منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» رمضان بين العادة والعبادة
اليوم في 1:37 pm من طرف ولد الجبل

» اتريدي غرام اوبيرة .... اوهزت أزرار ورقص وتحوكيرة ... وانا امنيلي
أمس في 8:39 pm من طرف شكسبير

» شاهد: لحظة فتح أبواب الحرم النبوي وتدافع المصلين لدخوله
أمس في 8:34 pm من طرف mohammed.a.awad

» من هوو دفين الملائكة ؟
أمس في 8:31 pm من طرف mohammed.a.awad

» شرح حديث خمس من الفطرة
أمس في 8:30 pm من طرف mohammed.a.awad

» مباشر من مكَّة.. شاهد تبديل كسوة الكعبة المشرَّفة
أمس في 8:25 pm من طرف mohammed.a.awad

» رحمتك يارب
أمس في 8:23 pm من طرف mohammed.a.awad

» شرح حديث (يا ابن آدم مرضت فلم تعدني ، قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين.. ) العلامة ا
أمس في 8:22 pm من طرف mohammed.a.awad

» السؤال : هل معنى قوله تعالى: ( إن قرآن الفجر كان مشهوداً )
أمس في 8:21 pm من طرف mohammed.a.awad

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 8:19 pm من طرف mohammed.a.awad

»  امرايف على المنتدى هههه
أمس في 8:05 pm من طرف mohammed.a.awad

» لمسة روحانيات
أمس في 7:04 pm من طرف MARAM ABOAISHA

» مسؤول بالبريقة: مستودع رأس المنقار ساهم في حل مشكلة نقص الغاز
أمس في 11:59 am من طرف mohammed.a.awad

» مساهل: مستعدون لمواصلة التعاون والتنسيق مع غسان سلامة حول ليبيا
أمس في 11:11 am من طرف mohammed.a.awad

» بالصور ضبط شبكة افريقية في مدينة البيضاء بمنطقة الزاوية القديمة
أمس في 11:06 am من طرف ولد الجبل

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


خطان متوازيان….

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطان متوازيان….

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2012-09-13, 8:56 am


خطان متوازيان….
" المعركة في سوريا ستحدد مصير العلاقات الدولية في المنطقة في القرن الواحد والعشرين"، كلام أتى على لسان دبلوماسي روسي في معرض شرحه لتمسك روسيا بموقفها الداعم للنظام في دمشق، ولمدى عمق العلاقة التي تربط الثلاثي موسكو- طهران- دمشق. في المقابلة عينها، نفى الرجل ما ورد على لسان وزير خارجيته سيرغي لافروف من أن " العقوبات على دمشق وطهران ستوقع خسائر اقتصادية على روسيا".

عقوبات كانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون قد قالت إن المجتمع الدولي يبحث في توسيعها، على وقع اجتماعات للاتحاد الاوروبي تصب في الاطار عينه.
أما أنقرة، فتستمر في محاولة الدفع باتجاه منطقة آمنة للاجئين داخل الأراضي السورية. محاولات فشلت دبلوماسيتها في تحقيقها في الأمم المتحدة، فالتفت على الرفض بأن أقفلت حدودها في وجه تدفق المزيد من اللاجئين إلى أراضيها. طبعا، لم تقل أنقرة رسميا إن الحدود غير سالكة، جل ما فعلته تمثل بالإعلان عن عدم قدرتها لوجستيا على استضافة المزيد….

والنتيجة… مئات العائلات تقبع معلقة بين الدولتين. غير قادرة على العودة من حيث أتت، من مدينة حلب أو ريفها، بينما لا تستطيع التحرك نحو تركيا….

ففي الشهباء، القتال على أشده بين الجيش الحر والجيش النظامي، استباح الأخير فيه فعل كل شيء، بطائراته الحربية ومدفعيته، حتى باتت المدينة برمتها مرمى لقذائفه. بينما تتضاعف حدة أزمة أنسانية يشتد خناقها حول ما يزيد على مليوني حلبي. في حي الشعار، أصوات استغاثة، وفي مساكن هنانو صراخ أمهات ثكالى، وفي طريق الباب أشلاء ضحايا تحت الركام… أما عند الحدود، فنساء يلدن أطفالهن في العراء دون معين ، وأطفال رضع يأكلون متى ما توفر ماء صالح للشرب لا عندما يجوعون…

لكن الصوت من حلب لا يصل إلى مسامع الدبلوماسيين المنشغلين في التدقيق في حسابات الربح والخسارة في السياسة، يقال إن صوت الميدان، يحدد خطوط عمل الدبلوماسية، يرفع من أفضلية طرف في المفاوضات على حساب طرف آخر. لكن، هل يعقل أن أحدا حتى الآن لم يتنبه إلى أن صوت الميدان في سوريا، لا يسافر عبر موجات تردد السياسة؟ ففصائل الجيش الحر التي تقاتل في حلب، وفي غيرها من المناطق السورية، لا ذراع دبلوماسية أو سياسية فعلية وفاعلة لها، يقاتلون اليوم على أمل قيام وطن بمؤسسات مرتبطة بالمواطن، تخدم مصالحه وترعى شؤونه، هكذا يقولون. والمدنيون الذين يقتلون يوميا لا سفير لهم ولامن يتحدث باسمهم.

عندما انطلقت الثورة السورية حملت شعار السلمية. وفي مثل هذه الأيام، قتل الناشط غياث مطر تحت التعذيب في زنازين النظام … لم يكن الأول و ربما لن يكون الأخير. بلدته داريا وقبل أسابيع قليلة فقط شهدت مجزرة مروعة. وداريا تلك هي من المدن الرائدة في الحراك الشعبي السوري… ترى، هل يذكر أهل السياسة ورائدو الدبلوماسية أن عاما مر على مقتل غياث؟ هل يسألون عن طفلته التي لم تتعرف على والدها؟ ترى، هل يعرفون من هو عروة النيرب؟ هل شاهدوا أعماله؟ ترى، هل شاهدوا أداء مي سكاف المتهمة بأنها ثائرة؟ اعتقد أن الجواب، أنهم لا يأبهون. حساباتهم تكتب على ورق فاخر، وتخط بأقلام باهضة الثمن، في حين يكتب أهل الشام ثورتهم … بحبر دمائهم راجعوا التاريخ الحديث، راجعوا كم من مجزرة ارتكبت وأفلت الجلاد من العقاب، في تسوية مريبة. لبنان قد يكون المثال الأقرب جغرافيا… بول بوت، اتهم بقتل مئات الالاف من الكمبوديين ومات على فراشه نتيجة تقدمه في العمر..
في العراق، قتل مئات الآلاف بعد الاحتلال الاميركي لعاصمة الرشيد، ولم يحاكم أحد..

في السياسة، هناك من يتنازع قلما لرسم خارطة علاقات دولية تضمن مصالح وتمكن له تفوقا في القرن الحادي والعشرين..
في سوريا هناك من يتشبث بحقه في حياة لائقة، وفي حرية كاملة، وهناك من يدافع عن حقه بالتعبير وعن حريته بعد التعبير عن رأيه، في القرن الحادي والعشرين…

في سوريا، يبدو أن السياسة والميدان يسيران في خطين متوازيين…قد لا يلتقيان أبدا في وقت قريب…

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

avatar
عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72301
العمر : 51
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى