منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 8:45 am من طرف ولد الجبل

» ما هي العروة الوثقى ؟
اليوم في 8:42 am من طرف ولد الجبل

» مكتب الاعلام: غدا اﻷحد يوم عمل ودراسة اعتيادي
أمس في 4:29 pm من طرف ولد الجبل

» مميزات واضرار عملية تصغير المعدة
أمس في 4:05 pm من طرف walaa fouad

» إذا كنت من عشاق الطبيعة في تركيا.. شاهد بالصور كيف ستأسرك بحيرة أوزنغول بجمالها
أمس في 2:54 pm من طرف STAR

» من تقرير ديوان المحاسبة عن سنة 2016 الخسائر التي تعرضت لها الشركات النفطية المنتجة حسب كل
أمس في 2:53 pm من طرف STAR

» تعرف على مشاكلك الصحية.. من وجهك!
أمس في 2:33 pm من طرف فرح البلاد

» طريقة تفعيل اعدادات ماي فاي الشريحة ( الإصدار الجديد )
أمس في 11:45 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم April 29, 2017
أمس في 10:51 am من طرف STAR

» اليك، طريقة عمل خبز بالسمسم
أمس في 10:49 am من طرف STAR

» 38 ابناً لسيدة في الـ 37 من العمر!
أمس في 10:47 am من طرف STAR

» البؤساء: هرب من جحيم هيروشيما ليتلقى القنبلة الذرية الثانية في ناغازاكي!.. إليك أتعس 8 أشخ
أمس في 10:39 am من طرف STAR

» مباريات الخميس 4-5-2017 والقنوات الناقلة
أمس في 10:32 am من طرف STAR

» مباريات الاربعاء 3=5=2017 ةالقتوات الناقلة
أمس في 10:28 am من طرف STAR

» مباريات الثلاثاء 2-5-2017 والقنوات الناقلة
أمس في 10:26 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


أوشاز الأسلاف لداود حلاق.. سير التاريخ وتوطين أحداثه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أوشاز الأسلاف لداود حلاق.. سير التاريخ وتوطين أحداثه

مُساهمة من طرف الهيلع في 2009-11-16, 1:26 am

لعب التاريخ بأحداثه وتقلباته وبأزمانه وأمكنته دورا مهما وعميقا في ذاكرة الكاتب والقاص والمؤرخ داود حلاق، فقد استولى على حسه وفكره وقلمه، وجاءت كتاباته ـ حتى القصصية منها ـ تتسم بأبعاد التاريخ، وتمثل أعماقه وأحداثه المختلفة، ولاسيما تاريخ ليبيا، الذي كان لهذا المثقف علاقته الخاصة والمتواصلة والمتوترة معه في مختلف مراحله وتسلسلاته، ولاسيما تاريخ ليبيا القديم بوجه خاص.

فالتاريخ وأحداثه هو الشريان لهذا الكاتب الذي يمد كتاباته بالحياة ويمنحها طعما خاصا، ونكهة مميزة لا نجدها عند سواه، فكتاباته تجمع إلى البعد التاريخي الأصيل الذي ينهل منه، جمال الكتابة وروعة الأسلوب وأصالة المنبع الثر الذي لا يتوقف بين يديه وعبر اتصاله وتواصله المستمر معه.

وقد مثل كتابه ( أوشاز الأسلاف ) الذي يتوقف هذا البحث عنده، زاوية مهمة وعميقة لدراسة هذا التاريخ وما تركه من آثار لها أبعادها الخطيرة في كيان الناس ووجدانهم وحياتهم في مرحلة خطيرة من حياة هؤلاء الناس في منطقة الجبل الأخضر، ارتبطت بالمواطن والزمن والمجتمع، حاول المؤلف رصد أبعادها وتوطين أحداثها وربطها بما وجد من آثار تدل على الحوار المستمر والعميق بين الإنسان في هذه المنطقة وبيئته من حوله.

فهذا الكتاب قراءة عميقة وأصيلة، عاشت في ذاكرة المؤلف واستوعب أبعادها وخالطت أعماق نفسه مرحلة طويلة أربت على ثلاثة أعوام، كما يقول المؤلف من عام 1985 ـ 1987 م قبل أن يجسدها كتابة في هذا المؤلف المتميز.

وهذا الوعي القديم الجديد تحسه في كل جزئية من هذا الكتاب ؛ عبر الكلمة تارة وعبر الصورة تارة أخرى، بدءا من اختيار العنوان ذاته (أوشاز الأسلاف) الذي جسد العمق التاريخي والاجتماعي والثقافي والحضاري لمجتمع الأوشاز الذي رصده المؤلف وتابع حياته عبر صفحات كتابه الذي يبدو أن المؤلف قد استعان فيه بذواكر أخرى كانت رافدا قويا وسندا حاضرا حين الحاجة، فيذكر المؤلف كثيرا جدَّه الحاج حلّاق حمد مؤمن الذي استوعبت ذاكرته القوية والواعية كثيرا من الأحداث التي مرت بها حياته الطويلة، وكانت سجلا حافلا لها فيه الكثير من التفاصيل والدقة المتناهية في استرجاعها وعرضها، فقد كان واحدا من الليبيين الذين احتضنتهم هذه الأرض وربطوا حياتها بها ووجودهم بوجودها مهما كانت المحن والكوارث، إذ أن حبهم لهذه الأرض وارتباطهم بها كان أكبر من كل شيء، وكان قادرا على مواجهة عدوها وعدوهم مهما كان، وهذا ما جسدته مقولة البطل الشهيد عمر المختار لجلاديه الطليان " نحن لا نستسلم، ننتصر أو نموت ".

فجاء هذا المؤلف عبر التأمل الطويل والقراءة الواعية والتجربة الميدانية المضنية التي خاض غمارها المؤلف ورفاقه بوسائلهم الذاتية وأدواتهم البسيطة وجرأتهم العالية في مواجهة الأخطار التي يمثلها الكشف عن أكثر من تسعين كهفا معلقا يصل ارتفاع بعضها قرابة سبعين مترا، أي ما يعادل ارتفاع بناية من عشرين طابقا، ابتداء من (وادي الخليج) الواقع شرق درنة، حتى (وادي كعب) جنوب بطة، تحت شعار (المعاليق أولا) ليكشف عن واقع هذا المجتمع المعلق التاريخي والاجتماعي والحضاري والثقافي.

وغاصت هذه المغامرة في عمق التاريخ منذ العصر الحجري (أي لأكثر من ستين ألف سنة) خلت، كانت هذه الأوشاز هي الموطن والملاذ والمأمن لهذا الإنسان الذي عاش في أناة وصبر، وقاوم عوادي الأيام، ورفض الهروب أو الفرار خارج هذا الوطن.. يقول المؤلف في مقدمة هذا الكتاب : " هذا عمل متواضع، بل إنه ضئيل أتى بصورة عامة وفي كثير من الإيجاز الملحوظ، إلا أنه يميط اللثام عن ملامح القصة كاملة لمجتمع الأوشاز الذي مارس حياة اجتماعية شبه جوية في مقرات صخرية معلقة في أودية الجبل، في حقب تخللتها أحداث مهلكة جثمت قرونا بصورة شبه متواصلة، ناشرة رداءها الأسود على المنطقة بأسرها ".

وكانت هذه الملاذات المعلقة الضاربة في عمق التاريخ، أمكنة اتخذها الإنسان في هذه المنطقة سكنا له، وقام بنحت وإعداد ملاذات أخرى ترتفع عن سطح البحر، وتقع في الانحدارات الصخرية وأجراف الأودية، وأقام الاستحكامات والتحصينات المتفرعة فيها لدرء الخطر ومنع الدخلاء والطامعين.

وقام سكان هذه الملاذات بتشييد الجدران الحجرية والشرفات الخشبية لهذه المقرات لتأمين الحياة داخل الكهوف بهندسة فذة، وتصميم عجيب ومدروس، يؤمّن لهم حياة مريحة داخلها ويمنع عنهم الخطر الداهم من خارجها.

وتعددت أنماط هذه الكهوف كما يقول الباحث، حسب التطور الزمني والظروف التي تحيط بالسكان في هذه المنطقة، وقد وفر السكان داخل هذه الأوشاز كل أسباب الأمن ووسائل الراحة لأنفسهم، والمرافق التي يحتاجونها في حياتهم اليومية، وطرق حمايتها والدفاع عنها عند الحاجة، كما مثلت حياتهم فيها الدقة وحسن التنظيم وروعة التعاطي مع ما يحيط بهم، والذوق الرفيع في تصنيع وإعداد حاجياتهم، فقد جمعت إلى الهدف الأصلي منها، دقة الصنعة وحسن المنظر وسلامة الذوق في داخل هذه المواقع المعلقة.. يقول الباحث بعد أن عدد التسميات المختلفة المنتشرة في المنطقة، التي أطلقها الناس على هذه الملاذات مثل : أمعلقة أو معلقية، طيارة، طبقة، كاف، تيقة، شرايحية، وشز، وجمعها أوشاز، وهو العنوان الذي اختاره المؤلف لكتابه.. يقول المؤلف في بيان اختياره لهذا الاسم، ودلالته الخاصة على هذه الملاذات دون سواه من هذه التسميات التي ارتبطت بحوادث معينة أو بأسماء أشخاص، لكنها لا تدل بدقة على هذه الأوشاز، ولا تعبر عن جوهر وجودها وهدف إنشائها مطلقا، يقول : " وعلى هذا الأساس فإن اسم وشز هو الاسم الذي يرد ذكره غالبا دون غيره من أسماء هذه المقرات، معبرا ودالا على نمط من تلك المقرات وأسمائها دون الإنقاص من التسميات الأخرى".

وقد تعددت واختلفت مهمة تلك الأوشاز التي أربت على سبعة قرون، وفق الظروف التي عاشها الناس، وحسب الحاجة التي دفعتهم إلى استخدامها، فاستخدمت كمساكن عامة أو خاصة، ومناحل خاصة أو عامة، ومخازن عامة أو خاصة، ومخابئ، وخضعت للتغيير والتحسين والتطوير حسب هدف استخدامها والاستفادة منها، من جيل إلى جيل حتى عهد الاستعمار الإيطالي.

كما طور الإنسان نماذج هذه الأوشاز لتلائم إقامته فيها من ناحية، ولتوفر له إمكانية العيش فيها وحماية نفسه ضد عوادي الطبيعة والبشر، سواء في النماذج التي شكلتها هذه الأوشاز، أو في وسائل العيش داخلها، وطريقة تنميقها وتزيينها وتنظيمها من الداخل من ناحية أخرى.

واستفاد الإنسان الليبي في هذه المنطقة أقصى استفادة من استخدام هذه الأوشاز بالفكر والعمل والابتكار والاعتماد على ذاته في توفير كل ما يحتاج من أشياء البيئة المحيطة به، واستغل عناصرها وموادها أحسن استغلال وأثمنه وأفيده وأكثره اقتصادا له، وقربا به، واستغل عناصرها وموادها أحسن استغلال وأثمنه وأفيده وأكثره اقتصادا له، وقربا لوقعه وحياته، في ذكاء وصبر مكنه من العيش فيها، والتعاطي مع ظروفها الصعبة المهلكة لأن إرادة الإنسان هي التي تصنع حياته حاضرا ومستقبلا.

إن هذا المجتمع الذي رصدته هذه الدراسة في الجبل الأخضر، خلق حياة خاصة به، وثقافة خاصة به، وكيانا اجتماعيا ينم على قدرته الفائقة، وذوقه الرفيع، وسعيه الحثيث والمتنامي، لخلق ظروف تصنع حياة كريمة له في حاضرة، وفق ما توافر له من إمكانيات، وما استطاع خلقه من إبداعات مميزة، تفتح لأجياله اللاحقة معاني حب هذه الأرض، والالتصاق بها، مهما ساءت الظروف المحيطة به، فإرادته ستكون أقوى، وتفاعله سيكون أوفى وأثمن ما يقدم لها.

إن هذا الحوار المستمر، والتفاعل المثمر بين الإنسان في ليبيا وأرضه هو الأصل، وما عداه هباء تذروه الرياح وتلقيه في ركام العدم، قال تعالي في سورة الرعد : ( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأرَْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الأمْثَالَ).

إن هذا ما حوته هذه الدراسة، وما عبرت عنه هذه الأوشاز كشواهد تاريخية عميقة الدلالة وحاسمة، تعطي الحياة والتفوق والشرف للإنسان في هذه المنطقة، والثقة بخالقه الذي لن يخذله أبدا، والأمل الذي يسعى لبلوغه، حين رفع صوته وغنّى للحياة القادمة فقال :

القمح واجد والرحى رقابة ** والراس مَامَن حاطَّا في طاقة
avatar
الهيلع
لواء
لواء

ذكر
عدد المشاركات : 1811
العمر : 41
قوة التقييم : 9
تاريخ التسجيل : 09/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أوشاز الأسلاف لداود حلاق.. سير التاريخ وتوطين أحداثه

مُساهمة من طرف STAR في 2009-11-23, 11:39 am

مشكور مشاركة مميزة

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 115505
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أوشاز الأسلاف لداود حلاق.. سير التاريخ وتوطين أحداثه

مُساهمة من طرف الهيلع في 2009-11-24, 12:20 pm

منور استار
avatar
الهيلع
لواء
لواء

ذكر
عدد المشاركات : 1811
العمر : 41
قوة التقييم : 9
تاريخ التسجيل : 09/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى