منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» غرفة تحرير أجدابيا ودعم ثوار بنغازي.
اليوم في 2:21 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» من دحر الارهاب اليوم .
اليوم في 2:18 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» القبض على العميد عبد السلام العبدلي
اليوم في 2:14 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» بن جواد الان
اليوم في 2:11 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» العثور على مئات القبور لكلاب داعش
اليوم في 2:05 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» خروج أرتال مسلحة مدججة بالسلاح
اليوم في 1:51 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» اخبار عن
اليوم في 1:50 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» أخبار الآن تكشف ارتباط داعش في سرت وبنغازي
اليوم في 1:45 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» خبر
اليوم في 1:42 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» غرفة عمليات سرت الكبرى تطمئن الجميع
اليوم في 1:40 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» موقع كندي يفجر قنبلة.. 6 دول تدعم "داعش"
اليوم في 1:17 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» سلاح الجو الليبي يشن غارات جوية
اليوم في 1:15 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» المهدي البرغثي أعطي الأوامر بالهجوم علي الهلال النفطي
اليوم في 1:14 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» غرفة_عمليات_اجدابيا_وضواحيها
اليوم في 1:12 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» محاولة استهداف خزانات النفط
اليوم في 1:11 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


مقالات مختارة : سئمنا التهميش والإقصاء والضحك على الذقون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقالات مختارة : سئمنا التهميش والإقصاء والضحك على الذقون

مُساهمة من طرف dude333 في 2012-09-03, 10:08 pm


لست فيدراليا …ولست جهويا ….ولكن سئمنا التهميش والإقصاء والضحك على الذقون
كتب : محمود رشيد الكيخيا

مع نجاح التجربة الديمقراطية ببلادنا وريادة المؤتمر الوطني لرأس السلطة تلوح علينا في أفق المشهد السياسي الليبي مبادرات ودعوات لوضع تصور وتحد
يد هيكلة الشكل السياسي والإداري لليبيا المستقبل ضمن دستور يؤكد ديمقراطية النهج والسلطة في دولة مؤسسات حكومية فاعلة ومنظمات مجتمع مدني مؤثرة .
ورغم أنني لست من أنصار أو مناهضي الفيدرالية إلا أنني ، حاليا ، أري نفسي وسط الرأيين بين مناصر ومعارض حتي تظهر لنا خيارات الشكل المناسب والمطلوب لهيكلة الدولة الجديدة والتي هي مهمة أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور وما يتطلبه دورها من تشخيص جاد ودراسة شاملة لأحوال وأوضاع مكونات المشهد الوطني في مختلف المجالات والقطاعات الإجتماعية والسكانية والجغرافية والإقتصادية والسياسية .
في هذه المرحلة نرى لزاما على المؤسسات الحكومية والإعلامية والتكتلات السياسية والحزبية ومنظمات المجتمع المدني أن تقوم بدورها التعبوي الترشيدي للإسهام في توعية مجتمعنا بأهمية الدساتير وأنواعها وضماناتها الديمقراطية .
وبإنتهاج المسار الديمقراطي الصحيح في ظل النزاهة والشفافية سنكون قد أقمنا دستورا أساسه العدل والمساواة وهو الحد الفاصل النهائي في تحديد شكل الحكم .
وغير ذلك يعتبر عبث وإجهاض للثورة .
أما فيما يتعلق بالنظام الفيدرالي ، كما هو متعارف عليه ، شكل من أشكال الدولة نموذجا جيدا للامركزية الإدارية معمول به في العديد من دول العالم له أنماط وأنواع مختلفة من أطر ودواليب متعددة الأطياف سياسيا وإداريا حسب ما تمليه طبيعة وظروف كل دولة وما تفرضه تركيبة مكوناتها السكانية والجغرافية والإجتماعية والإقتصادية والسياسية .
وعليه فإن المطالبة بالفيدرالية بإعتبارها إحد البدائل المطروحة على طاولة الدستور أمر لا غبار عليه ، ولا عيب ولا ضرر من تبنيه كبديل من ضمن البدائل المطروحة يجب أن لا يؤخذ أو يفسر كظاهرة جهوية . ومن حق من يعتقد في إيجابيات هذا الحل ، أو غيره ، أن ينادي به ويدعو له شريطة طرحه في صيغة متكاملة واضحة المعالم ضمن دراسة موضوعية لكل مكونات ومعطيات الواقع الليبي وكل ما يتطلبه الوطن ويطلبه المواطن من تحقيق للعدالة الإجتماعية وتجنيب البلاد الكثير من سلبيات التهميش والإقصاء والتعصب في ظل الديموقراطية والشفافية التي حققتها ثورة 17 من فبراير المجيدة .
إن الهرج والمرج اللذان صاحبتا الدعوة إلى الفيدرالية في ما مضي وما ترتب عليها من مواقف عدائية بين دعاتها ورافضيها لم تكن في الغالب بسبب فكرة الفدرالية في حد ذاتها ولكنها ترجع لبعض المآخذ السلبية التي شابت طريقة الطرح وأسلوب العرض في تبني مطلبي الفدرالية والرجوع إلى دستور الإستقلال دستور سنة 1951م.
أيضا إفتقار موضوع الدعوة ذاتها إلى الدراسة الموضوعية في توضيح المسببات والمبررات المؤيدة لهذين المطلبين ومدى ملائمتهما لطبيعة الحالة الليبية بصفة عامة وشاملة ، دون الإشارة إلى إقليم بعينه . علاوة على ذلك ما صاحب هذه الدعوة من خطأ جسيم تمثل بالجهر بالدعوة بإسم إجماع سكان برقة الأمر الذي يعتبر إقصاءا للمجموعات الغير مؤيدة وتعدي على حدود حرمة الرأي الآخر تعارضا مع أبسط مبادىء وأسس الديمقراطية .
وما أثار ويثير الإستغراب ، في خضم هذا الحراك ، ردود الفعل الغير مسئولة والتصريحات المريبة التي صدرت وللأسف عن رأس السلطة في المجلس الإنتقالي والذي كان الأجدر له ولزاما عليه إحتواء موضوع الحدث من حيث أنه حراك طبيعي يمثل ظاهرة ديمقراطية صحية يجب التعامل معه بشكل حضاري تسوده روح التعقل والتفهم والأخذ بمبدأ الحوار وقبول الرأي الآخر وتبني العرض ضمن البدائل المطروحة لإستحقاقات المرحلة القادمة .
ومما زاد الطين بله ما قام به أخيرا رئيس الحكومة الإنتقالية في ردة فعل بسبب تجاوز مجموعة من الفدراليين في مطالبهم وفي إعتصامهم بمنطقة الوادي الحمر حيث قال “… إنقولهالكم بالطرابلسي .. والله مانافوتينهالكم … ” ، وهو تعبير يحمل ويؤكد في مضمونه روح التعصب والجهوية لدي قائله ولو كانت زلة لسان .أيضا تعقيب أحد الوزراء من مدينة طرابلس في ردة فعل إنفعالية حيث قال ” … والله ما يحكمني واحد شرقاوي …. ” .
ووزير آخر من مدينة مصراتة تملكه الغضب والتعصب في حديث على بنغازي حيث قال ” … بنغازي تعرف مصراته ! … ” متباهيا بمصراتة ومهددا أهل بنغازي ليصمتوا ، متناسيا أن مصراتة مفخرة للجميع وأن أبطال الشرق ضربوا أروع الأمثلة البطولية في دعمهم الغير محدود لثوار مدينة مصراته ومشاركتهم في التصدي للطاغية . فتراب مصراتة الطاهر يشكل هجين وطني واحد من دماء الليبيين .
كما أن تصريحات هيئة الفتوة والتشريع بخصوص موضوع الفيدرالية أمر يدعو للأسف ويثير تساؤلات كثيرة حول الغرض من إقحام مسألة الفيدرالية في موضوع الحلال والحرام وفي جدل ديني لا مبرر له ، يشكك في مصداقية دور علماء ومشايخ الدين. إن ديننا السمح لا يسمح بالمزايدات والتصدي لحرية الفكر والتعبير. وكان على الهيئة أن تكون فوق الشبهات .
إن ما صدر من أساليب القذف والتخوين وإتهام الغير بالعمالة وتقسيم البلاد والتهديد باللجوء إلى منطق القوة كان ، وللأسف ، السمة الغالبة في لغة وخطاب المجلس الإنتقالي وفتوة هيئة الفتوة والتشريع في مواجهة دعاة الفيدرالية .
هذا النهج البعيد كل البعد عن منطق الحكمة والتروي في معالجة الأمور أدى إلى تأجيج مشاعر الغضب والإستنكار في الشارع، وأدخل البلاد في نوع من المزايدات الجهوية المثيرة للتعصب والنفور ، كان من الأفضل عدم ترويجها وتفادي تأثيراتها
السلبية. الأمر الذي أثار حفيضة مؤيدي الفدرالية ومعارضيها على السواء وأدى إلى تعاطف الكثيرين وتنبيههم إلى أهمية تفهم النظام الفيدرالي .
إن طرح موضوع الفيدرالية الذي أثار وهز ، بكل عنف ، مجلسي السلطة التشريعية والتنفيذية أدى إلى حراك شعبي على طول وعرض البلاد مرسلا إشارات واضحة ومؤثرة إلى رموز السلطة في طرابلس وإلى من يحملون الضغينة والنفور تجاه المنطقة الشرقية وعدم المبالاة تجاه المناطق الجنوبية ، رسالة مفادها أن سياسات الطمع والتهميش والإقصاء والتعصب هي التي ستهدد ليبيا بالتقسيم وليس الشكل السياسي والإداري للدولة .
إن المطالبة بالفيدرالية هي وليدة هذه السياسات الظالمة التي سادت فترة الأربع عقود الماضية ولازالت . ورغم أن النظام الفيدرالي قد لا يكون الحل الأمثل لليبيا المستقبل إلا أن المطالبة به أصبحت ورقة ضاغطة فرضت نفسها بكل جدية على طاولة الحوار والتفاوض للنقاش بكل شفافية وتجرد ضد التهميش والإقصاء والمركزية .
إن أهمية الأخذ بمنطق الحوار السليم وفتح باب النقاش على مصراعيه لطرح قضايا التهميش والفدرالية ، يتطلب التعرض لها بالبحث والدراسة والتقييم لجذور مسبباتها التاريخية دون حرج وتردد ، في محاولة لإذابة كل الفوارق والمتناقضات بغية الوصول بليبيا المستقبل إلى شاطيء الأمن والإستقرار السياسي والإجتماعي .إن ما يدور من صراع وهيجان في الشارع الليبي بسبب موضوع الفيدرالية وما يثيره من مشاعر الغضب والنفور ، لم يكن في حقيقة الأمر راجع للفيدرالية بل له جذوره التاريخية والتي تعود إلى فترة ما قبل مرحلة الإستقلال أي أواخر الأربعينات من القرن الماضي ، بعد الحرب العالمية الثانية وقد تتجاوزها إلى ما قبل ذلك . ويرجع هذا إلى عدة عوامل وظروف تاريخية نوجز منها الآتي :
أولا : الدعوة السنوسية
إستجابة سكان المنطقة الشرقية للدعوة السنوسية وإلتفاف وتوحد قبائلها حولها ، وقبولهم لها ، سَهَّل إنتشارَها في كل المنطقة الشرقية ( برقة) حيث كان أهلها أكثر
ترحيبا . على عكس ما ظهرت به المنطقة الغربية من نفور للدعوة . والذي يرجع لعدة أسباب منها تشبع المنطقة الغربية بدعوات دينية أخري مماثلة ترفض أي دعوات منافسة لها مثل الزروقية والأسمرية ..وغيرها .
وكان للدعوة السنوسية دور أساسي فى تاريخ برقة الحديث من حيث وحدتها وإثبات وجودها ككيان سياسي مستقل متماسك نجح في بدايات القرن من إنتزاع نوع من السيادة الوطنية ، خلال فترات مختلفة ، تمثلت في حكومة إجدابيا ببرقة (إتفاقية الرجمة) وكذلك عقب الإنتداب البريطاني ظهور إمارة برقة بمؤسسات حكومية فعالة . كل هذا أعطي إقليم برقة دعما سياسيا وإجتماعيا وقدرة تفاوضية عالية خلال مرحلة الإستقلال ، الأمر الذي سبب نوع من الغيرة نحوها .

ثانيا : هجرات الغرب إلى الشرق
دواعي الحاجة والبحث عن سبل العيش الآمن والمستقر كانت دائما الدافع الرئيسي لهجرة وتدفق سكان الغرب من مناطق إقليم طرابلس إلى إقليم برقة ، في هجرات جماعية منها هجرة أواخر الأربعينات ، على سبيل المثال ، بحثا عن فرص العمل في مراعي برقة وفي مشاريع إعادة وبناء مدنها وصيانة وترميم ما لحق بها من دمار خلال فترة الحرب العالمية الثانية .هذه الهجرات سببت إحساس بالدونية لدى بعض مكونات وجماعات الجهة الغربية .

ثالثا : الصراعات
ظروف وأوضاع المنطقة الغربية من صراعات وتناحر بين مكوناتها الإجتماعية والسياسية والجغرافية خلال تاريخها الحديث . هذا أعطى مبررات للمنطقة الشرقية بأهمية الإبتعاد من هذه الصراعات خوفا من إنعكاساتها وتأثيراتها السلبية على مستقبل المناطق الشرقية المهمشة أصلا . وما أشبه اليوم بالأمس .

رابعا :الشعور السلبي المتبادل
النظرة الفوقية لأهالي برقة وتفاخرهم بوحدة مواقفهم إبان الجهاد ضد الإيطاليين وأن برقة كانت قائدة النضال والإستقلال بزعامات رجالها أمثال عمر المختار وإدريس السنوسي . هذا الشعور من قبل أهالي الشرق كان له تأثير سيء في الأوساط الطرابلسية .
أيضا ظهور مشاعر إقليمية سلبية كانت مصدر إستفزاز لكثيرين من سكان الغرب الليبي رأو فيها نوع من التحقير والإستخفاف والإستهزاء تمثلت في نعوت وكلمات يرى فيها أهل الغرب نوع من الإهانة ككلمة غريباوي تصغير كلمة غرباوي في حين تفاخر أهل الشرق بنعتة شرقاوي . هذه المرحلة أفرزت جيلا كاملا يتحسس ويحمل الضغينة تجاه برقة وعاصمتها بنغازي منهم كتاب ومهنيين ومثقفين الكثير منهم ، كردة فعل ، كان مؤيدا لتهميش الشرق من قبل سياسات النظام السابق رغم معاناتهم من ظلمه .

خامسا : المركزية الإدارية
إتباع سياسة التهميش والإقصاء المتعمد نحو أهالي برقة وبالذات مدينة بنغازي وعدم إعطائها وزنا لثقلها السياسي والسكاني كعاصمة لأقليم برقة . وإضاعة وتفويت الكثير من الفرص عليهم بشكل ممنهج في مجالات العمل والعلم والإستثمارات المختلفة ، وكذلك التهميش التنموي من قبل مجموعات ممن يتحكمون في مقاليد الأمور من أبناء المنطقة الغربية الذين رغم معاناتهم من سياسات المقبور ورفضهم لها إلا أن الكثير منهم كان على وفاق معه في ممارسة سياسات الكيل بمكيالين والإبعاد والتهميش تجاه المنطقة الشرقية والعمل على تنفيذ هذه السياسة بشكل متعمد مستغلين سلطاتهم الوظيفية . وأن وقوفهم جنب المقبور ومراهناتهم على نظامه لم تكن محبة بل تأييدا لسياسته في إقصاء وتهميش وحرمان المنطقة الشرقية لأسباب لا يوجد لها مبرر سوى التعصب والنفور .
إن القول بأن التهميش وغيره من الظواهر المماثلة طالت وعان منها ، في عهد القذافي، كامل التراب الليبي وكل المدن الليبية هو قول مردور عليه ، وفيه شيء من الظلم والتجني على مدن المنطقة الشرقية خاصة مدينة بنغازي . ففي الوقت الذي لا ننكر فيه أن هناك تهميش وإقصاء لكثير من المناطق في ليبيا إلا أنه لم يكن بحجم وعنف ومستوى ما كانت تعاني منه بنغازي ومدن الشرق بصفة عامة .
إن الظلم والعسف والقهر الذي حدث في المنطقة الشرقية وما تعرضت له من نكبات لم يحدث له مثيل في باقي مناطق ليبيا ، نسرد لكم بعضها :
• إسقاط طائرة الخطوط الجوية الليبية فوق مدينة طرابلس عام 1993 ، جل ركابها من شباب ومثقفي المنطقة الشرقية وأغلبهم من مدينة بنغازي.
• حقن أطفال مستشفى بنغازي للأطفال بفيروس الأيدز (نقص المناعة) عام 1998 ، بلغ عددهم 477 طفلاً حتى الآن ، هؤلاء الأطفال من المنطقة الشرقية وأغلبهم من مدينة بنغازي.
• أغلب ضحايا سجن أبوسليم عام 1996 من المنطقة الشرقية.
• عمليات التغييب والإختطاف والتصفيات الجسدية بفعل مخابرات القذافي كان أغلب ضحاياها من مدينة بنغازي.
• حالات الاعدام التي نفذت في أبناء ليبيا عامي 1977 و 1984 كان أغلبها في المنطقة الشرقية.
• ضرب القذافي وزبانيته مناهضيهم من أبناء ليبيا في منطقة كرسة بالطيران مستخدمين قنابل النابالم . كان ذلك في الجبل الأخضر شرق ليبيا.
إن تدفق أموال الدولة خلال العقدين الأخيرين كان منكبا في مدينتي طرابلس ومصراته بشكل يفوق تصور الكثيرين ، هذه الأموال التي تمثلت في تسهيلات مصرفية مختلفة من مصرف التنمية وغيره ، وإنفاق الدولة على نشاطات ثقافية وإعلامية ، وإقامة مشارع كبيرة بملايين الدينارات تمثلت في أعداد من الفنادق والمراكز الصناعية والمستشفيات والعيادات ومباني الأبراج على مستوى القطاعين العام الحكومي والخاص وهي كثيرة لا يسع المقال لذكرها فعلى سبيل المثال لا الحصر تم إفتتاح أربعة مستشفيات حديثة وكاملة المرافق والخدمات في مدينة طرابلس وحدها في سنة واحدة نفذت في زمن قياسي في حين كانت مدينة بنغازي تعاني من نقص الخدمات الصحية العادية الأساسية ولم تحلم بإقامة أي مشروع ذات قيمة إستثمارية تذكر .
أدي ذلك إلى تعافي الحالة الإقتصادية والمعيشية في مناطق طرابلس وإرتفاع متوسط مستوي دخل الفرد العادي في الغرب عموما ، مما زاد من إنساع الهوة بين المنطقتين . لا نتمنى زوال هذه النعمة علي المنطقة الغربية ولكن كنا نود عدم حرمان مجتمعات المنطقة الشرقية منها ولو بجزء قليل .
فكانت المشاريع الكبيرة على مستوي كامل التراب الليبي تعطي وبأساليب ممنهجة لشركات غربية طرابلسية المنشأ يملكها رجال أعمال وأثرياء المنطقة الغربية وصلت لدرجة أن مشاريع الهدم البسيطة كانت تكلف بها شركات الجهة الغربية. هذا أدى إلى تجمع رؤوس الأموال في المنطقة الغربية التي أصبح تجارها ورجال الأعمال من أغني الليبيين عددا وعدة وثراء ، وظهور طبقة ثرية تملك البلاد والعباد وتملك أصول ثابته ومنقولة خارج ليبيا بالبرازيل وإسبانيا وغيرها من بلاد العالم بأيديها مقاليد السلطة والسيطرة والتحكم في إقتصاديات البلاد فأصبح جل رجال أعمال ليببا وأثرياؤها من تجار ذهب ومقاولين وشركات إستشارية من المنطقة الغربية وبالتحديد طرابلس ومصراته وسرت ، في حين أصبح جل مواطني المنطقة الشرقية من الموظفين والعساكر البائسين اليائسين يمثلون الطبقة المفلسة في ليبيا التي لا حول ولا قوة لها . كل هذا يحدث دون أن يثير حفيظة إخواننا في طرابلس .
أيضا ناهيك عن محاولات تجهيل شباب المنطقة الشرقية وحرمانهم من فرص العمل ومزايا الوظيفية المادية والثقافية والتعليمية. وتفويت فرص الإستفادة والكسب والرفع من المستوى المهني والحرفي والثقافي. وحرمانهم من الإشتراك في المؤتمرات والمحافل الدولية والمنتديات والمؤتمرات وأنشطة مكاتب وفروع مؤسسات الإستثمارات الخارجية في قطاع النفط والمصارف وفي كثير من الشركات . وإقصاهم من الدورات والبعثات التعليمية والمهام الخارجية فالبعثات الدبلوماسية والدراسية فاقت نسبة موفدي الجهة الغربية فيها 90%.
لقد أصبحت المشاركة في عضوية اللجان والمهمات والدورات والبعثات حكر على موظفي الجهة الغربية إذا ما إستثنينا الندر القليل ممن لهم علاقة نسب أوصلة رحم مع بعض من لهم سلطة القرار .
القصص والأمثلة على ذلك كثيرة يرويها لنا الكثيرون بشكل مؤثر ومحزن ، تمثلت في إجراءات وقرارات مركزية عديدة إبان حكم الطاغية وللأسف لا زالت قائمة حتى الآن ، منها الرفض التام من قبل طرابلس لأي قرار يدعو للامركزية مع إتهام المناطق الشرقية بالدعوة للتقسيم .
وعلى سبيل المثال لا الحصر رفض رئيس الوزراء لعدة أمور منها تطبيق قانون 20 بشأن إعتبار بنغازي عاصمة إفتصادية ورفضه لطلب إستكمال البرج الثالث من مستشفى 1200 سرير في بنغازي . كذلك رفضه صرف ميزانية مجلس بنغازي المحلي .
ومن ضمن أساليب التهميش المتعمد نقل بعض المؤسسات من بنغازي إلى طرابلس بدون تقديم المبررات المقنعة وفي غياب الدراسات الإقتصادية والإجتماعية اللازمة،
ضاربين بعرض الحائط مصلحة مدن المنطقة الشرقية وما يُلحق بها من إفقار وتجفيف لمصادر الدخل بها . فمؤسسات وشركات عديدة بدأت مبادرات إنشائها في بنغازي تم نقلها إلى طرابلس بعد الكولسة عليها ، علاوة على الإهمال المتعمد في تجديد وتطوير كثير من المؤسسات .
• إهمال مطار بنغازي المتهالك والصغير الذي لا يخدم ولا يناسب إحتياجات ومطالب المنطقة أصلا ، رغم الدراسات التي توصي بأهمية إنشاء مطار دولي يخدم المنطقة محليا ودوليا
• محاولة نقل إدارة النهر إلى طرابلس بإجراءات يغلب عليها طابع التحايل والضحك على الذقون إستخفافا بالعقول .
• نقل المؤسسة الوطنية العامة للنفط من بنغازي ، بإجراءات تعسفية إبان حكم الطاغية. وبدل من إعادتها لمقرها الأصلي بنغازي ، قام البعض بالإحتجاج رافضين فكرة فتح فرع لها ببنغازي .
• منع شركات النفط الأجنبية العاملة في ليبيا من فتح مكاتب لها في مدينة بنغازي رغم قربها من حقول النفط ومواقع عملها.
• نقل الكثير من المؤسسات في عهد الطاغية إلى طرابلس منها
- مصرف ليبببيا المركزي
- الشركة العامة للكهرباء
- مصلحة الطيران المدني
- الكلية العسكرية
- المصرف العقاري الصناعي الليبي
- معهد النفط من طبرق
- مؤسسة الطيران المدني
- سوق الأوراق المالية .
أتساءل…
• هل يعقل أن يحدث هذا الإقصاء للمنطقة الشرقية ومدينة بنغازي بالذات التي رفعت شعار طرابلس عاصمتنا الأبدية .
• هل يعقل أن يحدث هذا النسيان والتناسي لمنطقة تسبح فوق 70 % من نفط وغاز ومياه ليبيا ولا تري غضاضة في مشاركة كامل الشعب الليبي لهذه الثروة وإعتبارها من البنود السيادية للدولة دون مزايدات من أي طرف .
• هل يعقل أن يحدث هذا التهميش لمنطقة قدمت خيرة أبنائها شهداء فداءا للوطن في معارك الجهة الغربية في طرابلس وبن وليد وسرت ونخص بالذكر مصراته التي تحتضن 420 شهيد من الجهة الشرقية .
• هل يعقل أن يحدث هذا النكران لمنطقة أنجبت عقيد طيار علي عطية الله حدوث العبيدي الذي بجل وعظم ورفع من قدر مصراته وقدم نفسه وروحه فداءً لمصراته.
• هل يعقل أن يحدث هذا التجاهل لمنطقة أنجبت البطل المهدي زيو الذي ضحي بروحه الزكية بإقتحامه بوابة كتيبة الفضل بوعمر في بنغازي .
• هل يعقل أن يحدث هذا لمدن برقة التي كانت من أوائل من قدم التضحيات وكان ثوارها سباقين للقتال والتضحية والتقدم تجاه الغرب من أجل إنقاذ ليبيا من الطاغية وأزلامه المفسدين .
نعم لقد حدث كل هذا في الماضى … ..
ويجب أن لا يُسمح بحدوثه الآن …
ويلزم مقاومته بكل ما أوتينا من قوة إذا حدث مستقبلا .
نعم لست فيدراليا …ولست جهويا ….ولكن سئمنا التهميش والإقصاء والطمع والضحك على الذقون . رغم ذلك فنحن ندعو وبكل قوة إلى وحدة وطنية لا تشوبها المركزية يرعاها دستور ديمقراطي النهج والسلطة لدولة مؤسسات حكومية فاعلة ومنظمات مجتمع مدني مؤثرة .
إن مراحل تاريخنا الوحدوي شهدت كثيرا من المظالم أثناء نظام الطاغية وقبله ، كادت أن تفقدنا الإنتماء والحب للوطن .
من باب الإنتماء والولاء لليبيا ومن خوفنا جميعا على بلادنا ليبيا الموحدة من حدوث ما لا يحمد عقباه من تفرق وتشتت من أجل هذا رأيت من واجبي إثارة هذا الموضوع وإقتحامه تأكيدا وحفاظا على وحدة الشعب الليبي .
الهدف هو الدعوة لفتح باب للحوار والنقاش والنقد لإذابة الجليد من حول هذه الظواهر السلبية الخطيرة ، وللقضاء على تأثيراتها السيئة وما يحيط بها من نفاق ودجل متمثل في إبتسامات مجاملة بعضنا البعض .
فالدعوة للجميع ، لكل النخب والمثقفين الوطنيين الشرفاء الغيورين على وحدة تراب ليبيا ، حيث نتوقع من الكل التحدث بصوت عالى ملؤه الحب والصدق وحسن النية حرصا على وحدة البلاد .
دعونا نخوض غمار هذا الحوار من أجل محاربة سياسات التهميش والإقصاء والمركزية المقيته والعمل على تأكيد الوحدة الوطنية الشاملة إقصاءا للتعصب والنفور .
فلتُطرح ، بدون حرج ، كل التساؤلات والإستفسارات على طاولة الحوار لعلها تمهد لنا الطريق إلى إجابات وتوضيحات ترضي الخواطر وتهدي المشاعر
دعونا ، نتناول الموضوع بشيء من المزاح والنكتة على سبيل الفكاهة والتسلية لا التحسس والنفور ، بعيدين عن الطمع وسوء الظن وسوء النية إسوة بمجتمعات العالم المتحضر .
يجب ان نكون في مستوى المسئولية نٌعقل الأمور…. نترفع ونتسامى عن الترهات والسلبيات …. نتسامح ونتحاور من أجل بناء ليبيا الواحدة .. ليبيا المستقبل الزاهر.
وأعتذر على أي نقيصة في الكتابة والأسلوب وعلى أي تجني قد يراه البعض ، فهو بكل تأكيد بدون قصد ، ولكن هي كلمات وآهات مصدورة حان لها أن تخرج .



-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5527
العمر : 47
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقالات مختارة : سئمنا التهميش والإقصاء والضحك على الذقون

مُساهمة من طرف اسماعيل ادريس في 2012-09-05, 12:13 am

شكـــــــــــــ ـــــــــرآ وبـــــــــــــارك الله فيــــــك

اسماعيل ادريس
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 15213
العمر : 42
رقم العضوية : 1268
قوة التقييم : 66
تاريخ التسجيل : 28/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى