منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» ما أجمل حسن الظن بالله
اليوم في 1:03 pm من طرف ولد الجبل

» تراجع زوار الدوحة وإلغاء مئات الرحلات الجوية إليها
اليوم في 12:40 pm من طرف mohammed.a.awad

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 12:22 pm من طرف mohammed.a.awad

» «الكرملين»: التهديدات الأميركية للقيادة السورية الشرعية غير مقبولة
اليوم في 12:07 pm من طرف mohammed.a.awad

» شاهد: لحظة فتح أبواب الحرم النبوي وتدافع المصلين لدخوله
اليوم في 12:05 pm من طرف STAR

» بالفيديو: الثور سلطان يصل سعره الى أكثر من 12 مليون ريال.. ويزن طن ونصف ويشرب الكحول
اليوم في 12:03 pm من طرف STAR

» بالفيديو.. مفحط يفقد السيطرة على سيارته ويصطدم بعامود إنارة في أحد شوارع الرياض
اليوم في 12:01 pm من طرف STAR

» صورة حديثة للمصرية إيمان “أسمن امرأة في العالم”.. وهذه آخر تطورات حالتها
اليوم في 11:58 am من طرف STAR

» أول تعليق للفنانة “أحلام” بعد ثبوت تعاطي “أصالة” للمخدارت
اليوم في 11:57 am من طرف STAR

» 7 أيام لمهلة قطر.. وتعنت الدوحة سيد الموقف
اليوم في 11:55 am من طرف STAR

» فيديو: تفحُّم جثث أسرة مع سائقها في تصادم لسيارتهم مع شاحنة
اليوم في 11:55 am من طرف STAR

» مصر تستعرض تحديات مكاقحة الارهاب فى ليبيا أمام مجلس الأمن
اليوم في 11:53 am من طرف mohammed.a.awad

» بالصور: في الصين.. يبنون الشوارع فوق المباني السكنية
اليوم في 11:53 am من طرف STAR

» مدير الامتحانات بطبرق: 3000 طالب وطالبة يتقدمون للشهادة الإعدادية الأحد المقبل
اليوم في 11:37 am من طرف STAR

» بالصور.. أجواء عيد الفطر المبارك في طبرق
اليوم في 11:37 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


هل تخلص الغرب من القذافي لصالح "داعش"؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل تخلص الغرب من القذافي لصالح "داعش"؟

مُساهمة من طرف STAR في 2015-12-06, 8:59 am

بقدرة قادر، توجهت أنظار الغرب إلى مدينة سرت الليبية بعد هجمات باريس لتكتشف فجأة أن "داعش" أصبح عمليا على حدود أوروبا الجنوبية.
من الصعب بمكان فهم موقف الغرب مما يحدث في منطقة الشرق الأوسط، فهو من ساعد بقوة في تمهيد الأرض أمام "داعش" في العراق وفعل كل ما يستطيع لفتح حدود دول المنطقة لهم وخاصة في سوريا، بل إن "داعش" وصل إلى سرت عمليا تحت غطاء ضربات الناتو في عام 2011. فلماذا يتفاجأ الغرب في ليبيا وفي سوريا كما تفاجأ قبلا في العراق وهو صاحب اليد الطولى بالدفع بالأحداث في هذه الاتجاه؟.

من سخريات القدر، أن تنظيم "داعش" جعل من مدينة سرت، مسقط رأس الزعيم الليبي معمر القذافي، ملجأ استقطعه لأنصاره من مختلف أصقاع الأرض. وجعل منه مركز تدريب ونقطة انطلاق نحو منطقة الهلال النفطي الليبي شرقا، وربما إلى ما هو أبعد من ذلك. هذه المفارقة تدل على أن الغرب تخلص من القذافي لحساب "داعش" في نهاية الأمر.

بدت أوروبا مؤخرا كما لو أنها استيقظت فجأة لتجد أن تنظيم "داعش" لا يقف على مبعدة منها، بل هو يطل من مدينة سرت، من الساحل الجنوبي للبحر المتوسط ويحدق فيها هازئا ومتوعدا.

وفي هذا السياق يبدو إعلان باريس تنفيذ مقاتلاتها طلعات استطلاعية فوق سرت ومناطق أخرى في ليبيا، بمثابة اكتشاف متأخر لخطر استفحل في هذه البلاد منذ عام 2011. وهو لا يزال يشتد ويتقوى بفضل الظروف التي هيأتها آنذاك مقاتلات الناتو وخصوصا الفرنسية.
لم تساعد معركة التخلص من القذافي "داعش" في أن يجعل من مدينة سرت والمناطق المحيطة ملجأ لأنصاره فحسب، بل وأتاحت له الظروف المواتية ليقيم ما يشبه الدولة هناك بمؤسساتها وتشريعاتها وجيشها ومدارسها وجامعتها ومناهجها التعليمية الخاصة، وأن يجعلها قاعدة لتأهيل مقاتليه وانتحارييه وتدريب أنصاره بما في ذلك الأطفال والفتيان على مختلف أنواع الأسلحة، مستعينا في ذلك بأكثر من 12 معسكرا، كانت تابعة للجيش الليبي وانتقلت ملكيتها إليه في الأشهر الماضية تحت سمع وبصر العالم.

واللافت أن تنظيم "داعش" في سرت" لم يتخف تحت أي ستار. ولم يكن مضطرا لذلك، بل أعلن في مناسبات عديدة تحديه للغرب، أبرزها حين أعدم أوائل العام الجاري 22 قبطيا مصريا على ساحل المتوسط. ورفع حينها أحد جلاديه سكينه أمام أوروبا مهددا روما! ومع كل ذلك ظل "داعش" هانئا في المدينة ولم يعكر صفوه أي شيء، فما الذي تغير بعد هجمات باريس؟

لم يتغير أي شيء ويا للعجب! لقد استشرى التنظيم في المنطقة، وكرس نفسه قوة على الأرض على مدى أكثر من 4 سنوات. بل وجد التنظيم متسعا للابتهاج والاحتفال بهجمات باريس بتوزيع الحلوى في شوارع المدينة، وبتجديد تهديداته للغرب ووعيده بالمزيد.

الأنباء الواردة من ليبيا تؤكد أن مدينة سرت أصبحت قلعة حصينة منعزلة عما حولها، وأن "داعش" يستغل كل ما يقع تحت يديه للاستعداد لمعركة طويلة وبمختلف الأسلحة، مشيرة إلى أنه يقوم بتدريب طيارين في قاعدة القرضابية جنوب المدينة بواسطة جهاز "Flight simulator" الشبيه بقمرة قيادة الطائرة والذي يتيح محاكاة عملية الطيران، والإقلاع والهبوط، وتعليم تحديد المواقع في الأجواء، والتواصل مع المحطات الأرضية.
بالمقابل، يواصل الغرب الذي عبّر مؤخرا عن قلقه وهلعه من تنامي خطر "داعش" في ليبيا، حشد طائراته وسفنه الحربية حول سوريا. وفيما يفعل ذلك، تتحدث وسائله الإعلامية عن إمكانية أن ينتقل التنظيم من العراق وسوريا إلى سرت إذا هُزم، مشيرة إلى وجود معلومات عن توافد المزيد من المقاتلين الأجانب إلى سرت وانتقال قادة للتنظيم من سوريا والعراق إلى هناك.

المحير حقا هو ما الذي يريد أن يفعله الغرب بليبيا وبالبلدان الأخرى في منطقة الشرق الأوسط التي قُطعت أوصالها واستبيحت أراضيها وأجواءها وثرواتها؟ هل تعني هذه التطورات أن الغرب يستعد لحرب ضد "داعش" في ليبيا؟ أم أنه سيواصل دور المتفرج على ما يحدث في شمال إفريقيا إلى أن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا طال مخاضها؟

كل الاحتمالات مفتوحة في منطقة الشرق الأوسط، بخاصة بعد أن أفسدت روسيا مخططات الغرب في سوريا بعمليتها الجوية ضد "داعش" التي غيرت قواعد اللعبة في المنطقة.

من جهة أخرى، يظن الغرب أن مواجهة "داعش" في ليبيا أسهل من مواجهتها في سوريا والعراق، نظرا لقرب البلاد من أراضيه ولكونها في متناول قواعده الجوية الأرضية والبحرية.

يبدو هذا التشخيص للوهلة الأولى صائبا، إلا أن الأمر ليس بالسهولة التي يتصورها الكثيرون في الغرب . لقد استشرى "داعش" في ليبيا وأقام مراكز لأنصاره ومقاتليه في مختلف أرجائها بما في ذلك في الجنوب، حيث الصحاري الشاسعة التي تعد متاهة كبرى لا حدود لها. وهو بالتالي سيكون قادرا عند الضرورة على الحركة والانتقال من مركز إلى آخر ضمن رقعة واسعة، وسيكون من الصعب استهدافه من الجو.

من الأرجح أن تتواصل فصول هذه المسرحية الدموية والعنيفة مدة طويلة لأن بقاء وتمدد هذه الظاهرة يدل ضمنيا على أن أطرافا ما لا تزال في حاجة إلى المزيد من الخراب في هذه المنطقة، وهي لن تتسرع في إسدال الستارة حتى إشعار آخر.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 116363
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى