منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» ليبيا.. خبر كان.. عاجل
اليوم في 10:39 am من طرف عاشقة الورد

» حيل سهلة وسريعة تزيدك جمالًا وانوثة
اليوم في 10:26 am من طرف عاشقة الورد

»  فوائد ترتيب المنزل وتنظيفه.. أكثر مما تتوقع!
اليوم في 10:18 am من طرف عاشقة الورد

» جزء من الطلاب المتقدمين للكلية العسكرية توكرة للإنضمام للقوات المسلحة العربية الليبية
اليوم في 10:16 am من طرف STAR

» بالصور مركز شرطة القرضة أبشع الجرائم بمدينة سبها
اليوم في 10:14 am من طرف STAR

» الأمهات القاسيات هن الأفضل.. هذه أمثل طريقة للتعامل مع أطفالك!
اليوم في 10:13 am من طرف عاشقة الورد

» هكذا يبدو شكل "الكوكب القزم" الأصغر في مجموعتنا الشمسية
اليوم في 10:10 am من طرف عاشقة الورد

» لماذا يُصاب الأشخاص بانتفاخ تحت العين؟
اليوم في 10:03 am من طرف عاشقة الورد

»  عليكم ارتداء الجوارب خلال النوم .. إليكم الأسباب
اليوم في 9:55 am من طرف عاشقة الورد

» مصر توافق على تجديد تصاريح سيارات الليبيين بالقاهرة لـ6 أشهر
اليوم في 9:50 am من طرف STAR

» «العامة للكهرباء»:تركيب أبراج الطوارئ لربط (طبرق القعرة) غدا
اليوم في 9:49 am من طرف STAR

» اتفاق مع «المالية» ينهي اعتصام الموظفين بمطاري طبرق والأبرق
اليوم في 9:49 am من طرف STAR

» مطاري الأبرق وطبرق يباشران حركة الملاحة الجوية
اليوم في 9:49 am من طرف STAR

» «محلي الموقتة» تعد بترقية منتسبي الحرس البلدي ورفع رواتبهم
اليوم في 9:49 am من طرف STAR

» الأرصاد: سماء غائمة في الغرب .. مع احتمال سقوط أمطار شرقًا
اليوم في 9:48 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


التثاؤب مرض معدٍ؟... اليكم التفاصيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التثاؤب مرض معدٍ؟... اليكم التفاصيل

مُساهمة من طرف STAR في 2015-11-20, 8:50 am

عندما نتثاءب، فإن جميع من حولنا، تقريباً، يفعلون مثلنا تلقاءً، وربما في شكل أشد، وهذا ما قاد البعض الى اعتبار التثاؤب نوعاً من العدوى السريعة الانتقال، وبالطبع فإن آلية العدوى هنا ليست كتلك التي نشاهدها مع الميكروبات، بل هي عدوى من نوع آخر ما زالت أسبابها غير معروفة تماماً.

والتثاؤب هو عبارة عن رد فعل عصبي منعكس لا إرادي ينطلق بفتح الفم، فيتدفق الهواء بوفرة إلى أعماق الرئتين، يليه بعد ذلك خروج الهواء بكمية قليلة. وحتى اليوم، لا يزال الناس ينظرون إلى التثاؤب على أنه دعوة إلى النوم، لكن الحقيقة قد تكون غير ذلك كلياً.

ويحدث التثاؤب في الأحوال العادية بسبب الملل وبعد الإجهاد الجسماني والضغط النفسي والجوع ونقص التنبيه بالمؤثرات الخارجية وقبل النوم وبعد الاستيقاظ، وهو معدٍ عند الإنسان والحيوان من طريق الرؤية أو السمع أو حتى بمجرد التفكير فيه. ويتثاءب الإنسان حوالى 250 ألف مرة في حياته. ووجدت دراسة لباحثين من جامعة ديوك الأميركية، أن نسبة التثاؤب أعلى في الفئة العمرية دون 25 سنة، لتقل لدى من هم بين 25 و49 سنة، ولتصبح أقل في الفئة فوق سن الخمسين.

ويحدث التثاؤب حتى عند الجنين، إذ كشفت الصور بالأمواج فوق الصوتية في الفترة الأخيرة للحمل، أن الجنين يتثاءب بشدة قبل أن يولد، الى درجة أن المشاهد يظن أن فكّيه سينفصلان عن بعضهما.

أبو الطب أبقراط سئل قبل 2500 سنة ونيف عن سبب التثاؤب، فقال أنه يهدف الى طرد الغازات السامة قبل إصابة الجسم بالحمى، لكن الإجابة عن السؤال نفسه في السنوات الأخيرة تغيرت، فهناك فرضيات كثيرة لتبرير التثاؤب نعرضها تباعاً.

إحدى الفرضيات التي لاقت رواجاً لوقت طويل، الفرضية التنفسية التي أشارت الى أن التثاؤب يؤدي إلى عبور كمية كبيرة من الهواء الغني بالأوكسيجين إلى الجسم بدافع حاجة الأخير إليه، لكن العالمة الأميركية ميري هانز، قالت أن التثاؤب وسيلة فطرية يلجأ إليها الجسم ليبقى نشطاً مستيقظاً، وقد استطاعت، من خلال قراءة الصور التي التقطت للأجنة بواسطة الأمواج فوق الصوتية، أن تبيّن أن التثاؤب ليس دليلاً على الحاجة الى الأوكسيجين بل الى النشاط والحركة كون الجنين لا يتنفس وهو في بطن أمه.

وبعد إجراء تجارب شملت الفئران، ظهرت فرضية تقول أن التثاؤب يهدف الى تبريد المخ عندما تزيد درجة حرارته عن الحد الطبيعي، فتحريك الفك السفلي يؤدي الى تحريك الدم في الدماغ والى استنشاق الهواء البارد الذي يساهم بدوره في تبخير المادة المخاطية المبطنة لأجواف المخ، ما يساعد على خفض درجة حرارة الدماغ، لكن تجارب مشابهة أجريت على البشر لم تحمل نتائج تتناغم مع تلك التي تم الحصول عليها عند الفئران، وبالتالي ما زالت هناك أسئلة مطروحة في حاجة إلى من يجيب عنها.

أما الفرضية الثالثة، فتدّعي أن فتح الفم خلال التثاؤب يخلق نوعاً من الضغط من عضلات الوجه والفكين على القنوات الدمعية، ما يؤدي إلى نزول المفرزات الدمعية، وهذه ظاهرة صحية يحتاج إليها الإنسان لتنظيف القنوات الدمعية من الأملاح والشوائب التي تصل اليها.

وهناك فرضية «التمدد العضلي» التي تقول أن الجسم يلجأ إلى التثاؤب كوسيلة تسمح بتمديد العضلات وارتخائها كي يجعلها متأهبة دائماً لمواجهة أي نشاط مفاجئ. ووفق هذه النظرية، فإن التثاؤب عند الحيوان يجعله دائماً على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسه ضد أي خطر يواجهه.

أما الفرضية الخامسة، فتميل أكثر الى اعتبار التثاؤب أقرب إلى التفاعل النفسي العضوي، فالإنسان يتأثر عندما يشاهد شخصاً آخر يتثاءب فيتفاعل معه ويفعل مثله ويقلّده. وقد أظهرت نتائج البحوث أن عدوى التثاؤب تنتقل بين الأشخاص المتعاطفين بين بعضهم في شكل أكبر، مقارنة مع الأشخاص من غير المتضامنين عاطفياً في ما بينهم، من هنا نرى أن عدوى التثاؤب تنتقل بين أفراد العائلة الواحدة والأصدقاء في شكل أسهل من انتقالها بين الغرباء.

وهناك فرضية سادسة تقول أن الهدف من التثاؤب هو زيادة مستوى الوعي والتركيز للتغلّب على الخمول. وعلى رغم أن هذه النظرية تبدو منطقية، إلا أن التجارب التي جرى فيها قياس النشاط الكهربائي في المخ قبل التثاؤب وبعده لم تأت بالجواب الشافي.

أياً كانت الفرضيات، فإن التثاؤب يحدث نوعاً من النشاط الموقت في أركان الجسم، فهو يوسّع الرئتين، يحسّن من وجود الأوكسيجين في الدم، يزيد من جريان الدم في المخ، يعزز نشاط القلب والعضلات، ويبعث على اليقظة. وإذا كنت مكلفاً بإلقاء خطاب من على منبر، فنصيحتنا أن تقوم بحركات تشبه التثاؤب لأنها تساهم في توسيع منطقة الحلق وبالتالي تحسين نبرة الصوت.

وفي الختام، فإن التثاؤب يحصل للجميع بمعدل أربع إلى خمس مرات يومياً أو ربما أكثر قليلاً، وهذا أمر طبيعي، أما إذا كثر التثاؤب فيجب أخذه على محمل الجد. وإذا ما وقعت عيناك على شخص يتثاءب، فلا تتسرع في الحكم عليه بأنه كسول ويرغب في الراحة أو في النوم، فقد يعكس التثاؤب شعوراً بالقلق أو بالتوتر أو بوجود مرض حقيقي، فهناك أدواء كثيرة يمكن أن يكون التثاؤب الكثير علامة من علاماتها، خصوصاً في بعض الأمراض العصبية، كما يمكن لبعض الأدوية أن يكون سبباً في حدوثه. وعندما تتثاءب لا تحاول إيقاف النوبة لأنك لن تفلح، لكن في المقابل في إمكانك أن تخفف منها أو تعدّل من لهجتها ... لكن الأهم من ذلك أن تضع يدك أمام فمك.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114682
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى