منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» عملية تحويل المعدة
اليوم في 2:12 pm من طرف walaa fouad

» قصة الرجل والعنب
أمس في 8:30 am من طرف ولد الجبل

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 4:37 am من طرف ولد الجبل

» احوال الناس آخر الزمان
2017-04-21, 7:11 pm من طرف ولد الجبل

» تعريف كلمة منتدى
2017-04-21, 7:09 pm من طرف ولد الجبل

» عملية تصغير المعدة
2017-04-20, 1:57 am من طرف walaa fouad

» هل تعلم ما هي أهمية الجزء المجوف بين شفتيك وأنفك؟
2017-04-19, 8:42 pm من طرف mohammed.a.awad

» يوم الخميس القادم الموافق 2017/04/20 سيكون موعد توزيع السيولة على فروع المصارف التجارية
2017-04-19, 10:30 am من طرف STAR

» فيديو.. زرافة تركل طبيبًا بيطريًا حاول الإقتراب من صغيرها
2017-04-19, 10:17 am من طرف STAR

» 22 صورة تلخص تطور دبي منذ الخمسينيات
2017-04-19, 10:15 am من طرف STAR

» بالصور: افتتاح أخطر طريق في العالم بعد 14 عاماً من إغلاقه
2017-04-19, 10:14 am من طرف STAR

» عقوبة طريفة لصاحب سيارة وقف بمكان خاطئ
2017-04-19, 10:10 am من طرف STAR

» لماذا يحذّر خبراء الصحة من زواج الأقارب؟
2017-04-19, 10:04 am من طرف STAR

» 14 حقيقة صادمة لا تعرفيها عن جسمكِ
2017-04-19, 10:01 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم April 19, 2017
2017-04-19, 9:56 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


في غياب تام للدولة الليبيون يتاجرون بالسلاح على الفيسبوك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

في غياب تام للدولة الليبيون يتاجرون بالسلاح على الفيسبوك

مُساهمة من طرف STAR في 2016-10-06, 10:13 am



الطريق إلى تجارة السلاح في ليبيا أسهل من ذهاب المرء إلى منزله. أما المكاسب التي يحققها فلا تُقارن بأي نشاط آخر، كونها تأتي لصاحبها دون أن يتحرك من مكانه.

هكذا خلص تقرير مثير نشرته شبكة «CNN» الإخبارية الأميركية اليوم الأربعاء حول تجارة السلاح في ليبيا، خصوصًا على شبكة الإنترنت، حيث يمكن لأي شخص أن يبيع ويشتري بمجرد الانضمام لمجموعة أو صفحة متخصصة.

يبدأ التحقيق بالتنويه إلى أنك «إذا كنت في ليبيا، فإنه يمكنك الحصول على أي نوع من الأسلحة أو تصبح تاجرًا فيها، يكفي أن يكون لديك جهاز كمبيوتر أو هاتف جوال مرتبط بالإنترنت لتجد نفسك عضوًا في إحدى الصفحات الإلكترونية المتخصصة في بيع الأسلحة، عندها تصبح قادرًا على التفاوض وإبرام صفقات البيع والشراء».

يكفي أن يكون لديك جهاز كمبيوترأوهاتف محمول لتجد نفسك عضوًا في إحدى صفحات بيع الأسلحة

وتستطرد «CNN» قائلة: «يتم هذا الأمر عن طريق نشر إعلانات لبيع وشراء الأسلحة على صفحات ومجموعات خاصة بذلك أنشئت على شبكة فيسبوك تمامًا مثلما تفعل عند أي عملية تسوق على شبكة الإنترنت، فبمجرد التقدم بطلب عضوية للدخول في هذه المجموعات تتم إضافتك بسرعة لتجد نفسك في سوق إلكترونية تعرض كل أنواع الأسلحة الحديثة منها والمستعملة وما تبعها من عتاد ومستلزمات».

وتضيف: «تجارة الأسلحة على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا منتشرة جدًّا، حيث يوجد العديد من المجموعات والصفحات الخاصة بذلك يدخل إليها يوميًّا عشرات الأشخاص بقصد الاطلاع على ما تقدمه من عروض في البيع وفرص أو الإعلان عن عروض للشراء».

التسوق الإلكتروني في الأسلحة أصبح من أهم وأسرع الطرق الناجحة في ليبيا

ومن خلال متابعة «CNN» إحدى الصفحات المختصة في تجارة الأسلحة على «فيسبوك»، تبين أن المشرف عليها شخص ينتمي إلى إحدى المجموعات العسكرية بمدينة سبها، كما تبين أنها تستقطب الكثير من الناس، إذ يزداد عدد الأعضاء المشاركين فيها يومًا بعد يوم ويعتمد أغلبهم على أسماء مستعارة، وتشمل الأسلحة المعروضة فيها جميع الأنواع من أسلحة خفيفة ومسدسات وبنادق، إضافة إلى الرشاشات الثقيلة والذخيرة الحية، فضلاً عن المعدات العسكرية اللوجستية الأخرى.

وتتم عملية البيع والشراء بعد إطلاع الزبائن على الأسلحة المعروضة والمرفقة عادة بصورها ثم يقع التواصل بينهم وبين الباعة إما مباشرة في التعليقات المصاحبة للصور أو عبر تبادل الرسائل الخاصة في ما بينهم، وأحيانًا يتطلب الأمر تبادل أرقام الهواتف وذلك من أجل التفاوض حول الأسعار والكميات المرغوب بها وطرق وأماكن التسليم.

وتشير «CNN» إلى أن آخر الإعلانات التي نُشرت تمثلت في عرض بيع لمسدسين من صنع بلجيكي في مدينة بنغازي بسعر 4500 دينار ليبي ( نحو 1000 دولار)، ويقول صاحب الإعلان إن خدمة توصيل السلعة خارج بنغازي غير ممكنة، كما عرض شخص آخر إعلانًا لشراء مسدس تركي ومعه ذخيرته فانهالت عليه العروض.

ويقول محمد أبو عجيلة، وهو رجل أمن في المؤسسة العسكرية التابعة لحكومة طبرق، إن التسويق والتسوق الإلكتروني في الأسلحة أصبح من أهم وأسرع الطرق الناجحة في ليبيا، موضحًا أن هذه التجارة منتشرة سواء افتراضيًّا أو حتى على أرض الواقع والإقبال عليها موجود من المواطنين العاديين وكذلك من المجموعات المسلحة والميليشيات من أصحاب الأموال التي باتت تعتمد على مواقع الإنترنيت لتسليح نفسها وذلك عن طريق وسطاء مدفوعي الأجر.

وبخصوص مصدر هذه الأسلحة أكد أبو عجيلة لـ «CNN»، أنها تعود إلى الأسلحة التي تمت سرقتها من مخازن الدولة عند سقوط نظام معمر القذافي، مضيفًا أن السلاح مازال منتشرًا بشكل كبير في البلاد وفي أيدي كل الناس لدرجة أن هناك من المواطنين مَن يمتلك دبابة.

وكشف كذلك أن السلاح الذي يتم بيعه ينتقل من مكان إلى آخر ويتم تهريبه حتى إلى دول الجوار مثل تشاد والنيجر ليقع التفويت فيه بالدولار وبأرقام كبيرة، مشيرًا إلى أن هذه التجارة تحقق أرباحًا طائلة لممتهنيها.

من جهته، قال يونس السويحلي الذي كان يبحث في إحدى الصفحات الخاصة بتجارة الأسلحة عن بعض الذخيرة لسلاحه، إن الانفلات الأمني الذي تشهده البلاد وانتشار المجموعات المسلحة والميليشيات ووجود الإرهاب إضافة إلى ارتفاع معدلات الجريمة هي التي دفعته للتسلح وذلك من أجل الدفاع عن نفسه وعن عائلته إذا تطلب الأمر.

وقال: «الدولة اليوم عاجزة عن حماية مواطنيها ولذلك فمن الطبيعي أن يفكر الناس بتسليح أنفسهم لحماية حياتهم وحياة أحبائهم والدفاع عن أملاكهم، في بلادنا اليوم كل شخص مسؤول على أمن نفسه».

عرض شخص إعلانًا لشراء مسدس تركي ومعه ذخيرته فانهالت عليه العروض

وأضاف: «في ليبيا لا يوجد قانون يجرِّم حمل السلاح والذخيرة وينظم عملية امتلاك الأسلحة» حسب المحامي والناشط الليبي طاهر النغنوغي، الذي أوضح أنه تم إصدار قانون لا يسمح بامتلاك السلاح إلا إذا كان مرخصًا من قبل السلطات المختصة، إلا أنه وبسبب عجز الدولة على تطبيقه لم يلتزم الناس بذلك وواصلوا التسلح.

وختم حديثه قائلاً: «في ليبيا اليوم توجد كل الممنوعات كالأسلحة والمخدرات بجميع أنواعها ولا حسيب ولا رقيب عليها»، موضحًا أن الكل يتاجر حسب الكمية التي يمتلكها وكل ذلك يأتي في إطار الانفلات الأمني وعدم وجود رادع قانوني وقانون ينظم آلية امتلاك السلاح.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 115456
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في غياب تام للدولة الليبيون يتاجرون بالسلاح على الفيسبوك

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2016-10-07, 7:16 am

الله المستعان

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72089
العمر : 51
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى