منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» خلافاً لإعلان مجلس الأمن.. حفتر: اتفاق الصخيرات حول ليبيا "انتهت صلاحيته"
اليوم في 5:37 pm من طرف عبدالله الشندي

» سقوط مذل لميلان أمام هيلاس فيرونا
اليوم في 5:26 pm من طرف عبدالله الشندي

» مانشستر يونايتد يتجاوز أحزانه بفوز صعب على وست بروميتش
اليوم في 5:23 pm من طرف عبدالله الشندي

» يوفنتوس يصعد للمركز الثاني بثلاثية أمام بولونيا
اليوم في 5:18 pm من طرف عبدالله الشندي

» انست وشرفت
اليوم في 5:16 pm من طرف عبدالله الشندي

»  أنماط النوم سر فقدان الوزن
اليوم في 5:14 pm من طرف عبدالله الشندي

» قطة وحيدة تتسبب في هبوط طائرة سعودية اضطرارياً بمطار القاهرة.. تسللت لمقصورة القيادة وعطلت
اليوم في 5:13 pm من طرف عبدالله الشندي

» فيسبوك يطلق خاصية جديدة .. "غفوة" للحد من إزعاج الأصدقاء
اليوم في 5:12 pm من طرف عبدالله الشندي

» تعرفوا على جزيرة يابانية يحظر دخولها على النساء!
اليوم في 5:10 pm من طرف عبدالله الشندي

» ترامب قد يورط أميركا بقراره العودة للقمر.. سرُّ امتناع دول العالم عن هذه المغامرة منذ 45 ع
اليوم في 5:09 pm من طرف عبدالله الشندي

» بعد 13 عملية جراحية للصبي الأطباء يكتشفون لماذا لا يشفى أبداً.. أمه السبب
اليوم في 5:08 pm من طرف عبدالله الشندي

» مصر تبدأ الإنتاج في أكبر حقل غاز بالبحر المتوسط.. 2.7 مليار قدم يومياً تقلل الاستيراد وتسه
اليوم في 5:07 pm من طرف عبدالله الشندي

» كاميرات مراقبة توثق حادثة بشعة.. امرأة تتربص بفتاة وتدفعها تحت عجلات مترو الأنفاق
اليوم في 5:04 pm من طرف عبدالله الشندي

» قسم الأورام بطبي طبرق يستكمل مرافقه ويضاعف خدماته
اليوم في 5:03 pm من طرف عبدالله الشندي

» الاغا: تخصيص 256 مليون دينار لمصارف المنطقة الشرقية
اليوم في 5:02 pm من طرف عبدالله الشندي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


ليبيا محمود جبريل ورفاقه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ليبيا محمود جبريل ورفاقه

مُساهمة من طرف زهرة اللوتس في 2012-07-11, 9:16 am

ليبيا محمود جبريل ورفاقه
الشرق الاوسط اللندنية
سمير عطا الله
ليس هناك ما يبنى عليه في الانتخابات الليبية حتى الآن، سوى أنها جرت، وربما تكون التزكية الأخرى لها، أن الرئيس جيمي كارتر لم يأت من بنسلفانيا ليشهد لها، كما شهد من قبل لانتخابات السودان وعموم أفريقيا، وسوف أغامر، بكل معنى الكلمة، برأي، أو موقف، أرجو أن يبقى صالحا إلى زمن طويل.
أنا من الذين أحبوا ليبيا ذات زمن، ومن الذين يقدرون الدكتور محمود جبريل، ليس لأنه يرأس كتلة ليبرالية أو محافظة أو متطرفة، وإنما لأن محمود جبريل رجل عقل وثقافة وآفاق، ويعرف العالم. وبين الذين برزوا في الواجهة بعد سقوط ملك ملوك أفريقيا وعودة ليبيا إلى العقل والسوية، بدا الدكتور جبريل الأكثر معرفة ودراية واطلاعا وهدوءا، والأقل تعطشا للثأر في بلد قبلي، رغم سعة البحر وطول الشاطئ، وفيه نزعات انفصالية رغم الخير العميم والسكان القلائل.
المرحلة الانتقالية كانت صعبة وقد تطول، فبعد أربعين عاما من الترهات والتيجان المضحكة، من الصعب العثور على الدولة بسهولة. تشبه ليبيا اليوم ليبيا تحت الوصاية الدولية حيث ذهبت الأمم المتحدة إلى العالم العربي تبحث لها عن أفراد للجيش والشرطة، لقد تركها التهريج من دون أي مؤسسة عاملة سوى مؤسسة المخابرات، والباقي أفريقيا، كونغو على سيراليون على ليبيريا على أخرى.
لم يكن محمود جبريل بعيدا عن الجماهيرية، فذلك كان قدرا على رؤوس الليبيين، لكنه لم يكن «جماهيريا». لم يكن عضوا في اللجان ولا أمينا فيها، كان رجلا خبيرا استعان به سيف الإسلام القذافي في محاولات اليقظة والغيبوبة، لتصليح هيكل الجماهيرية وإبقائه على قيد الحياة.
في أي حال، المهم من أين تبدأ ليبيا الآن، والأهم أن محمود جبريل كفاءة عالية وحيوية بين السياسيين المرئيين، وبرغم قصر التجربة فقد يبني بعد الثورة علاقات ثقة واعتبار مع العواصم الرئيسية، وترك انطباعات حسنة في كل مكان.
كم هي شاقة المرحلة التالية في ليبيا، مرحلة مصالحات بين الأقاليم، ومرحلة بناء، ومرحلة الخروج من أضحوكات العقود الأربعة إلى إقامة جيش وأمن ومحاكم ومصرف مركزي لا يخفض الدينار 50% كل عام، مرحلة يتذكر فيها الليبيون من جديد دولة القانون، ويعتادون على أصولها ومنطقها وأجهزتها، دولة الشرطة فيها الأمن والطمأنينة وليس الرعب والقهر والقتل. كان عنوان رواية الليبي هشام مطر (بالإنجليزية) «في بلاد الرجال»، يعني يومها في بلاد العناكب العمياء والظلم وزمرة باب العزيزية.
avatar
زهرة اللوتس
إداري
إداري

انثى
عدد المشاركات : 124527
العمر : 36
رقم العضوية : 2346
قوة التقييم : 158
تاريخ التسجيل : 30/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى