منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» اضحك مرة اخرة شتاوي فكاهيه
أمس في 9:24 pm من طرف mk alhmree

» إلى كل غائب..وكل غائبة..عن هذا المنتدى الجميل
أمس في 1:33 am من طرف جمال المروج

» راه كل عقدعندها حلال
2017-01-15, 10:51 am من طرف ولد الجبل

» كرر ياعلا .. اوقول اغياب لبّاس العبا .. ضر الوطن
2017-01-13, 9:26 am من طرف keemkeemo

» بين الرجاء والياس هــــــــذا حالى
2017-01-12, 9:59 am من طرف عاشقة الورد

» قصه مؤثره للمرأة و الحجاج بن يوسف
2017-01-12, 9:52 am من طرف عاشقة الورد

» في الصين .. مدينة ملونة من جليد
2017-01-12, 9:45 am من طرف عاشقة الورد

» تقرير لهيئة سلامة الغذاء الأوروبية يكشف مخاطر “النوتيلا”
2017-01-12, 9:28 am من طرف عاشقة الورد

» لعبار: اجتماع تونس سيتناول تركيبة المجلس الرئاسي، منصب القائد الأعلي، تركيبة المجلس الأعلي
2017-01-12, 9:18 am من طرف عاشقة الورد

» حدث في مثل هذا اليوم 12 .January 2017
2017-01-12, 9:10 am من طرف عاشقة الورد

» إعلاميون ينعون مدير فرع قناة ليبيا الوطنية في سرت
2017-01-12, 8:54 am من طرف عاشقة الورد

» عسكريون روس يصلون طبرق للقاء حفتر وعقيلة صالح
2017-01-12, 8:51 am من طرف عاشقة الورد

» عبارات ذات معنى عميق جدا
2017-01-10, 10:33 am من طرف عاشقة الورد

» سألوني!!!!
2017-01-10, 10:21 am من طرف عاشقة الورد

» جدة تعيد حفيدها حديث الولادة للمستشفى لسبب غريب
2017-01-10, 9:57 am من طرف عاشقة الورد

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


تركيا.. هل حررت الرهائن عبر التفاوض؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تركيا.. هل حررت الرهائن عبر التفاوض؟

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2014-09-21, 12:09 pm

سكاي نيوز عربيةانتهت أزمة احتجاز طاقم السفارة التركية في الموصل بمزيد من الغموض والتساؤلات، إذ لم يجري دفع فدية ولم تحدث عملية عسكرية لإنقاذهم. واحتفل رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بأول نصر سياسي لحكومته الجديدة. وجاء ذلك في غياب واضح من الرئيس رجب طيب أردوغان عن المشهد الذي قال إن الإفراج جاء نتيجة ما سماه "عملية تفاوض معقدة استمرت أسابيع" وأن الجيش والمخابرات التركية كانا يعملان على الموضوع منذ اليوم الأول وقاما بتتبع الرهائن كلما تم نقلهم من مكان إلى آخر في الموصل من خلال الأقمار الاصطناعية والطائرات بدون طيار و"عيون" تركيا المزروعة في الموصل. وفي المقابل، نقل موقع "تقوى" التركي المقرب من تنظيم الدولة عن ما أسماه وزارة الخارجية في التنظيم "أن المفاوضات جرت بين دولتين، تركيا ودولة التنظيم، وأنها كانت فرصة لتتعرف تركيا على جارتها الجديدة وقوتها"، في إشارة إلى خط سير قافلة المحررين التي أصرت "داعش" على أن تسلك مسارا تابعا للأراضي التي تسيطر عليها من الموصل في العراق إلى الرقة في سوريا، وصولا إلى معبر تل أبيض بدلا من اختصار المسافة بالسفر أقل من 100كيلومتر شمالا من الموصل إلى تركيا مباشرة. ووفقا للموقع، فقد سارت الرحلة بحماية عربات المخابرات والجيش التركي، ومراقبة قوات تنظيم الدولة. ويأتي ذلك كإشارة أخرى على وقوف تركيا صامته دون تدخل على تقدم "تنظيم الدولة" في المناطق الكردية على الحدود السورية التركية وسيطرتهم على مدينة كوباني الاستراتيجية على مرمى حجر من تركيا دون أن تحرك أنقرة ساكنا لصد هذا التقدم الذي يضعف حملات الائتلاف الدولي ضد التنظيم. وتقول مصادر مقربة من الحكومة التركية إن وسطاء من العشائر العراقية والقيادات البعثية داخل "تنظيم الدولة" هي التي تدخلت من أجل الإفراج عن الرهائن، في إشارة إلى وجود خلاف داخلي بين تيارات تنظيم الدولة العشائرية وتلك الأجنبية بشأن العلاقة مع تركيا. فتيار العشائر والبعثيين يريد الحفاظ على علاقة جيدة مع أنقرة، ويذكر حبل الود بينهما الذي بدأ منذ انتفاضة العرب السنة في الأنبار عام 2007 والذي دعمت تركيا مطالبهم فيها. ورغم انتهاء أزمة الرهائن فإن المقربين من الحكومة لا يتوقعون أن تغير أنقرة من موقفها المتردد في الانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، بل على العكس يتوقعون أن تسعى أنقرة للعب دور الوسيط بين التحالف وبين تيار العشائر داخل ذلك التنظيم . وتصر أنقرة على أن القضاء على التنظيم والمجموعات المماثلة لا يكون إلا من خلال تغيير الظروف التي ظهرت من خلالها، أي رحيل الرئيس السوري بشار الأسد وعودة الاستقرار السياسي لسوريا، وحصول العرب السنة في العراق على حقوقهم كاملة .وبذلك تسعى تركيا لأن تكون الممثل عن العرب السنة في الدولتين من أجل ضمان وصول حلفائها إلى السلطة فيها أو على الأقل في مراكز صنع القرار.
 

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72050
العمر : 50
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى