منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» يوفنتوس يتحرك لتحصين نجومه
أمس في 7:28 pm من طرف عبدالله الشندي

» الأهلي بنغازي يعلن ثاني صفقاته الأجنبية
أمس في 6:41 pm من طرف عبدالله الشندي

» هاني رمزي مدربًا للمنتخب الليبي
أمس في 6:36 pm من طرف عبدالله الشندي

» دي ماريا يعود إلى مدريد بقميص جديد
أمس في 2:00 pm من طرف عبدالله الشندي

» الفيفا يعاقب منتخب نيجيريا ويكشف موقفه من المونديال
أمس في 1:58 pm من طرف عبدالله الشندي

» رباعي إنجليزي يستهدف تجريد برشلونة من جواهره
أمس في 1:57 pm من طرف عبدالله الشندي

» تقنية الفيديو تلغي هدفًا صحيحًا لريال مدريد أمام الجزيرة
أمس في 1:56 pm من طرف عبدالله الشندي

» بالأرقام.. بيل يتفوق على كريستيانو رونالدو وبنزيما
أمس في 1:54 pm من طرف عبدالله الشندي

» جماهير ميلان تعلن الحرب على وكيل دوناروما
أمس في 12:49 pm من طرف عبدالله الشندي

» إنتر ميلان يستعد لخطف نجم برشلونة
أمس في 12:47 pm من طرف عبدالله الشندي

» بيل: علي خصيف حارس مذهل
أمس في 11:37 am من طرف عبدالله الشندي

» كريستيانو رونالدو يدخل تاريخ كأس العالم للأندية
أمس في 11:33 am من طرف عبدالله الشندي

» حدث في مثل هذا اليوم December 14, 2017
أمس في 11:21 am من طرف عبدالله الشندي

» شاهد: كشف سر عقار نحيف يشوه المنظر قرب الحرم المكي
أمس في 11:08 am من طرف عبدالله الشندي

» هل تعرف ما هو ملك الأعشاب؟ وما فوائده؟
أمس في 11:07 am من طرف عبدالله الشندي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


د. فوزية رشيد - مقالات مختارة "ربيع «الإخوان» العربي!!"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

د. فوزية رشيد - مقالات مختارة "ربيع «الإخوان» العربي!!"

مُساهمة من طرف dude333 في 2012-06-29, 8:47 pm

ربيع «الإخوان» العربي!!
د. فوزية رشيد:
من تونس إلى ليبيا إلى اليمن إلى مصر، استحوذ «الإخوان المسلمون»، على السلطة وعلى ضفاف ما سمي الربيع العربي، ليكون ربيعا (إخوانيا) بجدارة في ظل الديمقراطية العربية، التي جاءت بدورها على وقع الفوضى والدم العربيين اللذين لم يخرج منهما بعض تلك الدول إلى الآن.
كان فوز (د. محمد مرسي) رئيس حزب الحرية والعدالة متوقعا، ليتحول إلى فخامة الرئيس المصري ولكن كان متوقعا أيضا أنه سيواجه تحديات استثنائية في حالة فوزه، فهل مثلا بإمكانه أن يتنصل فجأة من أيديولوجيا وبرامج وفكر «الإخوان المسلمين» ليكون رئيسا لكل المصريين كما قال في خطابه الأول بعد فوزه وكما هو مطلوب؟
وهل بإمكانه أن يتخطى ما هو مرسوم له كرئيس للدولة في علاقته مع المجلس العسكري، الذي وضع بعض الضوابط قبل إعلان النتائج الرسمية بانتصاره في الانتخابات؟
وهل بإمكانه أن يحقق التوافق الوطني، وأن تكون المسؤوليات الرسمية والوطنية موزعة على القوى السياسية التي شاركت في الثورة وفي ميدان التحرير، وكما وعد قبل الحصول على دعمها له في الانتخابات الرئاسية؟
هل بامكانه أن يؤكد التعددية المصرية من حيث التركيبة السكانية والتركيبة الفكرية السياسية المتنوعة، والتركيبة الاجتماعية ذات الأطياف والألوان المختلفة، بمعنى أن يمارس حكمه في إطار دولة ديمقراطية مدنية، وليس في إطار نهجه الفكري الخاص النابع من نشأته الطويلة كإخواني؟ أي هل سيتم بالفعل استبعاد نهج التكفير أو الإقصاء أو التضييق على الحريات في الحياة السياسية والاجتماعية، وبحسب ما يمليه الواقع المصري المتنوع؟ بمعنى هل سيتمكن الرئيس المصري مثلا من الخروج من جلده وأفكاره ومبادئه الإخوانية ليحكم مصر بحسب واقعها وليس بحسب رؤيته الخاصة أو الحزبية؟ هل سيقطع صلته بمرشد الإخوان تماما؟
ماذا عن علاقات مصر مع إسرائيل و«حماس» تعتبر امتدادا للإخوان أو مع التدخل الأمريكي الواضح في الشؤون المصرية، والإخوان يبدو أنهم على علاقة لافتة مع الطرف الأمريكي الذي كان يهمه وصول مرسي إلى الرئاسة، بحسب التصريحات الأمريكية وضغوطها على المجلس العسكري قبيل إعلان النتائج الرئاسية؟

ثم ماذا عن «إيران» والإخوان أيضا على علاقة جيدة بها كما يبدو وبالمسؤولين فيها، وخاصة أمام التهديدات الإيرانية لدول الخليج العربي والتدخل في شؤونها الداخلية عبر العامل الشيعي؟ هل بإمكان الرئيس المصري إيجاد معادلة صحيحة بين مصر وإيران ومع دول الخليج تتناسب مع الدور التاريخي العروبي لمصر؟ أم أن هناك مستجدات سيكشفها المستقبل مثلما ستكشفها حيثيات العلاقات المصريةـ الإيرانية القادمة وخاصة أن إيران مشتاقة إلى علاقات قوية ومتميزة مع الجانب المصري، وعملت منذ الثورة المصرية على اختراق الداخل المصري وشراء بعض الذمم، ونشر التشيع فيها؟
أما التحديات الداخلية سواء الاقتصادية أو التنموية أو السياحية أو الاجتماعية، فهي كثيرة وبحاجة إلى تعاضد كل المصريين والقوى السياسية لوضع البرامج والحلول وخرائط الطريق للخروج من أعبائها وتحدياتها، وليس فقط التقليل من حجم وطأتها على الشعب المصري الذي زادت معاناته بعد الثورة في مضامير الفقر والبطالة وتردي الاقتصاد المصري. مصر بحاجة إلى من يعيد لها حجمها الطبيعي والتاريخي والحضاري وثقليها الإقليمي والدولي ودورها العروبي.
قبل فوز (محمد مرسي) بمنصب الرئاسة المصرية بأسبوع، زار وفد من الإخوان المسلمين واشنطن، وبحسب الخبر، تباحثوا مع المسؤولين الأمريكيين في واقع العلاقة المشتركة بين العالم العربي والإسلامي والولايات المتحدة.
وفي ضوء أن الإخوان المسلمين المنتشرين اليوم فيما يقارب الـ 72 بلدا عربيا وإسلاميا، ومنذ أن أسس (حسن البنا) حركتهم عام 1928، أعلنوا (أنهم حركة مقاومة في العالمين العربي والإسلامي ضد كل أنواع الاستعمار والتدخل الأجنبي)، وحيث شعار جماعة الإخوان هو (الله غايتنا، الرسول قدوتنا، القرآن دستورنا، الجهاد سبيلنا، الموت في سبيل الله أسمى أمانينا)، ولأن المعروف أن الحراكات الشعبية فيما سمي الربيع العربي، مدعومة أمريكيا ومرتبطة بمشروع الشرق الأوسط الجديد بأجندته المعروفة، ودعمت وصول «الإخوان» إلى سدة الحكم في الدول العربية التي قامت فيها الثورات، وقد وصلوا بالفعل، فالسؤال المنطقي- في ضوء أن الأمريكيين لم يدعموا وصولهم إلا لأهداف لديهم يعرفونها أكثر من غيرهم بالطبع- هو كيف سيكون موقف الإخوان في الدول العربية وعلى رأسها (مصر) من الولايات المتحدة المرتبطة ارتباطا عضويا بالكيان الصهيوني، تحديدا في ظل «مبادئهم الإخوانية» ونهجهم في مقاومة الاستعمار والتدخل الأجنبي بحسب الشعارات الأساسية لهم، وخاصة أن هذا التدخل الأجنبي هو اليوم في أنصع تجلياته ومنذ قيام ربيع الدم العربي؟
أعتقد أن التحديات يداخلها الكثير من التركيب والتعقيد وتحديدا مع وصول «الإخوان المسلمين» إلى دول الثورات العربية وهو امتحان صعب بالنسبة إليهم، فهل سيقتربون من النموذج التركي في الحكم أم سينشئون نموذجا جديدا؟ لأن المنهج الديني الذي يقوم على أساسه حراكهم، قد يتضارب مع التحديات الداخلية والدولية المحاصِرة (بكسر الصاد) بطوقها الدولَ العربية، وبلد مثل مصر وبحجم مصر، الذي بدأ فيه حراك «الإخوان» سيكون أيضا المثال ليس في الحكم فقط وإنما في النهجين السياسي والاجتماعي حين يتم تجسيدهما على أرض الواقع، وحيث لا يزال ذلك يكتنفه الكثير من الغموض والالتباس، الذي لن تتضح خيوطه إلا عبر الممارسة، ومعرفة حجم المصداقية، ما بين المنهج والتطبيق، وخاصة أن كل الجغرافيا العربية مهددة اليوم في ظل المشروع الأمريكي التفتيتي للشرق الأوسط الجديد، وحتما مصر هي الجائزة الكبرى لذلك المشروع، كما صرح بذلك أحد منظري المشروع الشرق أوسطي قبل سنوات، مما يجعل من التحدي الخطر الذي تواجهه حركة (الإخوان المسلمين) ككل، ذا أثر كبير في كل المنطقة العربية، بعد وصول حراكها إلى السلطة العربية في العديد من دولها.
ونتمنى للمنطقة العربية تجاوز أسوأ سيناريوهاتها، بل الانتصار فيها على القوى الإمبريالية العالمية، وهذا ما ستتضح كيفية المواجهة فيه قريبا، وهذه المرة على «الإخوان» في الميدان وفي أهم الدول العربية.

المقال يعبر عن رأى الكاتب

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5532
العمر : 48
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى