منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» أغرب الأشياء التي وجدها أشخاص في وجبتهم
اليوم في 9:56 am من طرف mohammed.a.awad

» الناتو| مستعدين لمساعدة الليبين في "بناء المؤسسات"
اليوم في 9:45 am من طرف mohammed.a.awad

» بالصور: افتتاح أخطر طريق في العالم بعد 14 عاماً من إغلاقه
اليوم في 9:36 am من طرف mohammed.a.awad

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 9:02 am من طرف ولد الجبل

» استشهاد أحد عناصر صنف الهندسة العسكرية
اليوم في 8:59 am من طرف ولد الجبل

» ارتفاع عدد أعضاء البرلمان المحتجين والمعلقين لعضوياتهم
اليوم في 8:58 am من طرف ولد الجبل

» صورة لسقوط عمارة السفينة
اليوم في 8:53 am من طرف ولد الجبل

» سلمت الاتحاد الأوروبي قائمة طويلة بالمعدات العسكرية
اليوم في 8:51 am من طرف ولد الجبل

» حاله ياليبيا
أمس في 3:27 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

»  ﺍﻧﻔﺎﻕ 17 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻭ 900 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ
أمس في 3:23 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ
أمس في 3:19 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ﺃﺳﻌﺎﺭﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ
أمس في 3:18 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» لجنة لدراسة الجوانب الإدارية و القانونية و الفنية
أمس في 3:09 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» درنة-المدخل-الغربي
أمس في 2:58 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» استلام العقيد ميلود جواد سليمان مديرية أمن طبرق
أمس في 2:56 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


أين تتوقف شبكة الإنترنت ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أين تتوقف شبكة الإنترنت ؟!

مُساهمة من طرف STAR في 2015-02-10, 9:25 am

منذ أن بدأت تُعَرف شبكة الإنترنت تقريباً في
عام 1983م، وهو بالمناسبة تاريخ حديث جداً إذا
تمَّت مقارنتها بكل هذا التطور الذي حدث في
هذه الشبكة والتي هي نفسها أحدثته في العالم،
أقول إنه منذ أن بدأت شبكة الإنترنت تغيَّرت
جوانب كثيرة في مسيرة البشرية وتغيَّرت كثير
من المسلَّمات وتداخلت الثقافات بشكل لافت
وغير مسبوق، وقد وصلت المعارف إلى اللامتناهي
من الحدود، بمعنى أنه لم تعد هناك حواجز أو
موانع تعيق أو تؤخِّر تقدمها ومسيرتها
وانطلاقتها، لذا باتت صناعات كثيرة مطالبة
بالتطور هي أيضاً لتتواكب مع تطور الإنسان
المعرفي ولتحقق له غاياته وتطلعاته.
لن أذهب بعيداً فقد شهدت الاتصالات الهاتفية
قفزات قَلَّ مثيلها في تاريخ الإنسانية، فمن
ثورة الهواتف المحمولة (الجوال)وصولاً
لتقنيات الاتصالات الحديثة من برامج التواصل
والاتصال التي باتت موجودة في أجهزتنا
الهاتفية الصغيرة، ليس هذا فقط؛ بل باتت هذه
الأجهزة الذكية وكأنها حواسيب كمبيوترية
كاملة نؤدي من خلالها كافة المهام اليومية
التي نحتاج إليها، فنتصفح الإيميل ونرد على
الرسائل ونرسل ملفات وصوراً، ونلتقط صور
فيديو وغيرها بجودة كبيرة؛ بل نقوم أيضاً
بصنع أفلام مصحوبة بالموسيقى، هذا كله لم يكن
ليتحقق لولا شبكة الإنترنت، بل هناك الكثير
من التطورات الأخرى مثل الحكومات
الإلكترونية وإنجاز المعاملات إلكترونياً
وتسديد الالتزامات المالية وإدارة حساباتك
المصرفية.
وغني عن القول أن هذه المقالة ليست بصدد تعداد
أثر الإنترنت ولا فوائدها؛ لأننا بتنا اليوم
نعيش وسط عالم من شبكة المعلومات بطلها
الوحيد هو الإنترنت، لكن السؤال الحتمي
والمنطقي في هذا السياق أين يمكن أن تصل هذه
الثورة المعلوماتية، وأين يمكن أن يتوقف هذا
السيل المعلوماتي الهائل الجارف؟ فالتطورات
مستمرة والأجهزة الحديثة تسوق يومياً بأشكال
وإمكانيات هائلة، ولن تتخيَّل حالك أو وضعك
من دون أن يكون معك أحد الأجهزة الذكية
الصغيرة المحمولة.
التقنيات متواصلة في التطور والتحديث ومن دون
أدنى شك أن مسيرة البشرية لن تعود إلى الوراء
إطلاقاً، ووسط هذه اللجة المعلوماتية وكل هذا
الكم من المخترعات الملاصقة لنا في أدق
تفاصيل حياتنا نفقد أحياناً جوهر الإنسان
وقيمه ومبادئه، كأننا نتحوَّل لآلات خرساء من
دون مشاعر أو أحاسيس و من دون اهتمام أو
إصغاء، باتت حتى التهاني بمناسبات كنا نفرح
فيها ونحتفل ونتجمع تتم عن طريق الأجهزة
الذكية فنرسل التبريكات إلى بعضنا بعضاً،
نفقد روح الصوت ودفئه ونفقد فرحة اللقاء
والجَمْعَة والضحكات البريئة، وأخشى ما
أخشاه أن تزداد وحدتنا وعزلتنا أكثر وأكثر
فنصبح فعلاً بعيدين عن بعضنا بعضاً، همنا
الأعمال والسعي من أجل المادة وتكريس يومنا
وحياتنا لأمور روتينية، فما الفرق بين مثل
هذا الوضع والآلات الصماء الجامدة، نحن
مطالبون أكثر من أي يوم مضى بمزيد من الحضور
الإنساني ومزيد من الطيبة والأخلاق ومزيد من
الشعور بدفء العائلة والأسرة واجتماع
الأصدقاء.
لا تعتقدوا أن مثل هذه المخاوف مبالغ فيها،
فكم من الدراسات الاجتماعية والنفسية تحدثت
عن هذا الجانب، وكم حذَّر المختصون من وحدة
مطبقة وذاتية قاسية قد تواجه الإنسانية،
والسبب كل هذا الصخب الرقمي، فلننتبه ونحذر
الانغماس في أتون هذا الكم المعلوماتي.. لا
أقول رفضه إنما حسن التعامل معه.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 115487
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى