منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» بورتوفينو الايطالية، عنوانك لرحلة سياحية مميزة!
أمس في 3:47 pm من طرف عبدالله الشندي

» احتراق ملكة جمال السلفادور على خشبة المسرح!
أمس في 11:12 am من طرف STAR

» سيدة تنجو من موت محقق بعد سقوط شجرة ضخمة بالقرب منها
أمس في 11:11 am من طرف STAR

» آيفون X "يحجب" جهة الاتصال عن المستخدمين
أمس في 11:10 am من طرف STAR

» التغذية الصحية مواد غذائية تقي من الأورام السرطانية
أمس في 11:08 am من طرف STAR

» أكراد وأتراك يحولون مطار ألماني إلى حلبة مصارعة بسبب عملية عفرين
أمس في 11:08 am من طرف STAR

» أطعمة عادية تزيد الرغبة الجنسية.. هذا ما يصلح منها للرجل وما يناسب المرأة
أمس في 11:05 am من طرف STAR

» أسرار تجارة الأفاعي لدى أتباع الطريقة العيساوية في المغرب - مقتطف من سلطان السم
أمس في 11:03 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم January 23, 2018
أمس في 10:52 am من طرف STAR

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 10:47 am من طرف STAR

» والدان انتُزعت الرحمة من قلوبهما يأسران أبناءهما الـ12 ويمنعان عنهم الطعام.. جريمة تهز أمي
أمس في 9:39 am من طرف عبدالله الشندي

»  اكتشاف مكون في معجون الأسنان قد يقضي على الملاريا
أمس في 9:34 am من طرف عبدالله الشندي

» حدث في مثل هذا اليوم January 20, 2018
أمس في 9:06 am من طرف عبدالله الشندي

» جندي يحطم 14 قالب طوب بضربة واحدة
أمس في 8:52 am من طرف عبدالله الشندي

» الرضاعة الطبيعية تحمي الأمهات من السكري
أمس في 8:50 am من طرف عبدالله الشندي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


مقال منقول من موقع فضيلة مفتى ليبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقال منقول من موقع فضيلة مفتى ليبيا

مُساهمة من طرف dude333 في 2012-10-19, 11:57 am



بسم الله الرحمن الرحيم
مفاجآت المؤتمر الوطني الأخيرة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
فإن هناك ثلاث مفاجآت في المؤتمر الوطني العام، كانت محل استغراب.
الأولى: الاتفاق الذي تم على عجل بين القُوَّتين المتنافستين داخل المؤتمر على رئاسة الحكومة وحقائبها ـ وتم على إثره حجب الثقة عن الحكومة السابقة، ورفضها جملة وتفصيلا، بعد أن كان أعضاء المؤتمر قد توافقوا على أن يستعرضوا أعضاءها واحدا واحدا، لإبقاء من يرونه مناسبا، واستبدال غيره، هذه واحدة.
المفاجأة الثانية في هذا الاتفاق: أنه أظهر زُهدا في رئاسة الحكومة غير مسبوق، ولا متوقع من الكتلتين اللتين كان التنافس على الحكومة بينهما على أشده، وأظهر هذا التوافق أيضا رغبتهما أن يتم إسناد رئاستها إلى شخصية مستقلة، لا تنتمي إلى أي من الكتلتين، وثار جدل واسع في المؤتمر عند تطبيق هذه الرغبة حول:
هل المستقل هو من أوراقه تُثبِت عدم انتمائه إلى أي توجه، بحيث لا يمتنع أن يدخل فيه من كان بالأمس حزبيا، واليوم قَدَّم استقالته منه؟ أم هو من كان حقيقة مستقلا في فكره، وانتمائه وتوجهه، ولا عبرة بأوراقه؟
وهذه مسألة لعلها قانونية، يفصل فيها القانون، هل العبرة في الشروط الموضوعة لاستحقاق أمر، بالشكل، أم بالمضمون، أم بهما معا؟!
المفاجأة الثالثة ـ وهي ثالثة الأثافي ـ أنَّ التبرير الذي ظهر في أروقة المؤتمر وفي الإعلام، بلسان الحال ولسان المقال لتسبيب هذا الزهد في رئاسة الحكومة ـ هو ضعف الكيانات السياسية، واكتشاف أنها غير قادرة على قيادة المرحلة، وهذا صحيح من حيث الجملة، فالقلة من أعضاء المؤتمر ـ سواء من الكيانات أو المستقلين ـ، هم من أظهروا مقدرة وكفاية وموضوعية في تناول القضايا المطروحة، وما ذكر من عجز المؤتمر حسب ما ظهر في الإعلام سببه حداثة التجربة الحزبية، وعدم نضجها، وأنه كان ينبغي تأجيلها إلى مرحلة ما بعد الدستور، وهذا حق؛ فالقصور واضح، والتجاذبات، والتقلبات المصلحية والمناطقية في المواقف طغت داخل المؤتمر على المبادئ، بل أحيانا ضحَّت بالثوابت على حساب مكاسب حزبية أو جهوية.
وهناك مظاهر أخرى للضعف متعددة، فلا يزال المؤتمر يسير أعماله دون هيكلية لأمانته العامة وديوان رئاسته، وهو ما يفسر عجزه أحيانا عن تنفيذ قراراته، وعجزه أيضا عن تتبع ما يُصرف باسمه من أموال، وعدم معرفة كثير من أعضائه حتى للجهة الخارجية التي تضع تصورا لهيكلية رئاسته وديوانه، فهل كل هذه التفاصيل معلومة لأعضائه؟ أم يفاجؤون يوما ما بما لم يحتسبوا.
فُرض نظام الكيانات السياسية علينا عندما صدر قانون تشكيل الأحزاب، وتحمس له بعض أعضاء المجلس الوطني الانتقالي، ولم يعبؤوا بوجهة النظر الأخرى، وقد قيل في المثل: (لو يُطاع لقصير أمرٌ!).
الإعلام الذي يعترف الآن بفشل التجربة، هو نفسه الذي كان أيامها يدعمها بقوة.
ومما زاد من إخفاق التجربة الحزبية في ليبيا، الطريقة التي تم بها الاختيار غير الموفق لأعضاء الكيانات السياسية، المؤسسة على اعتماد القوائم المغلقة في ترشيح أعضائها، وعلى أنه لا بد أن يكون المرشَّحون في كل كيان، رجلا وامرأة على التعاقب، فصارت المسألة لدى بعض الكيانات مجرد ملء فراغات للتوفية بالشروط المطلوبة وحسب! وصارت لدى الناخبين اختيارا للمجهول وضربة حظ! فالذي يُختار في هذه القوائم هو الكيان، لا الشخص، فقد يظن الناخب أنه اختار في دائرته مثلا صاحب كفاية أو خبير، فيكتشف أنه من عامة الناس!
وقد يظنه رجلا فيجده امرأة، أو العكس!
فكان الناخب في ذلك أشبه بالمقامر لا يدري ما يقع في يده، ونتج عن هذا أن عددا كبيرا من الأعضاء وصل إلى المؤتمر، وليس له فيما يجري ناقة ولا جمل، ولا يعدوا أن يكون وجوده صوريا، دعاه كيان أكبر منه أن يتكتل فأجاب، ليس عنده برنامج ولا خطر بباله يوما ما أن يتحزب، لكن ما دامت الشروط التي وضعها المجلس الوطني الانتقالي متوفرة، وهي أن كل تجمع يضم ثلاثة أشخاص فما فوق يمكنهم أن يُكَوِّنُوا تكتلا سياسيا، فلم لا يتكتل؟ وقد وُعد إن لَمْلَمَ نفسه على وجه السرعة، وأتم الأوراق المطلوبة، أن يكون ضمن الكيان الأكبر، ويُعْطَى إن تحصل على مقاعد من المغنم نصيبا، فلكل مقعد في المؤتمر ثمنه وقدره، وليس شيء يضيع.
نظام القوائم المغلقة قد يكون ناجحا في دولٍ النظام الحزبي فيها عريقٌ مُتأصل، معالمه واضحة، وسياساته ثابته معلنة، يعرفها الناخبون جملة وتفصيلا، ليس فقط من خلال البيانات والقوانين المؤسسة للحزب، بل أيضا من خلال الممارسة والتطبيق، جُربت فصَحَّت، فالناخب عندهم حينما يختار على أساس القائمة، يعلم فعلا ما الذي اختاره، فلا يُفاجأ بأنه اختار شيئا وظهر غيره؛ لأنه اختار برنامجًا، ومن ينجح أيا كانت رقعته أو جهته، سيُطبق البرنامج، فالشخص المرشَّح في ذاته لا يهم الناخب كثيرا.
فالذي حدث أننا تكلفنا أن نصعد السُّلَّم من أعلاه، حتى لا يقال إننا (بلا ديمقراطية، أو إننا لا نحب مشاركة المرأة في الانتخابات!)، وها نحن ندفع ثمن تكلف القفز قبل أن نمهد الأسس، وإن شئت قلت ثمن الرياء.
وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
الصادق بن عبدالرحمن الغرياني
مفتي عام ليبيا
2 ذو الحجة 1433 هـ
الموافق 18 أكتوبر 2012 م


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5532
العمر : 48
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقال منقول من موقع فضيلة مفتى ليبيا

مُساهمة من طرف عبدالله النيهوم في 2012-10-20, 3:32 am


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~







avatar
عبدالله النيهوم
مشرف منتدي ألبوم الصور

ذكر
عدد المشاركات : 5352
العمر : 37
رقم العضوية : 9184
قوة التقييم : 27
تاريخ التسجيل : 30/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقال منقول من موقع فضيلة مفتى ليبيا

مُساهمة من طرف ابو الزبير في 2012-10-20, 9:55 am

avatar
ابو الزبير
عميد
عميد

ذكر
عدد المشاركات : 1404
العمر : 26
رقم العضوية : 139
قوة التقييم : 16
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى