منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» وصول سيولة مالية إلى مصارف درنة قادمة من مصرف ليبيا المركزي البيضاء
اليوم في 10:07 am من طرف STAR

» مصارف درنة تعلن فتح أبوابها أمام المتعاملين بدءا من الأثنين القادم
اليوم في 10:07 am من طرف STAR

» تكليف العقيد خالد عبدالله آمراً للغرفة الأمنية المشتركة في شحات‎
اليوم في 10:06 am من طرف STAR

» شرق طبرق تري النور بعد انقطاع التيار 19 يوماً
اليوم في 10:06 am من طرف STAR

» إطلاق سراح رئيس ديوان حكومة طبرق بعد اختطافه في البيضاء
اليوم في 10:06 am من طرف STAR

» العقيد أحمد شعيب مدير أمن طبرق
اليوم في 10:05 am من طرف STAR

» خبراء جدد يؤدون اليمين القانونية للعمل بمركز الخبرة القضائية فرع طبرق
اليوم في 10:05 am من طرف STAR

» مديرو جهاز الإسعاف بالمنطقة الشرقية يطالبون بتعديل أوضاع الاعاشة
اليوم في 10:05 am من طرف STAR

» المسماري: البنيان المرصوص دعمت الهجوم على الهلال النفطي والسراج متحالف مع القاعدة
اليوم في 10:04 am من طرف STAR

» المجلس الأعلى لحوض النفط والغاز يستنكر الهجوم على منشأت النفط الليبية
اليوم في 10:04 am من طرف STAR

» الجيش يعلن وقف إطلاق النار في قنفودة غرب بنغازي
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» شورى بنغازي ينفي علاقته بأي مجموعات مسلحة في طرابلس
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» بلدية بنغازي تتسلم سيارات إسعاف من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» الصاعقة تحبط هجوم انتحاري بسيارة مفخخة
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» ناقلة نفط تستعد لتحميل 590 ألف برميل من ميناء الزويتينة
اليوم في 10:02 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


الجاسوس الجيد» يتناول إخفاء موسى الصدر واغتيال إسرائيل أبو حسن سلامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجاسوس الجيد» يتناول إخفاء موسى الصدر واغتيال إسرائيل أبو حسن سلامة

مُساهمة من طرف STAR في 2014-06-28, 10:09 am

سوس الجيد» للكاتب كاي بيرد يروي
قصة حياة الجاسوس الأميركي روبرت آيمس ومقتله
في تفجير السفارة الأميركية في بيروت في عام
1983 مع سبعة ضباط آخرين في الـ «سي آي أي»،
كاشفاً أسرار ثلاثين سنة من العمل الاستخباري
الأميركي في المنطقة، من أول قناة اتصال بين
الأميركيين ومنظمة التحرير الفلسطينية والتي
كانت نواة عملية السلام، إلى أيلول الأسود
وميونيخ والثورة الإيرانية. لكن أهم ما في
الكتاب هو سرده بداية الحوار الأميركي-
الفلسطيني عبر قناة الاتصال التي فتحها آيمس
مع علي حسن سلامة (أبو حسن) أحد قادة الثورة
الفلسطينية الذي اغتالته إسرائيل في بيروت في
عام 1979، وادعاء الكتاب أن إيران كانت وراء
اخفاء الإمام موسى الصدر عندما طلب الإمام
محمد بهشتي من القذافي منع الصدر من مغادرة
ليبيا لأنه يشكّل خطراً على الخميني.
يقول الكاتب الذي استقى معلوماته من مراجع
قريبة من أبو حسن سلامة ومن عائلة آيمس
وأصدقائه وزملائه في الـ «سي آي أي»، أنه
عندما أراد أن يعرف ماذا حدث للصدر استعان
بصديقه أبو حسن سلامة ليتحرى له الأمر، فآيمس
الذي خدم أيضاً في إيران في تلك الفترة أراد
أن يعرف خبايا اختفاء الصدر لأنه كان يعلم
«مدى تأثيره على ملايين الشيعة ليس فقط في
لبنان، وإنما في إيران البلد الذي كانت قد
بدأت تظهر عليه ملامح ثورية في الشوارع». عاد
سلامة بملف كامل يتحدث عن ظروف اختفاء الصدر
بحسب معلومات منظمة التحرير الفلسطينية
والرئيس ياسر عرفات، لأن الخميني كان قد طلب
من عرفات المساعدة في جلاء ملابسات اختفاء
الصدر.
وبحسب هذه المصادر دعا الرئيس الليبي السابق
معمر القذافي الإمام الصدر والإمام محمد
بهشتي الإيراني الحليف المقرب من الإمام
الخميني والذي كان يقود «المركز الإسلامي» في
ألمانيا لزيارة ليبيا لأنهما كانا على خلاف
عقائدي، ففي حين يؤيد بهشتي إقامة الدولة
الشيعية الدينية كان الإمام الصدر يعارض
الفكرة ويعتبر أن العقيدة الشيعية تحرم على
رجال الدين الشيعة ممارسة السلطة السياسية
مباشرةً.
يضيف الكاتب بحسب المصادر الفلسطينية أن
بهشتي لم يأت إلى ليبيا، بينما أتى الصدر وجلس
ينتظر للقاء القذافي، وعندما طال انتظاره
أياماً في فندقه ولم يستقبله القذافي قرر
الرحيل، فتوجه إلى المطار مع رفيقيه. في هذه
الأثناء اتصل الإمام بهشتي بالقذافي وطلب منه
أن يمنع الصدر من السفر بكل الطرق الضرورية،
وأكد بهشتي للقذافي أن الصدر عميل غربي. أمر
القذافي رجال أمنه بإجبار الصدر على تأجيل
مغادرته وأن يتم إقناعه بالعودة إلى الفندق،
لكن رجال أمن القذافي أساؤوا معاملة الصدر
وأهانوه، فحصل جدال واعتداء على الصدر ورميه
في سيارة. تدهورت الأمور وخرجت عن السيطرة فتم
أخذ الصدر إلى السجن بحسب الرواية.
ويقول الكاتب نقلاً عن مصادره إن القذافي غضب
عندما علم بما حدث، لكنه شعر أنه لا يستطيع
الإفراج عن الصدر من دون إحراج سياسي له، لذلك
مكث الصدر في سجن في طرابلس الغرب لمدة شهور،
وأخيراً طلب عرفات من القذافي الإفراج عن
الصدر. في هذا الوقت كان الإمام الخميني قد
عاد إلى إيران حيث كان يكتب مع بهشتي دستور
إيران الإسلامي لما بعد الثورة. وعندما ألحّ
عرفات على القذافي، قال القذافي إن عليه أن
يقوم باتصال هاتفي، فاتصل ببهشتي الذي قال له
إن الصدر يمثل خطراً على الخميني، وأخبر
المصدر الفلسطيني آيمس أنه جرى بعد ذلك إعدام
الصدر ورفيقيه ودفنهما في الصحراء.
أبو حسن سلامة
لكن الجزء الأهم والمحور الرئيسي للكتاب هو
علاقة آيمس بأبو حسن سلامة- الأمير الأحمر،
كما كانت تسميه الموساد- الاستخبارات
الإسرائيلية، فآيمس لم يكن جاسوساً عادياً بل
أمضى معظم سنوات عمله في منطقة الشرق الأوسط
وتكلم العربية بطلاقة وأصبح من الأصدقاء
المقربين لأبو حسن سلامة وللفلسطينيين، ما
أدى إلى اتهامه بالتعاطف معهم على حساب مهنته.
وهو وصل إلى رتبة عالية في جهاز الاستخبارات
الأميركية وكان البيت الأبيض (والرئيس
الأميركي) يستمع إلى نصحه حول المنطقة، كما
لعب دوراً في إعداد مبادرة الرئيس رونالد
ريغان للسلام.
بدأت قصة آيمس مع الفلسطينيين وأبو حسن سلامة
عندما قام صديق لبناني لآيمس هو مصطفى الزين
بتقديمه إلى سلامة في عملية تعارف استخباراتي
تذكر بالقصص البوليسية المشوقة، أقنع آيمس
الزين الذي كان يطلق عليه اسم «النبي» بأن
الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون شخصياً أعطى
موافقته على فتح قناة اتصال مع منظمة التحرير
الفلسطينية لكي يقنعه بتعريفه بسلامة.
الموعد الأول بين آيمس وسلامة كان بواسطة
الزين في مقهى ستراند في شارع الحمراء، وكان
السيناريو أن يمر آيمس إلى جانب المقهى في وقت
محدد، فيشير الزين لسلامة أن ذلك الرجل هو
قناة الاتصال لكي يعرفه من دون تبادل الكلام.
ولكن عندما توقف آيمس فجأة بالقرب من سلامة
وقف سلامة وصافحه والتفت إلى الزين قائلاً:
«هذا رجلي». وهكذا بدأت عملية استغرقت سنوات
وعاشت عمراً تخطى حياة سلامة ولا تزال حتى
اليوم، وتعرف بعملية السلام.
وأصبح سلامة مصدر معلومات رئيسي لـ «سي آي أي»
حول المنطقة، خصوصاً كقناة اتصال مع عرفات
الذي أطلعه سلامة على كل تحركاته، وحاول آيمس
التأثير في سلامة لكي تتحول منظمة التحرير
إلى حزب سياسي وليس منظمة فدائيين، كما حاول
سلامة التأثير في واشنطن من خلال آيمس
ليقنعها «أن من غير الواقـــعي تجاهل القضية
الفلسطينية». وينـــقل الكاتب عن ضابط في الـ
«سي آي أي» أن طموح سلامة كان أن يحــــول
القـــناة السرية إلى علاقة ديـــبلوماسية
حقـــيقية وأن تتــطور العــلاقة إلى اعتراف
بالمنظمة.
ويقول الكاتب إن سلامة كان «يؤمن أن نضاله
الثوري سينتهي إلى طاولة المفاوضات». ونقل
الزين عن سلامة في حديث بينهما حول نهاية
المطاف قول سلامة: «يجب أن تُحل بتسوية سياسية
عادلة بيننا وبين الإسرائيليين».
وحصل اتفاق عدم اعتداء غير رسمي مع منظمة
التحرير أدّى إلى حماية السفارة الأميركية
والمصالح الأميركية في بيروت، ولكن، كانت الـ
«سي آي أي» تريد أكثر من ذلك، كانت تريد تجنيد
أبو حسن سلامة وأن تضعه على قائمة عملائها في
المنطقة.
يروي الكاتب محاولات تجنيد سلامة المتكررة
وفشلها كما الفشل في إقناع آيمس بمحاولة
تجنيده لأنه كان يعتقد أن سلامة لن يقبل.
أرسلت الوكالة ضابطاً آخر لمحاولة تجنيد
سلامة. ويقول الكاتب إن اللقاء كان مع سلامة
في روما وقام بترتيبه مصطفى الزين، وروى أن
المسؤول الأميركي عرض على سلامة 300 ألف دولار
شهرياً للعمل مع الوكالة. ويروي الزين أنه
اتفق مع سلامة على رد مناسب على مسؤول
الوكالة. فعندما اجتمعا في مطعم فخم قام سلامة
وغادر المطعم بينما قال الزين للمسؤول
الأميركي: «لقد أخبرني سلامة بكل شيء»، قال
إنكم على استعداد لتمويل منظمة التحرير بـ35
مليون دولار سنوياً والاعتراف بالمنظمة، لقد
أرسل سلامة رسالة إلى عرفات بهذا الخصوص
والرئيس مسرور بذلك. يقول الزين إن المسؤول
غضب وغادر المطعم.
وتروي زوجة سلامة للكاتب أنه كانت محاولة
تجنيد أخرى بعد عملية ميونيخ من الـ «سي آي
أي» عبر عميل آخر لإعطاء سلامة شيكاً أبيض
والطلب منه كتابة الرقم الذي يريد، لكن سلامة
غضب ورمى الشيك على الطاولة وغادر اللقاء
معتبراً إنها إهانة «وأنه لا يمكن أن يكون
عميلاً لأحد وليس فقط للأميركيين». ونقل عنه
قوله: «لا أحد في هذا العالم يمكن أن يعطيني
شيئاً لا تعطيني إياه ثورتنا».
وظلت قناة الاتصال بين أبو حسن سلامة
والأميركيين سراً لم تعرفه حتى إسرائيل، إلى
أن خاف كيسنجر من نتائج التعامل سراً مع منظمة
التحرير فأطلع الملك حسين والرئيس السادات
وقادة عرب آخرين وأخبر سفير إسرائيل في
واشنطن.
يقول الكاتب إن الإسرائيليين «صدموا وسوف
يقومون بكل شيء لكي يمنعوا محادثات جديدة بين
أميركا ومنظمة التحرير». واعتبروا أنها خطوة
أولى للاعتراف بالمنظمة، واحتجت الموساد
رسمياً لـ «سي آي أي» وطالبت بإلغاء اتفاق عدم
الاعتداء فرفض الأميركيون، وكان الموساد لا
يزال يحاول اصطياد أبو حسن سلامة منذ عملية
ميونيخ بعدما اتهمه بأنه كان وراءها.
ويرد الكاتب أنه «في منتصف 1973 رأى عرفات أن
القناة التي بدأها سلامة وآيمس وصلت إلى
قيادة الـ «سي آي أي» وإلى البيت الأبيض ووفرت
إمكانية وفرصة الحصول على الاعتراف الأميركي
بالمنظمة وبحق تقرير المصير الفلسطيني
والدولة. بهذا المعنى انتجت علاقة آيمس
بسلامة ثلاث زيارات إلى أميركا واجتماعات
بينه وبين الـ «سي آي أي» في واشنطن وأماكن
أخرى في الولايات المتحدة. وفي إحدى الزيارات
رافقت سلامة جورجينا رزق التي أصبحت في ما بعد
زوجته، وزارا هاواي وديزني لاند.
وأخذت قناة سلامة- آيمس تثمر، فعندما ذكر
الرئيس كارتر في عام 1977 «وطن للاجئين
الفلسطينيين» كانت المرة الأولى التي يستخدم
فيها رئيس أميركي هذه الكلمات. ويقول الكاتب
إن سلامة أخبر آيمس أن جماعته سعداء بكلمات
الرئيس، وتحدث لآيمس عن «المنزل الذي سوف
يبنيه لنا إلى جانب منزله في القدس».
ويرصد الكتاب كيفية تحرّك المنظمة في منتصف
عام 1974»، سريعاً وبعيداً عن استراتيجية
الكفاح المسلح لتصبح حركة سياسية تسعى للحصول
على الشرعية الدولية. وكان تتويج ذلك زيارة
الرئيس ياسر عرفات إلى الأمم المتحدة التي
فاوض أبو حسن سلامة الأميركيين حول تفاصيلها
بما فيها إصرار الأميركيين أنه لا يمكن أن
يحمل عرفات مسدسه إلى الجمعية العامة للأمم
المتحدة والتي انتهت بأن يحتفظ عرفات ببيت
المسدس على خصره من دون المسدس.
القسم المتعلق باغتيال أبو حسن سلامة في
بيروت يتحدث عن النقاش الذي دار داخل الـ «سي
آي أي» حول سلامة وما إذا كان يجب حمايته من
الموساد أم لا، في ضوء رفضه أن يصبح عميلاً.
يقول الكاتب أنه في عام 1978 اقترب مسؤول في
الموساد من مسؤول كبير في الـ «سي آي أي» في
مؤتمر في لندن وسأله مباشرة عما إذا كان سلامة
يعمل لـ «سي آي أي»، لكن هذا المسؤول لم يجب
على السؤال ومشى.
عقد اجتماع في الـ «سي آي أي» وجرى فيه نقاش
«جاد» حول الموضوع، ويقول الكاتب إنهم قرروا
في النهاية أن لا يجيبوا على سؤال
الإسرائيليين، لأن لا جواب هو أفضل من نعم أو
لا. ويضيف الكاتب أن عدداً من ضباط الوكالة
اعتبروا أن ذلك غلطة كبيرة، وقال أحدهم: «لا
جواب هو جواب». ورأى كثيرون منهم أنه كان يجب
على الأميركيين حماية سلامة.
عرف آيمس بسؤال الإسرائيليين فأرسل تحذيراً
لسلامة وطلب من رئيسه في الـ «سي آي أي» أن
يرسل رسالة إلى الإسرائيليين تحذّرهم أن لا
يمسّوا بسلامة، ولكن الكاتب يقول: «إن هذا
المسؤول رفض».
وجرى حديث داخل الوكالة عن إرسال سيارة مصفحة
لسلامة وإرسال بعض آلات التشفير للاتصال
بالوكالة وتحسين أمنه ولكنها وصلت بعد موته.
ويقول الكاتب إن «الإسرائيليين أصروا على أن
سلامة مستهدف منهم، وأنهم سيتركونه حياً فقط
إذا تسلم الموساد معلومات تؤكد أنه يعمل لـ
«سي آي أي». آيمس لم يكن يستطيع أن يعطي هكذا
جواب لأن سلامة لم يكن عميلاً لـ «سي آي أي» في
شكل رسمي. وحاول آيمس جاهداً أن يحصل سلامة
على إذن من عرفات لكي يخبر الإسرائيليين أنه
يعمل للوكالة لئلا يُغتال. فرد سلامة أنه لا
يمكن أن يقبل بذلك، لأن الإسرائيليين سيعلنون
ذلك على الملأ، فينتهي سلامة داخل المنظمة،
لقد كان في وضع صعب فاختار المخاطرة.
كثيرون حذروا سلامة من أن الموساد سيغتاله
وكان أحدهم بشير الجميل الذي أرسل له أكثر من
تحذير وأحدها كان قبل لحظات من انطلاق موكبه
من منزله للمرة الأخيرة وقبل اغتياله بلحظات
تقول «إن اغتياله سيتم خلال يوم أو يومين».
في 19 كانون الثاني (يناير) 1979 اغتال عملاء
إسرائيل أبو حسن سلامة بسيارة مفخخة في أحد
شوارع بيروت. توجه عرفات خلال جنازة سلامة إلى
مصطفى الزين وقال بمرارة «إن أصدقاءك لم
يستطيعوا حماية ابني، لقد أعطيتهم أهم ما
لدي، أعطيتهم يدي اليمنى، كيف يمكن أن يحصل
هذا»؟
هذا السؤال كان موضوع نقاش الأسبوع الماضي
خلال ندوة حول الكتاب، تحولت إلى ما يشبه
تأبيناً لآيمس من زملائه الذين حضروا الندوة
في معهد ويلسون في واشنطن. قال في الندوة
الكاتب ديفيد أغناطيوس من «واشنطن بوست»:
«عندما نُقل الخبر إلى الرئيس كارتر قيل له:
لقد قُتل رجلنا في بيروت». وتدخّل زميل لآيمس
قائلاً: «كان يجب على الأميركيين القيام بشيء
ما لإبعاد أيدي الإسرائيليين عن سلامة».
النقاش حول مقتل سلامة حاول استشراف سبب
الاغتيال: هل هو ميونيخ أم أكثر من ذلك؟
ينقل الكتاب عن بروس رايدال الذي كان مسؤولاً
في الـ «سي آي أي» قوله: «اعتبر الإسرائيليون
أن علاقة سلامة السرية مع الأميركيين كانت
الخطوة الأولى لرؤية عرفات في البيت الأبيض،
لقد كانوا يريدونه ميتاً لهذا السبب وحده.
* مستشارة إعلامية لبنانية - واشنطن

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114870
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى