منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» وصول سيولة مالية إلى مصارف درنة قادمة من مصرف ليبيا المركزي البيضاء
أمس في 10:07 am من طرف STAR

» مصارف درنة تعلن فتح أبوابها أمام المتعاملين بدءا من الأثنين القادم
أمس في 10:07 am من طرف STAR

» تكليف العقيد خالد عبدالله آمراً للغرفة الأمنية المشتركة في شحات‎
أمس في 10:06 am من طرف STAR

» شرق طبرق تري النور بعد انقطاع التيار 19 يوماً
أمس في 10:06 am من طرف STAR

» إطلاق سراح رئيس ديوان حكومة طبرق بعد اختطافه في البيضاء
أمس في 10:06 am من طرف STAR

» العقيد أحمد شعيب مدير أمن طبرق
أمس في 10:05 am من طرف STAR

» خبراء جدد يؤدون اليمين القانونية للعمل بمركز الخبرة القضائية فرع طبرق
أمس في 10:05 am من طرف STAR

» مديرو جهاز الإسعاف بالمنطقة الشرقية يطالبون بتعديل أوضاع الاعاشة
أمس في 10:05 am من طرف STAR

» المسماري: البنيان المرصوص دعمت الهجوم على الهلال النفطي والسراج متحالف مع القاعدة
أمس في 10:04 am من طرف STAR

» المجلس الأعلى لحوض النفط والغاز يستنكر الهجوم على منشأت النفط الليبية
أمس في 10:04 am من طرف STAR

» الجيش يعلن وقف إطلاق النار في قنفودة غرب بنغازي
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» شورى بنغازي ينفي علاقته بأي مجموعات مسلحة في طرابلس
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» بلدية بنغازي تتسلم سيارات إسعاف من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» الصاعقة تحبط هجوم انتحاري بسيارة مفخخة
أمس في 10:03 am من طرف STAR

» ناقلة نفط تستعد لتحميل 590 ألف برميل من ميناء الزويتينة
أمس في 10:02 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


من التاريخ: الآيديولوجية والحروب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من التاريخ: الآيديولوجية والحروب

مُساهمة من طرف STAR في 2016-01-16, 8:51 am

لقد اهتم علماء العلاقات الدولية بدراسة أسباب الحروب، وأفنى كثيرون منهم حياتهم سعيًا لمعرفة السبب الرئيس وراء اندلاع الحروب. فما الأمر الذي يدفع الساسة لإعلان الحروب، والدخول في أكثر التفاعلات الدولية كلفة بشريًا وماليًا؟



ثمة نظريات كثيرة في هذا المجال تسعى إلى شرح أسباب اللجوء للحروب أو الانزلاق إليها. وخصّ عدد منهم الآيديولوجية كعامل محرّك للحروب بين الدول، فكثرة من الحروب وصفت وتوصف بأنها حروب «دينية» أو «فكرية» أو «آيديولوجية»، إلا أن غالبيتها في الحقيقة لا يخلو من كونها عنصرًا واحدًا فقط ضمن تركيبة أسباب مختلفة تؤدي للحرب. وأغلب هذه الأحيان يكون الشكل هنا على حساب المضمون، فمعظم الحروب الآيديولوجية اندلعت لوجود أسباب أخرى مهمة وراء اندلاعها. ولقد تناولنا على مدار أسابيع طويلة في العام الماضي الحروب الصليبية (أو كما وصفها المؤرّخون المسلمون «حروب الفرنجة») - على سبيل المثال - وثبت أن أسبابها كانت سياسية وتوسعية وتجارية أكثر منها متصلة بالدين. والقصد أن الدين ما كان إلا غلالة تستر أهداف الملوك والأمراء من وراء تلك الحروب التي أعلنتها كنيسة روما على الإسلام. وبالتالي فإن ربط هذه الحروب بالدين حصرًا ربط غير دقيق، خصوصًا أن الدول كانت تلجأ لهذا الهدف كتبرير لكون الدين خير وسيلة للتعبئة الشعبية تاريخيًا في معظم الدول، وإن كان اليوم وسيلة قليلة الفعالية في بعض الدول، ولا سيما الدول الغربية حيث جرى فصل «المسيحية» عن «الدولة».



وارتباطًا بهذه الأطروحة وجدت في الدراسة العملية لعالم العلاقات الدولية كاليفي هولستي K. Holsti أفضل خريطة لفهم الحروب الدولية خلال الفترة الممتدة من عام 1648 وحتى عام 1989 (أي بُعيد سقوط الاتحاد السوفياتي). وتعكس هذه الدراسة بوضوح أن الدين أو الآيديولوجية لم يلعبا دورًا محوريًا كسبب أساسي لاندلاع الحروب على المستوى الدولي، وتستند الدراسة في ذلك إلى أهم التحليلات التالية:



أولاً: أن العامل المشترك لأغلبية الحروب على مدار هذه الفترة كان الاستحواذ على الأرض أو نشر النفوذ أو لأسباب استراتيجية مرتبطة بالأرض. ولقد مثل ذلك ما يقرب من 34% من الأسباب المؤدية لاندلاع الحروب خلال الفترة بين عامي 1648 و1814، سواء كسبب منفرد أو ضمن أسباب أخرى. ويلاحظ أن هذا العنصر بدأ يقل تدريجيًا بعد هذا التاريخ ليصبح قرابة 20% خلال الفترة من عام 1814 إلى عام 1945 (أي بنهاية الحرب العالمية الثانية). ثم تنحدر هذه النسبة لتصل لقرابة 8% خلال حقبة «الحرب الباردة». وهو ما يعني أن عامل التوسع الجغرافي بدأ يقل تدريجيًا مع انخفاض نسبة الحروب الدولية أخيرًا، ويرجع ذلك في التقدير إلى أن في العالم اليوم حدودًا دولية معروفة تحظى بالاعتراف والاحترام الدوليين، ومن ثم ما عاد عنصر الأرض يشكّل سببًا قويًا في الحروب الحديثة.



ثانيًا: مثّل عامل التجارة والاستحواذ على الطرق التجارية الدولية قرابة 15% من الأسباب المؤدية للحروب خلال الفترة من عام 1648 وحتى عام 1814، وهو أمر طبيعي بسبب الصراع الدولي على هذه الطرق خلال هذه الفترة وانتشار مفهوم «المركانتيلية» أو قصر التجارة بين الدولة الأم ومستعمراتها. ولكن بمرور الوقت أصبحت هذه النسبة منعدمة مع تطور الظروف الدولية، وإقرار مبدأ حرية التجارة الدولية وانتهاء السيطرة على الطرق الدولية للتجارة.



ثالثًا: مثلت وراثة العروش سببًا ملحوظًا في بعض الحروب – وبالذات في أوروبا – خلال الفترة من عام 1648 وحتى عام 1814، وصلت إلى قرابة 12%. ولكن مع تغير السياسة الدولية واستقرار مفهوم الدولة وسبل الحكم فيها اندثر هذا العنصر كسبب للحروب الدولية بشكله التقليدي.



رابعًا: مثل عنصر الحفاظ على الدولة وأنظمتها أكثر العناصر المستقرة على مر الفترات الزمنية بمعدل يصل إلى 7.5% تقريبًا. وهذا أمر مفهوم إذ إن بقاء الدول يعد عاملاً مستمرًا في السياسة الدولية ويؤدي إلى الحروب، فالتحالفات الدولية وأهداف كل دولة تمثل سببًا مباشرًا حتى اليوم في الحفاظ على الدولة أو تغيير نظامها السياسي. خامسًا: لم تمثل الآيديولوجية كعنصر مسبب للحروب إلا نسبة ضئيلة للغاية من أسباب الصراع الدولي لم تتخط في أحسن الحالات أكثر من 3% من أسباب اندلاع الصراعات. وهذا ما يعكس حقيقة أساسية هي أن الدين وحده ليس محركًا للحروب، بل لا بد من البحث عن المسبب الحقيقي بدل التركيز على الأسباب الشكلية.



سادسًا: تشير الدراسة إلى أنه خلال الفترة الباردة تلاحظ وجود تفتّت ملحوظ في الأسباب المؤدية للصراعات، إذ لم يعد هناك سبب واحد مهيمن على أسباب اندلاع الحروب، فغدا عنصر الإبقاء على الدولة أو النظام الحاكم يمثل قرابة 9%، بينما صارت العناصر الأخرى مثل الأراضي والحركات التحرّرية وبناء الدولة.. إلخ. أكثر ظهورًا من غيرها بنسب غير بعيدة عن الرقم سالف الذكر.



من كل ما سبق، يبدو واضحًا أن الآيديولوجيا والدين لم يلعبا دورًا سببًا محوريًا في اندلاع الحروب، ولكن تظل هناك آراء مختلفة تدفع بأن الدين يمثل سببًا مباشرًا على الرغم دحض الإحصائيات العلمية لدراسة الحرب على المستوى الدولي هذه التوجه. وهو ما يدفعنا للتأكيد على أن من الأسباب الأساسية وراء هذا الطرح تعدد نماذج الحروب الحديثة، لا سيما الحروب الأهلية منها، لتي تختلف بشكل شبه كامل عن أسباب اندلاع الحروب بين الدول. وهذا أمر مفهوم في ظل تغير أشكال النظام الدولي وانتشار عوامل العولمة على المستوى الدولي وأثرها المباشر على مفهوم «الدولة».



وتحضرني في هذه المرحلة نظرية «الحروب الجديدة» في العلاقات الدولية، التي تشير إلى أن من الأسباب الأساسية المؤدية لاندلاع هذه الحروب.. الضغوط التي تفرضها العولمة وتطور وسائل الاتصالات على هيكل الدولة وأنظمتها ومفاهيمها الداخلية بل وشرعية نظام الحكم فيها، خصوصًا الضغوط الثقافية والآيديولوجية. كل هذه الأسباب تؤثر مباشرة على تماسكها، وبالأخص، لأنها تمسّ تكوين الدولة وهويتها. وكثيرًا ما تُحدث هذه العوامل حالة من الانشطار الفكري لهوية دولة، وتشير هذه النظرية أيضًا إلى الدور الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني سواءً إيجابا أو سلبًا في هذا الإطار من خلال استيعاب مفاهيم دولية قد لا تكون بالضرورة مناسبة للدولة وشعبها، والعكس صحيح. كل هذه العوامل تجعل الدول ومكوّنات تماسكها سببًا مباشرًا للتقويض الداخلي أو ظهور حالة تنافر ناتج عن التعددية الفكرية، مما يجعل الصراع ممكنًا ليس بين الدول بل على مستوى الدولة ذاتها Sub - state level، ويعضد من هذا التوجّه النظري لـ«الهيكليين» Constructivists في نظريات العلاقات الدولية، الذي يدفع بأن «الهوية الجماعية» هي العنصر الأساسي الذي يجب التركيز عليه لفهم الدولة وسياستها الخارجية بل وتركيبتها الداخلية أيضًا. وهنا يدخل الدين كمكون أساسي في الكثير من الدول التي أخذت تتأثر بشكل مباشر بالمفاهيم الجديدة التي تنشرها العولمة، فتجعل المجموعات داخل الدولة الواحدة تتأثر بشكل مباشر بما يحدث في العالم. وهو ما بات يهدد كثرة من الدول، وبخاصة تلك التي تفتقر إلى عناصر الوحدة الداخلية أو مفهوم «الشرعية» فيها، أو بدأت الأفكار الخارجية تؤثر سلبًا على التركيبة الفكرية لكثير من المجموعات المكونة للدولة فيها.



حقيقة الأمر أن الوقت قد حان لتسمية الأمور بأسمائها. فالدين لم يكن، ولا أتوقع أن يكون في المستقبل، عنصرًا حاسمًا للدفع بالعنف كسبب وراء اندلاع الحروب سواء القديمة منها أو الحديثة، ولكنه على أفضل الأحوال عنصرًا مساعدًا

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114870
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى