منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» استقبال جثمان اﻻرهابى موسى بوعين
اليوم في 10:24 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» خبر
اليوم في 10:15 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» طرابلس العثور على جثثين بمنطقة عين_زارة
اليوم في 10:12 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» جحا والقاضي
أمس في 10:32 pm من طرف فرج جا بالله

» كرر ياعلا .. اوقول اغياب لبّاس العبا .. ضر الوطن
أمس في 7:41 pm من طرف naji7931

» "بنغازي" ابرز ماجاء في المؤتمر الصحفي
أمس في 6:02 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» داعش الإرهابي يعلن عن عملية نوعية
أمس في 6:00 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تم نقلهم الى المرج
أمس في 5:55 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ماتم الحصول عليه من ارهابى الشركسى
أمس في 5:49 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» صنع الله ينفي وجدو مرتزقة أفارقة في الهلال النفطي
أمس في 5:39 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» إجتمع رئيس الحكومة المؤقتة "عبدالله الثني"
أمس في 5:33 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» 6 غارات جوية مكثفة على تمركزات ميليشيات الجضران
أمس في 5:31 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» العافية بمدينة هون يستقبل عدد من الجرحي
أمس في 5:26 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تقدم القوات المسلحة العربية الليبية
أمس في 5:24 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» شاهد قناه الكذب النبأ
أمس في 5:22 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


مقالات مختارة كريمة أحمد : كفرنا بالديموقراطية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقالات مختارة كريمة أحمد : كفرنا بالديموقراطية

مُساهمة من طرف dude333 في 2012-07-15, 4:29 pm

كريمة أحمد : كفرنا بالديموقراطية
15 يوليو 2012
هكذا صرح بها حزب العدالة والبناء وإن كان هذا التصريح جاء بصيغة غير مباشرة على لسان كبيرهم {الصوان} ذلك الرجل الذى حطم كل معايير السياسة وتقبل الأمر الواقع فراح يكيل الإتهامات الغير منطقية للحزب المنافس وبقوة والذى قلب الطاولة على جميع التوقعات التى خمنها السياسيون والخبراء وقُراء الأمور الواقعية وفاجأ الكل بقراره الإنتخابى، وكأن هذا الشعب تعود على السباحة ضد التيار، فكما إستبعد الكثيرون من ثورة عارمة تحدث فى ليبيا لشمولية الحكم ودكتاتورية الحاكم الذى طالما حكم بقبضة حديدية لا مثيل لها فى العالم، كذلك توقع الكثيرون أن يذهب هذا الشعب الى الخيار الأقرب له وهو أن يثق بمن يرفع راية الإسلام وينادى بشعارات أنه هو الحل، وعن طريقه هو لا غير تكون ترجمته على أرض الواقع، ولكن وفى عرس أشاد به حتى الرافضون لنتيجته أعطى الشعب كلمته التى لا معقب لها وأظهر للجميع سواءً فى الداخل أو الخارج أنه يعلم الساسة السياسة وعلى طريقته هو،

بأصابعه الملونة التى طالما لونت بلون الدم والتى بقيت زمناً طويلاً لا ترتفع إلا لتكمم صوته وتخنق عبرة ظلمه الذى تجرعه على مرارة وصمت دون أن يشعر بأنينه أحد ، لماذا كفر هذا الحزب بما ينادى به ؟ ، ولماذا يصنف هذا الشعب على أساس أنه إما بسيط التفكير وعاطفى النزعة أو أنه لا يزال يتغنى بهوى القذافى ويتبع شبحه الذى لن يعود ، إنه من الإسفاف أن يسفه أحد قرار أٌتخذ بحرية تامة ، ومن الجهل المركب أن يٌفرض على الشعب أن ينحشر بين هاتين الزاويتين ، لقد وثق الناس بمن أحسوا أنه سيبحر بسفينة البلاد الى بر الأمان ، وستطوى صفحة الماضى بكل بشاعته الى غير رجعة ليبدأ عهداً جديداً لحياة الأجيال القادمة التى لن تتذكر قسوته،

نعم قد يكون الى الآن من يزال متشبث ببعض ما يُذكره بهذا الماضى ورمزه ولكن وما هو واقعى ويصب فى مصلحة الليبيين هو نسيان ثقافة الإقصاء لشريحة منهم ، هذا إذا أردنا أن نحيا جميعاً فوق أرضنا بسلام ،إن الذى أنتصر هو صوت الشعب الذى يتغنى مئات منهم بالقرآن والذى يتعمق فيه الدين بفطرته السليمة ولا يعرف له ديناً غيره منذ أن حل بأرضه وأحتضن ترابه رفات صحابة النبى الكريم ، لقد فات هذا الحزب أن الليبيين يمتلكون حاسة خاصة ويتحسسون ممن يأتى من خارج عمقهم المتجذر ، تغافلوا عن كونه يحب هذا الدين كما هو بلا مزايدات ولا شعارات براقة ترفع لأجل إقناع الآخرين به،

كل من يظن أن الليبراليين أو بمن يوصفون بالتيار العلمانى هم من فاز يكون غير مدرك لطبيعة هذا الشعب ويعيد نفس خطئ (الصوان) ومن معه ، إن الواقع اليوم يجعلنا نؤمن بأن الليبيين كانوا على قدر كبير من الوعى السياسى والفكرى يوم أن فرقوا بين دينهم الذى يدينون به وبين من يرفعه شعار لجذب الناس حوله ، وأقول لمن شكك فى وطنية الناخبين عليك أن تبحر بنظرك وتشنف سمعك لعلك تسمع أصواتاً تأتى من عمق الشرق الذى لا مزايدة عليه لتعرف من هم الذين أدلوا بدلوهم فى التصويت،

عليك أن ترى مهد الثورة ومدينة التمرد التاريخى وصاحبة الريادة فى شعلة الحرية بنغازى وما أدراك ما بنغازى ،عليك أن تغوص أكثر وتتعمق أكثر ليجيبك الجبل الأشم ومدينة الجمال درنة الجهاد لتعلم من قال الكلمة الأخيرة ولتتأكد بأن الوطنية ليست كلمة تقال ولا أُوسمة تُعلق ، وأخيراً ليس هناك أفضل من أن يسعهم ما وسع غيرهم ولو كانوا ممن يؤمنون بالديمقراطية لقبلوا بنتائجها ولإقتدوا بساركوزى الذى أقر بهزيمته وتحمل المسؤولية أمام مناصريه ولم ينسى أن يهنئ خصمه المقابل لعل هذا الإقتداء يعوض النقص الواضح عندهم لمفهوم الحرية.

بقلم / كريمة أحمد

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5527
العمر : 47
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى