منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» هل تحل إمدادات الجوار أزمة الكهرباء بالمدن الليبية؟
أمس في 10:08 am من طرف STAR

» الجضران.. سجل حافل بالجرائم والإرهاب : سارق سيارات و عضو بالقاعدة و قائد ميليشيا
أمس في 10:08 am من طرف STAR

» لغرض المال…”أخبار ليبيا24″ تكشف تفاصيل جريمة مقتل أب وإبنه فجر العيد في طبرق
أمس في 10:07 am من طرف STAR

» الوطنية للنفط: أضرار كارثية في مرفأ رأس لانوف…وهناك مرتزقة أفارقة في صفوف ميلشيات الجضران
أمس في 10:04 am من طرف STAR

» أميركا تتجاهل “الحرائق الليبية” الموثقة من ناسا. شاهد
أمس في 10:01 am من طرف STAR

» مديرية أمن درنة تناقش وضع خطة لتأمينها
أمس في 9:58 am من طرف STAR

» الجيش يضبط سيارة محملة بعبوات ناسفة وأجهزة تفجير عن بعد في مدينة درنة
أمس في 9:58 am من طرف STAR

» «جنائي طبرق» يكشف تفاصيل قضية قتل مواطن وطفل داخل مبنى حكومي
أمس في 9:57 am من طرف STAR

» المسماري: الهجوم على الهلال النفطي محاولة فاشلة لعرقلة إعلان انتصارنا في درنة
أمس في 9:57 am من طرف STAR

» المصارف تغلق أبوابها بعد انتهاء أّيام العيد
أمس في 9:57 am من طرف STAR

» كاشفاً خباياً حياته .. تحقيق أمريكي يحكُم على مسيرة إقطيط سياسياً فى ليبيا بالإعدام
أمس في 9:56 am من طرف STAR

» افضل القرى الريفية في النمسا
أمس في 9:36 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم June 19, 2018
أمس في 9:29 am من طرف STAR

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 9:26 am من طرف STAR

» كيف تقرأ أي رسالة محذوفة على "واتسآب"؟
2018-06-18, 12:24 pm من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


أين تتوقف شبكة الإنترنت ؟!

اذهب الى الأسفل

أين تتوقف شبكة الإنترنت ؟!

مُساهمة من طرف STAR في 2015-02-10, 9:25 am

منذ أن بدأت تُعَرف شبكة الإنترنت تقريباً في
عام 1983م، وهو بالمناسبة تاريخ حديث جداً إذا
تمَّت مقارنتها بكل هذا التطور الذي حدث في
هذه الشبكة والتي هي نفسها أحدثته في العالم،
أقول إنه منذ أن بدأت شبكة الإنترنت تغيَّرت
جوانب كثيرة في مسيرة البشرية وتغيَّرت كثير
من المسلَّمات وتداخلت الثقافات بشكل لافت
وغير مسبوق، وقد وصلت المعارف إلى اللامتناهي
من الحدود، بمعنى أنه لم تعد هناك حواجز أو
موانع تعيق أو تؤخِّر تقدمها ومسيرتها
وانطلاقتها، لذا باتت صناعات كثيرة مطالبة
بالتطور هي أيضاً لتتواكب مع تطور الإنسان
المعرفي ولتحقق له غاياته وتطلعاته.
لن أذهب بعيداً فقد شهدت الاتصالات الهاتفية
قفزات قَلَّ مثيلها في تاريخ الإنسانية، فمن
ثورة الهواتف المحمولة (الجوال)وصولاً
لتقنيات الاتصالات الحديثة من برامج التواصل
والاتصال التي باتت موجودة في أجهزتنا
الهاتفية الصغيرة، ليس هذا فقط؛ بل باتت هذه
الأجهزة الذكية وكأنها حواسيب كمبيوترية
كاملة نؤدي من خلالها كافة المهام اليومية
التي نحتاج إليها، فنتصفح الإيميل ونرد على
الرسائل ونرسل ملفات وصوراً، ونلتقط صور
فيديو وغيرها بجودة كبيرة؛ بل نقوم أيضاً
بصنع أفلام مصحوبة بالموسيقى، هذا كله لم يكن
ليتحقق لولا شبكة الإنترنت، بل هناك الكثير
من التطورات الأخرى مثل الحكومات
الإلكترونية وإنجاز المعاملات إلكترونياً
وتسديد الالتزامات المالية وإدارة حساباتك
المصرفية.
وغني عن القول أن هذه المقالة ليست بصدد تعداد
أثر الإنترنت ولا فوائدها؛ لأننا بتنا اليوم
نعيش وسط عالم من شبكة المعلومات بطلها
الوحيد هو الإنترنت، لكن السؤال الحتمي
والمنطقي في هذا السياق أين يمكن أن تصل هذه
الثورة المعلوماتية، وأين يمكن أن يتوقف هذا
السيل المعلوماتي الهائل الجارف؟ فالتطورات
مستمرة والأجهزة الحديثة تسوق يومياً بأشكال
وإمكانيات هائلة، ولن تتخيَّل حالك أو وضعك
من دون أن يكون معك أحد الأجهزة الذكية
الصغيرة المحمولة.
التقنيات متواصلة في التطور والتحديث ومن دون
أدنى شك أن مسيرة البشرية لن تعود إلى الوراء
إطلاقاً، ووسط هذه اللجة المعلوماتية وكل هذا
الكم من المخترعات الملاصقة لنا في أدق
تفاصيل حياتنا نفقد أحياناً جوهر الإنسان
وقيمه ومبادئه، كأننا نتحوَّل لآلات خرساء من
دون مشاعر أو أحاسيس و من دون اهتمام أو
إصغاء، باتت حتى التهاني بمناسبات كنا نفرح
فيها ونحتفل ونتجمع تتم عن طريق الأجهزة
الذكية فنرسل التبريكات إلى بعضنا بعضاً،
نفقد روح الصوت ودفئه ونفقد فرحة اللقاء
والجَمْعَة والضحكات البريئة، وأخشى ما
أخشاه أن تزداد وحدتنا وعزلتنا أكثر وأكثر
فنصبح فعلاً بعيدين عن بعضنا بعضاً، همنا
الأعمال والسعي من أجل المادة وتكريس يومنا
وحياتنا لأمور روتينية، فما الفرق بين مثل
هذا الوضع والآلات الصماء الجامدة، نحن
مطالبون أكثر من أي يوم مضى بمزيد من الحضور
الإنساني ومزيد من الطيبة والأخلاق ومزيد من
الشعور بدفء العائلة والأسرة واجتماع
الأصدقاء.
لا تعتقدوا أن مثل هذه المخاوف مبالغ فيها،
فكم من الدراسات الاجتماعية والنفسية تحدثت
عن هذا الجانب، وكم حذَّر المختصون من وحدة
مطبقة وذاتية قاسية قد تواجه الإنسانية،
والسبب كل هذا الصخب الرقمي، فلننتبه ونحذر
الانغماس في أتون هذا الكم المعلوماتي.. لا
أقول رفضه إنما حسن التعامل معه.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 120318
العمر : 33
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 201
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى