الجغرافي الممتاز وثرواتها الكبيرة وشعبها البسيط بكل هذه السهولة، حيث قد تصبح ليبيا مستقبلا من كبرى الدول تصديرا للنفط أو الغاز أو الطاقات المتجددة، وبالتالي سيصبح المواطن الليبي غني ومرفه وسعيد ويملا وطنه العمران وأساطيل الطائرات والسفن التجارية والمشاريع الكبرى على المستوى الإقليمي، وبالتالي هنا يأتي دور الماسونية التي كانت سببا في احتلال فلسطين وإدخال الصهاينة لأراضي العرب، والحروب بين العرب والمسلمين وفتح أسواق التسلح في الشرق الأوسط على مصراعيها، إلى أحداث 11 سبتمبر 2011م ومن ثم احتلال أفغانستان وظهور ما وصف بالإرهاب الإسلامي والقاعدة ، والذي أوصل إلى احتلال العراق 2003م والسعي لتفتيته إلى أجزاء متباعدة، فكيف نرى حالنا اليوم يا إخواننا وشبابنا الليبيين الحل اليوم وغدا بأيديكم إما أن تتداركوا الأمر وتلتفوا جميعكم بدون استثناء لحماية بلادكم وشعبكم التي هي على شفى حفرة من النار أو أن تسلموها بكل غباء لعملاء الاستعمار الذين يستدرجون البعض بشراء الذمم والتهويل من البعض ضد الآخر داخل الوطن الواحد وجعل الشعب الليبي حصان طروادة ليصل أعداء الوطن لمبتغاهم، وبالتالي ضياع البلاد والعباد والانزلاق في حروب وصراعات هائجة المستفيد منها الوحيد هو الاستعمار الماسوني وأذنابه العملاء ،لذا علينا تفعيل الجيش والانخراط بكوادره واحترام ضباطه والسعي لتطوير قدراته القتالية، وكذلك تفعيل الشرطة والأمن والانخراط بهما والسعي لفرض الأمن حفاظا على سلامة الوطن والمواطن وتطوير آلية الأجهزة الأمنية وتدريب كوادرها، أو التقدم لأي وظيفة مدنية والسعي لطلب الرزق الحلال، والاهم هو بناء الدولة ومؤسساتها وتقدير الخيرين منهم الذين لم يفتئوا جهدا لإعداد المشاريع والأفكار العلمية والعملية والتنموية خدمة للصالح العام وللرقي بدولتنا ليبيا إلى المستقبل المنشود، فالعالم من حولنا يسير بخطى ثابتة وبتسارع مضطرد للتنافس بجميع المجالات وصعود مؤشراته الاقتصادية لمستويات متعددة، فالحمد لله يوجد في ليبيا خيرات كثيرة الآن وفي المستقبل القريب وسيعم الخير الجميع وبدون استثناء إنشاء الله تعالى، فعلينا جميعا أن نقف يدا واحدة متحدة ونحسب ألف حساب لأعدائنا، فالله الذي سخر لنا من ساعدنا في وقت المحنة والأزمات هو القادر أن يمنحنا العزم والثبات لبناء وطننا المنشود ودولتنا الواحدة وبعدنا العربي والإسلامي، لكي تصبح بلدنا من الدول المتقدمة والمتحضرة وترسي آفاق الحرية والعدل والأمان والاستقرار العالمي بعون الله وتوفيقه.
وفقنا الله سبحانه وتعالى جميعا لما فيه الخير والسداد،،،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،،،،
وعاشت ليبيا دوما دولة عربية إسلامية حرة أبية مستقلة،،،،،،،
مرعي علي خليفة الترهوني
طرابلس – ليبيا

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
لحظة الوداع من أصعب اللحظات على البشر .. ولكن ما باليد حيله
وداعا ... لك ايها المنتدى الغالي..وداعا ... لكم يا أعضاء منتديات عيت ارفاد التميمي
وداعا ... لكل من اسعدته ..وداعا ... لكل من احزنته..وداعا ... لكل من أحبني
وداعا ... لكل من كرهني ..وداعا ... لكل من كنت ضيفا خفيفا عليه ..
وداعا ... لكل من كنت ضيفا ثقيلا عليه ..وداعا ... وكلي ألم لفراقكم
لأنكم أفضل من إستقبلني ..وداعا ... وكلي حزن لأنكم خير من شرفني
وداعا ... واجعلوا ايامي التي لم تعجبكم في طي النسيان ..فقط تذكروني بينكم!!
وداعا ... واستودعكــــــــــم الله الذي لا تضيع ودائـــــــــــــعه
اتمني لكم اوقات سعيد
واتمني التقدم لهذا المنتدى الرائع


زهرة اللوتس
إداري
إداري

انثى
عدد المشاركات : 124527
العمر : 35
رقم العضوية : 2346
قوة التقييم : 157
تاريخ التسجيل : 30/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ليبيا بين الماضي والحاضر والمستقبل

مُساهمة من طرف اسماعيل ادريس في 2012-06-14, 1:42 am

شكــــــــــــ ـــــــــــــــــــرآ وبـــــــــــــــــــارك الله فيــــــــــــك

اسماعيل ادريس
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 15213
العمر : 42
رقم العضوية : 1268
قوة التقييم : 66
تاريخ التسجيل : 28/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ليبيا بين الماضي والحاضر والمستقبل

مُساهمة من طرف زهرة اللوتس في 2012-06-14, 10:46 am

شكرااااااااااااااااااا للمتابعة..وفقكم الله

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
لحظة الوداع من أصعب اللحظات على البشر .. ولكن ما باليد حيله
وداعا ... لك ايها المنتدى الغالي..وداعا ... لكم يا أعضاء منتديات عيت ارفاد التميمي
وداعا ... لكل من اسعدته ..وداعا ... لكل من احزنته..وداعا ... لكل من أحبني
وداعا ... لكل من كرهني ..وداعا ... لكل من كنت ضيفا خفيفا عليه ..
وداعا ... لكل من كنت ضيفا ثقيلا عليه ..وداعا ... وكلي ألم لفراقكم
لأنكم أفضل من إستقبلني ..وداعا ... وكلي حزن لأنكم خير من شرفني
وداعا ... واجعلوا ايامي التي لم تعجبكم في طي النسيان ..فقط تذكروني بينكم!!
وداعا ... واستودعكــــــــــم الله الذي لا تضيع ودائـــــــــــــعه
اتمني لكم اوقات سعيد
واتمني التقدم لهذا المنتدى الرائع


زهرة اللوتس
إداري
إداري

انثى
عدد المشاركات : 124527
العمر : 35
رقم العضوية : 2346
قوة التقييم : 157
تاريخ التسجيل : 30/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى