منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 10:15 pm من طرف ابن ادم

» صورة “السائح والقرد” تشعل المواقع وتصل للمحاكم الأمريكية
أمس في 10:24 am من طرف STAR

» طفل ولد بعد 4 سنوات من وفاة أبويه.. كيف؟
أمس في 10:22 am من طرف STAR

» بعد 35 سنة زواج وإنجاب 9 أطفال اكتشف أنه عقيم
أمس في 10:21 am من طرف STAR

» صحيفة سويسرية تكشف أين وكيف يعيش أبناء القذافي!
أمس في 10:16 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم April 21, 2018
أمس في 10:08 am من طرف STAR

» مباريات السبت 21/4/2018 والقنوات الناقلة
أمس في 10:02 am من طرف STAR

» مباريات الاحد 22/4/2018 والقنوات الناقلة
أمس في 10:01 am من طرف STAR

» مباريات الاثنين 23/4/2018 والقنوات الناقلة
أمس في 10:00 am من طرف STAR

» مباريات الثلاثاء 24/4/2018 والقنوات الناقلة
أمس في 9:59 am من طرف STAR

» مباريات الاربعاء 25/4/2018 والقنوات الناقلة
أمس في 9:57 am من طرف STAR

» مباريات الخميس 26/4/2018 والقنوات الناقلة
أمس في 9:57 am من طرف STAR

» مباريات الجمعة 27/4/2018 والقنوات الناقلة
أمس في 9:56 am من طرف STAR

» القاهرة توضح حقيقة وضع قيود على الجوازات الليبية
أمس في 2:27 am من طرف عبدالله الشندي

» انست وشرفت
أمس في 2:26 am من طرف عبدالله الشندي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


ذكرى الثورة… بين خطاب السيسي و«استقرار» مبارك

اذهب الى الأسفل

ذكرى الثورة… بين خطاب السيسي و«استقرار» مبارك

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2016-01-26, 6:19 am

ذكرى الثورة… بين خطاب السيسي و«استقرار» مبارك

يناير 25, 2016
لم تخل الذكرى الخامسة للثورة في مصر من ارهاصات ومشاهد وتناقضات تستوجب التوقف والتأمل في ابعادها، دون الوقوع في فخ القراءات المتعجلة بغية استصدار احكام لا تليق بتعقيد المشهد.
وعلى الرغم من مرور خمس سنوات، اثبتت الثورة امس انها مازالت تستأثر بأفئدة المصريين، وان ذكرياتها واهدافها وصورها المبهرة مازالت حاضرة في مخيلاتهم، بمن في ذلك من يشكون تفاقم معاناتهم بعد فشلها المروع في الجانب الاقتصادي بشكل خاص. والاهم انها اثبتت انها مازالت ثورة الشعب الذي قام بها، ودفع ثمنها الباهظ من دماء انبل ابنائه واغلاهم، وليست ثورة من ارادوا استخدامها ليتخلصوا من الرئيس المخلوع وعصابته، وسيناريو التوريث، على ان يبقى النظام بكل مساوئه، ولا ثورة من ارادوا ان يستغلوها لتحقيق اجندات خاصة.
اما الحشود الامنية والعسكرية غير المسبوقة التي حولت القاهرة والمدن الكبرى الى «ثكنات عسكرية»، فقد استهدفت ما هو ابعد مما روجه النظام من «مواجهة عمليات ارهابية محتملة»، اذ انها سعت عمليا الى خلق حالة من الردع النفسي ضد خيار التظاهر حتى اذا كان سلميا. ولا يعني هذا انكار وجود تهديدات ارهابية حقيقية، الا ان المبالغة في خطرها لتبرير الاستعانة بكل هذه الحشود تتناقض بشكل واضح مع الادعاء بحدوث تحسن كبير في الحالة الامنية. وعلى اي فان النظام سيجد صعوبة كبيرة في اعتبار ان عدم خروج مظاهرات واسعة في ذكرى الثورة امس يعني وجود حالة من الاستقرار في البلاد.
بل لقد اعترف النظام عمليا امس بان الشارع في مصر مازال الطرف الاقوى في المعادلة، وليست اي مؤسسة او حزب او جماعة، وان الخامس والعشرين من يناير، بانتظار ان يستكمل استحقاقاته، سيظل يشكل هاجسا ومصدر قلق وجودي لمن يحاولون الالتفاف عليه.
اما على المستوى السياسي، فان مأزق النظام لا يقل عمقا. اذ انه لم يستطع الا ان يجدد اعترافه بالثورة كمصدر للشرعية، في سعي واضح للوقوف ولو ظاهريا في الجانب الصحيح من خارطة القوى، وهكذا فعلت قوى سياسية وبعض القنوات الفضائية، الا ان خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي المشيد بالثورة سرعان، ما قوضه انكشاف اصراره على التحالف مع بعض رموز الفلول الذين ثار الشعب ضدهم قبل خمس سنوات، اذ لم يتورعوا عن الخروج بعد ساعات قليلة ليكيلوا الاهانات للثورة، والشتائم لنشطائها القابعين خلف القضبان والعاجزين عن الدفاع عن انفسهم، بل والاشادة بمبارك وعهده في استفزاز مروع لمشاعر الملايين. حتى ان اولئك الذين يؤيدون النظام ويظهرون العداء لجماعة الاخوان اصبحوا يضيقون علنا بهذه اللغة العدمية والخطاب الاقصائي الذي لا يرضى الا بتصفية الآخر، ومن ثم فانه حتما لا يصلح لاقامة نظام مستقر قابل للبقاء.
ولتعميق الجرح، سادت مقاربة اعلامية رسمية تعتبر ان الشهداء انما هم شهداء الجيش والشرطة فقط، اما من سقطوا في الميدان، فلا نصيب لهم غير التجاهل، ان نجوا من الاتهامات التي تعتبرهم جزءا من «مؤامرة ضد الوطن».
ومن اللافت ان يتحدث الرئيس السيسي عن الثورة دونما ذكر لاي برنامج حقيقي لاستكمال اهدافها المعروفة، وخاصة الحرية والعدالة الاجتماعية، بل انه لم يتردد في الاشادة بما اسماه «الاعلام الحر» فيما يقبع عشرات الصحافيين والاعلاميين في السجون.
اما اصحاب بعض الابواق الاعلامية الذين بقوا مؤيدين للرئيس المخلوع حتى اللحظات الاخيرة، فقد اكتفوا بالدعوة الى غلق ملف الثورة باعتبار انها «نجحت وخلصت» مع تنحي مبارك عن الحكم. لكن المصريين الذين فاجأوا العالم من قبل بالثورة، مازالوا يحتفظون بالكلمة الاخيرة في تحديد مسارها، وربما لا يريد كثيرون منهم «ثورة جديدة» بالضرورة، الا انهم يريدون حتما «تغييرات ثورية» لا تستثني تركيبة النظام، لتسمح لهم بجني ثمار تضحياتهم ومعاناتهم خلال السنوات الماضية.
اما النظام المرتبك فلعله يقترب ولو ببطء من ادراك حقيقة ان الحشود الامنية وحدها لا يمكن ان تحقق الاستقرار المنشود، الا اذا كان المقصود هنا نوع «الاستقرار» الذي شهدته اعوام مبارك الاخيرة.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

avatar
عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72432
العمر : 52
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 222
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ذكرى الثورة… بين خطاب السيسي و«استقرار» مبارك

مُساهمة من طرف فرح البلاد في 2016-01-26, 8:38 am

الله يصلح حالنا وحالهم وحال جميع المسلمين
avatar
فرح البلاد
مشير
مشير

انثى
عدد المشاركات : 5645
العمر : 44
رقم العضوية : 9798
قوة التقييم : 62
تاريخ التسجيل : 24/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى