منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» إقاف عملية حجز المواعيد في منضومة حجز مواعيد استخراج جوازات السفر
اليوم في 11:02 am من طرف STAR

» التوزيعات النقدية لفروع المصارف التجارية بالمنطقة الشرقية للمصارف
اليوم في 10:12 am من طرف STAR

» هل تنوي زيارتها قريباً؟ إليك أفضل 10 مدن ملاهٍ في أميركا
اليوم في 9:47 am من طرف STAR

» الثني يعقد اجتماعًا لمناقشة الأحوال بمدينة درنة
اليوم في 9:32 am من طرف STAR

» بلدية طبرق تبحث علاج مشاكل تلوث المياه و الشواطىء بالمدينة
اليوم في 9:31 am من طرف STAR

» مستشار عقيلة يلتقي الرئيس التشادي في إنجامينا
اليوم في 9:31 am من طرف STAR

» خليفة حفتر يختتم زيارة سرية لمصر متوجها إلى الأردن
اليوم في 9:31 am من طرف STAR

» تدريبات سريرية وزيارات ميدانية بكلية التقنية الطبية بجامعة طبرق
اليوم في 9:30 am من طرف STAR

» ارتفاع حصيلة انفجارات بوابة الصاعقة ببنغازي إلى 17جريحا
اليوم في 9:30 am من طرف STAR

» إصابة 4 أعضاء من جهاز الحرس البلدي في تفجير بوعطني ببنغازي
اليوم في 9:30 am من طرف STAR

» الإمداد الطبي في بنغازي يتسلم شحنة مواد طبية قادمة من طرابلس
اليوم في 9:29 am من طرف STAR

» بوخمادة يتوعد المليشيات بالرد على تفجيرات بنغازي في ميدان القتال
اليوم في 9:29 am من طرف STAR

» قوّات الصّاعقة تسيطرُ على طريق إستراتيجي غرب بنغازي
اليوم في 9:29 am من طرف STAR

» حرس المنشآت النفطية ينفي وقوع أي خسائر في الموانئ النفطية
اليوم في 9:28 am من طرف STAR

» لجنة أزمة الغاز والوقود تتحضر لزيارة مدينة سبها لبحث أزمة الوقود فيها
اليوم في 9:28 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


التحنيط في مصر القديمة..الأصول الثقافية واللاهوتية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التحنيط في مصر القديمة..الأصول الثقافية واللاهوتية

مُساهمة من طرف STAR في 2016-07-04, 4:02 am

روجت الأفلام والبرامج التلفزيونية والوثائقيات العديد من الخرافات والأكاذيب حول ممارسة المصريين للتحنيط.
وعلى الرغم من إبهار هذه العروض وتسليتها، إلا أن الأهداف والتفاصيل الخاصة بتجهيز القدماء لموتاهم كانت أكثر تعقيداً على الصعيدين؛ التقني والثقافي.

ولم يهدف التحنيط إلى حماية أجساد الموتى من التحلل فقط، بل مارسه المصريون القدماء، باختلاف مستوياتهم الاجتماعية، لضمان عبور ناجح إلى الحياة الأخرى.

كما أنه كان جزءاً رئيسياً، وأكثر تعقيداً، من الحياة المعتادة للمصريين عما تصوره الثقافة الشعبية عادةً.

ولفهم التحنيط بشكل كامل، يجب أن تتم دراسة العوامل الثقافية والدينية والتشريحية والواقعية المختلفة.

عادة يتم التركيز على الجانب الخيالي للتحنيط، وتعزز هوليوود من صورة الجسد المُحنَّط الموضوع في قبرٍ مقوس، وتحيط به الجدارن المزينة وأطنان المجوهرات والكنوز في كل ركن، بينما يلف الجسم شرائط كتانية ملفوفة بعناية مع مسحة من البخور والقار، في تابوت مذهل منحوت من الحجر الجيري، مع انتشار مصائد الموت في كل مكان لقتل سارقي القبور الجشعين، وهي صورة شديدة المبالغة مقارنة بالواقع الحقيقي.

أصول التحنيط

وُجِدتَ بالطبع قبور لأجسادٍ عُومِلَت بعناية وأُحيطت بأطنان الكنوز، وهو ما يؤكده الاكتشاف الأثري المرموق لقبر توت عنخ آمون على يد هاورد كارتر العام 1922، لكن الواقع أكثر تواضعاً، إذ إن مراسم التحنيط المعتدلة كانت أكثر انتشاراً من هذه المراسم الفخمة.

وبحسب ما ذكر واليس بادج بعد وضع الجسد لوقت قصير في القار أو النطرون (أحد الأملاح المعدنية)، أو حتى مجرد مسح الجسد بهذه المواد، توضع المتعلقات الشخصية للرجل، ثم يتم لفه في قطعة واحدة من الكتان، مع وجود عصاه لمساعدة خطواته، وصندل لحماية قدميه في العالم السفلي، يوضع الجسد في حفرة أو كهف أو في رمال الصحراء لينطلق في رحلته الأخيرة.

ويبرز سؤال حول أصول هذه الممارسة الفريدة..

يتفق معظم علماء المصريات على أنه بحلول الأسرة الأولى، كان لدى المصريين المعرفة الطبية والعلمية الكافية لحفظ بقايا أجساد الحيوانات، أو حتى البشر، بعد الموت، بل إن "تيتا"، الفلاح الساحر، الذي عاش في عصر خوفو، ثاني ملوك الأسرة الأولى، ألَّف كتاباً عن التشريح وتجاربه العلمية المختلفة التي أجراها على العقاقير والنباتات.

وعلى الرغم من أن هذه خرافة على الأغلب، إلا أنه من الواضح أن البحث العلمي كان في دماء عائلة "تيتا"، إذ يُقال إن والدته عكفت على التجارب الكيميائية والحيوية إلى أن اخترعت غسولاً فعالاً للشعر.

وعلى الرغم من تشكيك بعض المؤرخين في بداية التحنيط في تلك الحقبة المبكرة من التاريخ المصري، مشيرين إلى العديد من المقابر التي احتوت على أجساد غير مُجهزة وبقايا هياكل عظمية (مع أن هذه البقايا قد تكون نتيجة للقرابين البشرية في تلك الفترة)، إلا أن الغالبية العظمى تعتقد بقِدَم التحنيط، إذ إن ممارستة بتلك التعقيد التشريحي والثقافي من الصعب أن تظهر فجأة إلى الوجود.

قد نظن أحياناً أن النصوص الدينية القديمة ستوفر لنا لمحة حول نشأة التحنيط، نظراً لمرجعيات التحنيط الدينية، لكن حتى الأصول الدينية للتحنيط غير واضحة.

يقول وارد إن أصول الديانة المصرية ضاعت، في عصور ما قبل الكتابة"، كما يشير إلى أنه ما من نظام لتوضيح "لاهوت المصريين الجنائزي" لأن العديد من ممارساته تطورت مع تطور الديانة المصرية متعددة الآلهة عبر العصور.

الخلفية الدينية

مع الحديث عن الشِرك عند المصريين القدماء، ظهرت بعض الالتباسات الدينية والشُبُهات في بعض الأوقات؛ ففي الكتابات القديمة، غالباً ما كانت تظهر الاعتقادات المصرية على أنها متناقضة مع بعضها البعض.

وعلى الرغم من أن هذا قد يزعج بعض أصحاب النفوذ الغربي، ممن يطالبون بتوافق البيانات وبعض البيانات التجريبية الخاصة بالغيبيات والألوهية (أو الألوهيات)، ودور الإنسان في الحياة الآخرة، فإنه مع مرور العديد من القرون التي قضوها في الممارسة وتقبل الوضع، يبدو وكأن المصريين تقبّلوا هذا التناقض بترحاب.

وقد أشار هيرودت للأمر قائلاً: "يمتازون بالإسراف في التدين، أكثر من أي جنس بشري آخر.." (الكتاب رقم 2، الفصل رقم 37).

بالإضافة إلى ذلك، فإن الإيمان بفكرة الحياة الآخرة كان محاولة للحصول على نوع من التهدئة والمُسايرة، أكثر من كونه حدثاً موثوقاً في وقوعه في الديانة المصرية.

بينما تتضمن الديانة اليهودية-المسيحية شعور أخلاقي بالتوازن وعلى مذهب الخلاص عن طريق المسيح، أما بالنسبة للموقف المصري، فكان من الصعب الدفاع عنه، ولكنه لم يكن بالضرورة موقفاً نهائياً.

وكما قال بيري، "إن إحدى الصفات الجوهرية في الديانة المصرية القديمة كانت الإيمان بالحياة الآخرة. وكان يظهر ذلك من خلال المقابر الموجودة في الأهرامات، والتحنيط من أجل الحفاظ على الميت، وفن الجنازات، مما كان يدل على لهفتهم للوصول إلى الحياة الأبدية ورغبتهم في التغلب على الموت"
(12-13).

وكانت إحدى أقوى الصفات التي تميز المصريين القدماء، هي الصلة التي كانوا يشعرون بوجودها بين حياتهم وبين البيئة المحيطة بهم.
وقال بيري أيضاً: "لقد آمن المصريون القدماء بأن قوى الطبيعة الهائلة- مثل السماء، والشمس، والقمر ونهر النيل- تعتبر آلهة أو مساكن للآلهة" (13).

أما الأرض التي عاشوا عليها والمناخ المحيط بهم، فقد كانت وحشية ومُهْلكة؛ كانت حياة غنية، مربوطة بشريط ضيق من الأرض التي تعتمد على الري البارِع والفيضانات السنوية (الإرادة الإلهية).

وكانت طبيعة الأرض المصرية التي تحافظ على ذاتها، هي ما يدعم امتلاك هذه الأراضي.

مبدأ الخلود

قامت الحضارة المصرية بدمج مبدأ الخلود مع نظامها الديني من خلال أسطورة أوزوريس.

وفي الواقع، تؤمن أقلية من المؤرخين بأن أوزوريس كان من البشر الحقيقيين في وقت ما من التاريخ المصري، ربما كان حاكماً في العصر القديم، سيطر على حرب أهلية اندلعت أثناء فترة حكمه، وحصل على المدح والتأليه بعد وفاته كما كان يفعل القدماء عادةً مع الأبطال القدامى.

وبغض النظر عن ذلك، فإن أسطورة أوزوريس قالت إنه من خلال القوى الخارقة التي كان يمتلكها حورس والمكائد الانتقامية التي كانت تقوم بها إيزيس، زوجة أوزوريس، أصبح أوزوريس إلهاً، وكان يُبعَث في وقت الفيضان السنوي للنيل من كل عام على صورة فرعون هذه الأرض.

أما ابنه حورس، وزوجته إيزيس، فيتم إعادة خلقهما مرة ثانية، في حلقة دائمة تضمن استمرار النسب الإلهي وعدم توقفه أبداً.

ولم تَكُن هذه القصة تمنح الصلاحية للطبقة الأرستقراطية في مصر فقط، بل كل الشعب المصري، طبقاً لما كتب عنه هاميلتون - باترسون وأندروس، قائلاً إنه مع القوة الخارقة لتلك الأسطورة، "يستطيع أوزوريس أن يتعرف على الإنسان المصري البسيط" (23).

وفي مجتمع قائم على النظام الهرمي الشكل، فإنه يوفر للفلاح المصري الفرصة للاستمتاع بحياة جيدة بعد الموت، كما هو الحال مع فرعون؛ وينضم إليه في ممارسة الشعائر الدينية الأبدية.

والدليل على تبنّي مبدأ التحنيط، أنه يمكن العثور عليه في الاكتشافات الأثرية التي تم العثور عليها مثل وادي المومياوات الذهبية في الواحات البحرية، الموجودة في جنوب غرب القاهرة (في عصرنا الحديث).

ويقول "بادج" عن الهدف من عملية التحنيط، "عندما تعود الروح المصرية [Ba]، وذكائها [Ka]، بعد آلاف السنوات للبحث عن الجسد الخاص بها في القبر، يمكنها العودة مرة أخرى إلى الجسد، وإعادة بث الحياة فيه، والحياة في هذا الجسد إلى الأبد في مملكة أوزوريس. (Wallis Budge, 159)

وللمساعدة في تحقيق هذا الهدف، فإن الطقوس الجنائزية تخرج بعناية من أجل حماية وتأمين Ka للمستقبل.
أما Ba فكان هذا هو الاسم الذي يطلق على الجسد الذي تم تحنيطه بعد أن يجتمع بالـ Ka.

وفي الـBa، يستطيع الإنسان المصري "اختيار الشكل الذي يريد أن يكون عليه بعد مغادرة قبره" (هاميلتون–باترسون وأندروس، 18).

وبالإضافة إلى ذلك، فإن الـAkh المصرية، كانت تعتبر الجزء الذي "يسكن ما بين النجوم بدلاً من البقاء في الآخرة" (هاميلتون - باترسون وأندروس، 20). ويمكنه حينئذ، مشاركة أوزوريس في الحياة الأبدية، على الرغم من أنه قد لا يستطيع مساواته في المكانة.

المعتقدات والحياة الآخرة

وهكذا على النحو المشار له سابقاً، في هذه العملية من الموت والتناسخ التي تنطوي على الـba والـka يحدث التناقض، ويثور السؤال: هل الروح المصرية موجودة في القبر (أو أياً كان المكان الذي تم وضع الجسد فيه) أم تحوم في السماوات والجنة؟
بقي هذا السؤال دون إجابة في اللاهوت المصري، ومع ذلك، يبدو أن المصريين قد نجحوا في وضع الأفكار المتضاربة متجابنة بين الخلود والسماح بالتنافر الإلهي والفهم المحدود للآخرة.

ومع ذلك، فأحداث مثل هذا التحول الدراماتيكي لشبه التوحيد الذي دعا إليه إخناتون في القرن الـ 14 قبل الميلاد تُشير إلى أن الحياة الدينية المصرية لم تكن جامدة.

واحدة من مشكلات دراسة المفاهيم الدينية المحيطة بالموت والتحنيط هو استحالة معرفة مدى انتشار ودوغمائية هذه المعتقدات في المجتمع المصري كله، فللأسف معظم السجلات المصرية القديمة تعود للأغنياء أو الملوك أو الكهنة.

وكما نص هاملتون - باترسون وأندروز "نعرف الكثير عن حياة وثقافة الطبقة العليا من المصريين القدماء، لدرجة أنه لم يعد هناك أي مجال للتخمينات الكبيرة"؛ ومع ذلك، فإن هذا الأمر لا ينطبق على معتقدات الفلاحين في الطبقات الدنيا من المجتمع المصري.

انتشار السحر والطقوس (كما رأينا في الكثير من المراجع في المقابر ومواقع الدفن) تتضمن أيضاً إشارات لآلهة وديانات غامضة لم يُسمع عنها من قبل، مما يوحي بأنه لم يكن كل المصريين يؤمنون بأساطير أوزوريس اللاهوتية.

ومع ذلك، لايزال ممكناً للمرء أن يتصور وجود قواسم مشتركة بين كل الممارسات الجنائزية القديمة، من عصر الدولة القديمة إلى الجديدة، بغض النظر عن الاختلافات البسيطة.

فقد كان علماء الآثار والمؤرخون -ولا يزالون- مبهورين ومعجبين بالرعاية والدقة التي كانت تُقدم للمتوفى أثناء عملية التحنيط..

تلك المعالجة الدقيقة والمنهجية التي نشأت في مصر القديمة كانت بلا شك نتيجة للشعور الثقافي بالوحدة والأمل في الحياة الآخرة، حيث لا يتسبب التحلل إلا في "جعل الآلهة مستاءة"، كما أفاد نص هاملتون - باترسون وأندروز.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114821
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى