منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» هكذا جمع اغنياء العالم ثرواتهم الهائلة ثم يتبرعون بها في أسرع وقت
اليوم في 1:03 pm من طرف عبدالله الشندي

»  10 عادات يومية تجعلك عرضة للأمراض.. فاحذرها!
اليوم في 1:01 pm من طرف عبدالله الشندي

» شركة هاتف ليبيا تعلن انتهاء من أعمال صيانة إحدى الكابلات في الجنوب
اليوم في 12:55 pm من طرف عبدالله الشندي

» وصول كميات كبيرة من الوقود إلى ميناء بنغازي البحري
اليوم في 12:53 pm من طرف عبدالله الشندي

» حدث في مثل هذا اليوم October 21, 2017
اليوم في 12:51 pm من طرف عبدالله الشندي

» اللون الأحمر بالشمندر يعالج السرطان؟ اليك السر
اليوم في 12:50 pm من طرف عبدالله الشندي

» #دورة ادارة #الامن و #السلامة في #المستشفيات|معرفة أنظمة الصحة العامة بالمستشفيات
اليوم في 10:34 am من طرف مركز ميتك

» دورة امن السفن والموانئ|00201201324991
اليوم في 10:32 am من طرف مركز ميتك

» #دورة تأهيل القضاة و المختصين في الجرائم الالكترونية
اليوم في 10:31 am من طرف مركز ميتك

» في البداية حرَّمتها الكنيسة لمنع الفتنة بالنساء.. تعرَّف على سبب صناعة أزرار الملابس عبر ا
اليوم في 9:26 am من طرف STAR

» خطاب أرسله أحد ضحايا تيتانيك لوالدته يباع بمزاد علني.. هذا آخر ما كتبه راكب من الدرجة الأو
اليوم في 9:23 am من طرف STAR

» لا تتخلص من قشر الموز بعد الآن.. استخدامات "سحرية" لتبييض الأسنان وحبَّ الشباب
اليوم في 9:22 am من طرف STAR

» فيديو.. شاب سعودي يسجّل لحظة وفاته بحادث سيارة قاتل على إحدى الطرق العامة بالمملكة
اليوم في 9:11 am من طرف STAR

» قائمة اليونسكو لأقدم 10 مدن في العالم
اليوم في 9:05 am من طرف STAR

»  أعشاب لعلاج المعدة.. بعضها ذات شعبية كبيرة
اليوم في 9:04 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


التضحيـة.. روعة العطـاء.. الغائبـة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التضحيـة.. روعة العطـاء.. الغائبـة

مُساهمة من طرف عاشقة الورد في 2017-02-13, 8:36 pm

«إذا دخلت الأنانية من الباب.. خرجت السعادة من الشباك»، مقولة تصدق على كثير من بيوتنا التي يعيش ساكنوها تحت سقف واحد.. يتشاطرون ذات الهواء، وتجمعهم الجدران نفسها، ولكنهم مع ذلك لا يعيشون معًا.

يجمعهم المكان.. ولا تجمعهم المشاعر.. كل واحد منهم جزيرة منعزلة عن الآخر، وفي المنعطفات والمحطات، بل والمواقف اليومية العابرة تتأكد أنانيتهم وفرديتهم!!



إنها بيوت تغيب فيها «التضحية»، ويغادرها «الإيثار»، وتسكنها «الأثرة».

بيوت تعيسة، وإن بدت متماسكة، باردة وإن تصبب أصحابها عرقًا من فرط القيظ، موحشة رغم جلبة ساكنيها، مقفرة، وإن كانوا أثرياء!
غابت التضحية عن كثير من بيوتنا، فافتقدنا صورة جميلة، هذه بعض تفاصيلها.

يرتفع أذان الفجر فيتحول البيت كله إلى خلية نحل، الكل يضحي براحته لأجل الله، فتكون بداية اليوم صلاة جامعة يلفها الخشوع والأمل في أن يكون اليوم أفضل من الأمس.

بعد الصلاة.. لا يعود الجميع إلى دفء الفراش ولذة النوم، تاركين الأم وحدها تكابد مهام اليوم، وتضحي بمفردها بحقها في الراحة ليستريح الآخرون، بل يؤدي كل منهم عملاً، فتخف الأعباء عن الأم، ويغادرها الشعور القاتل الذي يسكن كثيرًا من الأمهات.. الشعور بالظلم والقهر، وبأن الزوج والأبناء «يستغلونها» ويبتزونها عاطفيًا، ولا أحد يضحي من أجلها، بل من أجل البيت ببعض الجهد والوقت.


تتوارى وقت الأخذ
في هذه الصورة الرائعة يفكر كل فرد من أفراد الأسرة في الآخرين قبل نفسه، ويقدم احتياجاتهم على احتياجاته يسعد لسعادتهم، ويشقى إن شقوا.. فالأب لا يشتري ما يريده ليلبي لكل فرد من أفراد أسرته احتياجاته.. والأم لا تطلب شيئًا من زوجها إشفاقًا عليه، وإن فعلت فهي تتأكد أولاً من أن أبناءها لا ينقصهم شيء، وهم بدورهم يتحرى كل منهم ما يريده أخوه، ولا يؤثر نفسه عليه.


في هذه الصورة أب لا يبخل بوقته على أسرته، ولا يلقى بكل الأعباء على عاتق زوجته، أب يعرف كيف يوازن بين عمله وواجباته الأسرية، فلا يقصر في متابعة أبنائه دراسيًا، وفي تفقد أحوال زوجته، يأخذ من القوامة جانبها الرائع، فيحمي ويعين وينفق ويعذر، ويؤدي واجباته قبل أن يسأل عن حقوقه.

وفيها أم كالشمعة تضيء لكل أفراد أسرتها وتذوب لأجلهم، تمرض فلا تشكو، تتألم فلا تغيب ابتسامتها، تعطي فإذا حان وقت الأخذ توارت ولم تطلب سوى سعادة أسرتها واستقرارها، شمعة يغذيها زوجها وأبناؤها بالتقدير والامتنان والحب فتظل مشتعلة تنير بيتها وتنشر الضوء في نفوس ساكنيه

والأبناء في هذه الصورة - أيضًا - لا ينسون في غمرة طموحاتهم أنهم ينتمون إلى بيت وأسرة يستحقان منهم بعض الوقت والجهد، فلا يتقوقعون على أنفسهم ولا يتعاملون مع الأب كممول، أو الأم كخادمة.. يتنازلون عن مطالبهم إذا تعارضت مع مصلحة الأسرة، ويتخلون عنها بطيب خاطر، إن لم تكن في مقدور والديهم، فلا يتذمرون ولا يتهمون هذين الوالدين بأنهما خارج الزمن ومقصران في حقوقهم.

ما أروع تلك الصورة التي تحطمت في بيوت كثيرة لا يعرف معنى التضحية فيها سوى أم يتفاعل معها الزوج والأبناء كآلة، عليها ألا تكف عن الدوران، وإن فعلت إرهاقًا وطلبًا لبعض الراحة العزيزة اتهموها بالتقصير، ولم يفكر أحد منهم في أن يقترب منها، ويجفف عنها عرق العناء، ويقبل جبينها المكدود، ويتحمل عنها بعض ما تتحمل دون أن يشعرها بالذنب والتقصير.

أين لنا ببيوت.. تسكنها التضحية.. وتسري في دماء أربابها متدفقة قوية تجرف أمامها كل ما يفسد هذه الدماء من أنانية وأثرة وطمع.

أين لنا ببيوت لم يلوثها غبار المادية، ولم تحبس الطموحات الفردية ساكنيها في سجون الأخذ وحده، ولم يعرف العطاء والتضافر والتماسك لها طريقًا.

إن التضحية الغائبة عن كثير من بيوتنا ليست قيمة و
احدة.. إنها نسيج رائع من القيم، تجمعت فيها معًا خيوط التعاون والانتماء والحب والتسامح واليقين والإخلاص، والوعي بالهدف الكبير للأسرة، فكانت نسيجًا متكاملاً تمزق للأسف في معظم البيوت!

التضحية و أسرة إبراهيم

بالتضحية لم تتردد هاجر (رضي الله عنها) في البقاء وحدها - وفي رقبتها رضيع ضعيف - في صحراء مقفرة لا تعرف ما يحمل لها الغد، ولكنها توقن بمن يملك اليوم والغد فتقولها صادقة لزوجها إبراهيم (عليه السلام) بعد أن قال: الله: إن الله هو الذي أمر بهذا؛ إذن لن يضيعنا.

وبالتضحية المجدولة مع البر سلَّم إسماعيل (عليه السلام) رقبته لأبيه، ولم يوجل لحظة وهو يقترب من الموت، وتدنو منه سكين أبيه الذي اعتصر هو أيضًا مشاعر أبوته، وضحى بها انصياعًا لأمر الله.


وحين تضافرت التضحية مع الحب وإيثار ما هو خير وأبقى، تنازلت سودة بنت زمعة (رضي الله عنها) لحقها في زوجها خير الخلق (صلى الله عليه وسلم) لعائشة (رضي الله عنها)، فلم تمسك بتلابيب الدنيا، ولم ترغب إلا في وجه الله، ثم إدخال السرور على زوجها الحبيب بمنحه ما يحب حتى وإن كان ذلك على حساب فطرتها وحقها.

ولولا التضحية ومعها اليقين لما ترك أبو سلمة (رضي الله عنه) زوجته وهاجر وحده، ولما تحملت هي فراق صغيرها، وعنت أهلها، استشرافًا لما هو أبقى، وثقة في أن الله الذي آمنت به قادر على أن يلم الشمل، ويضمد الجرح.

فهيا نراجع أنفسنا ونفسح في بيوتنا مكانًا أوسع للتضحية، ونسد السبل إلى هذه البيوت أمام الطمع والأنانية، وكل الأخلاقيات الرديئة التي فرت أمام زحفها إلى نفوسنا وبيوتنا البركة والمودة والسعادة، وأبى الحب والنجاح والاستقرار أن يسكنوا ديارًا ضلت التضحية إليها الطريق.

وليسأل كل من لم يذق لذة التضحية نفسه: هل هو سعيد حقًا

؟ ولا شك أنه إن لم يجمع إلى عدم التضحية الكذب وخداع النفس

، فلن يجيب إلا «بلا» مدوية صادقة، وأيضًا مشبعة بالندم!






avatar
عاشقة الورد
رائد
رائد

انثى
عدد المشاركات : 496
العمر : 44
قوة التقييم : 7
تاريخ التسجيل : 24/11/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التضحيـة.. روعة العطـاء.. الغائبـة

مُساهمة من طرف الكابتن في 2017-02-18, 10:27 am

بارك الله فيك علي الموضيع المميز ومزيدا من التقدم والرقي

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
الكلمة الطيبة صدقة
A good word is charity
avatar
الكابتن
المشرف العام للمنتدي
المشرف العام للمنتدي

ذكر
عدد المشاركات : 14582
العمر : 49
رقم العضوية : 1
قوة التقييم : 423
تاريخ التسجيل : 15/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التضحيـة.. روعة العطـاء.. الغائبـة

مُساهمة من طرف عاشقة الورد في 2017-02-19, 8:20 am

اسعدني مرورك على الموضوع

شكرا جزيلا
avatar
عاشقة الورد
رائد
رائد

انثى
عدد المشاركات : 496
العمر : 44
قوة التقييم : 7
تاريخ التسجيل : 24/11/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التضحيـة.. روعة العطـاء.. الغائبـة

مُساهمة من طرف ولد الجبل في 2017-02-19, 2:33 pm

انتقاء جميل بارك الله فيك
avatar
ولد الجبل
مشير
مشير

ذكر
عدد المشاركات : 7030
العمر : 74
رقم العضوية : 2254
قوة التقييم : 133
تاريخ التسجيل : 05/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التضحيـة.. روعة العطـاء.. الغائبـة

مُساهمة من طرف STAR في 2017-02-22, 8:07 am

موضوع رائع يعطيك العافية

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 117911
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 192
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التضحيـة.. روعة العطـاء.. الغائبـة

مُساهمة من طرف عاشقة الورد في 2017-02-23, 7:27 am

شكرا جزيلا على المرور الكريم
و الدعم المتواصل من خلال الردود القيمة
avatar
عاشقة الورد
رائد
رائد

انثى
عدد المشاركات : 496
العمر : 44
قوة التقييم : 7
تاريخ التسجيل : 24/11/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى