منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» الفئة المناسبة لـ عملية تحويل مجري المعدة
أمس في 9:01 am من طرف walaa fouad

» مكتبة شاطئية للقراءة العمومية
أمس في 7:46 am من طرف ولد الجبل

» طبرق : ضبط مركب مصري محمل بأغنام مهربة
2017-04-25, 2:52 pm من طرف mohammed.a.awad

» مَصلحة الجّمارك بَنغازي تُكرم رئيس مَجلس النّواب تّقديراً لمَواقفه الوطنية
2017-04-25, 2:49 pm من طرف mohammed.a.awad

» لحظة نادرة لولادة صغير الحوت القاتل
2017-04-25, 9:18 am من طرف STAR

»  ما هي الاكلات التي ستساعد طفلك على المشي؟
2017-04-25, 9:17 am من طرف STAR

» كيف تستخدم الواتساب لتخزين الملفات الهامة بأمان؟
2017-04-25, 9:16 am من طرف STAR

» ممثل مصري يطلب الزواج من هيفاء وهبي على الهواء
2017-04-25, 9:11 am من طرف STAR

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
2017-04-25, 9:01 am من طرف ولد الجبل

» بالفيديو.. إذا رأيت هذا يحدث على الشاطئ ،أهرب وأنج بحياتك!
2017-04-25, 8:57 am من طرف ولد الجبل

» بالفيديو.. رسالة مأسوية من عروس هندية قبل انتحارها
2017-04-25, 8:55 am من طرف ولد الجبل

» قال الشيخ شعراوي في البركه
2017-04-25, 8:47 am من طرف ولد الجبل

» حقائق و أرقام حول منصة صبراتة
2017-04-25, 8:44 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم April 25, 2017
2017-04-25, 8:14 am من طرف STAR

» الحل السحري للتخلص من رائحة الفم الكريهة
2017-04-25, 8:04 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


البنك الدولي: الاقتصاد الليبي على حافة الانهيار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

البنك الدولي: الاقتصاد الليبي على حافة الانهيار

مُساهمة من طرف STAR في 2016-10-14, 8:37 am



أكد البنك الدولي أن الاقتصاد الليبي على شفا الانهيار فيما يحول الجمود السياسي والصراع الأهلي دون استغلال البلد لكامل مورده الطبيعي الوحيد وهو النفط.

وقال البنك في تقرير له حول الافاق الاقتصادية في ليبيا: إنه في ظل انخفاض إنتاج النفط إلى خُمس إمكانياته فقط، هبطت الإيرادات مما دفع عجز الموازنة وعجز الحساب الجاري إلى ارتفاعات قياسية.

وأضاف أنه مع فقدان الدينار السريع لقيمته تسارع معدل التضخم، مما أدى إلى المزيد من تآكل الدخل الحقيقي، بالإضافة إلى التحديات الاقتصادية الكلية وتحديات الاستقرار الاجتماعي والسياسي في الأمد القريب، شاملة التحديات في الأمد المتوسط كإعادة بناء البنية التحتية والتنويع الاقتصادي لتوفير فرص عمل والنمو الشامل للجميع.

وجاء في التقرير أن التوقعات تتوقف على افتراض أن البرلمان سيصادق على حكومة الوفاق بنهاية عام 2016 ، وسيكون بمقدورها البدء في استعادة الأمن وإطلاق برامج إعادة بناء البنى التحتية الاقتصادية والاجتماعية وخصوصاً المنشآت والمحطات النفطية.

وأوضح أنه حسب السيناريو الأساسي، يُتوقع أن يتحسن إنتاج النفط تدريجياً إلى حوالي 0.6 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2017، وعلى هذا الأساس يُتوقع أن يزداد إجمالي الناتج المحلي بنسبة 28%. إلا أن العجز المزدوج سيستمر؛ إذ إن عائدات النفط لن تكفي لتغطية النفقات المقررة في الموازنة وتكاليف الواردات التي يُحرِّكها الاستهلاك.

وذكر البنك الدولي أن عجز الموازنة سيُبقِي الميزانية عند نحو 35% من إجمالي الناتج المحلي وعجز الحساب الجاري عند 28% من الإجمالي في عام 2017. لكن مخاطر الهبوط المعرض لها هذا السيناريو تظل مرتفعة مع إمكانية أن تسود الضبابية السياسية.

وأفاد البنك بأنه في الأمد المتوسط، يُتوقع أن يزداد إنتاج النفط تدريجياً دون الوصول إلى طاقة الإنتاج الكاملة قبل عام 2020 نظراً للوقت اللازم لاستعادة البنية التحتية النفطية المتضررة ضرراً بالغاً، وفي هذا السياق يُتوقع أن يتعافى إجمالي الناتج المحلي ليبلغ حوالي 23% في عام 2018. وسيتحسن كل من رصيد المالية العامة وميزان الحساب الجاري تحسناً كبيراً، مع تحقيق الموازنة وميزان المدفوعات فوائض متوقعة بداية من عام 2020 فصاعداً، وستبلغ احتياطيات النقد الأجنبي في المتوسط 26 مليار دولار في 2017-2019، أي ما يعادل 13 شهراً من الواردات.

وختم البنك تقريره بأنه ما لم يتم اتخاذ إجراء مستهدف لمعالجة الأزمة الإنسانية، فمن المستبعد أن يتحسن الوضع، فالوضع في ليبيا معناه أن مجرد الاعتماد على تحسن طفيف في الآفاق المستقبلية الكلية من المستبعد أن يُحدث تغييراً كبيراً؛ إذ يحتاج البلد إلى معونة إنسانية وبرامج محددة لمواجهة الدمار وما يعاني منه قطاع كبير من السكان من نقص في الخدمات الأساسية.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 115487
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى