منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 11:22 am من طرف STAR

» صورة: خط ملك المغرب يثير دهشة المتابعين!
اليوم في 11:03 am من طرف أحميدي مريمي

» "إنه أخي والله أخي".. طالبة طب سورية تتفاجأ بجثة شقيقها المعتقل في محاضرة لتشريح الجثث
اليوم في 11:02 am من طرف أحميدي مريمي

» ليبيا.. خبر كان.. عاجل
أمس في 10:39 am من طرف عاشقة الورد

» حيل سهلة وسريعة تزيدك جمالًا وانوثة
أمس في 10:26 am من طرف عاشقة الورد

»  فوائد ترتيب المنزل وتنظيفه.. أكثر مما تتوقع!
أمس في 10:18 am من طرف عاشقة الورد

» جزء من الطلاب المتقدمين للكلية العسكرية توكرة للإنضمام للقوات المسلحة العربية الليبية
أمس في 10:16 am من طرف STAR

» بالصور مركز شرطة القرضة أبشع الجرائم بمدينة سبها
أمس في 10:14 am من طرف STAR

» الأمهات القاسيات هن الأفضل.. هذه أمثل طريقة للتعامل مع أطفالك!
أمس في 10:13 am من طرف عاشقة الورد

» هكذا يبدو شكل "الكوكب القزم" الأصغر في مجموعتنا الشمسية
أمس في 10:10 am من طرف عاشقة الورد

» لماذا يُصاب الأشخاص بانتفاخ تحت العين؟
أمس في 10:03 am من طرف عاشقة الورد

»  عليكم ارتداء الجوارب خلال النوم .. إليكم الأسباب
أمس في 9:55 am من طرف عاشقة الورد

» مصر توافق على تجديد تصاريح سيارات الليبيين بالقاهرة لـ6 أشهر
أمس في 9:50 am من طرف STAR

» «العامة للكهرباء»:تركيب أبراج الطوارئ لربط (طبرق القعرة) غدا
أمس في 9:49 am من طرف STAR

» اتفاق مع «المالية» ينهي اعتصام الموظفين بمطاري طبرق والأبرق
أمس في 9:49 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


مقالات مختارة : اليوم العالمى للسلام فى عيون أهالى تاورغاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقالات مختارة : اليوم العالمى للسلام فى عيون أهالى تاورغاء

مُساهمة من طرف dude333 في 2012-09-15, 6:21 pm


الإعادلي غزوان : اليوم العالمى للسلام فى عيون أهالى تاورغاء
14 سبتمبر 2012
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة 21 سبتمبر من كل عام يوماً عالميا للسلام أو يوم السلام العالمي:
“إن أساس الحرية والعدل والسلام فى العالم هو الإعتراف بالكرامة المتأصلة لجميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة” هكذا استهلت الجمعية العامة للأمم المتحدة ديباجة الإعلان العالمى لحقوق الإنسان بالإعتراف الكامل بكرامة الانسان وضرورة أن يحمى القانون حقوقه.
إن الله عز وجل هو السلام، ومنه السلام، وإليه السلام، ومحمد عليه السلام رسول السلام.
إن بناء السلام المؤكد قد وضحه القرآن، بعد أن أرسى قواعد الأخُوَّة والمحبة بين الناس، فلقد جعل الإسلام السلام في قمة وذروة القدسية، فجعله من أسماء الله الحسنى، خالق هذا الكون العظيم، قال تعالى: {هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام} (سورة الحشر). فجعل اللهُ السلامَ من أسمائه المقدسة، ليكون السلام معشوقَ الإنسان وهدفَه في هذا الوجود، فمن أحب السلام فقد أحب الله، وأعداءُ السلام هم أعداء الله، ثم أتى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فزاد أمرَ السلام توضيحاً، فقال: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام) ،ثم أتى القرآن ليجعل السلام يدخل في صفة الجنة فقال تعالى: {والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}( سورة يونس). ولم يكتف الإسلام بذلك، بل أصدر القرآن أمره الإلهي قائلاً: {يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة}(سورة البقرة).
أما عن السلام بين المتحاربين، فيقول الله تعالى: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين * إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم} ( سورة الحجرات).
وإذا ما وجد في المجتمع إنسان واحد جائع، فالإسلام بريء من هذا المجتمع، ولو لم يكن ذلك الجائع مسلماً، فالإسلام يعتبر أفراد المجتمع مسئولين عن السلام الغذائي، حيث يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: ((ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به)) فكيف وهناك ما يزيد عن أربعون ألف من أهالى تاورغاء مهجرون يعيشون فى المخيمات ومقار الشركات الحديدية ..حسبنا الله ونعم الوكيل.
ومقولة سيدنا عمر ابن الخطاب المشهورة التى تنادى بإرساء الحقوق (متى استعبدتم الناس، وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً) فكيف وهناك المئات من شباب تاورغاء وهم يعانون الأمرّين تحت التعذيب والتنكيل فى السجون حتى أصبحنا نسمع بين الفينة والاخرى خبر وفاة أحدهم وآخرهم (طارق الرفاعى) الذى جلبت جثته التى كانت منحونة نحتا من أثر التعذيب .
إن ثقافة السلام إنما هى فعل تراكمي من البناء المادي والمعنوي وخلاصة الوعي بالحقوق والحريات. وشرط بناء ثقافة السلام وجوب التعاون بين الناس والمصالحة الوطنية ، وهذا يتطلب إرساء المؤسساتية المدنية والاعتراف بالآخر هوية وطنية مستقلة ووجودا كاملا بدون اضطهاد أو تهميش
فالسلام لا يتحقق مع تهميش أو اقصاء أى فئة ،لا يتحقق السلام فى ظل سياسة التهجير الممنهج ، لا يتحقق السلام مع انتعاش الولاءات العصبوية اللاوطنية ، لا يتحقق السلام مع العصابات الارهابية والمليشيات والشلل الفاسدة الغوغائية الخارجة عن سلطة الدولة. لا يتحقق السلام مع سوء الادارة الحكومية ،لا يتحقق السلام مع وجود فرق التعذيب المشرفة على السجون وهى تتشفى من سجنائها، لايتحقق السلام في ظل اتساع ساحات الفقر والمرض والأمية والتشرد..
إننا نناشد في هذا اليوم، “يوم السلام العالمي” بمطالبة المؤتمر الوطنى العام والحكومة ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية ووسائل الإعلام، أن تعمل معاً على دعم جهود عودة أهالى تاورغاء إلى ديارهم عندها نقول بأن للسلام معنى ، اما بقائهم مهجرين يسبب خطر حقيقي على سيادة وأمن البلاد ، والتخلص من هذه الكارثة الإنسانية هو فى الواقع من اهم سبل ارساء السلام الحقيقي، وهو الطريق من أجل سلام مستدام ومستقبل مستدام.
ولا بد في هذه المناسبة أن أكرر أنه في الوقت الذي تدوي فيه وسائل الإعلام المحلية والعالمية وهي تتحدث عن دروس وخطب هذا اليوم إلى العالم، ويرتفع فيه صوت المجتمع المدني مناديا بالسلام، رافضاً ومحتجاً هنا وهناك ، يكاد يغيب هذا اليوم عن ساحات ضحايا تاورغاء الذين أزهقت ارواحهم أثناء التعذيب فى السجون والتهجير القسرى الذى يواجهونه وهم فى بلدهم وكأنهم رعايا..بأى حق يكون ذلك، أليس من حقهم ان يعيشو بحرية وكرامة فوق ارضهم ،
لقد آن الآوان للإلتفات لمصلحة الوطن والمواطن، علينا أن نعمل جادين من أجل تحقيق السلام من خلال مشاريع منح السلام، ولتكن ايدينا ممدودة من أجل المصالحة الوطنية ولطى صفحة الماضى البغيض ولقطع دابر الفتنة ووقف القتال بين الليبيين فهذا يعتبر انتصار لكل الليبيين وأساس لوحدة التراب الليبى…حمى الله بلادنا من كل سوء.
الإعادلي غزوان


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5527
العمر : 47
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى