منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» طبرق : ضبط مركب مصري محمل بأغنام مهربة
أمس في 2:52 pm من طرف mohammed.a.awad

» مَصلحة الجّمارك بَنغازي تُكرم رئيس مَجلس النّواب تّقديراً لمَواقفه الوطنية
أمس في 2:49 pm من طرف mohammed.a.awad

» لحظة نادرة لولادة صغير الحوت القاتل
أمس في 9:18 am من طرف STAR

»  ما هي الاكلات التي ستساعد طفلك على المشي؟
أمس في 9:17 am من طرف STAR

» كيف تستخدم الواتساب لتخزين الملفات الهامة بأمان؟
أمس في 9:16 am من طرف STAR

» ممثل مصري يطلب الزواج من هيفاء وهبي على الهواء
أمس في 9:11 am من طرف STAR

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 9:01 am من طرف ولد الجبل

» بالفيديو.. إذا رأيت هذا يحدث على الشاطئ ،أهرب وأنج بحياتك!
أمس في 8:57 am من طرف ولد الجبل

» بالفيديو.. رسالة مأسوية من عروس هندية قبل انتحارها
أمس في 8:55 am من طرف ولد الجبل

» قال الشيخ شعراوي في البركه
أمس في 8:47 am من طرف ولد الجبل

» حقائق و أرقام حول منصة صبراتة
أمس في 8:44 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم April 25, 2017
أمس في 8:14 am من طرف STAR

» الحل السحري للتخلص من رائحة الفم الكريهة
أمس في 8:04 am من طرف STAR

» تخزين الجرجير بالثلاجة أسبوعًا يحسن مقاومته للسرطان
أمس في 8:03 am من طرف STAR

» طفل يقود سيارة لمسافة 1300 كم.. وهذا ما كان سيحدث لو لم توقفه الشرطة
أمس في 8:03 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


وصف رائع : من تحب أكثر ليبيا أم كندا ؟ ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وصف رائع : من تحب أكثر ليبيا أم كندا ؟ ؟

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2012-11-07, 5:44 pm

وصف رائع : من تحب أكثر ليبيا أم كندا ؟ ؟
المنارة للإعلام " محمد البهلول

كنت عائداً يوماً بسيارتي من أمريكا .. داخلاً كندا حيثُ إقامتي .. وعلى الحدود أعطيت جواز سفرى الكنديَّ إلى الموظفة ففتحته .. وبالطبع مكتوب فيه أني مولود في ليبيا فقالت: كيف ليبيا ؟ قلت: بخير .. ونرجو الله أن تبقى بخير !!

- منذ متى وأنت تعيش فى كندا
- أوشكت أن تنتهي السنة العاشرة
- متى زرت ليبيا
- منذ ثلاثة أعوام .. فنظرت إلىّ وهى تبتسم وسألتني ... من تحب أكثر ليبيا أم كندا ؟ ؟
...

نظرت إليها وصَمتُّ قليلاً .. ثم قلت لها: الفرق عندى بين ليبيا وكندا كالفرق بين الأم والزوجة .. فالزوجة حين أختارها .. أرغبُ بجمالها .. وأحبها وأعشقها .. ولكني لو تزوجت بأجمل نساء العالم فلا يمكن أن تنسينى أمي .. أما الأم فلا أختارها .. ولكني أنا نفسي مِلكُها .. فحبي لأمي له مذاق آخر .. وأنا لا أرتاح إلا فى أحضانها .. ولا أبكي إلا على صدرها .. ولا أتمنى الموت إلا على ترابٍ تحت أقدامها ...
·
فأغلقَتْ جواز سفرى وراحت تنظر إليَّ بشيءٍ من العَجَب وقالت باستفهام إنكاري: نسمعُ عن ضيق العيش فيها فماذا تحب فى ليبيا ؟ !!!

قلت لها أتقصِدين أمي؟

فابتسمَتْ وقالت: لتكن أمك ..

فقلت: أحب فيها طفولتي .. أحب فيها ذكرياتي .... أحب ضربَها لي وأنا صغير ... أحبها حتى وأنا مريض حين تضمني على صدرها ..

قد لا تملك أمي ثمن الدواء ولا أجرة طبيب يعالجني .. ولكنَّ حنانَ أحضانها وهى تضم جسدي الملتهب .. ولهفةَ قلبها وأنا أرتعش بين يديها يَشفيني بلا دواء ولا طبيب.
·
راحت تدقق بنظرها فى وجهي وهى تسألني: ١٠ أعوام .. وما زال الحنين باقياً فى قلبك لها ؟ومازلت تذكر ذكرياتك فيها ؟ !!

فقلت لها: أنا إن نسيت تُذكّرنى الأماكن والأشياء .. فهذا الشارع إن سرتُ فيه يُذكّرني حين كادت عربةٌ ان تصدِمَني .. ووقعت برأسي على هذا الحَجَر من هذا الرصيف ..

وهذا المطعم إن مررتُ عليه يناديني .. ويحكي لي كم أكلت فيه مع أصدقائي .. وكم ضحكنا وكم ملكنا الدنيا فى شبابنا .. وهذه الشجرة يروي لي ظلها كم جلستُ فيه ساعات وساعات .. حتى بحرها .. ما إن يراني حتى تجري أمواجه مسرعةً نحوي تسألني .. تطمئن على أحلامي التى كنت أحكيها لها .. ثم تمسحُ بمياهها على ظهر قدمي تواسيني .. فكم من همومٍ بُحت بها لها !! وكم من دمعٍ سقط فيها وراح يضرب الصخر معها !!

حين أزور ليبيا .. فإن أجمل ما فيها هذا الحوار الصامت بيني وبينها .. سيدتي ! أنا إن نسيت، فأمي لا تنسى ....

فمالت قليلاً إلى الأمام على مكتبها وقالت لي "صف لي ليبيا"

فقلت: هي ليست بالشقراء الجميلة .. ولكنّكِ ترتاحينَ إذا رأيتِ وجهها .. وليست بذات العيون الزرقاء .. ولكنك تطمئنين إذا نظرتِ إليها .. ثيابها بسيطة .. ولكنها تحمل فى ثناياها طيبةً ورحمةً .. لا تتزين بالذهب والفضة .. ولكنّ فى عنقها عقداً من سنابل قمح تطعم به الجائع .... سرقها كل سارق .. ولكنها ما زالت تبتسم... !!!

وضعَتْ جواز سفري على مكتبها .. ثم وضعت كِلتي يديها عليه وقالت لي: أرى التلفاز ولم أرَ ما وصفتَ لي ... !!

ذهبتُ بخيالى بعيداً .. ثم عدت إليها ونظرت فى عينيها وقلت لها: أنتِ رأيتِ ليبيا التي في أفريقيا على الخريطة!! أما أنا فأتحدث عن ليبيا التى تقع فى أوساط وأحشاء قلبي ....

فمدت يدها تعطيني جواز سفرى وهى تقول: أراك تقول شعراً فى ليبيا .. وأرجو أن يكون وفاؤك لكندا مثلَ وفائك لليبيا .. ثم ضحكتْ وقالت: أقصد وفاءك لزوجتك مثل وفائك لوالدتك.

فأمسكتُ بجواز سفرى وأشرتُ إليه قائلاً: أنا بيني وبين كندا وفاءٌ وعهدٌ .. ولست بالذي لا يفي بعهده .. وحبذا لو علمتِ أن هذا الوفاء بالعهد .. هو ما علمتني إياه أمي !!

فلمعَتْ عيناها وأشارت بيدها كي أدخل كندا ...

فقلت لها: لقد هيجتِ فى قلبي شجوناً تحتاج أياماً وأياماً لكي تهدأ ...

وهيهات أن تهدأ .

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72090
العمر : 51
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى