منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
»  قنوات كأس امم افريقيا 2017 + القنوات الناقلة
أمس في 10:37 am من طرف STAR

» مباريات الخميش 8/12/2016 والقنوات الناقلة
أمس في 9:39 am من طرف STAR

» مباريات الاربعاء 7/12/2016 والقنوات الناقلة
أمس في 9:38 am من طرف STAR

» مباريات الثلاثاء 6/12/2016 والقنوات الناقلة
أمس في 9:37 am من طرف STAR

» مباربات الاثنين 5/12/2016 والقنوات الناقلة
أمس في 9:36 am من طرف STAR

» Sky Sport News HD Deutschland مجانا على قمر استرا 19 شرقا
أمس في 9:34 am من طرف STAR

» قنوات الشرينج الناقلة للمباراة برشلونة وريال مدريد
أمس في 9:31 am من طرف STAR

» ليبيا الجميلة كما لم تشاهدها من قبل.. فيديو
أمس في 9:21 am من طرف STAR

» كيفية مشاهدة مباراة ريال مدريد وبرشلونة بث مباشر في الكلاسيكو على القنوات التلفزيونية المف
أمس في 9:19 am من طرف STAR

» مديرية أمن بنغازي تناشد «الموقتة» توفير أجهزة لكشف «المندسين»
أمس في 9:16 am من طرف STAR

» تكليف 'حمد مفتاح حمد الشلوي' عميدا لبلدية درنة
أمس في 9:16 am من طرف STAR

» خلفيات اندلاع الاشتباكات في مدينة طرابلس
أمس في 9:15 am من طرف STAR

» المركز الوطني للصحة الحيوانية بالبيضاء يحذر من ظهور انفلونزا الطيور في ليبيا
أمس في 9:15 am من طرف STAR

» الجيش يعزز دوره بـ «دعم روسي» و«النواب» ينخرط في حوار جزائري
أمس في 9:14 am من طرف STAR

» أرخص 8 مدن في العالم للعيش فيها.. بينهم دولة عربية
أمس في 9:13 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المرحلة الانتقالية في الصومال.. من لا يريد انتهاءها؟!..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المرحلة الانتقالية في الصومال.. من لا يريد انتهاءها؟!..

مُساهمة من طرف فرج احميد في 2012-08-27, 6:12 pm

عندما يذكر اسم الصومال تخطر على البال مباشرة صور المجاعة المؤلمة، ومشاهد الحرب الدموية والقراصنة. لكن هذه الصور والمشاهد لا تختصر حقيقة ما جرى ويجري على أرض الصومال الذي أنهكته الحرب الأهلية والتدخلات الخارجية وأمراء الحرب والمصالح القبلية. وبفعل الزمن ارتسمت صورة تجعل من غير الممكن الحديث عن صومال واحد بحكومة مركزية واحدة ترفع علماً واحداً رغم المحاولات الدؤوبة على مدار عشرين عاماً من السعي الأفريقي والصومالي والعالمي لجمع الصوماليين تحت راية واحدة. وأخفقت جهود استمرت عقدين في مرحلة انتقالية طالت من دون أن تؤتي ثمارها بإرساء دولة قوية بلا مساعدة عسكرية من الجارة أثيوبيا أو من قوات الإتحاد الأفريقي التي عملت على دعم قوات الحكومة المركزية لبسط سيطرتها على العاصمة مقديشو التي كانت، ولسنوات طويلة، تحت حكم الميليشيات وأمراء الحرب.
انتخاب البرلمان في المطار

ولعل أفضل مثال عن عدم استقرار البلاد ووصولها إلى برّ الأمان يتمثل في عقد جلسات البرلمان الجديد في مطار مقديشو نظراً لعدم وجود مكان آمن آخر في العاصمة يكون قادراً على جمع 275 نائباً سيتم انتخابهم وهم بدورهم سينتخبون رئيساً لمجلس النواب، وتالياً رئيس البلاد في المرحلة المقبلة. ويرى بعض الصوماليين أن الانتخابات الحالية هي لحظة فاصلة في حياتهم لأنها جاءت بعد أشهر من الاستعدادات وانتخاب البرلمان وصياغة دستور جديد، ولأن المأمول منها أن تنهي حقبة الحكومات الانتقالية التي استمرت في البلاد لعشرين عاماً قبل نهاية أغسطس/ آب الجاري.

وفي هذا السياق حثّ الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون الأحزاب السياسية على ضمان "استكمال الخطوات النهائية اللازمة لإنهاء العملية الانتقالية في شكل فوري وسلمي، وفي بيئة خالية من الترهيب". وأضاف مون قائلا "لقد انتظر الشعب الصومالي 20 عاماً حتى تترسخ دعائم السلام في بلاده والآن حان الوقت ليبدأوا فصلاً جديداً في تاريخهم". أما الولايات المتحدة فقد وصفت افتتاح البرلمان بأنه "حدث مهم". وحذرت من أن "أي محاولة لعرقلة عملية الانتقال السياسي" لن يتم التسامح معها.
القبائل تحدد البرلمانيين الفائزين

الانتقال الفوري والسلمي، وفي بيئة خالية من الترهيب، والذي تحدث عنه الأمين العام للأمم المتحدة، لا يزال حتى الآن موضع اختبار. فقد تجاوز الصوماليون تاريخ العشرين من أغسطس/ آب وهم لا يزالون مختلفين على هوية جميع من سيدخلون البرلمان الجديد. وتحدثت وسائل الإعلام الصومالية عن رشاوى وتهديدات وفساد إداري ومالي يقوم بها النظام الحالي تتعلق بكيفية اختيار أعضاء البرلمان. وتحدثت أيضاً عن أن زعماء العشائر تلقوا رشاوى وتهديدات، بل وتعرض البعض منهم للخطف، وهذه الممارسات تمنع الصوماليين من اختيار ممثليهم بشكل حر ونزيه.
بري أوقد نار القبلية وانسحب

والقبلية التي تتحكم الآن بمسار العملية الانتقالية وجدت نفسها في الحياة السياسية والعسكرية الصومالية منذ العام 1977 حين فتح الرئيس الصومالي الأسبق محمد سياد بري المجال واسعاً أمام ظهورها حين لجأ إلى قبيلته الصغيرة، ومن يومها انتشر سرطان النزعة القبلية في الصومال، لتكون القبائل الداعم الأول لحركات التمرد والانقلابات ودوامة الفوضى والمجاعة والتدخلات الإقليمية والعالمية.

ويدلنا تاريخ الصومال أن الرئيس سياد بري حاول بكل الطرق إطفاء نار القبلية التي أوقدها لكن الوقت فاته، ذلك أن التعصب للقبلية كان أقوى منه، ولاسيما أنه من قبيلة صغيرة لم تستطع مساندته على الرغم من أنه أعطى رجال قبيلته ميزات ومناصب رفيعة في الدولة التي آلت بسببه إلى الفقر والقبلية والمجاعة والحروب المتواصلة التي تناساها العالم طويلاً من خلال تركه الفرقاء المتناحرين الذين يوغلون في لعبة الدم غير عابئين بأعداد الضحايا، ولا بطول مدة الصراع الدموي.
واشنطن وفشل تدخلها العسكري

لكن نسيان العالم لمشاكل الصومال لم يكن كذلك قبل سنوات طويلة، إذ جربت الولايات المتحدة التدخل عسكرياً في البلاد، لكن تدخلها باء بفشل ذريع، فقد عاملت الصوماليين بمهانة وخفة، ولم تتوان عن حصد أرواح المدنيين بالعشرات، ما حدا بالصوماليين لمحاربتها، وهزيمتها العام 1993، لتكف الولايات المتحدة يدها عن ذلك البلد، وتركه ميداناً لدول الجوار والقبائل، وتالياً لأثيوبيا وقوات الإتحاد الأفريقي التي ما كانت لتحقق مهامها لولا الدعم القوي من رئيس الوزراء الأثيوبي الراحل ميليس زيناوي الذي رأى مصلحة كبرى في استقرار الصومال، البلد الذي حاربته أثيوبيا لسنوات طويلة، ولا تزال تحتل أجزاء منه بحسب الرواية الصومالية.

ولا يرى الصوماليون في وفاة زيناوي المفاجئة والغامضة احتمالاً بسيطاً لسحب يد أثيوبيا وتأثيراتها على الصومال، فالرجل لم يكن يتصرف بمفرده بل عبر مؤسسة وجنرالات أرادوا حسم الصراع في الصومال لحماية السلم الأهلي وفتح صفحة جديدة في القرن الأفريقي الذي عانى طويلا من النزاعات المسلحة في الصومال وأرتيريا وجيبوتي.
البرلمان سيختار رئيسه ورئيس البلاد

وليس بعيداً عن هذه الأجواء تؤكد الأنباء الواردة من مقديشو أن المرحلة الانتقالية لابد أن تنتهي، رغم تجاوز المواعيد المقررة حسب اتفاق جيبوتي العام 2004 الموقع من أطراف صومالية عديدة وبرعاية الأمم المتحدة.. فقد عرض ستة نواب ترشحهم لرئاسة البرلمان، ومن المقرر أن يلقوا خطاباتهم حول برامجهم وسيرتهم الذاتية أمام الأعضاء في هذه الأيام، وبعد الانتهاء من انتخاب رئيس للسلطة التشريعية ونائبين له، يتوجب على البرلمان اختيار رئيس للبلد خلفاً لشريف أحمد الذي يرى الكثيرون أنه ربما يعاد انتخابه من جديد.

ولاشك أن الصوماليين هم في أشد الحاجة للتكاتف والالتفاف حول حكومة تمثل الجميع، وتجمعهم بعيداً عن المحاصصة الطائفية وأمراء الحرب السابقين والحاليين. فقد شبعوا من المعارك والحروب، ومن مساعدات دولية خجولة لم تبعد عن أطفالهم خطر الجوع والمجاعة، مستفيدين من تجاربهم السابقة لإرساء مناخ الحوار والسلم الأهلي، وهو ما لم يعرفوه طوال عشرين عاماً ويزيد.

كما أن المجتمع الدولي في أمس الحاجة لبروز دولة مركزية قوية في الصومال، بعدما تسبب فشل الدولة في إثارة القلاقل في القرن الأفريقي، وهدد أكثر من مرة طرق الملاحة العالمية. ولعل الاختبار في قدرة الهيئات المنتخبة على ممارسة نفوذها جديا وعدم الاقتصار على إعادة خلط الأوراق من جديد

فرج احميد
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 17243
العمر : 54
رقم العضوية : 118
قوة التقييم : 348
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى