منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
»  قنوات كأس امم افريقيا 2017 + القنوات الناقلة
أمس في 10:37 am من طرف STAR

» مباريات الخميش 8/12/2016 والقنوات الناقلة
أمس في 9:39 am من طرف STAR

» مباريات الاربعاء 7/12/2016 والقنوات الناقلة
أمس في 9:38 am من طرف STAR

» مباريات الثلاثاء 6/12/2016 والقنوات الناقلة
أمس في 9:37 am من طرف STAR

» مباربات الاثنين 5/12/2016 والقنوات الناقلة
أمس في 9:36 am من طرف STAR

» Sky Sport News HD Deutschland مجانا على قمر استرا 19 شرقا
أمس في 9:34 am من طرف STAR

» قنوات الشرينج الناقلة للمباراة برشلونة وريال مدريد
أمس في 9:31 am من طرف STAR

» ليبيا الجميلة كما لم تشاهدها من قبل.. فيديو
أمس في 9:21 am من طرف STAR

» كيفية مشاهدة مباراة ريال مدريد وبرشلونة بث مباشر في الكلاسيكو على القنوات التلفزيونية المف
أمس في 9:19 am من طرف STAR

» مديرية أمن بنغازي تناشد «الموقتة» توفير أجهزة لكشف «المندسين»
أمس في 9:16 am من طرف STAR

» تكليف 'حمد مفتاح حمد الشلوي' عميدا لبلدية درنة
أمس في 9:16 am من طرف STAR

» خلفيات اندلاع الاشتباكات في مدينة طرابلس
أمس في 9:15 am من طرف STAR

» المركز الوطني للصحة الحيوانية بالبيضاء يحذر من ظهور انفلونزا الطيور في ليبيا
أمس في 9:15 am من طرف STAR

» الجيش يعزز دوره بـ «دعم روسي» و«النواب» ينخرط في حوار جزائري
أمس في 9:14 am من طرف STAR

» أرخص 8 مدن في العالم للعيش فيها.. بينهم دولة عربية
أمس في 9:13 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


خطبةاليوم من مسجد اسامة بن زيد /التميمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطبةاليوم من مسجد اسامة بن زيد /التميمي

مُساهمة من طرف ابو الزبير في 2014-06-06, 4:08 pm

الخوض في اعراض المسلمين
الخطبة الأولى

إن الحمد لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونتوبُ إليه، ونُثنِي عليه الخير كلَّه، نحمدُه - جلَّ شأنُه - أسبغَ علينا مِننًا لم تزَل سحَّاء فِياضًا، ووعد عبادَه المؤمنين جناتٍ عِراضًا، فبُشرى ثم بُشرى لمن صانَ للمسلمين مكانةً وأعراضًا، وأعرض عن مُوبِقات الإفك إعراضًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن نبيَّنا وسيِّدنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه ، صلَّى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبِه الغُرِّ الميامين الدَّاعِين إلى التوادُد حالاً وألفاظًا، والتابعين ومن تبِعهم بإحسانٍ ، وسلَّم تسليمًاكثيرا الى يوم الدين. أما بعد، فيا عباد الله:

اتقوا الله - تبارك وتعالى - قولاً وفِعالاً، اتقوه خضوعًا وامتِثالاً، بُكرًا وآصالاً؛ تُحقِّقوا عِزًّا وجلالاً، وسُؤددًا وكمالاً، وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا [الطلاق: 5].

وكُن مُخبِتًا لله بالتقوى التي

هي الزادُ للأخرى ودَع كلَّ من ألوَى

فحسبُك وانزِل حيثُما نزل الهُدى

وكُن حيثُما كان التورُّع والتقوى

أيها المسلمون:

في إثر ما يشهَده العالم من المِحَن المُتلاطِمة المُتتالية، واصطِخاب الرَّزايا الفدَّاحة المُتتالية، التي اشتجَرَت فيها العقول، وبعثَت على الدهشة والذُّهول، وعلى غارِب العصر التِّقَنيِّ الأخَّاذ الذي سبَى الأفهام، وسحَرَ الضِّعافَ من الخاصَّة والعوام، تبرزُ قضيةٌ مُؤرِّقةٌ فاتِكة، ولوحدة الأمة وائتِلافها مُمزِّقةٌ هاتِكة، ما ألمَّت بالأمم إلا أوبقَتها، ولا بالمُجتمعات والأفراد وهم مُبرِموها إلا في التبارِ أوهقَتها، وفي سخَط الديَّان أرهقَتها.

تلكم - يا رعاكم الله -: الطعنُ في الأعراض والذَّوات، واتِّهامُ النيَّات، وإنها لقيمةٌ - وبِئسَت القيمة - وبيئةٌ ذميمةٌ للسفهاء هضيمةٌ لقيمةٌ، يسعى مهازِيلُها وأغرارُها في نشر الإفك والبُهتان، والأقاويل المُفسِدة بين المُسلمين بالتدابُر والهُجران. أضاليلُ إن لُحمتُها إلا القيلُ والتخميمُ، وسَداها الافتراءُ المُبين.

أما رُواتُها فقراصِنةُ الأعراض، وسَماسِرةُ الأدواء والأمراض التي تهصِر تماسُك المُجتمعات، وتصهَرُ مِلاكَ القِيَم الرَّضِيَّات، ولأجل تلك المسالِك المُعوَجَّة ، جاء الزجرُ الأكيد، والوعيدُ القاطعُ الشديد في السنة والكتاب بسُوء المصيرِ والمآبِ، لكل مشَّاءٍ بالبُهت مُفترٍ كذَّاب، يقول - سبحانه -: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا [الأحزاب: 58].

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الرِّبا سبعون حُوبًا، أيسرُها مثلُ نِكاح الرَّجُل أمَّه، وإن أربَى الرِّبا استِطالةُ الرجل في عِرض أخيه»؛ أخرجه البزَّار في "مسنده"، وابن أبي شيبة في "مصنفه".

الله أكبر، ما أجلَّ عِرضَ المُسلم وما أعظمَه! وما أسماه وما أكرمَه! لذلك صانَه الشرع الحنيف، دون الشتم والوقيعة والتعدِّي، والطعن والقذف والتحدِّي؛ فحفظُ الأعراض أحسنُ الأغراض، وأحدُ أعظم مقاصِد الشريعة الغرَّاء، كما عدَّ ذلك أهلُ العلم، كالشاطبي وغيره.


 
فاحفظ لسانَك من طعنٍ على أحدٍ

من العبادِ ومن نقلٍ ومن كذِبِ

وانصِف ولا تنتصِف منهم

وناصِحهم وقُم عليهم بحقِّ الله وانتدِبِ

أيها المؤمنون:

وتتبُّع العيوب والعورات سُلوكٌ رثٌّ هدَّام، وخُلُق أهل اللُّؤم والآثام، مُحادٌّ لشرع الله - عز وجل - وهديِ رسولِه - صلى الله عليه وسلم - القائل: «طُوبَى لمن شغلَه عيبُه عن عيوبِ الناس»؛ أخرجه البزَّار في "مسنده"، والبيهقي في "شُعبه".

قال بعضُ السلف: "أدركنا السلفَ الصالحَ وهم لا يرَون العبادة في الصلاة والصيام، ولكن في الكفِّ عن أعراض الناس".

وكان مالكُ بن دينار - رحمه الله - يقول: "كفَى بالمرء إثمًا ألا يكون صالحًا، ويقعَ في عِرض الصالحين".

والأعظمُ من القدح البائِن الصريحِ، والطعنِ والتجريحِ: الحُكمُ على النيَّات، واتِّهامُ المقاصِد والمآلات، والخوضُ بكل صفاقةٍ في غيب السرائر، وقذفُها بالعيُوبِ والجرائِر، التي لا يعلمُ حقيقتَها إلا الله - عز وجل -.

كل ذلك يُنشر ويُذاع، ويقذعُ الأسماع، بنفسٍ مُتَّشِحةٍ بالضَّغينة والغُرور، موزورةٍ بالقول المرذُول، خافِقةٍ بالجهل والشُّرور، بطينةٍ بالفواقِر والثُّبور. فوا أسفاه، وا أسفاه!

ومما زاد الطِّين بِلَّة، والزمان تَعِلَّة، ممن جعل نهشَ الأعراض تأصيلاً مُستطابًا، ربَّاه ربَّاه! أيكون الباطلُ حقًّا لُبابًا؟! كلا، لعمرُ الحق وألفُ كلا، إن ذلك إلا الجهلُ وسُوءُ الظنِّ!

فهم كما وصفَ ربُّ العالمين: إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ [الجاثية: 32]،


 
فكلُّ لفظٍ مُعدٌّ في صحائِفِنا

ليوم حشرٍ ففيه الشرُّ يندحِرُ

وزلَّةُ المرء في لفظٍ وفي خبرٍ

فصُنهُما كم دهانا اللفظُ والخبرُ

إخوة الإيمان:

يُساقُ ذلك وقد عظُم الخطبُ وجلَّت الرَّزِيَّة، واستُخِفَّت البليَّة بفَريِ أعراض المسلمين فَريًا،

وقد قال - عليه الصلاة والسلام - في خُطبته الشهيرة يوم عرفة: «إن دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمة يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا»، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «كلُّ المُسلم على المُسلم حرامٌ، دمُه ومالُه وعِرضُه»؛ أخرجه مسلم.

قال الإمام أحمد - رحمه الله -: "ما رأيتُ أحدًا تكلَّم في الناس إلا سقط".

وقال شيخُ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: "والكلامُ في الناس يجبُ أن يكون بعلمٍ وعدلٍ، لا بجهلٍ وظُلمٍ، والوقيعةُ في أعراضِهم أشدُّ من سرقة أموالِهم".

يا هاتِكًا حُرُم الرِّجال وقاطِعًا       سُبُل المودَّة عشتَ غيرَ مُكرَّمِ

لو كنتَ حرًّا من سُلالة ماجِدٍ      ما كنتَ هتَّاكًا لحُرمة مُسلمِ

فيا إخوة الإيمان:

إن الخائِضَ في أعراض المُسلمين، ، حالُه في إدبارٍ عن الله وإعراضٍ، مُيسَّرٌ للعُسرى، لا يعرِفُ لذوِي الفضل حمدًا ولا شُكرًا، ولا مقامًا ولا قدرًا.

.

فيا أيها المُتهوِّكون في سِيَر العباد ونيَّاتهم! تجافَوا عن تلك المساخِط، وترفَّعوا عن هذه المُستنقعَات والمهابِط، وارغَبوا إلى الديَّان بالنجاة والسلامة، قبل حُلول الفُجاءَة والنَّدامة، وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور: 14].

يُحرِّفُ القولَ في جهلٍ يئِنُّ له

فُؤادُ من يتَّقِي شرًّا وإجرامًا

ويلمِزُ العِرضَ لا تقوى لذِي سفَهٍ

وكيف يرقَى سفيهُ القول أحلامًا

واعلموا - عافاني الله وإياكم - أن عقوبة التعدِّي على الأعراض أمرٌ ترتعِدُ له الفرائِص، ، عن أنس بن مالكٍ - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لما عُرِج بي مررتُ بقومٍ لهم أظفارٌ من نُحاسٍ يخمِشون وجوهَهم وصُدورَهم، فقلتُ: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلُون لحومَ الناس ويقَعون في أعراضِهم»؛ أخرجه أبو داود في "سننه".

فاللهم سلِّم سلِّم.   أمة الإسلام:والحقُّ الحقيقُ على كل مُسلمٍ ومُسلمةٍ أن إذا سمِع مُستطيلاً في عِرضِ أخيه، ينالُ منه أو يفرِيه أرشدَه ونصحَه ونهاه، وأخذَه إلى مهايِع الإنصافِ وهداه، وحذَّرَه من التخرُّصات والأباطيل، والقالِ والقِيل، التي تجُرُّ إلى الويلات والتحاسُد، ولا تُعقِبُ إلا المهالِك والمفاسِد.

يقول - عليه الصلاة والسلام -: «من ذبَّ عن عِرضِ أخيه كان له حِجابًا من النار»؛ أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه". وفي روايةٍ: «ذبَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة».

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ [الحجرات: 12].

الخطبة الثانية

الحمد لله علي احسانة والشكر له علي توفيقه وامتنانه أما بعد، فيا عباد الله:

اتقوا الله في السرِّ والعلَن، وصُونوا أعراضَ المسلمين بأقوَم الهديِ والسُّنَن؛ تفوزوا بأعظم البركات والرَّحمات والمِنَن.    إخوة الإيمان: ولنا في الهديِ الربَّانيِّ والمنهَج الإصلاحيِّ القرآنيِّ خيرُ علاجٍ وشفاءٍ لحسم الطعون والأدواء، وحمل المُسلمين على عِفَّة اللسان والصفاء، وذلك في قول الحقِّ - تبارك وتعالى -: لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ [النور: 12].

وبذلك تسلمُ من الشُّكوك الصُّدور، وتتطهَّرُ من الأحقاد ، وتغدُو الأعراضُ في منأًى عن الغِيبَة والنَّميمة والبُهتان والزُّور.

وكذا القولُ الصحيحُ البديع، للحبيب الشَّفيع - بأبي هو وأمي - عليه الصلاة والسلام -: «المُسلمُ من سلِمَ المُسلمون من لسانِه ويدِه»؛ أخرجه البخاري ومسلم. وبذلك بُتمَّم نُبلُ الأخلاق والمكارِم تتميمًا، ويغدُو مُحيَّا الأُخُوَّة والمودَّة أغرَّ وسيمًا، والتآلُف بين المُجتمع مُؤكَّدًا لَزيمًا، والحبِّ الربَّانيِّ على صفَحات القلوب مُدبَّجًا رَقيمًا، وما ذلك على الله بعزيز.   هذا، وصلُّوا وسلِّموا على النبي الحبيب الكريم، ، فقال - جلَّ جلالُه -: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب: 56]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى الله عليه بها عشرًا».

اللهم فاجعَل صلاتَك والسلامَ مُضاعفًا

لنبيِّك المُختارِ خيرِ مُشفَّعِ

المُصطفَى الهادِي إليك مُحمَّدٍ


والآلِ والأصحابِ ثم التابِعِ


 

ابو الزبير
عميد
عميد

ذكر
عدد المشاركات : 1404
العمر : 25
رقم العضوية : 139
قوة التقييم : 16
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خطبةاليوم من مسجد اسامة بن زيد /التميمي

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2014-06-06, 6:55 pm

جزاك الله خيرا على هذا النقل الرائع للخطبه

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 71908
العمر : 50
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خطبةاليوم من مسجد اسامة بن زيد /التميمي

مُساهمة من طرف ابو الزبير في 2014-06-08, 9:32 pm

واياك اخ عبد الحفيظ

ابو الزبير
عميد
عميد

ذكر
عدد المشاركات : 1404
العمر : 25
رقم العضوية : 139
قوة التقييم : 16
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خطبةاليوم من مسجد اسامة بن زيد /التميمي

مُساهمة من طرف STAR في 2014-06-09, 9:22 am

بارك الله فيك

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114651
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى