منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» بالفيديو والصور.. أول امرأة عربية تنضم للمصارعة الحرة "WWE"
اليوم في 3:09 am من طرف عبدالله الشندي

» كلام لا يفهمه إلا العقلاء
اليوم في 3:03 am من طرف عبدالله الشندي

» غناوي علم على القسم او الجديد او القديم او العقل
اليوم في 3:00 am من طرف عبدالله الشندي

» العيب في الزمان والا فينا ؟؟؟
اليوم في 2:51 am من طرف عبدالله الشندي

» متى يصبح الساسه عندها هكذا
اليوم في 2:49 am من طرف عبدالله الشندي

» لا حنان بعدها
اليوم في 2:45 am من طرف عبدالله الشندي

» فشل جلسات الحوار اليوم
اليوم في 2:39 am من طرف عبدالله الشندي

» دردشة ... في إدارة الحياة
اليوم في 2:36 am من طرف عبدالله الشندي

» قاعة محكمة شيخ الشهداء عمر المختار
اليوم في 2:34 am من طرف عبدالله الشندي

» الأسبرين يقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا القاتل
اليوم في 2:32 am من طرف عبدالله الشندي

» من هوو دفين الملائكة ؟
اليوم في 2:29 am من طرف عبدالله الشندي

» تسوس الاسنان اللبنية قد يؤذي الأ سنان المستديمة ايضا
اليوم في 2:22 am من طرف عبدالله الشندي

» لحظة اسر البطل
اليوم في 2:21 am من طرف عبدالله الشندي

» نتـــــــــألم .. لنتــــــعلم
اليوم في 1:54 am من طرف عبدالله الشندي

» ﻧﻮﻳﺖ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻟﻠــﺮﻣﻠﺔ
اليوم في 1:48 am من طرف عبدالله الشندي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


رعي الغنم ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رعي الغنم ....

مُساهمة من طرف التمساح في 2014-12-17, 11:24 am

رعي الغنم . مهنة الأنبياء
تذكر كتب السير أن أول مهنة امتهنها النبي محمد r كانت رعي الغنم ؛ حيث كان يرعى غنم أبي طالب وذلك من باب شعوره بالمسؤولية وحرصه على تخفيف العبء على عمه الذي كفله ، وورد عنه أنه كان يرعى الغنم أيضاً لمكة لقاء أجر ، ورعي الغنم مهنة اختارها الله لأنبيائه يقول الرسول الأكرم : « مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الْغَنَمَ فَقَالَ أَصْحَابُهُ وَأَنْتَ فَقَالَ نَعَمْ كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ لِأَهْلِ مَكَّةَ » ([1])
وفي اختيار هذه المهنة للحبيب محمد ولسلفه من الأنبياء دلالات هامة منها :
1- رعي الغنم فيه تربية على السكينة والوقار والصبر والتواضع : وهذا المعنى أشار إليه النبي r بقوله : } َالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَصْحَابِ الْإِبِلِ وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ { ([2]) والغنم حيوانات أليفة ضعيفة وبطيئة في الأكل ، وهي قياساً لغيرها من النعم تعتبر أقلها اعتباراً وأهونها مالاً وأهدأها وأخفها تربية ، وكل هذه العوامل مدعاة لحصول السكينة التي تكفلها طبيعة الغنم ، أما الصبر فيتعاطاه الراعي من خلال طبيعة المهنة وبيئتها ؛ حيث يكون بعيداً عن أسباب الراحة ومظاهر الترف ، ولا يجد إلا حر الصحراء وخشونة الطعام وشظف العيش ، وهذه الظروف تتطلب من الراعي تحمل هذه الظروف القاسية ويألفها ويصبر نفسه عليها ، والتواضع خلق تقتضيه طبيعة تربية الغنم ؛ فالراعي يعود نفسه على خدمة الغنم ويشرف على ولادتها وينام بجوارها ، وقد يصيبه من روثها أو بولها شيء ومع هذا لا يتضجر من ذلك بحكم المداومة والاستمرار ، وهذه التصرفات خليقة بطرد الكبر من النفوس .
2- رعي الغنم على وجه الخصوص يعطي مجالاً للراعي للتأمل في ملكوت الكون ، لأنها إذا انشغلت بموطن الرعي لا تتحرك منه إلا بعد ساعات ، وهي بالنسبة للراعي ساعات يقتصر عمله فيها على المراقبة الصامتة من بعيد ، وهي فرصة واسعة لتقليب البصر والبصيرة من خلال التأمل في ملكوت السموات والأرض ، والتأمل مبدأ الفكر والمعرفة وعنوانهما ، بل هو من أعظم وسائل تحصيلهما ، كذلك ليل الراعي بجوار غنمه يتيح له مناجاة الوجود في هدأة الليل وظلال القمر ونسمات السحر .
3- طبيعة المهنة تقتضي من الراعي الاجتهاد والبحث عن مواطن الخصب ليسوق إليها غنمه ، إضافة للحرص على رد الشاردة منها إلى القطيع ، ومن تأمل هذه المهنة يجد أن الراعي يتحرك قلبه وبصره نحو الغنم الشاردة قبل أن تتحرك عصاه ، وتجده يراقب تخلفها عن القطيع ويتوجه بقلبه وبصره نحوها لعلها تعود له دون أن يستخدم عصاه ، ثم بعد ذلك يستخدم لسانه ليستحثها على العودة ، وينتهي به الأمر إلى استخدام عصاه إن تطلب الأمر ، وإن كان في الغالب لا يستخدم العصا إلا للهش على الغنم فقط ، لا الإيذاء ، وهذا درس هام في التربية ، ويبرز لنا سر اختيار هذه المهنة للأنبياء أو الحكمة منها ، وهو إعدادهم لسياسة البشر بالرفق والرحمة واللين ، إضافة إلى الحرص الشديد على إرشادهم إلى مواطن الخير وتجنيبهم مواطن الشر مع الهش عليهم لرد الشارد منهم ؛ فرعي الغنم مهيئة لصاحبها سياسة الأمم ؛ ولعل أدل آية على هذا الحرص المشوب بالرحمة والرفق على الرعية هي قوله تعالى : } َقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ { ([3]) ولئن كان الغنم أحوج الأنعام للرفق لضعفها فالبشر أضعف منها وأحوج.
4- بخصوص محمد r كان اختيار هذه المهنة له في مرحلة صباه أو في عنفوان شبابه جانباً من جوانب العصمة والعناية الإلهية لإخراجه من بيئة مكة التي كانت تنتشر فيها كثير من الموبقات والمنكرات خاصة بين شبابها ، وثقافة الإنسان هي وليدة لبيئته ؛ لذا أخرجه الله I من تلك البيئة كما أخرج موسى عليه السلام من بيئة فرعون لينال حظه من التربية والتهيئة في بيئة مدين الرعوية ؛ لذا تعتبر هذه المرحلة من أعظم مراحل التربية لنبي الرحمة ليكون طليقاً في الكون وعبر الطبيعة أغلب وقته في التأمل والمناجاة ، مما أكسبه صفاءً وسكينة ونجاه من لوثات الجاهلية وطيش الصبا إن وجدت مهيجاته ، يحكي الحبيب عن تلك المرحلة مبرزاً جانباً من جوانب العصمة الإلهية حيث يقول : « لما نشأت بغضت إلى الأوثان ، وبغض إلى الشعر ، ولم أهم بشيء مما كانت الجاهلية تفعله إلا مرتين ، كل ذلك يحول الله تعالى بيني وبين ما أريد من ذلك ثم ما هممت بسوء بعدهما حتى أكرمني الله برسالته ، قلت ليلة لغلام كان يرعى معي الغنم ، لو أبصرت لي غنمي حتى أدخل مكة فأسمر كما يسمر الشباب ، فخرجت حتى جئت أول دار من مكة أسمع عزفاً بالدفوف والمزامير لعرس كان لبعضهم ، فجلست لذلك ، فضرب الله على أذني فنمت فما أيقظني إلا حر الشمس ، ولم أقض شيئاً ، ثم عراني مثل ذلك مرة أخرى . » ([4])
وهكذا شب رسول الله r ، والله يحرسه ويرعاه ويحفظه من أدناس الجاهلية لما يريد من كرامته ورسالته ، فجعله أفضل قومه مروءة ، وأحسنهم خلقاً ، وأكرمهم حسباً ، وأرجحهم حلماً ، وأصدقهم قولاً ، وأعظمهم أمانة ، وأبعدهم عن الفحش ، لم يشاهدوا نشأة كعجيب نشأته فقد ملك عليهم مشاعره بصبره وحلمه ووفائه وجوده ونجدته وصدق لهجته ، وكريم عشرته ، وتواضعه وعلمه وحكمته ، ولم يكن له مؤدب على تلك الخصال إلا سلامة فطرته وسمو غريزته ، وطهارة عقيدته ، واعتصامه بالفضيلة و نفوره من الرذيلة ، ولم يكن جارياً في نشأته على المألوف عند أقرانه الصبيان من تأثر عقولهم ونفوسهم بما يسمعون أو يرون في بيئتهم ، بل كان له شأن آخر تكفلت السماء به من حسن تأديب و عصمة عما ألفه القوم من ضلالات الوثنية وأوهامها ، وسفاسف الأخلاق وذميمها .
ثانياً : التجارة .
التجارة هي شريان المعاملات المالية وروحها ؛ ورزقها من خير الأرزاق إن تجنب القائم بها مواطن الظلم ؛ لذا قدر الله للنبي r أن يباشر هذا العمل بنفسه ليكون على بينة وصاحب تجربة في هذا الجانب الحيوي من معاملات البشر ، وكان لصفاته الجليلة التي ذاع صيتها بالغ الأثر في امتهانه هذه المهنة ؛ حيث رغبت خديجة بنت خويلد -وكانت ذات مال - في أن يتجر لها بمالها بعدما سمعت عن أمانته وطيب أخلاقه ، وأرسلت معه غلامها ميسرة الذي رأى من الحبيب محمد r الفكر الراجح والشمائل الطيبة والنهج الأمين ، فسارع بإبلاغ خديجة بما رأى ، إضافة لما رأت خديجة نفسها من بركة وربح وفير ما لم تر من قبل ، فكانت هذه الصفات مما رغبها في الزواج منه بعد ذلك .
واختيار هذه المهنة لرسول الله r له دلالاته لعل أهمها : أن التجارة تعتبر روح المعاملات المالية ، والمال زينة الحياة الدنيا ، وحرص الإنسان على اقتنائه والاستزادة منه معلوم ؛ لذا يتخلل هذا الجانب الوظيفي المتعلق بمصلحة حفظ المال أنواع من الخلل منشؤها في الغالب حب المال ، وما يترتب على ذلك من نزاع له أثره على العلاقات الإنسانية ؛ لذا قدر الله سبحانه وتعالى لرسوله تلك التجربة العملية التي تبصره بطرق تداول المال من خلال التجارة ، وترشده إلى جوانب الخلل ومواطن النزاع فيها ، لكي يتعاطى معها عن تجربة حية في تشريعاته الخاصة في المعاملات المالية بما يدفع عن الناس الشقاء والنزاع فيه ، ويعزز الألفة والمودة والتماسك بين أفراد المجتمع ؛ ويحقق مبدأي العدل والإحسان من خلاله : العدل بإعطاء كل ذي حق حقه ، والإحسان من خلال التأكيد على ضرورة مراعاة جانب التسامح في المعاملات الشرعية والتي يجملها قوله r : « رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ وَإِذَا اشْتَرَى وَإِذَا اقْتَضَى . » ([5])
إعداد / د. محمد المبيض كتابه نبي الرحمة
([1]) أخرجه البخاري برقم 2143 [ البخاري ( 2/789) ]
([2])أخرجه البخاري برقم 3328 [ البخاري ( 3/1289)] ؛ وأحمد برقم 11937 واللفظ له [ المسند ( 2/96) ]
([3]) التوبة : الآية 128
([4]) أخرجه الحاكم برقم 7618 ، وقال صحيح على شرط مسلم [ المستدرك ( 4/273) ] ؛ وابن حبان برقم 6272 [ صحيح ابن حبان ( 14/169) ] ؛ والبزار برقم 640 [ مسند البزار ( 2/240) ] ؛ قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله ثقات [ مجمع الزوائد ( 8/226) ]
([5]) أخرجه البخاري برقم 1970 [ البخاري ( 2/730) ]
avatar
التمساح
فريق
فريق

عدد المشاركات : 3270
العمر : 59
رقم العضوية : 12
قوة التقييم : 18
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رعي الغنم ....

مُساهمة من طرف STAR في 2014-12-23, 9:53 am

يعيطك الف عافية شكراً للمشاركة

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 117829
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 192
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رعي الغنم ....

مُساهمة من طرف ابو الزبير في 2014-12-23, 10:35 am

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا استاذ التمساح
وفي هذا رد علي الكلب سالم جابر الذي قال عن الليبيين رعاة غنم تقربا للاخوان في مصراتة
صح لسانك ولاغض فوك
avatar
ابو الزبير
عميد
عميد

ذكر
عدد المشاركات : 1404
العمر : 26
رقم العضوية : 139
قوة التقييم : 16
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رعي الغنم ....

مُساهمة من طرف التمساح في 2014-12-25, 10:44 am

بارك الله فيكم علي المرور ................
avatar
التمساح
فريق
فريق

عدد المشاركات : 3270
العمر : 59
رقم العضوية : 12
قوة التقييم : 18
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رعي الغنم ....

مُساهمة من طرف الفاروق في 2014-12-26, 1:56 am

مشكور وبارك الله فيك
avatar
الفاروق
ملازم ثان
ملازم ثان

ذكر
عدد المشاركات : 188
العمر : 18
رقم العضوية : 5
قوة التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 05/12/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى