منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» التوزيعات النقدية لفروع المصارف التجارية بالمنطقة الشرقية للمصارف
اليوم في 10:12 am من طرف STAR

» هل تنوي زيارتها قريباً؟ إليك أفضل 10 مدن ملاهٍ في أميركا
اليوم في 9:47 am من طرف STAR

» الثني يعقد اجتماعًا لمناقشة الأحوال بمدينة درنة
اليوم في 9:32 am من طرف STAR

» بلدية طبرق تبحث علاج مشاكل تلوث المياه و الشواطىء بالمدينة
اليوم في 9:31 am من طرف STAR

» مستشار عقيلة يلتقي الرئيس التشادي في إنجامينا
اليوم في 9:31 am من طرف STAR

» خليفة حفتر يختتم زيارة سرية لمصر متوجها إلى الأردن
اليوم في 9:31 am من طرف STAR

» تدريبات سريرية وزيارات ميدانية بكلية التقنية الطبية بجامعة طبرق
اليوم في 9:30 am من طرف STAR

» ارتفاع حصيلة انفجارات بوابة الصاعقة ببنغازي إلى 17جريحا
اليوم في 9:30 am من طرف STAR

» إصابة 4 أعضاء من جهاز الحرس البلدي في تفجير بوعطني ببنغازي
اليوم في 9:30 am من طرف STAR

» الإمداد الطبي في بنغازي يتسلم شحنة مواد طبية قادمة من طرابلس
اليوم في 9:29 am من طرف STAR

» بوخمادة يتوعد المليشيات بالرد على تفجيرات بنغازي في ميدان القتال
اليوم في 9:29 am من طرف STAR

» قوّات الصّاعقة تسيطرُ على طريق إستراتيجي غرب بنغازي
اليوم في 9:29 am من طرف STAR

» حرس المنشآت النفطية ينفي وقوع أي خسائر في الموانئ النفطية
اليوم في 9:28 am من طرف STAR

» لجنة أزمة الغاز والوقود تتحضر لزيارة مدينة سبها لبحث أزمة الوقود فيها
اليوم في 9:28 am من طرف STAR

» مغادرة ناقلة نفط خام من ميناء الزويتينة بعد شحنها 630 ألف برميل من النفط
اليوم في 9:28 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


العاهل السعودي يضع كل “ملياراته” خلف السيسي.. ويقترح “مشروع مارشال” لدعمه.. “حلف جديد” يتم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العاهل السعودي يضع كل “ملياراته” خلف السيسي.. ويقترح “مشروع مارشال” لدعمه.. “حلف جديد” يتم

مُساهمة من طرف STAR في 2014-06-04, 9:17 am

العاهل السعودي يضع كل “ملياراته” خلف السيسي.. ويقترح “مشروع مارشال” لدعمه.. “حلف جديد” يتمحور حول مصر يستعد لاعلان الحرب على الاخوان وقطر وتركيا.. ويحيد ايران.. والمفاجآت واردة

لم يكن غريبا، او مفاجئا، ان يكون العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز اول المهنئين للرئيس عبد الفتاح السيسي، وارسال رسالة طويلة له، وغير مسبوقة، يدعو فيها الى عقد مؤتمر للمانحين يشترك فيه “اصدقاء مصر”، يضع “مشروع مارشال” اقتصادي لمساعدتها لتجاوز ازمتها الاقتصادية على غرار نظيره الامريكي لانقاذ اوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

فالعاهل السعودي كان “اول المهنئين” ايضا للفريق اول السيسي وزير الدفاع في حينها بعد انقلابه الذي اطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، وفض اعتصام ميدان رابعة العدوية بالقوة بعد ذلك، ووضع حركة الاخوان المسلمين على قائمة الارهاب واعتقل جميع قيادات الصف الاول والثاني والثالث فيها.

رسالة العاهل السعودي “خطة عمل”، بل “خريطة طريق”، لتكريس حكم الرئيس السيسي، وازالة كل العقبات من طريقه، والتركيز على كيفية النهوض بالاقتصاد من خلال مشاريع ضخمة توفر الوظائف لاكثر من عشرين مليون مصري من العاطلين عن العمل معظمهم من الشباب تحت سن الخامسة والثلاثين.

وكان لافتا في هذا الرسالة ايضا تركيز العاهل السعودي على الشعب المصري ووصفه لثورته التي اطاحت بحكم الرئيس حسني مبارك بانها “فوضى الضياع″ و”المصير الغامض”، و”حان وقت قطاف رؤوسها دون هوادة” وحثه الرئيس السيسي على “التوكل على الله” وكبح جماح الخارجين على القانون “فالفتنة اشد من القتل”، وهذه دعوة صريحة لاستخدام سياسة القبضة الحديدية.

***

انها رسالة تكريس سياسة “العصا والجزرة” تعد بالمساعدات التي توحي بضخ عشرات المليارات في الاقتصاد المصري، وتحرض على قطع رؤوس الفتنة والتعامل مع اصحابها دون اي رحمة او شفقة.

التعامل بالشدة والحزم لم يقتصر على الذين يريدون الاخلال والعبث بأمن مصر مثلما جاء في الرسالة بكل وضوح، وانما ايضا مع الدول العربية التي “تتخاذل” عن تقديم الدعم المالي لمصر “خاصة اذا كانت قادرة”، في اشارة واضحة الى دولة قطر، فالعاهل السعودي قال مهددا بالحرف الواحد “ليعي كل منا ان من يتخاذل وهو قادر مقتدر، فانه لا مكان له غدا بيننا”، وذهب الى ما هو ابعد من ذلك، عندما ناشد بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لمصر (دعم حركة الاخوان) وقال “فمن يمس بها يعد مساسا بالاسلام والعروبة، وهو في ذات الوقت مساس بالمملكة العربية السعودية وهو مبدأ لا نقبل المساومة عليه، او النقاش حوله، تحت اي ظرف كان”.

ان هذه الرسالة لا تضع كل بيض المملكة العربية السعودية في سلة مصر والرئيس السيسي فقط، وانما اعلان الحرب ايضا على اعدائها، والعرب منهم على وجه الخصوص، الذين يدعمون او يفكرون بدعم المعارضين للرئيس السيسي وحركة الاخوان المسلمين على وجه التحديد.

صحيح ان العاهل السعودي نصح الرئيس المصري الجديد بالتحلي بسعة الصدر عندما قال له “ليكن صدرك رحبا فسيحا لتقبل الرأي الآخر مهما كان توجهه وفق حوار وطني مع كل فئة لم تلوث يدها بسفك الدماء وترهيب الآمنين”، ولا نعتقد انه يحث على الحوار مع حركة الاخوان التي اصدر العاهل السعودي مرسوما بوضعها على رأس قائمة الارهاب في بلاده، ويعتبرها “اس البلاء”.

نحن الآن امام حلف جديد يتبلور في المنطقة بزعامة المملكة العربية السعودية ومصر ويضم الامارات والاردن والبحرين والكويت وربما المغرب ايضا.

وما زال من غير الواضح، بالنسبة الينا على الاقل، معرفة الجهة الاخرى التي تقف في المعسكر الآخر المواجه لهذا الحلف الاقليمي الجديد، ولكن نستطيع ان نتكهن بأنها تضم كل من تركيا وقطر وحركة الاخوان المسلمين واخواتها، فقد كان لافتا استدعاء الخارجية المصرية اليوم للسفير التركي في القاهرة للاحتجاج على انتقاد الحكومة التركية لسير العملية الانتخابية في مصر والتشكيك في نزاهتها، في مؤشر جديد على تدهور اضافي للعلاقات بين البلدين.

وفي الاطار نفسه لا توجد مؤشرات واضحة على استهداف ايران، ووضعها في خندق الاعداء للحلف الجيد، فقد كان لافتا ايضا توجيه الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور دعوة الى الرئيس الايراني حسن روحاني لحضور حفل تنصيب الرئيس السيسي وابراز اجهزة الاعلام المصرية لرسالة الدعوة هذه.

وما زال من غير الواضح ايضا موقف هذا الحلف من سورية والرئيس السوري بشار الاسد الذي سيفوز بولاية ثالثة تبقيه في السلطة لسبع سنوات اخرى، فالرئيس السيسي لم يتناول الاوضاع السورية مطلقا بالتلميح او التصريح، ولمسنا موقفا اكثر حيادية في الاعلام المصري الموالي له، ولكنه حياد يمكن وصفه “حياد ايجابي” بعض الشيء، انعكس تغييرا في موقف الجامعة العربية وامينها العام، وتراجعا عن منح مقعد سورية للمعارضة حتى الآن، ولقاء السيد نبيل فهمي وزير الخارجية بشخصيات مستقلة على تناقض مع الائتلاف الوطني السوري المعارض قبل اسبوعين في القاهرة.

ومع ذلك لا يمكن استبعاد حدوث تغيير في الموقف المصري تحت تأثير ضغط سعودي في الوقت نفسه، ومن السابق لاوانه التسرع واطلاق احكام قاطعة ، فالحذر مطلوب.

***

وما يجعلنا نطرح هذه النظرية المتعلقة بالملف السوري التأييد الكبير الذي يحظى به الرئيس السيسي من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي سارع بالتهنئة بالسرعة نفسها مثل نظيره السعودي في خطوة تنطوي على الكثير من الاشارات والمعاني، فروسيا حليف وداعم اساسي للنظامين السوري والايراني، وعلاقاتها ليست جيدة مع تركيا وقطر والاخوان.

منطقة الشرق الاوسط تقف على ابواب مرحلة جديدة، ابرز معلمها صياغة تحالفات جديدة، انطلقت بعد كبت استمر ما يقرب العام، فور اعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية المصرية، ففترة انتظار تتويج السيسي رسميا انتهت وبدأت مسيرة العمل فورا.

دعم مصر سيعني اعلان الحرب على الاخوان وداعميهم، وعلينا ان نتوقع تدخلات مباشرة في محاولة تغيير المعادلات على الارض في ليبيا لمصلحة اللواء خليفة حفتر، وتعميق عزلة النظام في السودان، وربما اعادة احياء ازمة مثلث حلايب، وتضييق الخناق بصورة اكبر على حركة “حماس″ في قطاع غزة، وفرض عقوبات اشد على دولة قطر اذا ما استمرت في التمسك بموقفها الحالي ولم تطبق الشروط الواردة في “وثيقة الرياض” وابرزها التخلي عن حركة الاخوان ولجم قناة “الجزيرة”.

هل ستكون الامور ممهدة لنجاح هذا التحالف الجديد ومخططاته واجنداته خاصة انه يواجه قوى لديها ادواتها وداعميها ورجالها المسلحين على الارض؟

الايام والاشهر المقبلة ستحمل الاجابة الحاسمة سلبا او ايجابا.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114820
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى