منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» حدث في مثل هذا اليوم February 18, 2017
اليوم في 6:18 pm من طرف ولد الجبل

» تزوير جوازات سفر
اليوم في 6:12 pm من طرف ولد الجبل

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 4:50 pm من طرف ولد الجبل

» دعاء
اليوم في 4:43 pm من طرف ولد الجبل

» التضحيـة.. روعة العطـاء.. الغائبـة
اليوم في 2:33 pm من طرف ولد الجبل

» من القلق.. إلى السكينة
اليوم في 9:41 am من طرف عاشقة الورد

» لعمارات_الــــ12...
أمس في 1:31 pm من طرف STAR

» موديل جديد لسيتروين C3
أمس في 12:25 pm من طرف STAR

» 38 حالة تسمم غذائي في حقل السرير النفطي
أمس في 11:21 am من طرف STAR

» مباريات الخميس 23-2-2017 والقنواات الناقلة
أمس في 11:04 am من طرف STAR

» مباريات الثلاثاء 21-2-2017 والقنوات الناقلة
أمس في 11:03 am من طرف STAR

» مباريات الاثنين 20-2-2017 والقنوات الناقلة
أمس في 11:02 am من طرف STAR

» مباريات الاحد 19-2-2017 والقنوات الناقلة
أمس في 10:56 am من طرف STAR

» مباريات السبت 18-2-2017 والقنوات الناقلة
أمس في 10:53 am من طرف STAR

»  لماذا يُعتبر أصحاب فصيلة الدم O مميزون عن غيرهم ؟
أمس في 9:43 am من طرف عاشقة الورد

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


القذافي خبّأ مئات الرؤوس الكيميائية في الصحراء الليبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القذافي خبّأ مئات الرؤوس الكيميائية في الصحراء الليبية

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2013-09-18, 8:01 am

القذافي خبّأ مئات الرؤوس الكيميائية في الصحراء الليبية
في العام 2003، فاجأ العقيد معمر القذافي العالم بإذعانه لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية وتدمير مخزونه، وبعد موته أذهل العالم بمستودعات مخفية في الصحراء، فيها مئات الرؤوس الكيميائية الجاهزة للاستخدام. يبدو أن كلمة السر في هذه الأيام، وحتى إشعار آخر، هي السلاح الكيميائي. وفي قراءة سريعة للتاريخ العربي الحديث، أي في العقدين الماضيين، كلمة السر هي نفسها، من العراق إلى ليبيا... إلى سوريا. ففي تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية أمس الإثنين، كشفت أن الثوّار الليبيين اكتشفوا، بعد سقوط العقيد الليبي معمّر القذافي، أن نظامه كان قد أخفى قسمًا كبيرًا من أسلحته الكيميائية في مخازن تحت الأرض في الصحراء بجنوب شرق ليبيا. وتشمل المخازن التي تم العثور عليها بضع مئات من الرؤوس الحربية الجاهزة للإستخدام والمعبّأة بغاز الخردل. وبحسب الصحيفة نفسها، كان القذافي نفسه قد فاجأ العالم في العام 2003 بسرعة القضاء على ترسانته الكيميائية، وتوقيعه المعاهدات الدولية، وبناء منشأة للتخلص من الأطنان من غاز الخردل، تحت إشراف أممي.
خداع العقيد
في حينه، اعتُبر الإتفاق مع ليبيا نموذجًا ناجحًا للاتفاقات الدولية للتخلص من هذه الأسلحة الفتاكة، إلى درجة أن الولايات المتحدة ودولاً أوروبية سارعت إلى رفع الحظر المفروض على الجماهيرية الليبية في حينه، واستأنفت العلاقات معها. إلا أن إبلاغ السلطات الجديدة في ليبيا المنظمات الدولية عن اكتشاف مئات الصواريخ الكيميائية برهن مرة أخرى على الخداع الذي مارسه القذافي بوجه المجتمع الدولي كله. وتقول واشنطن بوست إن هذا الخداع، أو نوعاً منه، غير مستبعد اليوم في السيناريو السوري. إلى الرؤوس الكيميائية التي ‬أخفاها القذافي في الصحراء الليبية، كشف تقرير واشنطن بوست أن ‬وكالة حظر الأسلحة الكيميائية، ومركزها في ‬لاهاي، أشرفت على إتلاف نصف ذخائر ليبيا الكيميائية المعلنة فقط حينما اندلعت الثورة في مطلع العام ، بالرغم من أن ليبيا انضمت إلى معاهدة الحظر، ‬كما فعلت سوريا قبل أيام، مدفوعة بالتهديد الأميركي بضرب سوريا.
تدمير بطيء
وكانت الأسلحة الكيميائية، التي ‬أعلنت ليبيا امتلاكها في العام 2003، تشمل 25 طنًا من غاز الخردل، إضافة إلى ذخائر ومعدات تصنيع، وزهاء 1400 طن من المواد الاولية الضرورية لإنتاج أسلحة كيميائية.‬ ‎أما في حالة العراق، فتنقل واشنطن بوست عن ‬تشارلز دولفر، الذي قاد عملية البحث عن الأسلحة المحظورة في العراق بعد الغزو الدولي في العام 2003، تأكيده العثور على كمية صغيرة من الاسلحة الكيميائية في العراق، لكن لم يتم كشف برامج لإنتاج أسلحة كيميائية جديدة‫.‬ وأضاف: ‫"قصفنا العراق إلى درجة أن العراقيين أنفسهم ما عادوا يعرفون ماذا بقي من مخزونهم الكيميائي، لكن الوضع السوري مختلف تمامًا، حيث سيكون على الحكومة أن تتحمل المسؤوليات الجسيمة في هذا الاطار، بما في ذلك توفير الحماية للمفتشين الدوليين". وللتدليل على صعوبة إتلاف الأسلحة الكيميائية، حتى مع توفّر ‬حسن النية‬، تذكر واشنطن بوست أن الولايات المتحدة، التي وافقت على إتلاف كل ذخائرها الكيميائية قبل 20 عامًا، لم تنجح حتى الآن سوى في إتلاف 50 بالمئة منها، وذلك بالرغم من إنفاق مليارات الدولارات لبناء معامل ‬حرق حديثة جدًا‫.‬ كما أن روسيا متأخرة بدورها في إتلاف ذخائرها، التي تبلغ 40 ألف طن من المركّبات السامة‫.‬ أما الدول الأخرى التي وافقت على إتلاف أسلحتها الكيميائية فتشمل اليابان والهند وألبانيا‫.‬

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72050
العمر : 51
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى