منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» وصول سيولة مالية إلى مصارف درنة قادمة من مصرف ليبيا المركزي البيضاء
اليوم في 10:07 am من طرف STAR

» مصارف درنة تعلن فتح أبوابها أمام المتعاملين بدءا من الأثنين القادم
اليوم في 10:07 am من طرف STAR

» تكليف العقيد خالد عبدالله آمراً للغرفة الأمنية المشتركة في شحات‎
اليوم في 10:06 am من طرف STAR

» شرق طبرق تري النور بعد انقطاع التيار 19 يوماً
اليوم في 10:06 am من طرف STAR

» إطلاق سراح رئيس ديوان حكومة طبرق بعد اختطافه في البيضاء
اليوم في 10:06 am من طرف STAR

» العقيد أحمد شعيب مدير أمن طبرق
اليوم في 10:05 am من طرف STAR

» خبراء جدد يؤدون اليمين القانونية للعمل بمركز الخبرة القضائية فرع طبرق
اليوم في 10:05 am من طرف STAR

» مديرو جهاز الإسعاف بالمنطقة الشرقية يطالبون بتعديل أوضاع الاعاشة
اليوم في 10:05 am من طرف STAR

» المسماري: البنيان المرصوص دعمت الهجوم على الهلال النفطي والسراج متحالف مع القاعدة
اليوم في 10:04 am من طرف STAR

» المجلس الأعلى لحوض النفط والغاز يستنكر الهجوم على منشأت النفط الليبية
اليوم في 10:04 am من طرف STAR

» الجيش يعلن وقف إطلاق النار في قنفودة غرب بنغازي
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» شورى بنغازي ينفي علاقته بأي مجموعات مسلحة في طرابلس
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» بلدية بنغازي تتسلم سيارات إسعاف من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» الصاعقة تحبط هجوم انتحاري بسيارة مفخخة
اليوم في 10:03 am من طرف STAR

» ناقلة نفط تستعد لتحميل 590 ألف برميل من ميناء الزويتينة
اليوم في 10:02 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


قصة أميرة أوروبية رفضت الملوك وتزوجت عربياً بدوياً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة أميرة أوروبية رفضت الملوك وتزوجت عربياً بدوياً

مُساهمة من طرف STAR في 2016-02-03, 8:43 am






في القرن الـ18 الميلادي كانت أوروبا تمر بمرحلة أشبه ما تكون بالخروج من عنق الزجاجة، ففي تلك الفترة عاشت مرحلة الانتقال من عصور القرون الوسطى المظلمة بالنسبة لهم إلى عصر النهضة الحديثة.

ومرحلة انتقالية بهذه الضخامة لا بد أن تكون على جانب كبير من الأهمية والخطورة ومر المجتمع الأوروبي بأزمة أخلاقية.

ولسنا بصدد تقييم هذه المرحلة، وما ذكر سالفا إنما هو مدخل إلى قصة واقعية تقترب في بعض جوانبها من الخيال لسيدة من أشهر وأجمل نساء أوروبا وأكثرهن مغامرة، رفضت الغرب الأوروبي ورحلت إلى الشرق العربي لتجد سعادتها.

الليدي جين دغبي

ولدت الليدي جين دغبي عام 1807 في لندن، لأسرة غنية مرموقة، فوالدها السير هنري دغبي هو أميرال البحر.

ويبدو أنه قد عني بتربيتها وتدريسها وتثقيفها حتى شبت وأيفعت وكانت هذه الفتاة موهوبة مبدعة في غاية الذكاء، فقد أتقنت عدة لغات من بينها اللغة العربية، وعنيت بعلم الآثار والرسم والنحت.

وقد وصفت بأنها محدثة بارعة تستولي على قلوب مستمعيها، أما عن شكلها فهي بيضاء فارعة الطول لؤلؤية الأسنان، يتدلى على كتفيها شعر حريري أشقر اللون، ونظرا لجمالها الباهر فقد علقت صورتها في صالون الجميلات في مدينة ميونخ.

وفتاة بهذه الصفات لا بد أن تكون مطمعا لكثير من الشباب والرجال، الذين تنافسوا على الاقتران بها، وكان أول شخص تزوجت به هو اللورد النبرة الذي يكبرها بعشرين عاما.

وفي عهد الملكة فكتوريا ملكة بريطانيا، أصبح اللورد النبرة وزيرا للعدل ثم حاكما للهند المستعمرة من قبل بريطانيا وقد ألهاه هذا المنصب وشغلته مهام الوزارة عن جين دغبي أو الليدي النبرة.

 لم ترض هذه الفتاة الثائرة المتمردة بالوضع الذي تعيشه، فحاولت أن تجتاز هذه الفترة، فأخذت تزور مكتبة جدها لارك لتقرأ الكتب والقصص والروايات، حسب صحيفة الاقتصادية.

ولكن هذا لم يكن كافيا ليخلصها من الأزمة التي تعيشها، ولكي يملأ الفراغ الروحي والخواء العاطفي، فتعرفت على عدد من الشباب وانطلقت معهم في جموح عاطفي عاصف رامية بعرض الحائط تأنيب أسرتها وزوجها لها.
وأقامت علاقة حب مع الأمير شفازن بورك، مستشار سفارة النمسا في لندن. فتدخل أهلها لنقل عشيقها إلى باريس، فازداد عنادها وطالبت بالطلاق، وبقيت دعوى الطلاق سنتين بين أيدي القضاة، ولم يسع جميلتنا الانتظار فحملت حقيبة سفرها إلى باريس لاحقة بحبيبها، وهناك أقامت صالونا أدبيا ليرتاده أشهر الأدباء والروائيين الفرنسيين أمثال: فيكتور هيجو وغوته، وبلزاك والأخير ألف رواية بعنوان "زنبقة الوادي" كانت الليدي جين دغبي بطلتها.
 



وحينما تم طلاق جين دغبي من زوجها اللورد النبرة الذي أثار موجة سخط عارمة في الأوساط الأدبية والصحفية، طلبت من حبيبها الزواج الرسمي، لكنه رفض وهرب بابنتيه غير الشرعيتين، ولم يكن وقع المفاجأة هينا على الحسناء، فعادت على أثر هذه المصيبة والفاجعة بائسة حزينة محطمة.

وتختفي عدة أشهر، لكنها تظهر فجأة في ميونخ حبيبة للملك لودفيك، الذي كان مفتونا بها، لكن حاشيته احتاطت لذلك، وكبحت جماحه واندفاعه نحوها ثم تزوجت البارون فنجين وسافر بها إلى مقاطعته الريفية، وهناك أنجبت منه طفلين، لكنها سئمت رتابة الحياة، وعادت إلى سابق عهدها، وتطلقت من زوجها بعد فضيحة جديدة مع أمير يوناني هو الكونت تيوتوكي.

بعد ذلك تزوجت عشيقها اليوناني وعاشت معه حياة هانئة، وأصبح زوجها ملكا لليونان، وأنجبت منه طفلا أحبته وتفرغت له ودللته، لكن هذا الطفل سقط في حين غفلة من شرفة القصر ومات. فحزنت عليه وانعزلت عن الناس متهمة زوجها باللامبالاة، لأنه لم يحزن مثل حزنها وفترت العلاقة بينهما نتيجة لذلك.

وعادت جين إلى سابق عهدها وخليلها هذه المرة بطرس زعيم قبيلة كاريس الألبانية المحارب الذي شارك مع اليونان في حروبها ضد تركيا، وخلال تردده على القصر كانت تصحبه إلى الجبال في رحلات القنص والصيد، شاعت فضائح جين فطلبت الطلاق.

ورحلت عن اليونان عائدة إلى بلادها وقد سئمت من حياة القصور، ومن العشاق الطامعين بثروتها، ولكي تتناسى همومها وآلامها وأحزانها قررت الرحيل إلى الشرق العربي.

استهوى الشرق العربي كثيرا من الغربيين والأوروبيين وكانت الرحلة إليه مطمحا لكثير من رحالتهم ومكتشفيهم.

وزاد ولعهم بمشرقنا ما قرأوه عنه في كتب التراث، خصوصا "ألف ليلة وليلة"، إضافة إلى المدن الأثرية التي لم تكتشف آنذاك، كالبتراء، وتدمر، وغيرهما.

عقدت جين دغبي العزم على السفر إلى سورية وزيارة مدينة تدمر الأثرية كانت قد تجاوزت الـ40 من عمرها، لكن من يرها لا يشك أنها في الـ15 من عمرها، نظرا لنضارة بشرتها، ورشاقة قدها، وجمالها الساحر الأخاذ.

وبعد أن وصلت إلى سوريا وأرادت السفر إلى تدمر، كان لزاما عليها أن يصحبها لحمايتها أحد شيوخ البدو، فوقع اختيارها على مجول المصرب من السبعة من عنزة.

وانطلقت القافلة، وانطلقت معها أسارير وجه الحسناء وبدأت تزول عنها الهموم والكآبة. في النهار رحلة وصيد واستكشاف وفي الليل يجتمعون حول النار ليتسامروا وتسمع منهم الليدي قصص العرب الشيقة، وأخبار البدو الطريفة.

وفي صباح يوم من أيام الرحلة جاءهم الغزو وخرجت على القافلة مجموعة من قطاع الطرق، ملأ الرعب قلب الجميلة، وشعرت بالخطر يداهمها ويحدق بها، لكن مجول المصرب قاد فرسانه لصد هذا الهجوم، وطارد الغزو حتى هزمهم، وواصلت القافلة رحلتها إلى تدمر، ورأت جين عاصمة الملكة زنوبيا تدمر وآثارها العجيبة.

أعجبت الليدي كثيرا بمجول المصرب، لنبل أخلاقه وشجاعته وشهامته واشتاقت أن تكون زوجة لهذا البدوي النبيل، ولم تر بأسا في أن تعرض نفسها عليه ليتزوجها، وهي التي رفضت عروضاً عدة من ملوك وأمراء أوروبا لطلب وصالها.

أم اللبن البدوية

وافق مجول المصرب على الزواج منها بعد تردد، وسافرت هي إلى العاصمة اليونانية أثينا، وأنهت أمور طلاقها من ملك اليونان. وجمعت ثروتها وقفلت راجعة إلى سوريا لتتزوج في حمص من مجول، وسط احتفال بدوي جميل. وانتقلت الارستقراطية الإنجليزية من حياة الرفاهية والقصور، إلى حياة بدوية بين بيوت الشعر والإبل والخيول، وعاشت كامرأة بدوية تحلب الناقة وتكنس خيمة زوجها، وأصبح البدو يسمونها بأم اللبن، نظرا لبياضها.

وعاشت بينهم 15 سنة في غاية السعادة، بعد ذلك بنت لها قصرا في دمشق، بعد إذن زوجها، تقضي فيه مع زوجها فترة الشتاء والخريف، أما في الصيف والربيع فيعودان إلى البادية مع السبعة، يعيشان حياة البادية التي اعتادت عليها جين.
 

 
وفي دمشق كونت صداقة مع المجاهد العربي المعروف الأمير عبد القادر الجزائري الذي كان منفيا بأمر الحكومة الفرنسية إلى سوريا، ومع مفتي الديار الشامية محمود الحمزاوي، وتنقل الأديبة السورية ألفت الادلبي عن عمتها هذا النص عن علاقة جين بهما:
 
"قالت عمتي: أنا أعرف السنيورة ـــ جين دغبي ـــ تمام المعرفة كانت صديقة لعمي محمود حمزاوي مفتي الديار الشامية آنذاك، وكثيرا ما كانت السنيورة تزور عمي المفتي مع زوجها البدوي، وكنت أراها من وراء خصاص الشبابيك، سيدة أنيقة فارعة الطول منتصبة القامة وقد تجاوزت الـ 70 من العمر... وكثيرا ما كان يحدثنا عمي عنها بالثناء عليها وعلى ذكائها الوقاد، وثقافتها العميقة، وسرعة بداهتها، خاصة على إتقانها لعبة الشطرنج، وكانت تقول للمفتي أنت من القلائل الذين يغلبونني في هذه اللعبة، وكانت أيضا تمارس لعب الشطرنج مع جارنا الأمير عبد القادر الجزائري وكان عمي يقول وهو يضحك: لا شيء يثير غضب الأمير الجزائري مثل أن تغلبه السنيورة بالشطرنج.
 

 
وكان بيتها مجمعا لكثير من رجالات السياسة والأعيان وشيوخ القبائل، وزارها فيه ملك البرازيل، ولأول مرة، وربما هي المرة الوحيدة تطلب من زوجها أن يأكل بالشوكة والسكين أمام ملك البرازيل.

ظلت جين على ديانتها السابقة ولم يكن زوجها يتدخل في أمورها الدينية، ربما أنه قد عرض عليها أن تدخل في الدين الإسلامي وحاول إقناعها، لكنه لم يجبرها أو يعارضها، بل كان يسمح لها بزيارة الكنائس ورجال الدين المسيحي، ولما وقعت الفتنة الطائفية في دمشق سنة 1860 كانت دارها ودار الأمير عبد القادر الجزائري مليئة باللاجئين المسيحيين الخائفين من القتل، وجاءت مجموعات من بدو السبعة إلى دمشق لحماية جين دغبي واللاجئين إليها.

سلوكها في الشرق:

الذي ينظر إلى سلوك جين دغبي حينما كانت في أوروبا، يستغرب أشد الاستغراب للوهلة الأولى حينما يرى النقلة النقية والتحول السلوكي الذي عاشته في الشرق العربي المسلم، فقد أقلعت تماما عن سلوكيات الماضي وأصبحت امرأة عفيفة لا تتدنس بما كانت تتدنس به. وأخلصت لزوجها كل الإخلاص وأعرضت عن محاولات رجالات السياسة في دمشق للتقرب منها. ولهذا كله سبب بسيط، تلخصه جين دغبي في مذكراتها بقولها:

"لم يحبني مجول لجمالي فقد عرفني حين ذوى جمالي وفارقني الشباب ولم يحبني لوفرة مالي وماذا يستفيد منه وهو العربي الذي يأنف أن يمد يده إلى مال زوجته، ولم يحبني لعراقة نسبي فهو لا شك يعتقد أنه أشرف مني نسبا، وربما أعتقد أن زواجه مني تضحية كبرى، لأنه لا شيء يضاهي اعتزاز هؤلاء العرب بأنسابهم، وإنما أحبني مجول لشخصي فقط، وهذا لعمري أسمى أنواع الحب التي عرفتها، وقد جعلني حبه النبيل هذا أحترم شخصي وأقدسه. شخصي الذي يحبه مجول، فلا أتورط بما كنت أتورط به في الماضي".

وفاتها:
في عام 1881 انتشرت الكوليرا في دمشق وهرب منها كثير من الأجانب ورفض مجول المصرب أن يترك دمشق، وبقيت لأجله زوجته جين دغبي في دمشق، فأصيبت بالكوليرا وتوفيت ونقل جثمانها إلى الكنيسة يشيعه أعضاء السلك الدبلوماسي وأصدقاؤها، ولما بدأت التراتيل النصرانية خرج مجول مسرعا من الكنيسة، لأنه مسلم، فظنه الناس متخليا عنها وبدأوا يشككون بصدق حبه لزوجته، لكن شكوكهم زالت حينما رأوه بعد ذلك مباشرة عند قبرها باكيا على فراقها، حزينا متألما.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114870
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى