منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» (( نلقى فيك غالي / للشاعر علي شحات ))
اليوم في 2:01 pm من طرف Almasa89

» بلدية بنغازي تسلم صندوق الزكاة مبلغ مالي كمساهمة منها لتوفير أضاحي العيد
اليوم في 8:57 am من طرف STAR

» ليبيا تخسر 40 مليون دولار من إغلاق “الشرارة”
اليوم في 8:57 am من طرف STAR

» المؤسسة الوطنية للنفط تؤكد إعادة فتح حقل الشرارة النفطي
اليوم في 8:56 am من طرف STAR

» الخطوط الأفريقية تحيل مليوني دينار إلى حساب الشركة الليبية للمناولة
اليوم في 8:56 am من طرف STAR

» الشركة العامة للكهرباء تعلن عن عجز متوقع اليوم بحوالي 1600 ميجاوات
اليوم في 8:56 am من طرف STAR

» وصول ستة ملايين دينار إلى مصارف سرت وثلاثة ملايين إلى مصارف بلديات الواحات
اليوم في 8:55 am من طرف STAR

» الخدمات المالية أوجلة تحيل رواتب شهر يوليو إلى المصرف
اليوم في 8:55 am من طرف STAR

» عنزة هندية ترعب قرية بأكملها.. شاهد كيف تبدو كـ"الإنسان"
اليوم في 8:52 am من طرف STAR

» يبعد عنا ٣١٠ سنوات ضوئية وعمره ٢٧ مليون سنة.. لهذه الأسباب الخليجيون متلهفون لرؤية "نجم سه
اليوم في 8:50 am من طرف STAR

» برشلونة يقاضي نيمار
اليوم في 8:46 am من طرف STAR

» هذا الممثل هو الأعلى أجرا في هوليوود
اليوم في 8:43 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم August 22, 2017
اليوم في 8:43 am من طرف STAR

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 8:36 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم August 21, 2017
أمس في 9:11 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


مقالات مختارة - أذهلوا العالمَ حين ثاروا.. وعندما اختاروا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقالات مختارة - أذهلوا العالمَ حين ثاروا.. وعندما اختاروا

مُساهمة من طرف dude333 في 2012-07-26, 1:38 am

صقر بلال
أذهلوا العالمَ حين ثاروا.. وعندما اختاروا

دكتاتورية القذافي كانت متفردة، كانت نسيج وحدها في كل شيء، هي قبلية وعنجهية، وهي دعوة للتخلف والانحطاط، وهي فساد شامل، وظلم صارخ.. وهي منهاج كامل لدمار الإنسان الليبي في وطنيته وأخلاقه وقيمه.. دكتاتورية معمر عودة بالليبيين إلى مجاهل التاريخ، إلى زمن الغاب؛ زمن ملك الملوك وسلطان السلاطين المقدس.
لهذا لا أحد في الدنيا كان يتوقع أن يرفع الليبي صوتا باحتجاج، ناهيك عن يدٍ بسلاح، لا أحد يظن أن من كبلوا اثنتين وأربعين سنة جُعلَ فيها الذلُ مناهجا، والخضوع مراجعا، يمكنهم القول (لا) وأمن القذافي يحصي الأنفاس عليهم: أمن داخلي، أمن خارجي، لجان ثورية، فريق عمل ثوري، قافلة ثورية، مخابرات عسكرية، لجان تطهير، كتائب أمنية، حرس ثوري أخضر، فعاليات شعبية، مواليد الفاتح.. عناوين متعددة لشيء واحد هو القمع وسلب الإرادة، والإرهاب : أجهزة للمراقبة، وأدوات للفتنة، ووسائل للإحباط، أضف إلى ذلك شغل المواطن بحياته اليومية؛ فهو مُحَاربٌ في حاضره، ومهددٌ في مستقبله، يتوجسُ شرا دائما، ولا يتوقع خيرا أبدا.
وسط هذا الركام، وهذه المعوقات يتجلى المعدن الأصيل، تصهره نيران الظلم والضيم، والعسف والجور، فتنفي عنه خبث التردد، وعيب التودد، فينتفض عملاقا كطائر الفنيق من وسط رماده.. لم يأبه شباب 17 فبراير لا بقض معمر وقضيضه، ولا بهمسات المحبطين والمرجفين، المبايعين للطاغية سرا وعلنا.. لم يعيقهم أنهم غير منظمين، ولا ندرة السلاح بأيديهم، ووفرته لدى عدوهم، ما فكروا في اتصالات ولا في إمدادات، ما فكروا في التوازنات العالمية ومن سيؤيد ومن سيعادي، كان لسان حالهم:
سأحمل روحي على راحتي *** وألقي بها في مهاوي الردى
فإمـا حيـاة تسر الصـديق *** و امـا ممات يغيـظ العـدى
أعلنت مدوية في شرق البلاد، فاستجاب لها أخوة الدين والدم والوطن والشرف والرجولة والمعاناة،غربا وجنوبا، فكانت الملحمة، كانت الواقعة، كان انتصار اليد على المنجل،الدم على الجلاد، القيم والأصالة والنخوة والإباء، على الخيانة والغدر والحديد والنار.. كان الغير يهتف : أرحل أرحل، وهتافها الله أكبر"جايينك".. أنه صدق العزيمة والتوكل على الله الذي سخر لنا كل أسباب النصر، لتقف الدنيا مندهشة ومذهولة.
وينتصر الشعب البطل في ليبيا وسط فرحة الأصدقاء المحبين، وحقد الأعداء الشانئين، وخيبة الأوغاد الموتورين، الذين عزَّ عليهم مشهد صنمهم المعبود محطما، ليراهنوا على ضياع جديد اثلج صدورهم المتقيحة زمنا؛ على استحقاق الانتخابات واحتمال فشلها.
كانت كل المعطيات المادية، والرهانات المنطقية، تقول بهذا وتنذر بحرب عائلية، فالسلاح بالأيدي، وثقافة الديمقراطية واحترام نتائجها وتقبل الآخر لا وجود لها.. إذا هي الفوضى والانقسام والدمار الشامل، حتى توقعات المتفائلين كانت متوجسة، البعض ينادي بالتأجيل اشفاقا وحذرا، والبعض يرى أن القدرات الأمنية والخبرات العملية مازالت دون الحدث بكثير.. كان تحديا صارخا "نكون أو لا نكون أبدا " وهنا تتجلى الأصالة والمسؤولية والوعي في أروع الصور.. أنهم الليبيون الأباة حين يجد الجد؛ لقد حولوها إلى عيد إلى عرس ليبي كبير، إلى ملحمة رائعة من الحب والأريحية والشهامة والكرم والاحترام؛ ليقولوا للعالم مرة أخرى ها نحن عمالقة في كل شيء؛ في حربنا، وفي سلمنا، وفي اختيارنا، وفي وحدتنا الوطنية، وبإذن الله في بنائنا، سلاحنا موجه لصدور أعداء الحرية أعداء الشرف أعداء الوطن فقط.. تحياتي لشعبي الأبي ومبروك لكل الفائزين بثقته، ولا داعي للتعصب والتكتل فلا شيء يفرقنا أبدا، لا تقلدوا الغير بل دعوهم يتعلمون منكم، كونوا في مستوى شعبكم الذي أذهل العالم حين ثار وعندما اختار.. وكل عام والجميع بخير وليبيا الغالية بخير.
صقر بلال

المقال يعبر عن رأى الكاتب

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5529
العمر : 47
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى