منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
»  قنوات كأس امم افريقيا 2017 + القنوات الناقلة
اليوم في 10:37 am من طرف STAR

» مباريات الخميش 8/12/2016 والقنوات الناقلة
اليوم في 9:39 am من طرف STAR

» مباريات الاربعاء 7/12/2016 والقنوات الناقلة
اليوم في 9:38 am من طرف STAR

» مباريات الثلاثاء 6/12/2016 والقنوات الناقلة
اليوم في 9:37 am من طرف STAR

» مباربات الاثنين 5/12/2016 والقنوات الناقلة
اليوم في 9:36 am من طرف STAR

» Sky Sport News HD Deutschland مجانا على قمر استرا 19 شرقا
اليوم في 9:34 am من طرف STAR

» قنوات الشرينج الناقلة للمباراة برشلونة وريال مدريد
اليوم في 9:31 am من طرف STAR

» ليبيا الجميلة كما لم تشاهدها من قبل.. فيديو
اليوم في 9:21 am من طرف STAR

» كيفية مشاهدة مباراة ريال مدريد وبرشلونة بث مباشر في الكلاسيكو على القنوات التلفزيونية المف
اليوم في 9:19 am من طرف STAR

» مديرية أمن بنغازي تناشد «الموقتة» توفير أجهزة لكشف «المندسين»
اليوم في 9:16 am من طرف STAR

» تكليف 'حمد مفتاح حمد الشلوي' عميدا لبلدية درنة
اليوم في 9:16 am من طرف STAR

» خلفيات اندلاع الاشتباكات في مدينة طرابلس
اليوم في 9:15 am من طرف STAR

» المركز الوطني للصحة الحيوانية بالبيضاء يحذر من ظهور انفلونزا الطيور في ليبيا
اليوم في 9:15 am من طرف STAR

» الجيش يعزز دوره بـ «دعم روسي» و«النواب» ينخرط في حوار جزائري
اليوم في 9:14 am من طرف STAR

» أرخص 8 مدن في العالم للعيش فيها.. بينهم دولة عربية
اليوم في 9:13 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


مقالات قديمة ليبيا ضالعة في المغامرة الخائبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقالات قديمة ليبيا ضالعة في المغامرة الخائبة

مُساهمة من طرف dude333 في 2012-07-21, 2:15 am

سيف الدين البشير
* ليبيا ضالعة في المغامرة الخائبة ولا مناص من الردع *
القذافي تدفعه مصالح شتى لإضعاف السودان ليس أولها تكريس نفوذه ولا آخرها مصادر المياه
أدنى الممكن هو قطع العلاقات وحجارة العقيد يجب أن ترتد لبيته الزجاجي عبر بيوضة
برم العرب بخطرفاته وتقليعاته فانقلب إلى أفريقيا يسوق نفسه بالرهبة أو الرغبة
النظام الليبي هو صاحب الامتياز الأول في العبث باستقرار الدول والضلوع في العمليات الصبيانية الخائبة
بعرة تدل على بعير:
منذ أن تناثرت أشلاء محاولة خليل في النيل من هذا البلاد مزقاً اتجهت أصابع الإتهام إلى دولة تمثل محور هذا الفعل الخائب ..وما أن تأمل الناس أكداس الأسلحة في المعرض الذي عرضها إلا وأصبح حتى أطفالنا على يقين أن نظام ليبيا المراهق حتى في كهولته وراء ما حدث .ولم يحتاج الأمر إلى كثير من الدهاء ليستخلص سواد أهل السودان أن ليبيا وليس غيرها من ظل يستثمر سوء العلاقة بين تشاد والسودان - بل ربما أنها كانت أسَّاً رئيسياً في ذلك التردي- لإغواء تشاد بأن تكون أداة لا تخلو من المصلحة لإيصال دعمها للعدل والمساواة جنباً إلى جنب مع دعم قوات خليل بالرجال وتوفير كل ما يليها تجاه المكان وسهولة التحرك وتغطيته .وربما سبقت حصافة السودانيين أي تحريات أو تحليل عميق لتبلغ تلك النتائج ..إذ من غير النظام الليبي أصبح صاحب الامتياز الأول في العبث باستقرار الدول والضلوع في العمليات الصبيانية الخائبة ؟..من غير نظام ليبيا تتعطل عنده الذاكرة تحت وطأة البارانويا ليسقط سهواً أنه كان وراء محاولتين فاشلتين على الأقل من ذات الطراز لزعزعة استقرار السودان جاءت أولاهما العام 1976 والثانية عندما انسربت طائرة ليبية لتضرب الإذاعة السودانية وسط دهشة السودانيين الذين طالما اعتبروا ليبيا ونظامها صديقاً يعتد به ..
ويومها ابتلع السودانيون حسرتهم ورددو في حزن مكتوم :
بقرت شويهتي وفجعت قلبي
وأنت لشاتنا ولد ربيب
صمت ليس من ذهب:
الآن حصحص الحق .. فالسيارات التي تناثرت مزقاً في شوارع البقعة ،وتلك التي غنمتها قواتنا مع أكداس الأسلحة التي لا تتوفر حتى لبعض الجيوش النظامية في أفريقيا ما من جهة يمكن أن تمولها غير ليبيا بمال سائب يحظر على إنسان ليبيا أن يسأل عن مقداره ناهيك عن السؤال حول وجوه الصرف ..مال ظل يتدفق لكل مغامر فيما يرمق الليبيون ثرواتهم تمضي هدراً وهم لا يكادون ينالون غير الكفاف .
وقصة ليبيا مع تمرد دارفور ظلت واحدة من المسكوت عنه بالنسبة لحكومتنا دون أن تدرك أن ليس كل الصمت ذهباً..كل الحركات أو معظمها ترعرع في كنف النظام الليبي بحيث تحتفظ بهم ليبيا كورقة قد تحتاجها في غضون لعباتها القذرة ضد الجيران .ويكفي في هذا الصدد أن يصرح العقيد خلال مؤتمر سرت بأن خليل وعبد الواحد هم أبناؤه ..ويكفي أن يستمع العالم بدهشة للعقيد وهو يكاد يفض مؤتمر سرت ويحكم عليه بالفشل قبل أن يبدأ لولا حنكة من دريج جعلت المؤتمر يتواصل لعدة أيام لكنه يظل يعاني من عرج أطاح به في الخواتيم .
ويكفي أن نشير لتقرير خبراء مجلس الأمن الذي سمى ليبيا كواحدة من دولتين تزودان حركات دارفور بالأسلحة آنذاك ..لكن حكومتنا أثرت المضي في صمت هو من شاكلة من أغرى ليبيا بالمضي قدماً في مغامراتها المجنونة حتى لعلع السلاح في شوارع البقعة .
البوار عربياً:
وظل نظام ليبيا يعربد غير آبهاً بالأمن الإقليمي مستعصماً بأواصره الجنينية مع بعض قوى الغرب بعد أن انقلب على كل مسلماته المعلنة ،وأصبح يهذي ذات الصباح وذات المساء بأقوال تكذبها الأفعال تجاه وحدة أفريقيا آناً ، وتلك الفقاعة التي أطلقها مؤخراً بإسم الولايات المتحدة الأفريقية !..
وقصة نظام ليبيا مع انعدام البوصلة تعود لقيام النظام نفسه فقد بدأ مناهضاً لليسار ،ثم انقلب مائة وثمانين درجة ليتحالف معه و طفق يدعم كل ما أطلق عليها حركة تحررية من أميركا اللاتينية وحتى مجاهيل أفريقيا ،وهو حراك يذكرك بمن أشار اليهم أحمد مطر:
القافزون من الشمال إلى اليمين
إلى الشمال إلى اليمين كقفزة الحرباء
بدأ العقيد ونظامه عروبياً متأثراً بجمال عبد الناصر، وعندما استيقن أن البون بينه وبين ناصر فوق طاقته ،وبعد أن أعياه السعي للزعامة العربية انقلب على كل ماهو عربي ، وجاهد ليسلك مسلكاً درامياً في كل مجمع يجمع الزعماء العرب .. مرة يخرج على البروتكول والسلوك الدبلوماسي ، وأخرى يستمرئ شتم الآخرين مبلغ أن تصدى له ذات مرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بأنفة البدوي وببأس الذي يفعل ما يقول متجاوزاً أسلوب المملكة المحافظ ،وكانت تلك مفرقاً في تعامله مع مؤتمرات العرب علمته أن الصامتون تأدباً هم الذين يقولون ما يفعلون وأن لهم بأساً خير له أن يتقيه .
أدرك الرجل أن الدول العربية ذات المفاهيم الراسخة مثل مصر والمملكة العربية السعودية والأردن ودول الخليج العربي ودول المغرب العربي واليمن لم تعد تعير التفاتاً لترهاته ولا للحصان الخشبي الذي يمتطيه ، وتأكد أن السوق السياسية العربية أوقفت التعامل مع تقليعاته بعد أن أغرقت تلك الأسواق ، وعند هذا الحد لملم بضائعه وانقلب ضد عروبته التي صاغ فيها من النثر ما يعجز المعلقات ثم يمم شطر الأفرقة مستخدماً مال الشعب الليبي ليبتدر كل يوم تقليعة جديدة من ( سص ) وحتى طرفة الولايات المتحدة الأميركية !..واستراح الرجل والقادة الأفارقة يسبحون بحمده ، ويستغرقون في تدبيج المدائح في خطرفاته غير الموضوعية مدفوعين بعوامل الرهبة والرغبة ..الرهبة من مغامراته الطائشة والرغبة في أموال الشعب الليبي المهدرة .
الغضب الرشيد:
في غضون كل ذلك استعصمت حكومتنا بصبر لم يكن في محله ونصب عينيها أن يرعوي الرجل بعد أن ترهقه المغامرات الصبيانية وعسى أن تغشاه سحائب الوعي ..ظنت حكومتنا وبعض الظن إثم أن الإغضاء عن كيد النظام الليبي قد يغري الرجل بالتزام النزاهة والصدق في علاقاته مع السودان إلا أن مسلكه لم يتغير كثيراً منذ متمردي العام 1976 وحتى مغامرة ام درمان الخائبة .و ظللنا في السودان ننظر بعين الريبة لليبيا كل ما اتسعت أزمة دارفور لكننا نكذب الشكوك حرصاً على أواصرنا مع بلد عربي كنا نرجي أن لا يكرر ذكريات مال الكرامة أيام حكم مايو .. إبتلعنا ملح الحسرة ورددنا : عفا الله عما سلف لا خوفاً ولا طمعاً وإنما حرص على أواصر لا انفصام لها مع شعب ليبيا المبتلى بعقيدها .
هذا ما يغري العقيد:
وقد يسأل سائل : ماذا يريد العقيد من السودان؟ ..والتحليل السليم يقرر أن القذافي الذي يحلم بزعامة أفريقيا بعد أن يئس من زعامة العرب يعلم أن قدراته لا تؤهله لتزعم دول كالسودان ومصر ، ولقد جرب صنوفاً من الكيد ضد مصر حتى أعيته الحيل وانتهى به المطاف بقناعة مفادها أن تعويق مسيرة السودان وإضعفه وزعزعة استقراره يمكن تكون بمثابة أخراج للسودان من المنافسة وإضعاف دور مصر في آن واحد من حيث كون السودان عمق مصر الاستراتيجي ..بمعنى أن استهداف السودان بمثابة اصطياد عصفورين بحجر واحد ..وليس أدل على ذلك من أن ليبيا القذافي كانت الدولة العربية الوحيدة التي دعمت تمرد قرنق بل أنها كانت أحد مموليها الأساسيين .وهو يفعل ذلك يعلم القذافي أن السودان بمصادره البشرية والمادية وبثرواته واذا ما استقر سوف يمثل لاعباً أساسياً في المنطقة بحيث لا مجال لتجاوزه حتى من الدول الكبرى ..ودليل ليبيا في ذلك ما بلغه السودان من تنمية حتى في أجواء حصار لم تتمكن ليبيا بكل نفطها من الصمود أمام أدنى منه .
ويتردد أن المياه هي واحدة من ضمن المبررات ..وتحتاج ليبيا للمياه مبلغ أن العقيد صرف إموالاً طائلة لإنشاء النهر الصناعي الذي لا غنى له مستقبلاً عن مياه بحيرة دارفور الجوفية ، وذلك يفسر حرب ليبيا لكسب منطقة أوزو التشادية . تلك الحرب التي انهزمت فيها ليبيا لكن جل تفاصيلها ما تزال تنتظر التوثيق الأمر الذي شرعت فيه بالفعل وربما يرى النور قريباً..ليبيا تتصور أن السودان الضعيف وغير المستقر هو الأقرب لقبول نهب ثرواته ..أما إذا ما تمكن أحد أبناء القذافي مثل خليل من استلام الحكم في السودان فسوف يظلون يدينون للرجل أن جعل حلمهم ممكناً وعندئذ سوف تبرم الصفقات الكفيلة بتسديد الفواتير الباهظة .
ويعلم القذافي أن أي نفوذ له في السودان عبر أية حركة تدين له بمثل هذا الدعم سوف يتيح له تأثيراً أفريقياً في نطاق واسع هو كل جوار السودان شرقاً وغرباً وجنوباً .
وفوق كل ذلك فإن ما يغري العقيد بالسودان في هذا الوقت بالذات هو إحساسه بكثافة الهجمة علينا من دول غربية كانت حتى الأمس القريب من ألد أعدائه غير أنه مارس من مسايرتهم مالم يفعله زعيم عربي ومن ثم أقبلوا عليه مدفوعين بنفط ليبيا وقدرته على خلط الأوراق في المنطقة ..أستشعر القذافي أن الوقت ملائم ليضع السودان في جيبه لكنه أسقط تأريخ السودان رغم اطلاعه الجيد عليه والتذكير به كلما زار قاعة الصداقة!.
وشمرت عن ساقها فشدوا :
ضلوع ليبيا في تمويل ومباركة ودعم مغامرة خليل ليس بحاجة لدليل ..ها هي واشنطن بوست تنقل عن جون برندرغاست اتهامه لليبيا و رغم أن الرجل عرف بعدائه للسودان ألا أنه لم يتردد في اتهام نظام قذافي بأن له مصالح متعددة فيما حدث ..وفي الثالث من الشهر الجاري رد القائم بأعمال ليبيا بذات الصحيفة ينفي صلتهم بالهجوم وجاء رده مذعوراً لأنهم كانوا يستبعدون أن يتهمهم مثل ذلك الرجل وأن يجئ الاتهام عبر واحدة من أوسع الصحف الأميركية انتشاراً .
عشية المحاولة هاتفت إحدى صحافياتنا النابهات أحد الرموز القيادية للمعارضة التشادية ،وفي معرض الحديث سألته عن إمكانية وجود اصابع ليبية فيما حدث فأجابها قائلاً:
سواء كنتم تعلمون أم تجهلون فإن ليبيا ضالعة في عمق مختلف الصراعات الأفريقية وهي ضالعة بالضرورة في كل ما يتعلق بحركات التمرد في دارفور .
والمواد الغذائية والأسلحة والسيارات وأجهزة الإتصال الحديثة كلها كلها تحدثك عن دور ليبيا . ورجال ليبيا من حركة العدل والمساواة مثل منسق علاقاتها الخارجية يهمسون وقد يجاهرون أحياناً وهم يتفاخرون بدعم ليبيا لهم ومباركتها لكل خطواتهم .
ويستغرب الناس سعة صدر حكومتنا الذي يبلغ حد التفريط ..لماذا تتردد السلطات في توجيه الاتهام الصريح لليبيا ؟..هل هو الخوف من أن يتحول عداء ليبيا من لعبات قذرة إلى عداء سافر ؟ ..اليس الأفضل أن يبادلك أحدهم العداء السافر من أن يطعنك في الظهر ؟.. يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ عنك كما يروغ الثعلب ؟..هل هي الخشية من أن تنضم لجوقة المطبلين ضد السودان ؟ .. وهبها انضمت أي جديد في ذلك ؟..وهل قتلتنا أبواق الغرب الأشد ضراوة والأعمق أثراً على العوالم الأخرى؟..على الأقل فإنه ما من طفل عربي عاقل إلا ويعلم تهور العقيد وولعه بالمغمرات الصبيانية الفاشلة .
المطلوب من الحكم اليوم قبل الغد أن يتخذ من الإجراءات أكثرها صرامة في وجه النظام الليبي وأولها أن تطلب إلى سفيرها العودة فوراً وتطالب سفير ليبيا بحزم حقائبه وتقطع علاقتها الدبلوماسية حفظاً لكرامة البلد ..وبيت العقيد من زجاج ومعارضيه كثر ينتشرون في كل بلاد العالم ،وهل من موقع أمثل للمعسكرات من صحراء بيوضة!!؟ ..وعبر ذات الصحراء يمكننا أن نغويهم بالمضي قدماً مسقطين الدبلوماسية الناعمة إلى الأبد تحت شعار:
تعدو الذئاب على من لا كلاب له
وتتقي صولة المستأسد الضاري
وإذا كان نظام العقيد قد حسب أن يحصب بيتنا الحجري العنيد بالحجارة كل مرة فإن الحجارة يتوجب أن ترتد هذه المرة لبيته الزجاجي فيما نردد ما ردده ذو الأصبع العدواني :
ولي ابن عم على ما كان من خلق
مختلفان فأقليه ويقليني
لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب
عني ولا أنت دياني فتخزوني
ولا تقوت عيالي يوم مسغبة
ولا بنفسك في العزَّاء تكفيني
يا عمر أن لا تدع شتمي ومنقصتي
أضربك حتى تقول الهامة اسقوني
ويا أيها الحكم .. لن نرضى بعد اليوم بأدنى من الرد بالمثل حتى يرعوي شطط هذا المغامر حتى وإن اعترف بجريرته جهراً وأعلن التوبة النصوح .

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5527
العمر : 47
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى