منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» وصول سيولة مالية إلى مصارف درنة قادمة من مصرف ليبيا المركزي البيضاء
أمس في 10:07 am من طرف STAR

» مصارف درنة تعلن فتح أبوابها أمام المتعاملين بدءا من الأثنين القادم
أمس في 10:07 am من طرف STAR

» تكليف العقيد خالد عبدالله آمراً للغرفة الأمنية المشتركة في شحات‎
أمس في 10:06 am من طرف STAR

» شرق طبرق تري النور بعد انقطاع التيار 19 يوماً
أمس في 10:06 am من طرف STAR

» إطلاق سراح رئيس ديوان حكومة طبرق بعد اختطافه في البيضاء
أمس في 10:06 am من طرف STAR

» العقيد أحمد شعيب مدير أمن طبرق
أمس في 10:05 am من طرف STAR

» خبراء جدد يؤدون اليمين القانونية للعمل بمركز الخبرة القضائية فرع طبرق
أمس في 10:05 am من طرف STAR

» مديرو جهاز الإسعاف بالمنطقة الشرقية يطالبون بتعديل أوضاع الاعاشة
أمس في 10:05 am من طرف STAR

» المسماري: البنيان المرصوص دعمت الهجوم على الهلال النفطي والسراج متحالف مع القاعدة
أمس في 10:04 am من طرف STAR

» المجلس الأعلى لحوض النفط والغاز يستنكر الهجوم على منشأت النفط الليبية
أمس في 10:04 am من طرف STAR

» الجيش يعلن وقف إطلاق النار في قنفودة غرب بنغازي
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» شورى بنغازي ينفي علاقته بأي مجموعات مسلحة في طرابلس
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» بلدية بنغازي تتسلم سيارات إسعاف من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» الصاعقة تحبط هجوم انتحاري بسيارة مفخخة
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» ناقلة نفط تستعد لتحميل 590 ألف برميل من ميناء الزويتينة
أمس في 10:02 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


كتاب جديد الفرائس في حرم القذافي الجزء 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كتاب جديد الفرائس في حرم القذافي الجزء 3

مُساهمة من طرف STAR في 2012-09-24, 10:42 am

صوريّا تروي عذابها واغتصابها:

القذافي لم يترك الوقت لصوريا كي تسمع امها وعماتها

عُرف عن العقيد معمر القذافي انه كان ماجناً، وكلما تقدم به العمر، كان يحيط نفسه بمزيد من الفتيات، يتحرش بهن، ويعاشرهن، ويعتدي عليهن، وكأنه كان يريد أن يثبت «رجولته الدائمة»، كما كان يُخضع شعبه، رجالاً ونساء، لآلة القمع التي استخدمها بلا رحمة ليحصل على ما يريد ومن يريد.

> صوريا، التي ولدت في المغرب، كانت أيقونة أبوها، كانت لديها أحلام هائلة، تحطمت جميعاً، بعدما انتقلت إلى سرت، وأصبحت هدفاً للقذافي، ثم غنيمة له وجارية!

وفي كتاب «الفرائس في حرم القذافي»، الذي تنشره القبس، تروي قصتها.

لقد ولدت في ماراغ في احدى قرى الجبل الأخضر، بالقرب من الحدود المصرية، في السابع عشر من شهر فبراير عام 1989. نعم، في السابع عشر من هذا الشهر الذي يستحيل على الليبيين ان ينسوه من الآن فصاعدا. انه اليوم الذي بدأت فيه الثورة التي اطاحت بالقذافي في عام 2011. والذي يفترض ان يتحول الى يوم عيد وطني.

لقد رزق والدي بثلاثة اخوة سبقوني وباثنين ولدا بعدي، اضافة الى اختي الصغرى. وكنت انا اول بنت تولد، وكان أبي مجنوناً بحبي. لانه كان يريد ان تكون لديه ابنة، كان دائما يريد صوريا. كان يفكر في هذا الاسم حتى قبل ان يتزوج. وغالبا ما كان يروي مشاعره لحظة ولادتي. كان يقول باستمرار لي «أنت جميلة» جميلة للغاية.

كان سعيداً جداً بولادتي الى درجة انه نظم وليمة تليق بحفل زواج. الضيوف، الموسيقى والعشاء.. كان يريد كل شيء لابنته. ذات الحقوق مثل اخوتها. وكان يحلم بان اصبح طبيبة. وقد شجعني عندما كنت في الثانوية على التسجيل في صف العلوم الطبيعية. ولو سارت الامور في حياتي بشكل طبيعي اعتقد انني كنت سأدرس الطب. من يدري؟ ولكن لا اريد ان يحدثني احد عن عدم المساواة مع اخوتي الصبيان، علماً بأنه لا توجد ليبية واحدة بمقدورها ان تحلم بهذه المساواة. يكفي النظر إلى أمي، وهي عصرية للغاية، كم كانت مضطرة للتخلي عن الكثير من احلامها.

كانت لديها احلام هائلة تحطمت جميعها. لقد ولدت في المغرب. في منزل جدتها التي كانت تحبها حباً جماً. ولكنها كانت من ابوين تونسيين، كانت تتمتع بالكثير من الحرية، ذهبت الى باريس عندما كانت شابة عزباء لتتعلم مهنة الحلاقة النسائية. وهناك تعرفت على والدي، الذي كان يعمل موظفا في السفارة الليبية. وكان يحب باريس كثيرا ويحب السهر، لقاؤهما الاول كان في سهرة رمضانية، وكان الجو لطيفاً جميلاً بعيداً عن القمع في ليبيا. كان بمقدوره تعلم اللغة الفرنسية، كما كان يُقترح عليه، ولكنه كان يفضل اللهو والتنزه والتمتع بالحرية في كل دقيقة، وهو اليوم نادم لانه لم يتعلم اللغة الفرنسية، لان ذلك بالتأكيد كان يمكن ان يغير مجرى حياتنا.



غرة داخل قفص

على أي حال ما ان وقع نظره على أمي حتى اتخذ قراره وطلب يدها وتزوجا في مدينة فاس في المغرب، حيث كان يقيم جدي (والد امي)، وبعدها نقلها الى ليبيا. وكانت الصدمة كبيرة بالنسبة لوالدتي. لم يخطر ببالها قط انها ستعيش في القرون الوسطى، وهي التي كانت مدللة وتتابع آخر صيحات الموضة، وكانت تتبرج وتسرح شعرها، اضطرت لوضع الغطاء الابيض التقليدي، وتقييد تحركاتها خارج المنزل، وكانت اشبه بالنمرة داخل القفص. كانت تشعر بانها خدعت فهذه ليست الحياة التي وعدها والدي بانها ستعيشها، كان يحدثها عن السفر بين باريس وطرابلس وانه سيطور عمله بين البلدين.

وخلال ايام عدة وجدت نفسها في بلاد البدو، فانهارت، فاتخذ والدي الاجراءات اللازمة ونقل عائلته الى بنغازي، ثاني المدن الليبية في الشرق، وكانت المدينة تعتبر دائما انها متمردة على السلطة المركزية في طرابلس. ولم يكن بمقدوره نقلها الى باريس حيث كان يسافر إليها بانتظام، وهكذا فإنها عاشت في مدينة كبيرة وتخلصت من لبس الغطاء وحتى مارست نشاطها عبر ادارة صالون للنساء وكأن ذلك كان يخفف عنها.

بقيت تائهة في احلام العودة الى باريس. وكانت تقص علينا ونحن صغار النزهات في جادة الشانزليزيه وتناول الشاي مع صديقاتها في المقاهي الباريسية، والحرية التي تتمتع بها الفرنسيات، اضافة الى نظام الضمان الاجتماعي، حقوق النقابات وجرأة الصحافة، باريس، باريس، باريس كانت تتردد دائما الى ان سئمنا سماع كلمة باريس.

وكان تأنيب الضمير يعذب والدي، فقرر فتح مطعم في الدائرة الخامسة عشرة في العاصمة الفرنسية على ان تتولى والدتي ادارته. ولكن للاسف اختلف مع شريكه وطارت الفكرة. وكاد ان يشتري شقة في حي الديفانس بــ25 الف دولار يومها وتردد وهو نادم اليوم.



الذكريات الأولى

اذاً في بنغازي بدأت اولى ذكرياتي المدرسية، وهي غير واضحة في ذاكرتي، ولكني كنت اذكر انها أيام سعيدة. كان اسم المدرسة «اشبال الثورة»، وكان لدي اربع رفيقات وكن لا نفترق. وكان «اختصاصي» تقليد المعلمين ما إن يغادروا حصة الدرس. كما كنت اقلد وبسخرية مدير المدرسة. ويبدو ان الله وهبني القدرة على التقاط تعابير الناس وحركاتهم وطريقة سيرهم، وكنا نبكي من فرط الضحك. كنت احصل على علامة صفر بالرياضيات، وكنت متفوقة للغاية باللغة العربية.

لم يكن والدي يكسب كثيراً، وبات عمل والدتي لا بد منه، الى درجة انها أصبحت تؤمن مدخول البيت، وكانت تعمل ليلاً ونهاراً، وكانت تأمل دائماً بحصول شيء ما يسمح لنا بمغادرة ليبيا، وكنت أعرف انها كانت تختلف عن بقية الامهات، وحتى كان البعض يعيرني بالمدرسة بانني ابنة التونسية، وكان ذلك يجرحني، وكانت سمعة التونسيين انهم متحررون وعصريون، وفي بنغازي هذه الصفات لم تكن حميدة، وكنت من غبائي وغيظي احنق على والدي لانه لم يقترن بامرأة ليبية، وكنت أتساءل عن الأسباب التي دفعته للزواج بأجنبية، وعما اذا كان قد فكر بأولاده؟ يا الهي كم كنت حمقاء‍.



الانتقال إلى سرت

وعندما بلغت الحادية عشرة من عمري أعلن والدي اننا سنغادر لنعيش في مدينة سرت، الواقعة على البحر الأبيض المتوسط بين بنغازي وطرابلس، وكان يريد الاقتراب من مسقط رأسه، من والده وهو رجل تقليدي، تزوج أربع مرات من أقاربه وأولاد عمومته، ان الحياة في ليبيا هكذا، حيث العائلة تحاول ان تبقى مجتمعة في عرينها الذي يعطيها القوة والدعم اللامشروط. في بنغازي لم تكن لنا جذور ولا علاقات كنا كالأيتام.

على الأقل هذا ما قاله والدي لنا، ولكن كان لخبر الانتقال الى سرت وقع الكارثة بالنسبة لي، اهجر مدرستي؟ صديقاتي؟ انها مأساة، لقد مرضت حقاً، وبقيت في السرير لمدة أسبوعين غير قادرة على الذهاب الى المدرسة.

وفي نهاية المطاف غادرت، ولم أكن سعيدة لانني كنت في المدينة التي شهدت مسقط رأس القذافي، وفي احاديثنا في المنزل لم يتم التطرق اليه، كانت والدتي تكرهه، فقد كانت تغير قناة التلفزيون عندما ترى صورته، وكانت تسميه «منفوش الشعر»، وكانت تردد باستمرار، حقاً هل هذا الإنسان شكله شكل رئيس، واعتقد ان والدي كان يخاف ويفضل عدم التعليق. كان لدينا شعور بالفطرة انه كلما تجنبنا الحديث عنه كان ذلك أفضل، وأي كلام كان يمكن ان يصدر ويخرج عن نطاق العائلة كان يمكن ان يُنقل ويتسبب لنا بمشاكل كبيرة، ولم نعلق صور له في المنزل، ولم يناضل أحد من اخوتي في سبيله، وبشكل غريزي كنا حذرين.



أبي.. عمي عمر

وفي المدرسة كان الأمر مغايراً كلياً الى درجة العبادة، صوره كانت موجودة دائما، وصباح كل يوم كنا ننشد النشيد الوطني أمام ملصق عملاق لصورته على العلم الأخضر، وكنا نهتف «انت قائدنا ونسير خلفك».. وفي الحصة أو في الملعب خلال الاستراحة كان التلاميذ يرددون «ابي.. عمي معمر»، «عمو معمر»، وكان الاساتذة يتحدثون عنه وكأنه نصف إله، لا بل حتى كأنه إله، وكان يتحين علينا ان نسميه «بابا معمر».

وكان الهدف من الانتقال الى سرت الاقتراب من العائلة والاندماج بها، ولكن عملية الزراعة لم تنجح.

وكان سكان سرت «يفاخرون بقربهم من القذافي، يشعرون وكأنهم اسياد العالم، وكانوا يتصرفون كارستقراطيين في البلاط، وينظرون الى سكان المدن الأخرى وكأنهم في الأرياف».



ثمن التقاليد

ان تكون من الزنتان فأنت مسخرة، أو موضع سخرية، ان تكون من بنغازي فأنت مهزأة، وان تكون من تونس فهذا عار، ومهما فعلت والدتي كانت مصدر الخزي، وعندما فتحت بالقرب من المنزل، في شارع دبي، صالوناً تهافتت عليه سيدات سرت، فان الاحتقار قد زاد، علماً انها كانت موهوبة، وكان الجميع يعترف بتسريحاتها الجميلة وبمكياجها الرائع، وأنا على قناعة ان الاحتقار كان نابعا من الغيرة، فليس بمقدوركم تخيل كم ان مدينة سرت كانت تقبع تحت وطأة التقاليد والحشمة، ويمكن لامرأة ان تُشتم في الشارع اذا سارت سافرة، حتى اذا كانت بمفردها متحجبة فانها كانت موضع شكوك، ما الذي تفعله خارج منزلها؟ الا تبحث عن مغامرة؟ أليس لها علاقة؟ والناس يتجسسون على بعضهم، يراقبون ما يحدث في المنزل الواقع مقابل منزلهم، العائلات تحمي بناتها وتتحدث عن بنات الاخرين بالقيل والقال، وآلة النميمة كانت تعمل باستمرار.



عقوبة مضاعفة

وفي المدرسة كانت عقوبتي مضاعفة. لم اكن فقط ابنة التونسية، بل ايضا ابنة الصالون، وكنت اوضع منفردة على طاولة واحدة. ولم اتمكن من مصادقة ليبية واحدة، لكن في وقت لاحق، ولحسن الحظ، تعرفت على فتاة ليبية الاب وفلسطينية الام، وبعدها على مغربية ومن ثم على فتاة ليبية الاب وام مصرية، وحتى عندما كنت اكذب واقول ان امي مغربية لم تكن الامور افضل. وهكذا فإن حياتي تمحورت حول صالون والدتي. الذي اصبح مملكتي، كنت اركض اليه عندما ينتهي دوام المدرسة، وفيه كنت احيا من جديد، كانت هناك متعة حقيقية. كنت اساعد والدتي، وكان هذا الامر يولد لدي سعادة لا توصف. فقد كانت تركض في الصالون من زبونة إلى اخرى، علما بان لديها اربع موظفات. كنا نصفف الشعر، نقوم بالماكياج والعناية بالبشرة، صدقوني عندما اقول لكم ان نساء سرت اللاتي يختبئن خلف الحجاب كن في غاية التعقيد ومتطلبات جدا. وكان اختصاصي الحواجب وتنقية البشرة بخيطان الحرير، لنتف الوبر من الوجوه. وكنت احضر الزبونات للماكياج وكانت هذه المسألة من اختصاص والدتي. وعندما كانت تنتهي من عملية الماكياج كانت تصرح بي «صوريا اللمسة الاخيرة» وكنت اضع احمر الشفاه والعطر.



صالون والدتي

تحول صالون والدتي بسرعة إلى مكان تتواعد فيه نساء سرت الصوريات، ومن بينهن نساء قبيلة القذافي.

عندما كانت المدينة تستقبل القمم الدولية كانت النساء الأعضاء في الوفود الاجنبية تزرن صالون والدتي، زوجات القادة الافارقة والرؤساء الاوروبيين والاميركيين، واذكر بشكل خاص زوجة رئيس نيكاراغوا، التي طلبت تسريحة ترفع شعرها الى الاعلى وان ترسم الكحل على عينيها لتبدوان كبيرتين.

ذات يوم جاءت جوليا رئيسة بروتوكول زوجة القائد واصطحبت امي لكي تصفف شعرها، وهذا كان الدليل على ان شهرة والدتي قد ذاعت للغاية، وقد ذهبت لقضاء عدة ساعات للاهتمام بصوفيا فاركش وتلقت اجراً زهيداً اقل من التعرفة العادية في الصالون. وعادت في حالة من الغضب لانها شعرت بانها أهينت.

وعندما جاءت جوليا مرة ثانية لاصطحابها الى منزل معلمتها رفضت ذلك متذرعة بانها غير قادرة على مغادرة الصالون لانه يعج بالزبائن. وفي المرات التالية كانت والدتي تختبئ وتطلب مني ان اقول لرئيسة بروتوكول زوجة القذافي انها غير موجودة.

شخصية أمي قوية وهي رفضت دائما الرضوخ.



نساء متعجرفات

كانت نساء قبيلة القذافي متعجرفات، فاذا ما اقتربت من احداهن لاسألها عما اذا كانت تريد ان تصبغ شعرها او تقصه او تصففه كانت تنظر الي بازدراء، وتقول لي من انت لكي تتحدثي معي؟ ذات صباح وصلت امرأة من قبيلة القذافي وكانت في غاية الاناقة ورائعة الجمال فقلت لها بشكل عفوي «كم أنت جميلة» فإذا بها تصفعني على وجهي، تحجرت في مكاني وركضت نحو أمي وهمست قائلة اصمتي ان الزبونة دائما على حق. وبعد ثلاثة اشهر دخلت السيدة نفسها الى الصالون وتقدمت باتجاهي وقالت لي ان ابنتها، التي هي من عمري، قد ماتت بمرض السرطان واعتذرت مني، وكان ذلك اغرب من الصفعة.

ذات مرة، حجزت عروس الصالون لها بمفردها يوم عرسها ودفعت دفعة على الحساب، وبعدها الغت الحجز وعندما رفضت والدتي ان تعيد لها ما دفعته راحت تصرخ وتكسر كل ما استطاعت تحطيمه ولم تكتف بذلك، فاتصلت بقبيلة القذافي وجاؤوا وحطموا الصالون، وعندما جاء احد اخوتي وحاول ان يمنعهم تعرض للضرب، وعندها جاءت الشرطة اوقفت شقيقي واودعته السجن. ليخرج منه بعد ستة أشهر وآثار التعذيب على جسمه، وخرج من السجن بعد مفاوضات طويلة بين القبائل واتفاق ادى الى الافراج عنه، وعلى الرغم من الاتفاق أجبر القذاذفة الذين يسيطرون على كل المؤسسات والهيئات في سرت، والدتي على اقفال الصالون شهرا اضافيا، وجعلني هذا الأمر في غاية الغضب.



لم أعرف حب المراهقة

اخي الأكبر ناصر كان يخيفني ويمارس سلطته عليّ، ولكن العلاقة مع اخي عزيز، الذي يكبرني بسنة، كانت متواطئة، وعندما كنا نذهب الى المدرسة ذاتها كان يحميني ويدافع عني ويغار عليّ وكنت مرسالا أو وسيطة غرامياته الصبيانية، أما أنا فلم أكن أفكر بالحب اطلاقاً، وقد أكون أنا منعت نفسي باللاوعي لانني كنت أعرف ان والدتي صارمة للغاية.

لم أحلم بفتى، واعتقد انني سأندم طيلة حياتي لانني لم أعرف حب المراهقة، كنت أعرف انني سأتزوج لان هذا مصير كل النساء، وكان يجب عليّ عندها ان أتبرج لزوجي، لم أكن أعرف شيئاً عن جسدي، ولا عن حياتي الجنسية، عندما جاءتني «العادة» للمرة الأولى سارعت لأعلم والدتي، التي لم تقل لي شيئاً.

كنت أشعر بالعار عندما أشاهد على شاشة التلفزة، مع صبيان العائلة الدعايات للفوط الصحية النسائية.

أذكر عندما كانت والدتي وعماتي يقلن لي انه عندما يصبح عمري 18 سنة فانهن سيحدثنني عن عدد من امور الحياة، ولكنهن لم يتمكن من ذلك لان معمر القذافي قد سبقهن الى طحني

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114870
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كتاب جديد الفرائس في حرم القذافي الجزء 3

مُساهمة من طرف STAR في 2012-09-24, 10:54 am


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114870
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كتاب جديد الفرائس في حرم القذافي الجزء 3

مُساهمة من طرف STAR في 2012-09-25, 10:51 am


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114870
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كتاب جديد الفرائس في حرم القذافي الجزء 3

مُساهمة من طرف STAR في 2012-09-26, 10:40 am


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114870
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كتاب جديد الفرائس في حرم القذافي الجزء 3

مُساهمة من طرف الكابتن في 2012-10-13, 4:25 pm

لعنة الله عليه

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
الكلمة الطيبة صدقة
A good word is charity

الكابتن
المشرف العام للمنتدي
المشرف العام للمنتدي

ذكر
عدد المشاركات : 14551
العمر : 48
رقم العضوية : 1
قوة التقييم : 420
تاريخ التسجيل : 15/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى