منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» هكذا جمع اغنياء العالم ثرواتهم الهائلة ثم يتبرعون بها في أسرع وقت
اليوم في 1:03 pm من طرف عبدالله الشندي

»  10 عادات يومية تجعلك عرضة للأمراض.. فاحذرها!
اليوم في 1:01 pm من طرف عبدالله الشندي

» شركة هاتف ليبيا تعلن انتهاء من أعمال صيانة إحدى الكابلات في الجنوب
اليوم في 12:55 pm من طرف عبدالله الشندي

» وصول كميات كبيرة من الوقود إلى ميناء بنغازي البحري
اليوم في 12:53 pm من طرف عبدالله الشندي

» حدث في مثل هذا اليوم October 21, 2017
اليوم في 12:51 pm من طرف عبدالله الشندي

» اللون الأحمر بالشمندر يعالج السرطان؟ اليك السر
اليوم في 12:50 pm من طرف عبدالله الشندي

» #دورة ادارة #الامن و #السلامة في #المستشفيات|معرفة أنظمة الصحة العامة بالمستشفيات
اليوم في 10:34 am من طرف مركز ميتك

» دورة امن السفن والموانئ|00201201324991
اليوم في 10:32 am من طرف مركز ميتك

» #دورة تأهيل القضاة و المختصين في الجرائم الالكترونية
اليوم في 10:31 am من طرف مركز ميتك

» في البداية حرَّمتها الكنيسة لمنع الفتنة بالنساء.. تعرَّف على سبب صناعة أزرار الملابس عبر ا
اليوم في 9:26 am من طرف STAR

» خطاب أرسله أحد ضحايا تيتانيك لوالدته يباع بمزاد علني.. هذا آخر ما كتبه راكب من الدرجة الأو
اليوم في 9:23 am من طرف STAR

» لا تتخلص من قشر الموز بعد الآن.. استخدامات "سحرية" لتبييض الأسنان وحبَّ الشباب
اليوم في 9:22 am من طرف STAR

» فيديو.. شاب سعودي يسجّل لحظة وفاته بحادث سيارة قاتل على إحدى الطرق العامة بالمملكة
اليوم في 9:11 am من طرف STAR

» قائمة اليونسكو لأقدم 10 مدن في العالم
اليوم في 9:05 am من طرف STAR

»  أعشاب لعلاج المعدة.. بعضها ذات شعبية كبيرة
اليوم في 9:04 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


نظرة المجتمعات إلى تعدد الزوجات أين وصلت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نظرة المجتمعات إلى تعدد الزوجات أين وصلت

مُساهمة من طرف عاشقة الورد في 2017-02-16, 8:29 pm

حقًّا نجح إعداء الإسلام في تشويه صورة تعدُّد الزوجات في كثير من الأماكن ولدى كثير من الناس، وصار في نظر الكثيرين من الرعاع والطغام والمخدوعين والجهال جريمةً في حق المرأة والمجتمع؛ فقلّ عدد المسلمين، وانتشرت الفاحشة، وازدادت العنوسة، وخربت كثير من البيوت بسبب ما يقع من الطلاق الذي سببه إقدام الرجل على التعدد! ومع الأسف سرتْ عدوى هذا المرض حتى إلى كثير ممن ينتسبون إلى التديُّن من الرجال والنساء!


 وأكتفى هنا بنقل هذا الكلام الرصين المتين الذي لا يُنكره إلا قلبٌ ملوَّثٌ مريض: قال العلامة الشنقيطي في (أضواء البيان) (ج3 ص22-24): "ومِن هَدْيِ القرآن للتي هي أقوم: إباحته تعدد الزوجات إلى أربع، وأن الرجل إذا خاف عدم العدل بينهن لزمه الاقتصار على واحدة أو ملك يمينه، كما قال تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم}، ولا شك أن الطريق التي هي أقوم الطرق وأعدلها هي إباحة تعدد الزوجات؛ لأمور محسوسة يعرفها كل العقلاء. 


منها: أن المرأة الواحدة تحيض، وتمرض، وتنفس، إلى غير ذلك من العوائق المانعة من قيامها بأخص لوازم الزوجية، والرجل مستعد للتسبب في زيادة الأمة، فلو حُبِس عليها في أحوال أعذارها لعطلت منافعه باطلا في غير ذنب. ومنها: أن الله أجرى العادة بأن الرجال أقل عددا من النساء في أقطار الدنيا، وأكثر تعرضا لأسباب الموت منهن في جميع ميادين الحياة، فلو قصر الرجل على واحدة، لبقي عدد ضخم من النساء محروما من الزواج؛ فيضطرون إلى ركوب الفاحشة، فالعدول عن هدي القرآن في هذه المسألة من أعظم أسباب ضياع الأخلاق، والانحطاط إلى درجة البهائم في عدم الصيانة والمحافظة على الشرف والمروءة والأخلاق، فسبحان الحكيم الخبير، {كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير}. 

ومنها: أن الإناث كلهن مستعدات للزواج، وكثير من الرجال لا قدرة لهم على القيام بلوازم الزواج لفقرهم، فالمستعدون للزواج من الرجال أقل من المستعدات له من النساء؛ لأن المرأة لا عائق لها، والرجل يعوقه الفقر وعدم القدرة على لوازم النكاح، فلو قصر الواحد على الواحدة، لضاع كثير من المستعدات للزواج أيضا بعدم وجود أزواج؛ فيكون ذلك سببا لضياع الفضيلة وتفشي الرذيلة، والانحطاط الخلقي، وضياع القيم الإنسانية، كما هو واضح، فإن خاف الرجل ألا يعدل بينهن وجب عليه الاقتصار على واحدة، أو ملك يمينه؛ لأن الله يقول: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان}.. الآية، والميل بالتفضيل في الحقوق الشرعية بينهن لا يجوز، لقوله تعالى: {فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة}، أما الميل الطبيعي بمحبة بعضهن أكثر من بعض فهو غير مستطاعٍ دفعُه للبشر؛ لأنه انفعال وتأثر نفساني لا فعل، وهو المراد بقوله: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء} الآية، كما أوضحناه في غير هذا الموضع. 


وما يزعمه بعض الملاحدة من أعداء دين الإسلام من أن تعدد الزوجات يلزمه الخصام والشغب الدائم المفضي إلى نكد الحياة، لأنه كلما أرضى إحدى الضرتين سخطت الأخرى، فهو بين سخطتين دائما، وأن هذا ليس من الحكمة؛ فهو كلام ساقط، يظهر سقوطه لكل عاقل؛ لأن الخصام والمشاغبة بين أفراد أهل البيت لا انفكاك عنه ألبتة، فيقع بين الرجل وأمه، وبينه وبين أبيه، وبينه وبين أولاده، وبينه وبين زوجته الواحدة. فهو أمر عادي ليس له كبير شأن، وهو في جنب المصالح العظيمة التي ذكرنا في تعدد الزوجات (من صيانة النساء، وتيسير التزويج لجميعهن، وكثرة عدد الأمة لتقوم بعددها الكثير في وجه أعداء الإسلام) كَلَا شيء؛ لأن المصلحة العظمى يقدم جلبها على دفع المفسدة الصغرى. فلو فرضنا أن المشاغبة المزعومة في تعدد الزوجات مفسدة، أو أن إيلام قلب الزوجة الأولى بالضرة مفسدة، لقدمت عليها تلك المصالح الراجحة التي ذكرنا، كما هو معروف في الأصول. قال في مراقي السعود عاطفا على ما تلفي فيه المفسدة المرجوحة في جنب المصلحة الراجحة: أو رجح الإصلاح كالأسارى ... تفدى بما ينفع للنصارى وانظر تدلي دوالي العنب ... في كل مشرق وكل مغرب ففداء الأسارى مصلحة راجحة، ودفع فدائهم النافع للعدو مفسدة مرجوحة، فتقدم عليها المصلحة الراجحة، أما إذا تساوت المصلحة والمفسدة، أو كانت المفسدة أرجح كفداء الأسارى بسلاح يتمكن بسببه العدو من قتل قدر الأسارى أو أكثر من المسلمين - فإن المصلحة تلغى؛ لكونها غير راجحة، كما قال في المراقي: اخرم مناسبا بمفسد لزم ... للحكم وهو غير مرجوح علم وكذلك العنب تعصر منه الخمر وهي أم الخبائث، إلا أن مصلحة وجود العنب والزبيب والانتفاع بهما في أقطار الدنيا مصلحة راجحة على مفسدة عصر الخمر منها ألغيت لها تلك المفسدة المرجوحة، واجتماع الرجال والنساء في البلد الواحد قد يكون سببا لحصول الزنى، إلا أن التعاون بين المجتمع من ذكور وإناث مصلحة أرجح من تلك المفسدة،


ولذا لم يقل أحد من العلماء إنه يجب عزل النساء في محل مستقل عن الرجال، وأن يجعل عليهن حصن قوي لا يمكن الوصول إليهن معه، وتجعل المفاتيح بيد أمين معروف بالتقى والديانة، كما هو مقرر في الأصول. فالقرآن أباح تعدد الزوجات لمصلحة المرأة في عدم حرمانها من الزواج، ولمصلحة الرجل بعدم تعطل منافعه في حال قيام العذر بالمرأة الواحدة، ولمصلحة الأمة ليكثر عددها فيمكنها مقاومة عدوها لتكون كلمة الله هي العليا، فهو تشريع حكيم خبير لا يطعن فيه إلا من أعمى الله بصيرته بظلمات الكفر. وتحديد الزوجات بأربع تحديد من حكيم خبير، وهو أمر وسط بين القلة المفضية إلى تعطل بعض منافع الرجل، وبين الكثرة التي هي مظنة عدم القدرة على القيام بلوازم الزوجية للجميع، والعلم عند الله تعالى". انتهى كلامه -رحمه الله!-. ولله دره من عالِمٍ نحرير!
avatar
عاشقة الورد
رائد
رائد

انثى
عدد المشاركات : 496
العمر : 44
قوة التقييم : 7
تاريخ التسجيل : 24/11/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى