منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» طيق رمضان: طريقة عمل بيف روستو مع الصوص
اليوم في 2:11 pm من طرف STAR

» أطباق رمضانية: سلطة الشمندر، كباب الباذنجان بالفرن وكيكة القرفة
اليوم في 2:11 pm من طرف STAR

» هذا ما طلبه "داعش" قبل انهياره في الفلوجة!
اليوم في 2:10 pm من طرف STAR

» تعرف على عادات وتقاليد شهر رمضان في تركيا
اليوم في 2:09 pm من طرف STAR

» جزر كايمان: سياحة بين السواحل والأدغال والبنوك
اليوم في 2:08 pm من طرف STAR

» رسميا افتتاح أطول وأعلى زلاجة في العالم بلندن
اليوم في 2:06 pm من طرف STAR

» واقعة نادرة.. شاحنة عملاقة تهرب من سائقها بالصين
اليوم في 2:06 pm من طرف STAR

» ماذا يحدث عندما تضغط على هذه المنطقة من اليد؟
اليوم في 2:04 pm من طرف STAR

»  هل يؤدي الإفراط في السكر للإصابة بالسكري؟‬
اليوم في 2:03 pm من طرف STAR

» تخلص من الصداع بهذه الخدعة البسيطة وبدقائق معدودة
اليوم في 2:02 pm من طرف STAR

» حقائق جديدة عما يحدث لجسم الإنسان بعد الموت
اليوم في 2:02 pm من طرف STAR

» صورة للاسد يفطر مع جنودة واصابات واضحة على يدية
اليوم في 1:57 pm من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم June 28, 2016
اليوم في 1:54 pm من طرف STAR

» السلطات المصرية تطرد الإعلامية اللبنانية ليليان داوود من أراضيها.. وزوجها السابق يروي تفاص
اليوم في 1:53 pm من طرف STAR

» مستشفى المَرج يُبدي اِستعداده لاِستقبال الجّرحى مِن القوات العَربية الليبية المُسلحة
اليوم في 1:50 pm من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


الغزل في الشعِر الشعبي الليبي و قصة الناسك المتعبد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الغزل في الشعِر الشعبي الليبي و قصة الناسك المتعبد

مُساهمة من طرف dude333 في 2012-06-30, 8:50 pm

الغزل في الشعِر الشعبي الليبي و قصة الناسك المتعبد
الشعر الشعبي الليبي كغيره من الأشعار التي تتخصص بأبيات فارطة و مبالغٌ فيها في مدح و غزل المرأة حيث جسّد الشعراء الشعبيون عواطفهم التي تفجرت نحو المرأة ورجائهم في لقائها و وقوفهم على أطلالها الماضية والتغني بدلالها وقبولها به والشوق والرضا المتبادلين .
الشعر الشعبي الذي لم يعرف إلا إيقاع الطبل والمزمار والمجرودة التي تعني التصفيق المنتظم الإيقاع مع أنغام الشاعر تجعل الدخول في الروي ممتع و قصة الشاعر مع من وصفها في شعره ، و لكن الذي اشترك فيه الشاعر الشعبي مع غيره من شعراء الفصيح هو الموضوع نفسه إما الوقوف على الأطلال أو السلام إما على الحضور أو الافتتاح بالصلاة على النبي محمد {عليه الصلاة و السلام} فمثلاً بحثت في كتب الترات و الشعر الشعبي عن غزليات تبدأ بما توافق مع كلامي وأعجبتني هذه الأبيات التي منها :
مطلع سـلامي الطبل ... وتالي على قاعدينه
وثالث على صاحبي قبل ... ولا نتركـه للغبينـه
ورابـع سلامي عليكـم ... قبـل مـا يحضر وداعـه
كانت هذه الأبيات بداية كما ذكرنا و اختار شاعرنا هنا البداية بالسلام فخصص السلام أولاً لطبل ثم على الحاضرين و خصص سلامه الثالت على صديقه القديم حيث وقف على أطلال صداقته أما قصده "لا نتركه للغبينة "حيث تعني"الغبينة" الظلم و الخديعة بما يدل التحسّر على فراقه.
أما بقية الأبيات بدأ فيها الشاعر بالغزل بقوله :
لطبـل زحفـن و جنـه ... سمية فلانة و فلانة
و كـم من فقيـه زطلنه ... رمى ســـبحته فـي مكانـه
بدأ الشاعر في غزل وصفي حيث وصف مجموعة من النسوة اللاتي زحفن لطبل حيث لم يسمهم الشاعر لأن وجوههم مغطاة وأيضاً العادات الاجتماعية تلعب دورها أيضاً . أما في البيت الذي يليه معدداً رجال الدين الذين لم يقاوموا حسن و بهاء النساء حتى حطّ السبحة عنه جانباً واصفاً أياهن بِأنهم "زطلنه" أي تمت غوايته بهن ، هذه الأبيات وإن لم تبدُ جديدة عن الشعر فهي تذكرني بأبيات المسكين الدرامي في ذات الخمار الأسود التي قال في مطلعها:
قل للمليحة ذات الخمـار الأسـود ... مـاذا فعـلتِ بناسـكٍ مـتعبد
قـد كـان شمـر لصـلاة ثيابـه ... حتى قعدتِ لـه ببـاب المسـجد
أما من ناحية التشبيه فقام الشعراء يتشبيه لا يوصف في حق محبوباتهم من النساء ولكن أكثر ما يميز هو أن التشبيه المستوحى من الطبيعة هو الجانب الأكبر الذي طغى على التشبيهات الأخرى فمثلاً قول الشاعر:
هي القـمر و أمها شمس ... و بـوها بـوزيد الهـلالي
يا ماشطة الخمس بخـمس ... بلاما ملــوح التالـى
حيث شبه الشاعر محبوبته بالقمر و أمه بالشمس و أبيها بأبي زيد الهلالي أما في البيت الثاني فقصد من قوله "ياماشطة خمس في خمس" أي يضفر الشعر بعضه بعضاً فتتكون منه الضفائر.
أخيراً المواضيع في الشعر الشعبي لا تكاد تختلف عن بعضها البعض وذلك بسبب واضح و بديهي وهو أن أغراض هذا الشعر مؤصلة و موحدة وهذا مالا يختلف عليه إثنان و لكن ما يثير الحيرة هي قصة ذلك الرجل الذي نزع عنه سبحته من شدة فتنة الفتيات و في أبيات في الشعر الشعبي والشعر الفصيح كثيراً ما نجد هذا التصوير الذي بدا أقرب بالأسطورة جعل الفضول ينتابني حتى أخدت أراجع أصول هذه الأبيات وقصتها مع شعرائها وهذا أيضاً ما أثبت صحة كلامي بأنها أسطورة حيث وجدت في ديوان الدرامي قصة هذه الأبيات السابقة التي سجلت له ، حيث يرجع مصدرها إلى قصة ذلك الغلام الذي شب على طاعة الله حيث كان يعمل مؤذناً في المسجد حتى حدث ماحدث في ذات يوم و هو عندما كان يؤذن رأى فتاة نصرانية وأحبها فقطع أذانه وذهب إلى بيتها فقال لها كيف السبيل إليك؟
فقالت: سبيلي الوحيد هو أن تتنصّر فتنصّر فمات ولم يدخل بها وضيعت له دينه ودنياه وعلى غرار هذه القصة قيلت العديد من أبيات الشعر أما لشرح قصته أو توظيفها لتعظيم وتفخيم جمال المرأة في عقول السامعين.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5494
العمر : 46
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى