منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» استقبال جثمان اﻻرهابى موسى بوعين
اليوم في 10:24 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» خبر
اليوم في 10:15 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» طرابلس العثور على جثثين بمنطقة عين_زارة
اليوم في 10:12 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» جحا والقاضي
أمس في 10:32 pm من طرف فرج جا بالله

» كرر ياعلا .. اوقول اغياب لبّاس العبا .. ضر الوطن
أمس في 7:41 pm من طرف naji7931

» "بنغازي" ابرز ماجاء في المؤتمر الصحفي
أمس في 6:02 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» داعش الإرهابي يعلن عن عملية نوعية
أمس في 6:00 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تم نقلهم الى المرج
أمس في 5:55 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ماتم الحصول عليه من ارهابى الشركسى
أمس في 5:49 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» صنع الله ينفي وجدو مرتزقة أفارقة في الهلال النفطي
أمس في 5:39 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» إجتمع رئيس الحكومة المؤقتة "عبدالله الثني"
أمس في 5:33 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» 6 غارات جوية مكثفة على تمركزات ميليشيات الجضران
أمس في 5:31 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» العافية بمدينة هون يستقبل عدد من الجرحي
أمس في 5:26 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» تقدم القوات المسلحة العربية الليبية
أمس في 5:24 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» شاهد قناه الكذب النبأ
أمس في 5:22 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


قراءة فى إنجيل الأغـنية الليبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قراءة فى إنجيل الأغـنية الليبية

مُساهمة من طرف dude333 في 2015-11-15, 6:04 pm

قراءة فى إنجيل الأغـنية الليبية
فى كتاب " مدخل الى المقام الليبي ـ دراسة فى الأغنية الشعبية "
للأستاذ : السنوسي محمد
*********************
رغم حالات الإحلال والإبدال التى طالت ـ وتطال ـ كافة متعلقاتي الفكرية والوجدانية .. إلا أن عشقي للتراث لازال على حاله ولم ينل منه مشوار الغربة وما إستجد فيه .. فلو خيّرت بين صالون سياسي بمواصفات ما تجود به هذه الأيام العجاف .. وبين صالون ثقافي يتحدث فيه " الحاج " السنوسي محمد فسأختار الثاني بلا تردد .. فكيف إذا كانت الجلسة فى " مربوعة " صديقي العزيز عوض الفيتوري العامرة دوماً " بالأجواد " والشاهدة على أمسيات وحوارات قل نظيرها .. وكيف إذا كان الباحث والراوي القدير عبدالعزيز السوّادي ضيف شرف فيها .. وهذا بالفعل ما حدث .. يومها دار حديث عن التراث الشعبي .. وسمعنا من عيون الشعر ما جادت به قريحة السوّادي الثملة شعراً على الدوام .. ويومها أهداني " الحاج " كتابه المعنون بـ " مدخل الى المقام الليبي ـ دراسة فى الأغنية الشعبية " .

منذ أول خطوات معرفتي " بالحاج" [ كما نحب أن نناديه هنا ببريطانيا ] وعيت مدى ولعه بالتراث .. رواية .. وجمعاً.. وبحثاً .. وأخيراً تدويناً .. ورغم أنه حدد علاقته بجمع التراث بحوالي [36] عاماً .. إلا أن الباحث عبدالعزيز السوّادي أكد لنا ـ ليلتها ـ بأن ذلك جاء كتحوط من " الحاج " .. وأنه شخصياً يعلم بأن " السنوسي " ينزع الى ذلك منذ أكثر من أربعين عاماً .. وقد أشار الى ذلك فى مقالة له حول الدراسة .

وككل جلسة تجمعني بالحاج ـ ولو كانت عابرة ـ يكون التراث حاضراً وله نصيب منها .. فهو ليس باحث بالمفهوم التقليدي للبحث .. بل هو عاشق للتراث .. ومغرم بالأغنية الليبية .. وصديق صدوق لصديقها .. وأستاذ فى هذا الفن .. وما رمى به ساحة التراث ليس مجرد دراسة عابرة بل هو " إنجيل " الأغنية الشعبية .. فقصة جمع الأوزان أو المقام الليبي كانت أمنية الفنان علي الشعالية .. وبشارة الدكتور على الساحلي .. وتماهيد الدكتور سعيد القشاط .. ولكن تشاء الأقدار أن يكون رسولها إلينا الأستاذ السنوسي محمد .

وكما إستوقف " السوّادي " تحوط " الحاج " فى التاريخ الدقيق لبداية جمعه للتراث .. فقد إستوقفي تلطفه فى عبارة وردت فى الصفحة الثامنة .. تشير الى أن قصة تجذيّر وتوثيق مادة البحث هدف غير مباشر .. غير أن ما بين أيدينا يشير الى نجاح البحث والباحث فى جعل التوثيق للمقام الليبي هدف رئيس ومُبرّز في الدراسة كما سنرى .

عوداً الى الكتاب نجده يقع فى [367 ] صفحة من القطع الكبير .. وهو من منشورات " المركز العربي الدولي للإعلام ـ القاهرة ـ لندن ".. إيداع رقم 16810 لسنة 2007م .. إحتضنه غلاف ورقي رسمت عليه " نوتة " موسيقية .. واحدة فى أعلى الصفحة وأخرى فى أسفلها.. وبما أن الغلاف فكرة وإعداد الباحث عبدالعزيز السوّادي فقد إنتهزت مناسبة وجوده معنا يومها .. وسألته عن شفرة ما قد يراه القارئ على الغلاف .. ففك شفرة النوتة العلوية على أنها أغنية :

" يا مولى الجنحان الطاير .. خوذ أماير .. خبّر لاولاف بما ساير "

أما التى وردت فى أسفل صفحة الغلاف فكانت عبارة عن نوتة الأغنية الشعبية الشهيرة :

" الغالي دار سوايا وباعدنـّا .. نبيكن يا أنظاري تدركنـّه "

والجديد فى هذا السياق هو ما صرح به الأستاذ السنوسي فى ذات الجلسة بأن للكتاب أجزاء أخرى ستصدر قريباً .

مدخــــل :

عموماً قسّم الباحث كتابه الى أحد عشر باباً .. سبقتها صفحات " الإهداء " والذى توجه به بكل حميمية الى " محبي الفن الغنائي الليبي الأصيل " .. ثم صفحتان حول " قواعد عامة لكتابة النصوص العامية " .. ثم ثلاثة صفحات تحت عنوان " لمحة عامة " إحتوت على سبب وهدف الدراسة ومنهجيتها ومصادرها .. ثم مقدمة فى صفحتين .. ثم " تمهيد " فى صفحتين .. ثم ثلاثة صفحات تحت عنوان " هذه الدراسة " قبل أن يدخل الى أبواب الكتاب التى جاءت كالتالي :

الباب الأول [ ص 19 الى ص 22] وجاء معنوناً بـ " تعريف المقام " :

وأورد الباحث جملة من التعريفات عن المقام الليبي .. أجملها فى أنه ( .. أصول الأوزان التى تم غناؤها فى إطار التراث الوطني الغنائي ـ الموسيقي والشعري ـ بإيقاعاتها وأنغامها المختلفة .. وبمعنى أخر أيضاً فإن المقام هو الوزن " العروض " الشعري المحكوم بأداء " لحني " معين ).. وأشار الى أنه يندرج تحت المقام الليبي شتى الفروع التى يطلق على كل منها لفظ مقام مقرونة بإسم أو نوع المقام الفرع .. وذكر على سبيل المثال .. مقام ضم قشة من المقام الليبي .. ومقام بروّل من المقام الليبي ... الخ .. كما أشار الباحث الى أن بعض المقامات تحمل أسماء خاصة بها أحياناً مثل مقام " السحلالي " .. وبعضها ينسب الى مناطقه كمقام " الفزاني ".. وختم بالإشارة الى أن بعض المقامات ( .. تعود الى تسميات مماثلة لتسميات أوزانها الشعرية ) .

الباب الثاني [ ص23 الى ص 30 ] وجاء معنوناً بـ " عن نشأة المقام وكيفية أداءه " :

بعد أن حذر الباحث من خطأ الإنزلاق فى تحديد تاريخ بدء الغناء .. وقرر أنه ( ولد مصاحباً لوجود الإنسان فوق الأرض ، فهو ـ أي الإنسان ـ يغني بطبعه فى شتى الظروف تعبيراً عن أنفعالاته .. السعادة أو الحزن ) .. يعود ليقرر بأنه من المحتمل أن يكون زمن بداية " القصيدة المُغنى " حوالي القرن الثاني للميلادي .. مع نزوح بعض القبائل العربية الى شمال أفريقيا .. ثم يدخل الباحث فى حالة حوارية رائعة حول نشأة المقام الليبي مع أراء الأستاذ محمد المرزوقي .. والاستاذ سعيد القشاط .. والباحث التونسي عثمان الكعاك .. والأستاذ بشير عريبي .. وصولاً لمشاهدات المستشرقين .. كشهادة " مابل لومس تود " عن طرابلس سنة 1900 م .

الباب الثالث [ ص 31 الى ص 35 ] وجاء معنوناً بـ " قالوا عن الأغنية الشعبية " :

فى هذا الباب إعتمد الباحث عن ما أورده الأستاذ مهدي حمودي الأنصاري فى مقالة له نشرت بمجلة " التراث الشعبي " تحت عنوان " غناء الأعراس فى الكاظمية " .. حيث نقل بعض أقوال المهتمين والدارسين للأغنية الشعبية .. فأورد تعريف " ألكسندر كراب " للأغنية الشعبية بأنها : ( قصيدة شعرية ملحنة مجهولة الأصل ، كانت تشيع بين الأميين والأزمنة الماضية ، وما تزال حية فى الإستعمال ) .
أما " هانزمورز " فيصف الأغنية الشعبية بأنها : ( الأغنية التى قام الشعب بتعديلها وفق رغبته بعد أن أصبح يمتلكها إمتلاكاً تاماً ) .
كما أورد تعريفات لـ" بوليكافسكي " و " جورج هرتسوج " و " رتشارد فايس " و " د. عبدالله السباعي " . وختم بضوابط ومحددات للتعاريف وضعها الدكتور أحمد موسى .

الباب الرابع [ص 37 الى 41]وجاء منعوناً بـ "لمحة موجزة عن تاريخ الأغنية الشعبية الليبية ":

بعد أن قرر الباحث بأن الشعر الشعبي أو العامي .. جزءاً من النتاج الأدبي .. أكد على أنه يمثل النبع الذى تستمد منه الأغنية الشعبية حياتها .. وإليه يعود الحفاظ عليها .. وإرتكازاً على هذه المقدمة يقول الباحث : ( وقياساً على ذلك ، فإنه ليس ببعيد إذن أن تكون الأغنية الشعبية الليبية ، المجال الحيوي للمقام ) .. وختم الباب بلمحة من الدكتور عبدالله السباعي ( يرى فيها أن الأغنية الشعبية الليبية قد تأثرت فى بداياتها بمؤثرين فنيين هامين : أولاً المؤثر الأفريقي(.....) والثاني تركي .. ) .. ويذهب الى التقليل من حجم التأثير التركي لإنعدام الود والقبول ما بين الأتراك وبقية السكان .

الباب الخامس [ ص 43 الى ص 49] وجاء معنوناً بـ " ملامح الأغنية الشعبية الليبية " :

وهنا يرى الباحث أن الأغنية الشعبية الليبية وإن صيغت باللهجة العامية إلا أنها ظلت فى عمومها قريبة الى رسم ومعنى ونطق كلمات اللغة الفصحى .. ويستعين الباحث بكلمات للدكتورة " حصة الرفاعي " تحاول فيها عدم الربط بين اللهجة العامية وبين مسمى التراث .. وتشير الى ما يمكن أن ينطبق عليه وصف التراث وكتب بالفصيح .. وعرّج للتذكير بخلو الأغنية الشعبية الليبية من قصائد الفصحى .. والغناء المسرحي .. والمنولوج .. ثم أكد أنها ـ أي الأغنية الشعبية ـ قد ( .. حافظت على تركيبة أوزانها الرئيسة من خلال أجزاء الزمن الموسيقي على النحو التالي : طويل ـ الأغنية ـ .. متوسط ـ الأغنية الوسط ـ .. القصير ـ البروّل .. ) .. ثم فى مقطع لاحق يحدد الباحث تاريخ تحدد وتشكل الغناء بصورته المعروفة اليوم بثلاثينيات القرن الماضي .. وختم بالحديث عن تأثر ملامح الأغنية الشعبية بالعامل الجغرافي وقسمها الى غناء البادية .. وغناء اللثامة .. وغناء البلاد ( وسط بنغازي ) .. وغناء زلة .

الباب السادس [ ص 51 الى ص 77] وجاء معنوناً بـ " مكونات المقام الليبي " :

بعد أن أكد الباحث على تكون المقام الليبي من عدة أوزان شعرية .. تنضوي تحتها تفريعات مختلفة .. أورد بعض الأمثلة .. مع شروحات وتعريفات لها .. منها : ( وزن ضمّ قشة / الملالاه .. ووزن الشتاوة .. ووزن البِروّل .. ووزن الطق أو الطقيرة .. ووزن المجرودة .. ووزن العَلَمْ .. ووزن المّوال أو أغاني الرحى .. ووزن وسط .. ووزن وسط مقطوف .. ووزن مقطوف رباعي .. ووزن مرزقاوي .. ووزن الغيطة ..) .. وحمّل الباحث كل عنوان من عناوين الأوزان السابقة بالإضافة الى شروح عنها أغاني وأهازيج تمثله .

فتحت وزن " البرول " مثلا نجد عدة أمثلة منها :

عليّ كيف خطم من هنا .... زول السجية العصرانه
بزويلـــــــــــــــــــــــه .... ولابس خراص وتكليله
ياريت حوشه نمشيلـــه .... وإلا خويدم رطانـــــــه

أما من وزن " أغاني الرحى " فنجد قول من قال :

نا يا رحى وين نطريك .... ويخطر الغايب علينا
ينهال الدمع ويجيـــــك .... ويقعد دقيقك عجينــه

وضمن أمثلة وزن " المرزقاوي " من المقام الليبي .. نجد رائعة " قدّ السجي " :

قدّ السجي ناير الخد ضاوي .. تقول بي نــــــــاوي .. معاه قايدين خاشين القــــــهاوي

قدّ السجي ناير الخد ضافي .. تقــــــــــول بي لافي .. غدا العمر ما خش غيم المهافي
سخابين تقطيعهن بالرعافي .. حضن جوف خاوي .. تفاكيرهن زاد عقلي بـــــــلاوي

الباب السابع [ ص 79 الى ص 94 ] وجاء معنوناً بـ " قراءة إضافية " :

وحاول الباحث فى هذا الباب أن يذكر ببعض الأوزان التى كانت موجودة ثم إندثرت أو تأخرت بفعل الزمن .. ويشير الى أنه لم يركز عليها فى الدراسة .. غير أنه يرى أن هذا لا بمنع من ذكرها .. وذكر من نماذج ذلك ( وزن النخيخة ) .. ومن أمثلته :

ريت شابّه زينها ماو ناقص .. عضلها يتباقص .. وفيها زهاء ميم عين يتراقص

ريت شابه خاطري حيراته .. بمشيه وثبـــــاته .. وفيها زهاء ميم عيني خـــذاته
تقول غير نوّار زاهي نباته .. تو كيف فاقــص.. وإلا قمر ليل زاهـــي أشاقص

ثم عرج الباحث على أوزان أخرى أوردها د. سعيد القشاط فى كتابه " الشعر الشعبي فى ليبيا " .. ونقل عنه الباحث جملة من تلك الأوزان منها " وزن الملزومة " .. ونقل عن نفس المصدر مثال على ذلك :

مريم طويله ضامره عصرانه.. وفى عرس جت قدانا .. ولبست الرّايج فوق من كتانه

جت ظاهره فى حـــرّه ... طفله صغيره للثنــــــاء تطرّه
بنت لّصل ما تنـــــورّه ... ولا يقدعوها الناس عل سبانا
جاشي الهوى بـِ يضرّه ... وحنا علينا الصــبر يا مولانا

ثم يورد الباحث جملة من أغاني الرحى .. وبعض ما أسماه ( نماذج وانماط غنائية أخرى متنوعة ) .. ومن ضمن الأمثلة الكثيرة التى ساقها نجد أغنية للفنان " على الجهاني " .. وصف الباحث وزنها " بالشاذ " :

وين لريل يغيـب .. ما نبطل نحيّب .. يلوذ بي الجضّر
تزيد ناري لهيب .. نذوّح غـــريب .. وعقلي ما صبّر

وفى سياق النقل عن " القشاط " يضيف الباحث وزن " الطبيلة " ـ من ورفله ـ ويسمون لحنه ( الهذوالي ) .. ومن أمثلة هذا المقام :

اسمك على الميم ما لك رديعه .. وعينك وسيعه .. وجوفك كما كـــوت لاحق قليعه

اسمك على الميم ما حر نارك .. وما اكثر عذارك .. ورنّت مقاييس ناشت صوارك
الخاطر ترِيعه .. وقلبي أنكوى من بحاير أنظارك .. سقيتيه بالســــــــــم ستين ليعه

الباب الثامن [ ص 95 الى ص 98 ] وجاء معنوناً بـ " خاتمة الدراسة " :

ويلخص الباحث هذا الباب بالقول ( .. فى الوقت الذي حاولت فيه هذه الدراسة بلورة المقام الليبي فإنها تشير الى أنها قد توصلت فى هذا الإطار الى تحديد مبدئي للأوزان التى يتركب منها المقام الليبي .. حيث بلغ عدد أوزانه " تصنيفاً " ثلاثة وعشرين .. منها إثنى عشر وزناً رئيساً .. ولا تدّعي هذه الدراسة أنها قد حصرت جميع الأوزان أو القوالب الفنية ـ المغناة ـ فهناك الكثير والكثير جداً مما لم تصل إليه إيدينا ولم تتمكن الدراسة من التطرق إليه .. وقد يكون من الواجب الإعتراف بأن هذه الدراسة جاءت متأخرة نسبياً .. إذ كان من المهم أن يقوم باحث ما بإجراء هذا البحث منذ عقود ..) .

الباب التاسع [ص 99 الى 130] وجاء معنوناً بـ " بعض ما قيل عن الأغنية الشعبية الليبية " :

وفى هذا الباب يثبت الباحث أربعة من أهم المقابلات أو الحوارات التى أجريت مع أعلام هذا الفن ورموزه .. حاول من خلال عناوين تلك المقابلات وتشعباتها .. وما حازته من مادة دسمة فى بابها إحاطة القارئ بخلفية وأبعاد موضوع البحث والدراسة .. أي الأغنية الشعبية .. وجاءت الحوارات كالتالي :

أولا : " حديث حول تاريخ الفن فى بنغازي ".. ( رواية الأستاذ رجب البكوش وتدوين السنوسي محمد .. منتصف عام 1973م ) .

ثانيا : " حديث عن الفن والأغنية الشعبية " .. للأستاذ عبدربه فضيل الغناي ( ندوة ألقاها بنادي الهلال بالتاريخ 17 فبراير1973م ) .

ثالثاً : " فن الغناء فى ليبيا نشأته ـ تطوره ".. للأستاذ نجم الدين غالب الكيب.. ( مقالة بمجلة الرواد العدد 20 .. لسنة 1967م .. وزارة الإعلام والثقافة طرابلس ) .

رابعاً : " الأغنية الليبية المعاصرة " للدكتور عبدالله السباعي " ( مقالة بمجلة مهرجان الأغنية الليبية .. الدورة الثالثة .. 2003م .. الهيئة العامة لإذاعات الجماهيرية ) .

الباب العاشر [ ص 131 الى ص 149 ] وجاء معنوناً بـ " من أعلام الفن الليبي " :

وفى هذا الباب نحى الباحث نحو التأريخ الفني للأغنية الشعبية .. فسجل فيه سير أبرز أعلام هذا الفن .. ونبذ عن مشاويرهم الفنية .. ومقتطفات من حياتهم .. وأهم محطات تاريخهم الحافل .. وممن ورد ذكرهم فى هذا الباب :

ـ الفنان علي الشعالية : ولد عام1919م بمدينة بنغازي .. وتوفى سنة1973م .
ـ الفنان محمد السيد بومدين : ولد سنة 1916 بمدينة بنغازي .. وتوفى سنة1995م .
ـ الفنان رجب البكوش : ولد سنة 1905 م بمدينة بنغازي .. وتوفى سنة 1994م .
ـ الفنان عبدالهادي الشعالية :...................................................................
ـ الأستاذ الشريف الماقني : ولد مطلع القرن العشرين وتوفى سنة 1962 ببنغازي .

الباب الحادي عشر [ص151 الى ص 363] وجاء معنوناً بـ " نماذج من أوزان المقام الليبي " :

ويعتبر هذا الباب من أطول الأبواب وفيه حشد الباحث كافة إمكانياته البحثية من أجل وضع القارئ أمام نماذج رائعة من تراثنا الشعبي الغنائي .. ومما أورد فى هذا الباب من وزن ضم القشة / الملالاة .. أغنية قديمة تأليف المرحوم " بوبكر جعودة " تقول :

رومي السّهر ياعين وإنطاعي له .... حدّك مع مشــــــكاك غير الليله

غير الســــــــــــــــــــــــــــــاعه .... فى مقعده خوتام روس أصباعه
بوعين سوده ســـــــــاحره لذاّعه .... وبوخد ضـــاوي لاعني يا ويله

ياعين نا نشـــــــــــــــــــكي لك .... وهكي حكم مــولاي شـدي حيلك
ريت دمعتك سـالت وحار دليلك .... ودّك معاهم عـــــــام موشي ليله

أما من وزن " الشتاوة " فقد أورد الباحث العديد من الأمثلة التى تحتار بين المفاضلة بينها ..منها:

دمـــــع العين ألقيت مثيله ... قزون ، ومنفي م العليه
ما نحساب العين ســـفيها .... تبكي وين طروا غاليها
جرحك جـاء للعين تعنـّد .... نين فصاة الروح مقنـّد
أن خطـّم بوسالف كاسيه .... العقل يدورد نوحـل فيه

ومن أمثلة وزن " البِروّل " نتخير هذه الأبيات التى رجّح الباحث أن تكون للفنان / السيد بومدين:

أنسيته يا جـــــــــــافي مدعاك .... وهان غلاك .... بعد ضلّة لنظار وراك

أنسيته م البــــــــــــــــــــــــال ... ســــــــريبك ما يخطــــــــــــــر مُحال
وراك عقلي فى الماضي جال .. اليوم رمـــاك .. الخاطر بالسيّة كــــافاك

أنســــــــــــــــــــيتك وأنسيت .... ســــــــــــــــريبك ، وأوهامك لو ريت
لقيت غيــــــــــرك بيه تهنيت .. ردوك أكفاك .. شهادة أني تارك مدعاك

وأورد الباحث العديد من عيون الشعر وروائعه على وزن " الطق / الطقيرة " نختار منها مطلع قديم للشاعر كليمنتي أربيب " يهودي ليبي " :

أنت دورك ماح مزنكل .. أطوال أشعل .. تقول نخـــــــــــــــل
مثيل البل .. اللي ترسل .. على منهــــل .. شرابه فى ديموم يشل

ورد الشاعر عبدالهادي بونصرالله ـ صديق كليمنتي أربيب ـ عليه بمطلع يصنف على أنه أطول مطلع أو " لأزمه " و يقول فيه :

أنت شوفك شـــوف منعّل .. خماس متِل .. ربط فى ظل .. بين ســـــــــــــــلاسل
عليه إسمل .. وين تخايل .. تنفـــضّ تل .. بهن بكــــــل .. قند خلاهن وين صهل

وقد أورد الباحث عبدالعزيز السوّداي القصائد كاملة مع الشروح .. [ الرابط فى اسفل الصفحة لمن أرد الإطلاع ] .

اما فى وزن " المجرودة " فنجد العديد من الملاحم التاريخية أو الغزلية .. منها مطولة الشاعر " محمد الزوي " الملقب بـ بوقفه :

مرحبتين ببــــاهي زوله .... عين اللي خارم يدعو له
ديروا صفين وصبوا له .... ياو جاكم بودور غــــزير

ومن أمثلة وزن " العلم " نختار الأغاني التاليات :

أتركهن تنال جميل . مالك سبب فى دمعهــــن
الدمع ما يجلي يأس . يزيدكن رياف وتنعمـــن
تأكل بلا دخـــــــان . جواني دقيله نارهـــــــم
تواروا وهم حيــين . عرب أجواد كانوا يفعلوا
بعدك ما قديم يليق . ولا جديد عيني توالفـــــه

ومما ورد من أمثلة حول وزن " الموّال / أغني الرحى " .. نختار الأبيات التالية :

خطرن عليّ تفاكــــــير... والراس فوق الوســـــاده
جاء دمع عيني قطاطير... مني بلا غيــــــــــر راده

يا مالي القلب والعـــين ... زعم وين نلقــى رديعك
لو كان يعطوا قفـــزين ... ذهب ، يا سجي ما نبيعك

الصبر عند العرب مـر ... وعند العوارف شجــاعه
وأشريه يا زايد العــقل ... كان ريت مهبول بــــاعه

وهكذا يواصل الباحث النسج على ذات المنوال .. حيث يذكر الوزن ويتبعه بسيل من الأمثلة التى تمثل روائع يحير العقل فى المفاضلة بينها .

ثم صفحتان للمراجع .. وصفحتان للفهرسة .. وإنتهى الكتاب .

بعد هذه الجولة نكون قد وصلنا الى نهاية بحث ودراسة ممتعة ورائعة .. وتكاد تكون فريدة فى بابها أو مذهبها .. والشكر كل الشكر للباحث الأستاذ السنوسي محمد على جهده الذى وصفه بالمتواضع تواضعاً .. وأصفه دون تردد بالبحر الزاخر .. إحتراماً له ولقلمه ولما بذله من وقت وجهد .. ولم يجاف الباحث " عبدالعزيزي السوادي " الحقيقة قيد انملة حينما وصف الدراسة بأنها (.. قاموساً أو موسوعة نادرة للأغنية الشعبية الليبية ..) *.

وبكل تأكيد سيشكل جهد " الحاج " إضافة مميزة لمكتبة التراث الليبي العامرة بعطاءات محبي وعشاق هذا اللون من الفن .. وهي دون مجاملة تستحق إلتفاتة كبيرة من مؤسسات وجميعات ومراكز جمع التراث الليبي .. والى عناية من نقد هذا الفن وأساتذته .

والسلام

عيسى عبدالقيوم

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

dude333
مشرف المنتدى السياسي
مشرف المنتدى السياسي

ذكر
عدد المشاركات : 5527
العمر : 47
رقم العضوية : 9508
قوة التقييم : 36
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى