منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» العيب والحرام
اليوم في 8:46 am من طرف ولد الجبل

» تنبيه مهم
اليوم في 8:42 am من طرف ولد الجبل

» ليس في الإنسان إلا حلاوة اللسان
أمس في 5:54 pm من طرف ولد الجبل

» إلى كل غائب..وكل غائبة..عن هذا المنتدى الجميل
أمس في 10:17 am من طرف عاشقة الورد

» اضحك مرة اخرة شتاوي فكاهيه
2017-01-19, 9:24 pm من طرف mk alhmree

» راه كل عقدعندها حلال
2017-01-15, 10:51 am من طرف ولد الجبل

» كرر ياعلا .. اوقول اغياب لبّاس العبا .. ضر الوطن
2017-01-13, 9:26 am من طرف keemkeemo

» بين الرجاء والياس هــــــــذا حالى
2017-01-12, 9:59 am من طرف عاشقة الورد

» قصه مؤثره للمرأة و الحجاج بن يوسف
2017-01-12, 9:52 am من طرف عاشقة الورد

» في الصين .. مدينة ملونة من جليد
2017-01-12, 9:45 am من طرف عاشقة الورد

» تقرير لهيئة سلامة الغذاء الأوروبية يكشف مخاطر “النوتيلا”
2017-01-12, 9:28 am من طرف عاشقة الورد

» لعبار: اجتماع تونس سيتناول تركيبة المجلس الرئاسي، منصب القائد الأعلي، تركيبة المجلس الأعلي
2017-01-12, 9:18 am من طرف عاشقة الورد

» حدث في مثل هذا اليوم 12 .January 2017
2017-01-12, 9:10 am من طرف عاشقة الورد

» إعلاميون ينعون مدير فرع قناة ليبيا الوطنية في سرت
2017-01-12, 8:54 am من طرف عاشقة الورد

» عسكريون روس يصلون طبرق للقاء حفتر وعقيلة صالح
2017-01-12, 8:51 am من طرف عاشقة الورد

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


إسماعيل القريتلي : تنوع المعترضين على تشكيلة زيدان لا يخفي ن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إسماعيل القريتلي : تنوع المعترضين على تشكيلة زيدان لا يخفي ن

مُساهمة من طرف اسماعيل ادريس في 2012-10-31, 12:26 pm

أعضاء داخل المؤتمر الوطني وجهات خارج المؤتمر الوطني وبعض الثوار يعترضون على عدد من مرشحي زيدان للحكومة، فداخل المؤتمر هناك من يعترض على المرشح المستقل وهو السفير علي الأوجلي المرشح للخارجية بحجة أنه عمل مع النظام السابق.

والثاني محمد امحمد المرشح للتعاول الدولي بحجة أنه كذلك عمل سابقا مع نظام القذافي ومعترضوه أيضا من داخل المؤتمر

والثالث عبد الباري العروسي المرشح عن العدالة والبناء للنفط يعترض عليه أعضاء بالمؤتمر بحجة أنه لا يملك الخبرة والكفاءة المتعلقة بقطاع النفط الحيوي.

والرابع عبد السلام أبوسعد المرشح عن تحالف القوى الوطنية يرفضه أعضاء بالمؤتمر وآخرون خارجه بحجة أنه يحمل فكرا صوفيا تعارض فكر موظفين كبار في الوزراة ولا يتوافق مع رؤية دار الإفتاء

والخامس عياد علي العرفي يعترض عليه أعضاء بالمؤتمر بحجة أنه عمل في النظام السابق في مدينة المرج

وهناك ملاحظات يبديها مثقفون على بعض الأسماء في تشكيلة زيدان لكن لا يبدو أن داخل المؤتمر الوطني من سيتوقف كثيرا لنقاش تلك الملاحظات.

ولكن الملاحظ أن زيدان حقق نجاحا في العودة بالعملية السياسية إلى بعض أصولها الصحيحة حيث لم تظهر المحاصصة الجهوية في تشكيلته، كذلك استطاع أن يختار شخصيات لبعض الوزرارت السيادية كالداخلية والدفاع والخارجية تتميز بخبرتها في المجال وعلاقتها المميزة مع الواقع السياسي في ليبيا وذلك بانتمائها لثورة فبراير مبكرى.

يبقى لزيدان التواصل مع الرأي العام ليؤسس توازنا ديمقراطيا في العملية السياسية تحرره بشكل نسبي من ضغوط اللاعبين السياسيين والثوار معا وإن بدا أن المناطق هي الأكثر هدوءا في موقفها من تشكيلة زيدان وهذا عنصر قد يتمكن زيدان من تنمية العلاقة معه لتنجح حكومته.

ومما لاحظته على أداء زيدان أنه تجاوز تحفظه على عديد التيارات السياسية واستمع للكثير من الآراء التي نصحته بضرورة أن يتواصل هو معها ويستمع إليها ويتشاور ففعل ونتج عنه بعض النجاح.

بالنسبة للعدالة والبناء فقد تولت وزارات ذات علاقة مباشرة بحياة الناس كالتعليم الأساسي والإسكان والمرافق والكهرباء والاقتصاد وهذا يضعهم أمام مسؤولية كبيرة ليس لهم من خيار إلا أن ينجحوا هذه القطاعات بما ينفع الناس ولعل وجود عوض البرعصي نائبا لرئيس الوزراء يخدم هذا الجانب.

والتحالف بحسب ما ذكره لي أصدقاء منه اختار الوزارات ذات العلاقة بالأفكار والثقافة مثل الأوقاف والثقافة إلى جانب الحكم المحلي وهذا قد يكون فرصة لهم أن يثبتوا أنهم لا يختلفون مع قناعات الشريحة الأكبر من المجتمع بخصوص المسائل الدينية والثقافية.

بالنسبة للجبهة لم يتركها زيدان دون أن يجعلها شريكة له في التشكيلة الحكومية من خلال حقيبتي المياه والعمل.

وكان قد رشح في الأيام السابقة أن ميثاقا يناقش بين الكتل السياسية بخصوص دعم حكومة زيدان بعد نيلها الثقة وهذا نجاحا آخرا للنخبة السياسية في تفهمها للمشهد السياسي المتوتر في ليبيا.

اسماعيل ادريس
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 15213
العمر : 42
رقم العضوية : 1268
قوة التقييم : 66
تاريخ التسجيل : 28/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى