منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» اتقواا الله في الصيد .. ولاتفسدوا في الأرض ..
اليوم في 2:59 pm من طرف عبدالله الشندي

» موعد هجرة الطيور بكافة انواعها
اليوم في 2:57 pm من طرف عبدالله الشندي

» الطير الحر الاغلى فى ليبيا حتى الان حطم الارقام القياسية السابقة
اليوم في 2:55 pm من طرف عبدالله الشندي

» الرجل العجوز
اليوم في 2:24 pm من طرف عبدالله الشندي

» بطاقة لاعب
اليوم في 1:47 pm من طرف عبدالله الشندي

» مدافع روما: قدمنا مباراة كبيرة ضد تشيلسي
اليوم في 1:38 pm من طرف عبدالله الشندي

» صحف إنجلترا تثني على "المعجزة الزرقاء" وتبرز فضيحة ألوكو
اليوم في 1:36 pm من طرف عبدالله الشندي

» مورينيو يعترف ب"الجريمة" الدفاعية.. ويشرح خطة إرباك حارس بنفيكا
اليوم في 1:35 pm من طرف عبدالله الشندي

» أنشيلوتي يتلقى عرضًا استثنائيًا
اليوم في 1:34 pm من طرف عبدالله الشندي

» صحف مدريد تهتم بتصريح بيريز عن برشلونة.. وكتالونيا تحتفي بمئوية ميسي
اليوم في 1:32 pm من طرف عبدالله الشندي

» المدينة يواجه رفيق وعينه على المركز الثالث بمجموعته في الدوري
اليوم في 1:30 pm من طرف عبدالله الشندي

» السويحلي يستضيف الشرارة بهدف مواصلة الانتصارات
اليوم في 1:28 pm من طرف عبدالله الشندي

» تغييرات أليجري تنقذ يوفنتوس الباهت أمام لشبونة
اليوم في 1:16 pm من طرف عبدالله الشندي

» بطاقة نادي
اليوم في 1:13 pm من طرف عبدالله الشندي

» احلام دورتموند في مهب الريح بسبب الأداء الباهت وأخطاء الحراس
اليوم في 1:11 pm من طرف عبدالله الشندي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


أين تتوقف شبكة الإنترنت ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أين تتوقف شبكة الإنترنت ؟!

مُساهمة من طرف STAR في 2015-02-10, 9:25 am

منذ أن بدأت تُعَرف شبكة الإنترنت تقريباً في
عام 1983م، وهو بالمناسبة تاريخ حديث جداً إذا
تمَّت مقارنتها بكل هذا التطور الذي حدث في
هذه الشبكة والتي هي نفسها أحدثته في العالم،
أقول إنه منذ أن بدأت شبكة الإنترنت تغيَّرت
جوانب كثيرة في مسيرة البشرية وتغيَّرت كثير
من المسلَّمات وتداخلت الثقافات بشكل لافت
وغير مسبوق، وقد وصلت المعارف إلى اللامتناهي
من الحدود، بمعنى أنه لم تعد هناك حواجز أو
موانع تعيق أو تؤخِّر تقدمها ومسيرتها
وانطلاقتها، لذا باتت صناعات كثيرة مطالبة
بالتطور هي أيضاً لتتواكب مع تطور الإنسان
المعرفي ولتحقق له غاياته وتطلعاته.
لن أذهب بعيداً فقد شهدت الاتصالات الهاتفية
قفزات قَلَّ مثيلها في تاريخ الإنسانية، فمن
ثورة الهواتف المحمولة (الجوال)وصولاً
لتقنيات الاتصالات الحديثة من برامج التواصل
والاتصال التي باتت موجودة في أجهزتنا
الهاتفية الصغيرة، ليس هذا فقط؛ بل باتت هذه
الأجهزة الذكية وكأنها حواسيب كمبيوترية
كاملة نؤدي من خلالها كافة المهام اليومية
التي نحتاج إليها، فنتصفح الإيميل ونرد على
الرسائل ونرسل ملفات وصوراً، ونلتقط صور
فيديو وغيرها بجودة كبيرة؛ بل نقوم أيضاً
بصنع أفلام مصحوبة بالموسيقى، هذا كله لم يكن
ليتحقق لولا شبكة الإنترنت، بل هناك الكثير
من التطورات الأخرى مثل الحكومات
الإلكترونية وإنجاز المعاملات إلكترونياً
وتسديد الالتزامات المالية وإدارة حساباتك
المصرفية.
وغني عن القول أن هذه المقالة ليست بصدد تعداد
أثر الإنترنت ولا فوائدها؛ لأننا بتنا اليوم
نعيش وسط عالم من شبكة المعلومات بطلها
الوحيد هو الإنترنت، لكن السؤال الحتمي
والمنطقي في هذا السياق أين يمكن أن تصل هذه
الثورة المعلوماتية، وأين يمكن أن يتوقف هذا
السيل المعلوماتي الهائل الجارف؟ فالتطورات
مستمرة والأجهزة الحديثة تسوق يومياً بأشكال
وإمكانيات هائلة، ولن تتخيَّل حالك أو وضعك
من دون أن يكون معك أحد الأجهزة الذكية
الصغيرة المحمولة.
التقنيات متواصلة في التطور والتحديث ومن دون
أدنى شك أن مسيرة البشرية لن تعود إلى الوراء
إطلاقاً، ووسط هذه اللجة المعلوماتية وكل هذا
الكم من المخترعات الملاصقة لنا في أدق
تفاصيل حياتنا نفقد أحياناً جوهر الإنسان
وقيمه ومبادئه، كأننا نتحوَّل لآلات خرساء من
دون مشاعر أو أحاسيس و من دون اهتمام أو
إصغاء، باتت حتى التهاني بمناسبات كنا نفرح
فيها ونحتفل ونتجمع تتم عن طريق الأجهزة
الذكية فنرسل التبريكات إلى بعضنا بعضاً،
نفقد روح الصوت ودفئه ونفقد فرحة اللقاء
والجَمْعَة والضحكات البريئة، وأخشى ما
أخشاه أن تزداد وحدتنا وعزلتنا أكثر وأكثر
فنصبح فعلاً بعيدين عن بعضنا بعضاً، همنا
الأعمال والسعي من أجل المادة وتكريس يومنا
وحياتنا لأمور روتينية، فما الفرق بين مثل
هذا الوضع والآلات الصماء الجامدة، نحن
مطالبون أكثر من أي يوم مضى بمزيد من الحضور
الإنساني ومزيد من الطيبة والأخلاق ومزيد من
الشعور بدفء العائلة والأسرة واجتماع
الأصدقاء.
لا تعتقدوا أن مثل هذه المخاوف مبالغ فيها،
فكم من الدراسات الاجتماعية والنفسية تحدثت
عن هذا الجانب، وكم حذَّر المختصون من وحدة
مطبقة وذاتية قاسية قد تواجه الإنسانية،
والسبب كل هذا الصخب الرقمي، فلننتبه ونحذر
الانغماس في أتون هذا الكم المعلوماتي.. لا
أقول رفضه إنما حسن التعامل معه.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 117876
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 192
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى