منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» تأخر صرف الميزانيات يلقى بآثاره السلبية على نشاط الشركات النفطية
أمس في 8:53 pm من طرف عبدالله الشندي

» الكشف عن حقيقة ضربات القوات الجوية المصرية لمواقع في درنة الليبية
أمس في 8:52 pm من طرف عبدالله الشندي

» تبادلوا اللكمات وحوّلوا الملعب إلى حلبة مصارعة.. شاهد كيف طُرد 9 لاعبين في مباراة لكرة الق
أمس في 8:50 pm من طرف عبدالله الشندي

» إنهاء أزمة نقص المياه «نهائياً» بمركز طبرق الطبي
أمس في 8:49 pm من طرف عبدالله الشندي

» وزير العمل: اعتمدنا تعيينات طبرق وساعين في حل مشكلة تعيينات القبة والساحل
أمس في 8:41 pm من طرف عبدالله الشندي

» كيف تم اسقاط طائرة الخطوط الليبية فوق سيناء قبل 45عاماً؟
أمس في 8:38 pm من طرف عبدالله الشندي

» وثائق تكشف خفايا مُراسلات القذافي وبريطانيا
أمس في 8:37 pm من طرف عبدالله الشندي

» إعادة تنسيب أكثر من 18 ألف شاب في طبرق والمناطق المجاورة
أمس في 8:34 pm من طرف عبدالله الشندي

» انست وشرفت
أمس في 8:28 pm من طرف عبدالله الشندي

» عالم Netflix بين يديك ..إبرام أول اتفاقية شراكة بين الشبكة العملاقة و OSN
أمس في 8:26 pm من طرف عبدالله الشندي

»  فوائد نواة التمر
أمس في 7:20 pm من طرف إبن الشهيد

» الصحة معدومة بمنطقة عمر المختار بطبرق
2018-02-20, 10:39 am من طرف STAR

» القبض على مصري متهم بتهريب مواطنين من درنة
2018-02-20, 10:38 am من طرف STAR

» مدير مستشفى درنه يزور مركز طبرق الطبي
2018-02-20, 10:38 am من طرف STAR

» الوطنية للنفط وشركة الجوف تبحثان آلية استمرار العمل والصعوبات المالية
2018-02-20, 10:35 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


الـزبّـال

اذهب الى الأسفل

الـزبّـال

مُساهمة من طرف dude333 في 2012-12-07, 8:45 pm

الـزبّـال
21/11/2012
هاشم العقابي
تساءلت، وأنا أتابع الاستعراض الرائع لمراسيم انتهاء دورة لندن للألعاب الاولمبية: لماذا اختار البرازيليون في لحظة تسلمهم راية الدورة الاولمبية القادمة، التي ستقام في بلادهم، زبّالا يحمل مكنسته على كتفه في أول لقطة؟ كنت أتوقع أنهم سيختارون لاعب كرة قدم شهيراً باعتبار البرازيل أفضل دولة باللعبة. وإن كان مفخرة البرازيل اللاعب بيليه قد ظهر أثناء الاستعراض لكنه جاء بعد ظهور الزبّال أولاً.
نسيت السؤال، أو غاب عن بالي، وما عاد يشغلني من حينها. لكن الصدفة جاءتني بالجواب يوم أمس من حيث لا احتسب. كنت في عيادة طبيب الأسنان انتظر دوري فامتدت يدي لواحدة من المجلات القديمة التي غالبا ما تترك على طاولة في غرفة الانتظار ليتسلى بها المراجع إلى أن يأتي دوره. وفيها وجدت سبب اختيار البرازيليين للزّبال المبتسم والخفيف الظل. اختاروه إكراما لرئيس دولتهم السابق لولا دا سيلفا، الذي أحبوه جدا حتى سموه "ابن البرازيل". كان الرئيس المحبوب يعمل زبّالا قبل توليه الرئاسة.
عدت من العيادة للبيت وبحثت عن دا سيلفا. أذهلني ما قرأته عنه حتى بدا لي وكأنه أسطورة هذا الزمان. قرأت انه بكى أكثر من مرة. منها يوم تذكر فقره، ويوم ماتت أمه ويوم ألح عليه الشعب لتغيير الدستور كي يسمح له بولاية ثالثة. بكى وقال انه لن يقبل أن يسن سنة قد تأتي عليهم ببلاء الدكتاتورية.
بدأ هذا الفقير حياته بالعيش تحت يد أب قاس طرد أمه الأمية مع 8 أطفال كان هو سابعهم في الترتيب. لم يتمكن من إكمال دراسته التي توقفت عند الخامس الابتدائي. ترك الدراسة ليعمل، وهو في تلك السن، صباغ أحذية، ثم بائع مناديل ورقية بالشوارع. انتقل ليصبح بعدها عتّالا ثم بائع خضراوات وصبيا في ورشة للنجارة. وظل يتنقل بين هذه المهنة وتلك حتى اشتغل عاملا ميكانيكيا في محل للخراطة وتصليح السيارات. وأثناء عمله في الخراطة قطع الإصبع الصغير من يده اليسرى وهو في سن الـ 19.
فاز في العام 2002 ليصبح رئيسا للبرازيل التي كانت مفلسة تماما. استطاع هذا القادم من بين أحضان الفقر والعوز، خلال 8 سنوات من حكمه، لا أن يخلصها من الإفلاس، حسب، بل صارت تمتلك فائضا نقديا يقدر بـ 200 مليار دولار. وتوقع المراقبون الاقتصاديون أن البرازيل ستصبح في العام 2016، وقبل بدء الاولمبياد، خامس قوة اقتصادية بالعالم. وهناك توقعات بأنها في العام ذاته، أو قبله، ستصبح عضوا دائما في مجلس الأمن لتمتلك حق الفيتو. قل التضخم في البرازيل بفضله حتى كاد أن يختفي مثلما انخفضت نسبة البطالة كثيرا. ارتفع مستوى الدخل وتطورت الخدمات التربوية والاجتماعية والاقتصادية بشكل لم تشهده البرازيل سابقا. ارتفعت شعبية الرجل بين البرازيليين إلى أكثر من 85%. لم يحبوا رئيسا أو نجما أو رمزا مثلما أحبوه. وحين تظاهروا في الشوارع ليرغموه على تجديد ولايته رفض تعديل الدستور من أجل شخص. خاطب شعبه والدموع تنهمر من عينيه:"سأغادر الرئاسة، لكن لا تظنوا أنكم ستتخلصون مني لأنني سأكون في شوارع هذا البلد للمساعدة في حل مشكلاته".
هذا الذي لا أظن امرأة ولدت رئيسا مثله جعلني أقضي ليلة كاملة في قراءة تفاصيل قصة حياته. قراءة ملأت قلبي حسرة على العراق وحظه العاثر مع حكامه الحاليين والسابقين.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5532
العمر : 48
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى