منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» ليبيا.. خبر كان.. عاجل
اليوم في 10:39 am من طرف عاشقة الورد

» حيل سهلة وسريعة تزيدك جمالًا وانوثة
اليوم في 10:26 am من طرف عاشقة الورد

»  فوائد ترتيب المنزل وتنظيفه.. أكثر مما تتوقع!
اليوم في 10:18 am من طرف عاشقة الورد

» جزء من الطلاب المتقدمين للكلية العسكرية توكرة للإنضمام للقوات المسلحة العربية الليبية
اليوم في 10:16 am من طرف STAR

» بالصور مركز شرطة القرضة أبشع الجرائم بمدينة سبها
اليوم في 10:14 am من طرف STAR

» الأمهات القاسيات هن الأفضل.. هذه أمثل طريقة للتعامل مع أطفالك!
اليوم في 10:13 am من طرف عاشقة الورد

» هكذا يبدو شكل "الكوكب القزم" الأصغر في مجموعتنا الشمسية
اليوم في 10:10 am من طرف عاشقة الورد

» لماذا يُصاب الأشخاص بانتفاخ تحت العين؟
اليوم في 10:03 am من طرف عاشقة الورد

»  عليكم ارتداء الجوارب خلال النوم .. إليكم الأسباب
اليوم في 9:55 am من طرف عاشقة الورد

» مصر توافق على تجديد تصاريح سيارات الليبيين بالقاهرة لـ6 أشهر
اليوم في 9:50 am من طرف STAR

» «العامة للكهرباء»:تركيب أبراج الطوارئ لربط (طبرق القعرة) غدا
اليوم في 9:49 am من طرف STAR

» اتفاق مع «المالية» ينهي اعتصام الموظفين بمطاري طبرق والأبرق
اليوم في 9:49 am من طرف STAR

» مطاري الأبرق وطبرق يباشران حركة الملاحة الجوية
اليوم في 9:49 am من طرف STAR

» «محلي الموقتة» تعد بترقية منتسبي الحرس البلدي ورفع رواتبهم
اليوم في 9:49 am من طرف STAR

» الأرصاد: سماء غائمة في الغرب .. مع احتمال سقوط أمطار شرقًا
اليوم في 9:48 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


مقالات مختارة :: السلطة والثروة والسلاح بيد الاخوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقالات مختارة :: السلطة والثروة والسلاح بيد الاخوان

مُساهمة من طرف dude333 في 2012-08-18, 6:37 am

حسين التربي: السلطة والثروة والسلاح بيد الاخوان

حقيقة واضحة لا يجهلها الا المواطن الساذج او اللي على نياته كما نقول بالعامية، تقول تلك الحقيقة أنه هناك مجموعة من الليبيين تعتنق فكر جماعة متدينة صاحبة افكار مستوردة من وراء الحدود الشرقية الليبية هي جماعة الاخوان المسلمين، هذه المجموعة من الليبيين شكلت لجنة ثورية وتحالف سري وسيطرت على المجلس الانتقالي وبالتالي على الكثير من وزارات الحكومة المؤقتة، ويسعى افرادها في الداخل ومموليهم في الخارج ليلاً ونهاراً لأجل تأسيس وتقوية الذراع العسكرية للجماعة ليسيطروا بالتالي على الدولة بعد ان سرقوا الثورة.
من مصلحة تلك الجماعة أن يستمر التوتر الأمني والفوضى حتى يتمكن افراد تلك الجماعات من السيطرة على المزيد من المباني والأراضي الحكومية والعقول والأموال والاسلحة والدعم الداخلي والخارجي، اضافة الى تقوية "فرص التعاون" مع ازلام النظام المنهار. والدليل على ذلك هو تشبتهم بقاعدة امعيتيقة والكثير من المباني والمنشآت الحكومية ودعمهم لاستمرار الفوضى وانعدام الأمن واستمرار مليشيات مسلحة في تخويف الشعب واقناعه بالقوة بأن عهد القذافي كان أفضل من فوضى هذا العهد الجديد المشحون بأصوات شحذ السكاكين..وأن "الحل النهائي" لمشكلة الانفلات الأمني يكمن في تسليم الامور لمليشيات ترفع شعارات الدين والتكبير فقط كوسيلة للوصول الى منبر "السلطة والثروة والسلاح" والعودة الى نظام المربعات الامنية ونظام القيادات الشعبية واطاعة ولي الامر والا فأنت كافر وخائن.
في اعتقادي الشخصي أرى أن الرجل العسكري ليس مؤهلاً لقيادة وادارة مؤسسات الدولة، وكذلك شيخ الدين والداعية ليس مؤهلاً لقيادة وادارة الدولة لأنه حتى واِن تمكن من القيام بذلك الدور بكفأة عالية جداً، فاِنه بموافقته على القيام بذلك الدور سيسمح بوضع معتقده الديني وقناعاته الشخصية واسلوبه التعبدي ونظرته للامور الدينية تحت دائرة الضوء..وهذا ما يرفضه الكثير من الشيوخ فهم يضعون أنفسهم دائماً فوق الجميع ويتحصنون ليس بالحجج المنطقية بل بعباء الدين وبقوة السلاح وباِظهار عين حمراء لم يتجرأوا على اظهارها اِبان عهد القذافي ويظهروها الآن للشعب في بطولة مزيفة وتراهم مجهزون دائماً بتهمة تكفير كل من يعارض تزمتهم وتطرفهم.
عندما يدخل رجال الدين معامع السياسة ويحاولون مثلاً فرض مرشحيهم في الانتخابات القادمة وذلك عن طريق دخول الانتخابات من باب "قوائم المرشحين" وخداع الشعب بدخول نفس الانتخابات بالزج بمرشحيهم من باب "المرشح الفردي"، لابد ان يُسمح لكل افراد المجتمع بانتقاد فكرهم وطريقة آدائهم وظهورهم ومعارضة فتواهم لأنهم منذ تفجر ثورة فبراير لفوا وداروا واستغلوا انتفاضة الشعب الليبي ايما استغلال ولابد من السماح بلومهم وانتقادهم لأنهم في النهاية هم فقط رجال دين وبشر عاديين ولن يصلوا لمكانة الرب او النبي..ونستغرب خداع وغش وتسلق وكذب وتآمر البعض من رجال الدين من أجل الوصول للسلطة اكثر من استغرابنا لنفس الافعال لو قام بها صعلوك لا يصوم ولا يصلي.
لحوم العلماء مسمومة؟
يكفينا تلويك مقولات متحجرة كتلك التي تجزم بأن "لحوم العلماء مسمومة" ولهذا لا يسمح بنقد آرائهم. لم تخترع تلك المقولة الا لتقوية الدكتاتورية الدينية وسلب حق البشر في انتقاد آراء "علماء الدين" الذين نحترمهم ونقدر علمهم ولكننا في نفس الوقت لنا مبادئ لا تسمح لنا بالركوع والسجود لهم مهما علا وارتفع شأنهم. يلوك ويردد تلك المقولة كل من له غاية في زرع المزيد من الاستبداد وتجهيل الناس بحقوقهم. نحن اولاً والحمد لله ليس بيننا من يأكل لحوم البشر سوى كانت مسمومة ام لا..وثانياً لم يثبت علمياً أن تألق وتعمق وابداع الانسان في أي علم من العلوم تكسبه نوعاً من الحصانة او تغيير في تكوينه البيولوجي قد يمنحه مناعة ربانية..وثالثاً لحوم العلماء هي كلحوم بقية البشر وليست "مسمومة" لأنها لو كانت كذلك ما عاش صاحبها كل هذا الوقت! لا احد له حق تكميم افواه البشر حتى واِن درس وتعمق في كل الكتب المقدسة وحفظها عن ظهر قلب..والشعب الليبي بعد أن عاني ما عاني لن يرضى بعد ثورة فبراير لأي مخلوق بأن يكمم فمه بعد الآن سوى كان ذاك الشخص كافراً ام متدينا لم يعرف العالم مثله من قبل. واِن اقتنعنا أن لحوم بعض العلماء مسمومة، الا يكون نفس ذلك السم مدسوساً في عسل افكارهم وكلامهم؟
اِن دخل شيخ الدين عالم السياسة، عليه أن يتوقع رد "لا يا سي الشيخ" بدلاً عن "حاضر يا مولانا" التي تعود سماعها..لانه أصبح شخصية علنية وعامة والجميع مهتم بطريقة ادائه ومعرفة الكيفية والطريقة التي وصلت بها جماعته لمكانتها في المجتمع.
المشكلة تكمن في أن شيوخ الموضة هذه الأيام ومريديهم أغلبيتهم يضمرون التطرف ولا يرضون بالنقد وجاهزون دائماً بتفنيصاتهم المعززة هذه الايام بالكلاشن وبالميم طا لتكفير وردع كل من يقول لا للتطرف! الليبي منذ الأزل لا يرضى بالنقد فما بالك بشيوخ اخوان فبراير المسيطيرين على الانتقالي وعلى الحكومة واموال الليبيين ومخازن السلاح ؟
من له الصدر الرحب هذه الايام لأن يسمع نقد الآخرين لطول لحيته او للون ربطة عنقه او لون رايته السوداء او بنطلونه القصير او بطلان فتواه؟
من منهم يرضى بالكشف عن المشاورات السرية التي كان بعض افراد جماعة الاخوان المسلمين يجرونها مع الطاغية وابنائه أثناء اشتداد قصف كتائب "ولي أمرهم القذافي في ذلك الوقت" لبيوت الليبيين الأبرياء في الكثير من المدن الليبية؟
من منهم يرضى بمطالبة المواطن العادي لهم بالكشف عن من يمولهم؟
من منهم يرضى بمطالبة الليبيين لهم بتسليم قاعدة امعيتيقة للجيش الوطني؟
من منهم يرضى بمطالبة الليبيين لهم بالكشف عن أسماء أعضاء الانتقالي المسيطرين عليه؟
من منهم يرضى بمطالبة الليبيين لهم باجراء انتخابات لمجلس طرابلس المحلي؟
من منهم يرضى بمطالبة الليبيين لهم بالكشف عما وصلت اليه التحقيقات في جريمة قتل اللواء عبد الفتاح يونس؟
من منهم يرضى بمطالبة الليبيين لهم بالكشف عن اسرار تهريب بشير صالح؟
من منهم يرضي بالرد على تساؤلات الشعب الليبي بخصوص ترك الخروبي وغيره يتجولون بحرية كما لو انهم لم يشاركوا في نكبة اذلتنا لأكثر من 4 عقود من الزمن؟
قد يقول قائل ان هذا الكلام به اجحاف في حق جماعة الاخوان وهذا من حقه ولكن من حق الليبي الآخر كذلك أن يعرف:
لماذا التستر على وجود تحالف وتعاون بين بعض الجماعات الدينية ومنها جماعة الاخوان المسلمين المؤيدة لمشروع "ليبيا الغد" التابع لسيف القذافي وبين ازلام النظام البائد داخل المجلس الانتقالي والحكومة المؤقتة؟
كنت من المطالبين بضرورة اعطاء الفرصة للانتقالي لتسيير امور ليبيا في هذه الظروف الحرجة حتى نعبر بالمسكينة ليبيا الى بر الآمان..لكنني أرى الآن أنه هناك مجموعة نصفها يرتدي جلباب الدين والنصف الآخر يدين بالولاء السري "للأخ القايد" تسيطر على زمام المبادرة في المجلس وفي الحكومة وتدفع بدفة الامور باتجاه وصول تلك الجماعة الدينية لكراسي سلطة تسيّر امور "الجماهيرية الثانية" الجاري تأسيسها في ليبيا..وهذا يتنافى مع مبادئ ثورة الغضب الليبي في فبراير 2011 ضد الطغيان واحتكار السلطة وسياسة الدبوس والمسواق التي سيتم تفعيلها بقوة لو اعطى الشعب الليبي للمتطرفين والمتزمتين واصحاب الاجندات المخيفة والمخفية فرصة الوصول للسلطة.
معاناة ليبيا ستزداد وستتفاقم ولن نتجنب مآسي قادمة الا اذا:
- رضخ الانتقالي والحكومة المؤقتة لمطالب الشعب الليبي بالافصاح عن اسماء كامل اعضائه وكشف سر سيطرة جماعة الاخوان المسلمين على المجلس كأكبر تكتل ديني وسياسي وكشف اسرار تهريب بشير صالح ومستجدات قضية اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس والسر وراء تأجيل عملية تنظيم الجيش والشرطة وعدم مطالبة المجلس والحكومة بتسليم قاعدة امعيتيقة وغيرها من المباني والمنشآت العسكرية ولماذا التسرع في اصدار قانون يسمح بتأسيس حزب سياسي على اسس دينية وقبلية وجهوية ولماذا كل هذا الركوع امام الجزائر وموريتانيا والنيجر ومصر؟
- لن نتقدم الى الامام الا اذا عاد حاملي السلاح من اشباه الثوار الى رشدهم ورحمونا من غطرستهم وارهابهم وسلموا اسلحتهم وشاركونا في تأسيس كيان وطني ورسمي تكون فيه الهيبة للدولة وللشعب وليس لكتيبة او سرية او ائتلاف او جماعة تسعى الى نشر سياسة "تديين" كل شئ.
وعلى ذكر موضوع موضة "تديين" كل شئ، أرى أن شيخ الدين عليه بصلاته وتعبده ومداعبة حبات سبحته وتقديم "النصائح" لمن يطلبها. ليس لشيخ الدين او المفتي حق التدخل في حياة البشر وفرض فتاوى عتيقة تكبل حريات من خلقتهم امهاتهم احراراً طالما أن تلك الحريات لا تمس حرية الآخرين. يكفينا فتاوي يرى الجميع انها صدرت فقط لكي تخدم مصالح من ينتمون لجماعات معينة ولم تكن الا استخفافاً بعقولنا ومضرة بسمعة ديننا الاسلامي.
فتوى"مضاجعة الوداع"
ضحك الكثير من البشر وشعروا بالغثيان واشمئزوا واستخفوا بديننا مرة أخرى منذ حوالي الاسبوعين عندما تقدم النائب السلفي المصري الحاج احمد باقتراح يعرض فيه تبنّي فكرة وفتوي عضو البرلمان المغربي الشيخ عبد الباري الزمزمي المتعلقة بما يسميه اولئك المرضى بفتوي "مضاجعة الوداع"! يقول الشيخ المغربي عبد الباري الزمزمي في فكرة فتواه "الاسلام أباح للزوج مضاجعة زوجته عقب وفاتها بشرط الا يزيد وقت خروج روحها من جسدها الى حين انتهاء مضاجعته لها على اكثر من ست ساعات.."!!
يا لها من مسخرة ويا لها من امراض نفسية وعقد متكلسة في عقول البعض!
هل من جهل ودنأة وحقارة ووساخة فكرية وسادية وامراض نفسية بعد هذا؟ هل هناك احتقار للمرأة حتى بعد موتها أكثر من هذا؟ مسكينة امرأة شخص متكلس فكره كهذا، فزوجها "المتدين" لا يرى في المرأة الا فرجاً يستفرغ فيه حيواناته المنوية ونشوات شذوذه الجنسي حية تلك المرأة كانت ام ميتة! ماذا لو سألنا هذا الشيخ المغربي عن رأيه في مضاجعة والده لأمه بعد موتها؟ هل كان سيرضي بتخيل والده في ذروة نشوته الجنسية وهو ينكح جسد والدته المتوفية؟
الفتوى صدرت عن شيخ دين مغربي ويعتبر من سياسيي البلد لأنه يؤثر في السياسة الداخلية في المغرب بحكم انه عضو بالبرلمان المغربي..والفتوى تم ذكرها في الكثير من وسائل الاعلام العالمية وتلقفها الكثيرين في مصر وبدأوا بالمطالبة بها ولن يمضي وقتاً طويلا وحسب الظروف الراهنة التي تمر بها الكثير من الدول العربية، حتى نسمع تردد صدى هكذا فتوى متوحشة في جماجم اصحاب العقول المتخلفة والمتكلسة والتي تتمنى ان يكفر الجار حتى يكسبوا اجراً من وراء "توعيته" وارجاعه الى "صراطهم" المستقيم او ارساله الى قبره!
تكريس دكتاتورية الفتاوي
في المادة 13 من قانون دار الافتاء الذي صدر عن المجلس الانتقالي في 20 فبراير 2012 تنص على (...ولا يجوز مناقشة الفتاوى في وسائل الإعلام)..يا سلام! يا له من كلام رباني مقدس ذاك الذي سيخرج عن دار الافتاء ولا يسمح للشعب بمناقشته في وسائل الاعلام! هل هذا تكريس للدكتاتورية كما مُنع من قبل مناقشة كلام "الأخ القائد" او التشكيك فيه؟ أم أن منع مناقشة الفتاوي في وسائل الاعلام يصب في خانة "وان ابتليتم فأستتروا"!
(...ولا يجوز مناقشة الفتاوى في وسائل الإعلام)..بمعنى انه لا يسمح بنقد فتاوى مفتي البلاد او شيوخ الدين في وسائل الاعلام، تلك المادة هي من ضمن المواد التي لن أرضي بتطبيقها لأنها تحتقرني هي واخواتها وتقلل من انسانيتي وتصنع من المفتي ملكاً لملوك جدد للجماهيرية الثانية ويمنع بقوة السلاح والتهديد نقد افكاره. للأسف هناك بعض المؤشرات تشير الى انتشار افكار هدامة لجماعات دينية متطرفة في ليبيا تأخذ من جلباب الدين ستاراً لتدخل بليبيا الى معمعة دموية نسأل المولى عز وجل وكل اصحاب العقول النيرة ان يجنبوننا ويلاتها.
منع الاختلاط
ثورة 17 فبراير تم اغتصابها بطريقة جماعية وبأبشع الطرق وفُعلت بليبيا كل الفواحش امام أعين الجميع بما في ذلك شيوخنا الافاضل. لن نتقدم متراً واحداً الى الأمام اذا ما قبلنا بتحويل ال 24 ساعة التي نملكها في اليوم فقط الى صلاة وعبادة وتكبير ومراقبة تصرفات البشر والركض وراء الحصول على "الجزاء والبركة في ميزان حسناتنا" على حساب الآخرين..ونتحول الى بوليس دين يحمل "المسواق " بيده ليلاً نهاراً ونمارس هواية "تقييد احوال" البشر وخاصة المرأة وبمن تختلط، بينما نترك بائعي المخدرات ومغتصبي اليتيمات والقتلة والثوار المزيفون وشيوخ عقيدة الكولسة تحت ستار الدين للوصول للسلطة يبتزون المواطن العادي ويخدعونه ونترك الجهلة يحطمون المقابر وينبشون القبور ويتبولون على رفاة المسلم والمسيحي كما يشاؤون.
لن نتمكن من النهوض بمجتمعنا اِن لم نحارب داء الأمية، وهنا لا اقصد الأمية المتعلقة بالشخص الذي لا يقرأ ولا يكتب، بل اقصد أمية الشخص الذي يتجاهل حقيقة أن تعليم وتربية جيل ليبي جديد بطريقة جيدة يبدأ من الأم المتعلمة الواعية والتي لا تنظر للحياة بعيون غيرها، بل تحترم مجتمعها وفي نفس الوقت آدميتها هي كذلك، والا لماذا منحها الله منة العقل؟
لا سبيل لظهور جيل ليبي جديد وواعي بدون المرأة الأم والأخت والمعلمة التي تعلمت ومارست الحياة بطريقة طبيعية واستفادت من تجارب عملية وعلمية من زملائها الرجال في المدارس والجامعات واماكن العمل. ولا سبيل للتقدم وانجاز ما يحثنا المولى عز وجل عليه اذا ما استمرينا في تجاهل حقيقة أن الانسان الذي يثق في اخلاق وتصرفات المرأة ويسعى الى تقوية وتعزيز تلك الثقة، لا يخاف عليها حتى واِن درست ومارست عملها بين عشرات الرجال. والمرأة الواعية والقوي ايمانها بالله وبعادات وتقاليد مجتمعها والتي تحترم نفسها وأصلها وزوجها وعشيرتها لن تترك للشيطان فرصة لدخول عقلها وليغريها بارتكاب المعاصي.
اعتقد أن البعض ممن يبنون الحواجز بين الرجل والمرأة "نصف المجتمع" عليهم أن يعترفوا بحقيقة أنهم يشككون في قوة ايمان المرأة وفي تصرفاتها وسلوكها ولذا يعتبرونها مخلوقاً قاصرأ عقلياً وليست موضع ثقة، ويجب أن تسيّج بالقيود وعلى أفراد المجتمع التحول الى بوليس سري يتابع كل خطواتها في مجتمع يحتكر فيه الرجل هواية التحرش الجنسي بالمرأة ويفرض عليها اسم ورقم المرشح في الانتخابات القادمة بدو أي احترام لحرية اختيارها.
ما أتمناه هنا هو أن لا يحكم مؤيدي فرض القيود على المرأة على كلام كهذا بالالتجاء الى تهم "التكفير"، أو أن من يدعون بالسماح لطلبة وطالبات المدارس والجامعات بالاختلاط هم كفار ويدعون الى الدعارة والخلاعة وقلة الأدب وتقليد سلوكيات طلبة وطالبات تنتمى لمجتمعات لها عاداتها وتقاليدها..فتلك هى طريقة نقاش واقناع تعود لعهود قديمة جداً ولم تعد مقبولة في زمن تأخرنا فيه عن الركب كثيراً بسبب تركيزنا وانهماكنا في تطوير مسميات جديدة لقيود قديمة.
أغلبية تلك القيود اِن تم فرضها من جديد على المرأة وعلى الرجل باِسم الدين وبقوة "الدبوس" والتخويف والارهاب والتهميش لن تبني مناخاً صحياً ولا حتى مصنعاً واحداً للمكرونه ولا للشاهي ولا ميكروفوناً واحداً لمساجدنا ولا حتى مطبعة واحدة تُطبع فيها كتبنا الدينية.
أغلبية تلك الفتاوى والقيود التي يفسرها رجال الدين بطريقتهم الخاصة وعلى مزاجهم ويحاولون فرضها على الآخرين، تلك القيود لم تعلم المسؤول ضرورة افتتاح المئات من المكتبات حتى الآن ولم تعلم التلميذ ضرورة احترام مقعد الدراسة لأنه ملك الدولة ولم تعلم المواطن ضرورة المحافظة على النظافة (التي هي من الايمان) في دورة مياه المدرسة وموقع العمل وفي مراحيض المسجد..والأدلة موجودة على أرض الواقع!
الابداع في النفاق
نرسل ابنائنا للنهل من منابع العلم في اوروبا وامريكا والغرب الملعون ونتناسى أن كل تلك الصروح العلمية في تلك الدول لم تبنى ولم تنجح الا بعد أن تم فصل الدين عن الدولة. فكيف سنتقدم ونحن لازلنا نصف من يكبّر ثلاثة مرات بأنه أفضل من الذي يكبّر مرتين فقط..ونشك في ايمان من لا يكبّر جهراً؟ كيف سنتقدم وبيننا من يتمنى أن لا يتم تأسيس سوى حزب واحد وليكن حزب ديني فقط ليأخذ مكان حزب اللجان الثورية وليحكم الأغلبية بأسواط (وليس أصوات) الأقلية؟
كيف سنتقدم وبيننا ليبيين اقلية تؤمن بأفكار أكثر من خمسة اتجاهات وجماعات دينية وكل جماعة دينية تقول وتصر على أن خطها هو الصراط المستقيم والبقية كفار؟ الدين يسر وليس عسر يا هووووه، وأسوأ ما يقدمه رجل الدين لدينه هو تعقيد الامور الدينية والتخويف المستمر والممنهج للمواطن ونشر افكار الاستبداد الديني التي تربك المواطن البسيط الذي ليس في حاجة لمعرفة كل تلك الافكار المستوردة والايدلوجيات التي لا تفيد الا موزعيها الفرديين.
الله يحفظ ليبيا من كل شر..وتمسو على خير

المقال يعبر عن رأى الكاتب

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5527
العمر : 47
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى