منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» استقبال جثمان اﻻرهابى موسى بوعين
اليوم في 10:24 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» خبر
اليوم في 10:15 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» طرابلس العثور على جثثين بمنطقة عين_زارة
اليوم في 10:12 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» جحا والقاضي
أمس في 10:32 pm من طرف فرج جا بالله

» كرر ياعلا .. اوقول اغياب لبّاس العبا .. ضر الوطن
أمس في 7:41 pm من طرف naji7931

» "بنغازي" ابرز ماجاء في المؤتمر الصحفي
أمس في 6:02 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» داعش الإرهابي يعلن عن عملية نوعية
أمس في 6:00 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تم نقلهم الى المرج
أمس في 5:55 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ماتم الحصول عليه من ارهابى الشركسى
أمس في 5:49 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» صنع الله ينفي وجدو مرتزقة أفارقة في الهلال النفطي
أمس في 5:39 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» إجتمع رئيس الحكومة المؤقتة "عبدالله الثني"
أمس في 5:33 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» 6 غارات جوية مكثفة على تمركزات ميليشيات الجضران
أمس في 5:31 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» العافية بمدينة هون يستقبل عدد من الجرحي
أمس في 5:26 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تقدم القوات المسلحة العربية الليبية
أمس في 5:24 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» شاهد قناه الكذب النبأ
أمس في 5:22 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


حدث في مثل هذا اليوم August 13, 2014

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حدث في مثل هذا اليوم August 13, 2014

مُساهمة من طرف STAR في 2014-08-13, 8:51 am

حداث سياسية وعامة
1892 - صدور العدد الأول من صحيفة «الأفرو أمريكان» في مدينة بالتيمور لتعبر عن تطلعات الزنوج في الولايات المتحدة.
1913 - اختراع مادة الستاينليس ستيل على يد المخترع الإنجليزي هاري بيرلي.
1923 - المؤتمر الوطني في تركيا يقرر تعيين مصطفى كمال رئيسًا للحكومة التركية في خطوة أخيرة نحو القضاء على الخلافة الإسلامية.
1940 - القوة الجوية الألمانية تنفذ عملية قصف جوي كبيرة إعتبرت الأعنف بذلك الوقت ضد العاصمة البريطانية لندن أثناء الحرب العالمية الثانية.
1951 - المملكة المتحدة توقع اتفاقية جديدة تضمن حصولها على امتيازات إضافية في قطاع البترول العراقي.
1960 - أفريقيا الوسطى تعلن استقلالها عن فرنسا.
1961 - إغلاق الحدود بين الألمانيتين وبدأ بناء جدار برلين.
1964 - مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية يوافق على اتفاقية السوق العربية المشتركة.
1973 - انتخاب ذو الفقار علي بوتو رئيسًا لوزراء باكستان.
1976 - وقوع معركة تل الزعتر في مخيم تل الزعتر.
1987 - الرئيس الأمريكي رونالد ريغان يعترف بمسئوليته عن قضية إيران / كونترا.
1992 - وزير الخارجية اللبناني فارس بويز يتعرض لمحاولة اغتيال في شمال لبنان.
2004 - بدأ دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تستضيفها اليونان.
 
مواليد
1814 - آندرز أنجستروم، عالم فيزياء سويدي.
1819 - جورج جابرييل ستوكس، عالم رياضيات وفيزياء أيرلندي.
1872 - ريشارد فيلشتيتر، عالم كيمياء ألماني حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1915.
1888 - جون لوجي بيرد، مهندس كهربائي إسكتلندي.
1899 - ألفريد هتشكوك، مخرج سينمائي إنجليزي.
1913 - المطران مكاريوس، رئيس وكبير أساقفة الكنيسة القبرصية الأرثوذكسية وأول رئيس لقبرص.
1918 - فردريك سانغر، عالم كيمياء حيوية إنجليزي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1958 وعام 1980.
1926 - فيدل كاسترو، رئيس كوبا.
1946 - أحمد ماهر، ممثل مصري.
1957 - فيصل الدخيل، لاعب كرة قدم كويتي.
1970 - آلان شيرر، لاعب كرة قدم إنجليزي.
1984 - نيكو كرانيكار، لاعب كرة قدم كرواتي.
 
وفيات
1810 - جاك فرانسوا مينو، جنرال فرنسي.
1863 - ديلاكروا، رسام فرنسي.
1917 - إدوارد بوخنر، عالم كيمياء ألماني حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1907.
1941 - طلعت حرب، اقتصادي مصري.
1944 - أحمد سكيرج، فقيه ومتصوف وشاعر مغربي.
1946 - هربرت جورج ويلز، كاتب إنجليزي.
1953 - خليل السكاكيني، أديب فلسطيني.
1965 - هاياتو إيكيدا، رئيس وزراء اليابان.
1981 - صلاح عبد الصبور، شاعر مصري.
 
أعياد ومناسبات
* اليوم العالمي لعسريي اليد.
* عيد المرأة في تونس.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114821
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدث في مثل هذا اليوم August 13, 2014

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2014-08-13, 9:56 am

لك الشكر

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 71964
العمر : 50
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قصه قصيرة

مُساهمة من طرف حسن المغربي في 2014-08-13, 4:31 pm

[rtl] [/rtl]
[rtl]الحوار .. وامتلاك الحقيقة [/rtl]
[rtl]                                                              [/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]أول شروط الحوار في أي صراع سواء أكان فلسفيا أم سياسيا أم دينيا..إلخ  هو التخلي عن تصور  امتلاك الحقيقة ، والاستئثار بالحديث عن المبادئ العامة المتمثلة في القيم الأخلاقية والدينية على السواء ، وإزاء هذا الشرط العقلاني المنفتح على كل الآراء والاتجاهات السياسية  يظهر بوضوح عمق  الاختلاف الحاصل بين الكتل السياسية والمذاهب الدينية  في جميع حقول المعرفة الإنسانية ، وبمجرد تقديم بعض التنازلات ، أو لنقل بصيغة أخرى مستعيرين تعبير محمد أركون " بعض  الترضيات "  لأحد الطرفين أو الطرفيين معا ، يتم التواصل والاتفاق على بطلان أو مشروعية القرار ، سواء أكان في مجالات الحرب أم السلام .. هذه من الناحية التنفيذية  المتعلقة بالحروب والصراعات الداخية ، أما الناحية التشريعية – وهنا لا اقصد السلطة التشريعة للدولة المدنية المؤسسة على مبدأ الفصل بين السلط – فإن حده التناحر والخلط بين السياسي والفكري ( الديني بصفة خاصة ) الذي يحول الأحكام السياسية إلى ما يشبه الأحكام الدينية ، يعرقل مسيرة الحوار والتصالح بين الطرفيين المتضاديين ، لكون كل واحد منهما  يظن  أنه يمتلك الحقيقة ، وذلك من خلال فهم أو تأويل خاص قد يستند على شروط خارج نطاق النص أو سياقات المنطق ، هذا التفكير  حاضر ومتاح  في الثقافة العربية  بصورة تدعو إلى الدهشة منذ مقتل ( الخليفة عثمان )  وهو – أي التفكير -  لا يقضي على الأزمة حتى لو ضعنا في الاعتبار امكانية غلبة أحد الأطراف ، عسكريا أو شعبيا أو حتى دوليا ، لان الشخص المضطهد - كما يقولون – يفكر دائما في الانتقام .. فما بالك  من اضطهاد طائفة أو أقلية قائمة بمساراتها المتعددة على تاريخ وعادات ثقافية واحدة  وخير مثال لذلك نموذجي " الشيعة والخوارج " ..ومن هذا المضمار الذي يشترط في  بنيته الاساسية على نزع  كل ما هو غير مستساغ من  الأفكار والآراء المطروحة ،  سنقف عند أول مسألة طرحت منذ محاكمة ( سقراط ) الشهيرة ، وهي مسألة الفضيلة.[/rtl]
[rtl]ما من شك إن هناك فلاسفة أقوياء قبل " سقراط" منهم ( طاليس ، وهرقليطس ، فيثاغورس ، امباذقليس ) لكنهم كانوا بالدرجة الأولى فلاسفة طبيعيين ، يبحثون عن طبيعية الأشياء الخارجية ، وهي فلسفة  حسنا كما يقول " سقراط " ، لكن هناك فلسفة اجدر بالفلاسفة ان يدرسوها اكثر من جميع هذه الأشجار والكواكب ، وهي عقل الإنسان ، أي التي تتعلق بفكر الإنسان ، لذا اتخذ سقراط في  مساره المعرفي أدوات تحيل كلها إلى الافتراض والاستطلاع عن طريق الحوار الاستنباطي القائم على التهكم والتوليد وذلك من أجل الوصول إلى تحديد الماهيات .. هذه هي فلسفة  سقراط التي تلجأ إلى  ما يعرف بالمنهج الاستنباطي  أو الفلسفة التصورية ( conceptualisme) ، ومعناها أنه لا يكفي لمعرفة شيء ما الاقتصار على وجوده المحسوس ، بل لا بد من معرفة ماهيته والوصول إلى حده الكلي ، بتعبير آخر ، حينما يتحدث الناس مثلا عن العدالة المتعارفة ، كان  " سقراط " يسألهم بهدوء ، ما هي هذه العدالة ؟ وماذا تعنون بهذه الكلمات المجردة التي تحلّون بها بمثل هذه السهولة مشاكل الحياة والموت ؟ ماذا تعنون بكلمة فضيلة ، والأخلاق ، والشرف ، الخير ، التقوى ، الصدق ..إلخ وقد تناول بالبحث والسؤال عن كل الكلمات المعنوية والنفسانية التي لا تعنى استمرارية الموافقة و القيام بالواجب فحسب ، بل تعني فرض حقيقة معينة ثابتة لا يمكن الاعتراض عنها .. وقد وصل من خلال هذه  آلية  إلى نبذ قانون تعدد الآلهة وهو الدين الضعيف الذي آمنت به آثينا ، وعندما فاز الحزب الديمقراطي المناهض لمشروعه الفكري ،  تقرر مصير " سقراط " منذ تلك اللحظة ،  بوصفه الزعيم العقلي للحزب الثائر ، حيث تقدم إلى القضاء ثلاثة من خصومه يتهمونه بإنكار آلهة المدينة والاستهزاء بهم وإفساد عقول الشباب ، فضلا عن انتقاده الدائم للديمقراطية والاستناد إلى مبدأ القرعة لا للكفاءة والأهلية في الانتخاب .. وكان من بين هولاء الثلاثة شخص من اثرياء مدينة أثينا  يدعى ( انيتوس ) كان شديد الحقد على سقراط لاعتقاده أنه افسد عليه ابنه .. وبقية القصة يعرفها الجميع لأن أفلاطون سجلها في نثر أشد روعة من الشعر على حد قول " ول ديورانت " . [/rtl]
[rtl] قد يرتاب البعض ويقول ليس هناك ثمة علاقة بين قصة " سقراط " وصراع الايدلوجيات ، خاصة وأن سقراط نفسه اعلن  في محاورات كثيرة له  إن كلمة " الخير " على سبيل المثال تعني " عاقل " والفضيلة هي الحكمة ، أليس هذا التحديد يخالف من الناحية الإبستمولوجية ما يثار بين المذاهب  والأحزاب السياسية التي تطرح – في العادة – حلولا عملية لشؤون الناس ، لا حلولا أخلاقية متمثلة في خرافات ميتافيزيقيا بالمعنى الفلسفي لميتافيزيقيا الدكتور زكي نجيب محمود ؟ [/rtl]
[rtl]بالطبع الجواب على هذا السؤال من شأنه أن يدخلنا في موضوعات لسنا بصدد مناقشتها هنا ، لكن استدعاء مأساة " سقراط " في هذا السياق ،تكشف على الاقل مدى إمكانية التقارب بين وجهات النظر التي تستند هي أيضا في الأساس على كلمات قريبة جدا من كلمات الخير والفضيلة ، لان كل حزب أو تيار سياسي يفترض شروط تحقق بطبيعة الحال السعادة للناس ،  والسعادة  لا تكتمل على مستوى الفرد أو الجماعة كما هو معروف  إلا من خلال نشر قيم الخير والفضيلة وغيرهما من الأخلاق التي تحد من أعمال الظلم والفساد ، وبالرجوع إلى تاريخ الأحزاب السياسة منذ العصر الجمهوري- الروماني إلى العصر الأوروبي الحديث ، يلاحظ  هذا جيدا.. حتى الأحزاب التي قامت على الرؤية القومية كالنازية مثلا ، هي أيضا  لها مرجعية فلسفية تتمثل في أفكار نيتشة وتفسيره الجينالوجي لكلمتي ( الخير ، والشر ) ، فنيتشه بالرغم ما اشتهر به – على المستوى الشخصي – من أخلاق خيرة تحنو حتى على الحيوان ( انظر قصة الحصان ) إلا أنه في آخر حياته أغلق على نفسه باب غرفة باردة في طابق علوي واحكم ستائرها ، وقام بتأليف كتابين أولهما " ما فوق الخير والشر " وثانيهما " تاريخ تسلسل الأخلاق " ، وكان يرجو من وراء هذين الكتابين تدمير الأخلاق القديمة ، وتمهيد الطريق لأخلاق الإنسان الأعلى ( السوبرمان ) ، باعتبار أن الأخلاق هي إرادة القوة ، لا العجز والخضوع ، وقد اعتبر  أن الأخلاق  عند الروماني العادي تعني الرجولة والشجاعة والجرأة وهي ( أخلاق السادة ) ، أما الأخلاق الثانية  ، الضعف والسلام والأمن فهي ( أخلاق العبيد ) ، وقد جاءت من اليهود أيام خضوعهم السياسي  .. [/rtl]
[rtl]هذا المثال البسيط يفرض علينا مناقشة نموذج ( السوفسطائيون )، فمن منطلق عبارة ( بروتاجوراس ) الشهيرة  أن " الإنسان مقياس كل الأشياء " أعلن السوفسطائيون بنسبية القيم ، وإستنادا إلى هذه النظرية فلا يوجد شيء يمكن أن يقال عنه خير أو شر بصفة مطلقة وبدون تحفظ ، ذلك لأن رؤية أي شيء تتأثر بالظروف المحيطة بالفرد ، فالشيء الذي يعتبر خيرا بالنسبة لجماعة ما ، قد يكون شرا بالنسبة لجماعة أخرى ، وحينما يقول أحدا ما بأن الخير شيء نسبي ، فقد يعني أنه لا يوجد خير أو شر ، ولكن العقل يجعله كذلك ، من هذه الرؤية التى  تؤكد على المنفعة الذاتية للفرد ، وتضع في اعتبار سيادة التعدد والحركة عن طريق تفسير أي شيء ، يكون مفهوم القيم ( العدالة ، والجمال ، والحقيقة ) خاضعا لحسابات الزمن والبيئة الضاغطة على تفكير الفرد والجماعة على السواء ..[/rtl]
[rtl]لذلك ، فإن كل  رؤية ايدلوجية لها هدف  سياسي تحاول أن تنشره أكثر من غيرها ، هي رؤية تستند على مرجعية خاصة تمثل مشروعها الفلسفي فقط ، ولا تمثل الحقيقة  وأن كانت الحقيقة كما يقولون عنها تغير أثوابها دائما ( مثل كل سيدة ) ، لكن على الرغم من شطحات السفسطائيين وغيرهم من اتباع نيتشة ، فإن جميع الأراء الأخلاقية تدور حول مصلحة الجميع .. لقد قال  عنها " أفلاطون " هي الأنسجام الفعال للكل ، وقال عنها المسيح  " هي ابداء اللطف نحو الفقراء " ، وقال عنها رسولنا الكريم  حينما سئل  بعدما هاجر إلى المدينة ( إنما بُعثتُ لأُتَمِّمَ مكارم الأخلاقِ) .[/rtl]
[rtl]  [/rtl]

حسن المغربي
عضو جديد

ذكر
عدد المشاركات : 1
العمر : 36
قوة التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 13/08/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى