منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
»  ﺳﻴْﻄﺮﺓ ﺍﻟﻘﻮّﺍﺕِ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔِ ﻋﻠﻰ ﺃماكن ﻋﺪﻳﺪﺓٍ
اليوم في 2:16 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» القوات المسلحة تستهدف غرفة عمليات تابعة للجماعات الارهابيه
اليوم في 2:13 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ﺣﺪﺙ_ﻓﻲ_ ﺇﻣﻌﻴﺘﻴﻘﺔ_ ﻗﺒﻞ _ ﺷﻬﺮﻳﻦ
اليوم في 2:10 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ماهى الا ساعات ويثم تحرير قنفودة
اليوم في 2:05 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تمشيط سرت من محتوياتها
اليوم في 2:01 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» مسجد الزروق والشوارع المحيطه به بمحور قنفوده
اليوم في 2:00 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» الظهر_الحمر " أنفجار لغم ارضي
اليوم في 1:56 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» قوات أفريكوم الامريكية تعلن تحرير مدينة سرت
اليوم في 1:48 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» سرت بعد دمرت تحررت...
اليوم في 1:43 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ارتدِها في ثوانٍ.. هذه أسهل 3 طرق للف رابطة العنق
اليوم في 1:39 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» بالفيديو: شاهدوا كيف تغيرت الأرض خلال 33 عاما!
اليوم في 1:37 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تحميل برنامج للترجمة بدون انترنت مجانا
اليوم في 1:36 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» بوابة مرتوبه قرار من غرفة مجموعة عمليات عمر المختار العميد يوسف المبروك
اليوم في 12:24 pm من طرف STAR

» افضل 3 اضافات مميزة لبرنامج VLC
اليوم في 12:17 pm من طرف STAR

» 5 خواص مميزة في برنامج VLC ربما لا تعرفها
اليوم في 12:16 pm من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


أميركا تستذكر وتحيي ذكرى أحداث 11 سبتمبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أميركا تستذكر وتحيي ذكرى أحداث 11 سبتمبر

مُساهمة من طرف STAR في 2012-09-11, 9:59 am

تحيي امريكا اليوم الثلاثاء ذكرى ضحايا أحداث11 سبتمبر/أيلول 2001 في مقر مركز التجارة العالمي الجديد، حيث يعكف عمال البناء على استكمال الطوابق الأخيرة من البرج المكون من 104 طوابق.

ويلتقي مسؤولون أميركيون وبعض أفراد أسر الضحايا الذين لقوا حتفهم في تلك الأحداث -والبالغ عددهم قرابة ثلاثة آلاف شخص- صباح اليوم بالتوقيت المحلي في ضاحية مانهاتن السفلى لإحياء ذكراهم في مراسم تأبينيه تقام كل عام بمناسبة ذكرى هذا الحادث. ومن المقرر أن يحضر هذه المراسم عمدة نيويورك مايكل بلومبرغ، فضلا عن عدد من كبار المسؤولين الأميركيين في نيويورك ونيوجيرسي، ولكن دون أن يلقي أي منهم كلمة.

وتشهد المراسم تلاوة جميع أسماء الضحايا، من بينهم 2740 شخصا قتلوا في نيويورك، بالإضافة إلى أشخاص آخرين قتلوا في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وشانكسفيل بولاية بنسلفانيا. وستركز المراسم السنوية التي تقام في نيويورك على إحياء ذكرى القتلى على غرار الأعوام السابقة. ومن المقرر أن تقام مراسم مماثلة في واشنطن وشانكسفيل، فيما يحضر الرئيس الأميركي باراك أوباما مراسم في الباحة الجنوبية الخضراء بالبيت الأبيض.

11 عاماً على «11 سبتمبر»: «أوباما» يتفوق فى الأمن القومى

بعد مرور 11 عاماً على أحداث سبتمبر، حينما شاهد العالم تفجيرات برجى مركز التجارة العالمين فى نيويورك، وتشكلت حقبة جديدة بعدها، أعادت تعريف أولويات الأمن القومى الأمريكى، وهو الأمر الذى ظل طوال هذه المدة يتصدر أجندات المرشحين للانتخابات الرئاسية، وأثار جدلاً طويلاً بين الديمقراطيين والجمهوريين، فإن إنهاء الحرب فى العراق والانسحاب من أفغانستان، فضلاً عن اغتيال زعيم تنظيم «القاعدة»، أسامة بن لادن فى مايو 2010، وإضعاف التنظيم، جعلت الولايات المتحدة تبدو أكثر أمناً، كما يرى بعض المحللين، وأقوى مما كانت عليه، حسبما أكد الرئيس الأمريكى باراك أوباما.

لم تكن تفجيرات 11 سبتمبر 2001 مجرد عمل إرهابى، مهما كانت خطورته، بقدر ما شكلت منعطفاً حاداً ومفاجئاً فى مسار السياسة الخارجية الأمريكية وفى تاريخ العلاقات الدولية المعاصرة، فقد استثمر الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش حادثة 11 سبتمبر فى إدراج مفاهيم جديدة فى قاموس السياسة الخارجية الأمريكية، مثل «الإرهاب» و«الحروب الاستباقية»، كما تمت «عسكرة» العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامى، مبرراً ذلك بالمخاطر التى تحيط بالولايات المتحدة، والتى ينبغى تعقبها قبل أن تصل إلى الأراضى الأمريكية.

أكثر من مليون قتيل فى «الحرب على الإرهاب»

وبعد مضى أكثر من عقد من الزمن على أحداث سقط ضحيتها نحو 3 آلاف شخص، وتبعهم أكثر من مليون قتيل فى «الحرب على الإرهاب» فى أفغانستان والعراق، وتمكن الأمريكيون من النيل من زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن فى مايو قبل الماضى، لم يبق من هذه الهجمات سوى الذكرى وما خلّفته من عداء وحروب، واقتصاد أمريكى هش بفضل النفقات العسكرية التى استمرت طوال العقد الماضى، والأزمات الاقتصادية التى عانى منها العالم خلال الأعوام القليلة الماضية. ورغم أن شعبية «أوباما» ارتفعت بعد إعلان مقتل بن لادن، حيث ترتبط هذه الشخصية بذكريات أليمة فى أذهان الشعب الأمريكى، فإن الحرب على الإرهاب لم تعد تشغل المواطن الأمريكى بقوة، فى ظل هيمنة الأوضاع الاقتصادية المتردية.

قضية الأمن القومى

ومع اقتراب سباق الرئاسة الأمريكية المقررة فى نوفمبر المقبل، فإن أوباما ومنافسه الجمهورى ميت رومنى، قد اتفقا فى المضمون على أن الاقتصاد يأتى على قائمة أجندات الحملات الانتخابية، وإن اختلفا فى طريقة التنفيذ. وفى هذا السياق، أكدت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية أنه بخلاف الانتخابات الرئاسية السابقة، لم تعد قضية الأمن القومى حاضرة بقوة ضمن أولويات البرامج الانتخابية للحزبين الديمقراطى والجمهورى، بعدما أصبحت الولايات المتحدة آمنة، وأوضحت أن الأمن القومى ترك مكانه فى الحملات الانتخابية لكيفية النهوض بالاقتصاد الأمريكى، مشيرة إلى أن «رومنى» لم يتطرق إلى «الإرهاب» أو «الحرب» خلال خطاب قبول ترشحه أمام المؤتمر الجمهورى الأسبوع الماضى. فى المقابل، يعد الأمن القومى الأمريكى نقطة قوة لدى الفريق الديمقراطى، وهو ما بدا واضحاً فى خطاب «جو بايدن»، نائب الرئيس الأمريكى، أمام مؤتمر الحزب الديمقراطى قبل أيام.

«أسامة بن لادن مات، وجنرال موتورز موجودة»

حينما قال: «أسامة بن لادن مات، وجنرال موتورز موجودة»، فى إشارة إلى إنجازات «أوباما» فى القضاء على الإرهاب، ودفع عجلة الاقتصاد، بعدما أنقذ صناعة السيارات وعدداً من الشركات من الإفلاس. من جانبها، قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن «أوباما» أول ديمقراطى يخوض الانتخابات الرئاسية لفترة ثانية، مستغلاً الأمن القومى كمركز قوة وليس نقطة ضعف.

من جانبه، قال فيل ماد، مسؤول رفيع فى مكافحة الإرهاب فى مكتب التحقيقات الفيدرالى (إف بى آى) والمخابرات الأمريكية (سى آى إيه) خلال عهدى الرئيس السابق جورج بوش وأوباما: «لقد قلت منذ 4 أعوام إن تنظيم القاعدة ينمو باعتباره تهديداً كبيراً، لكننى اليوم يمكن أن أقول إن خطر القاعدة يتراجع».

ربما لم يتمكن «أوباما» من تحقيق وعوده الانتخابية التى تعهد بها عام 2008 خاصة فيما يتعلق بدفع الاقتصاد الأمريكى بالقدر المطلوب، إلا أن الكثيريين اتفقوا على أنه نجح فى أن ينهى عهد الحروب والمخاطر الخارجية التى اعتبرت نقطة تحول فى تاريخ العلاقة بين الولايات المتحدة والعديد من الدول العربية والإسلامية.

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114733
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى