منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» كارثة صحية على الأبواب بطبرق
اليوم في 8:19 am من طرف STAR

» مراقبة آثار طبرق تبدأ تسجيل القطع الأثرية الموجودة بمبنى الكنيسة
اليوم في 8:18 am من طرف STAR

» وصول مواد كيميائية تشغيلية من زليتن إلى محطة تحلية المياه في طبرق
اليوم في 8:18 am من طرف STAR

» الخطوط الجوية الليبية تعلن عن إصابة إحدى طائراتها الحديثة
اليوم في 8:17 am من طرف STAR

» خطوات عليك اتباعها قبل إدخال سيارتك لورشة الصيانة
اليوم في 7:57 am من طرف STAR

» تعرفوا على أغرب 5 أنهار في العالم
اليوم في 7:56 am من طرف STAR

» نوم الرجال يؤثر على قدرتهم الإنجابية!
اليوم في 7:54 am من طرف STAR

» بالفيديو.. شابة مغربية تجرِّب تناول "عقارب مقلية وأفعى مشوية بالصلصة" في شوارع الصين!
اليوم في 7:48 am من طرف STAR

»  طريقة كسر شفرات BISS بالنسخة الجديدة من برنامج CW Brute List وسلسلة شفرات شغالة
اليوم في 7:21 am من طرف STAR

» تردد وكود قناة راة فراد على قمر ياة سات 52.5 شرقا
اليوم في 7:20 am من طرف STAR

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 7:17 am من طرف STAR

» قائد أبي الأشهر: كنا أقرب للفوز على الأهلي طرابلس
أمس في 9:40 pm من طرف عبدالله الشندي

» أليجري ينتظر انتفاضة يوفنتوس أمام سبورتينج لشبونة
أمس في 2:01 pm من طرف عبدالله الشندي

» هدف برشلونة يعشق نيمار وكريستيانو رونالدو
أمس في 1:59 pm من طرف عبدالله الشندي

» لاعب فالنسيا نادم بشدة بعد توقيع عقوبة مشددة عليه
أمس في 1:57 pm من طرف عبدالله الشندي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


لماذا يصعب عليك الاعتراف بأنك مخطئ؟.. إليك خطوات بسيطة للتخلص من "المكابرة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لماذا يصعب عليك الاعتراف بأنك مخطئ؟.. إليك خطوات بسيطة للتخلص من "المكابرة"

مُساهمة من طرف STAR في 2017-05-30, 1:46 pm

عندما تجد شخصاً يتمسك برأيه رغم أنك تعلم يقيناً أنه على خطأ، فلا تغضب كثيراً منه؛ فقد تكون أنت مثله في كثير من اللحظات؛ بل أسوأ.

لاحظ المختصون أن عقل الإنسان ينجذب نحو القرارات التي تؤيد معتقداته واتجاهاته الفكرية؛ بل هو أيضاً يبحث عنها ويتجاهل الأفكار والأفعال التي تتعارض مع قناعاته الشخصية، حسبما ورد في تقرير لموقع "نون بوست".

هذه التحيزات المعرفية من الممكن أن تجعل الفرد يتخذ قرارات خاطئة؛ لأنه لا يرى الحقيقة كاملة أو يتجاهل رؤيتها، لكن مع الانفتاح الثقافي أصبح من الصعب أن يعزل الفرد نفسه عن كل ما يتضارب مع معتقداته الداخلية.

ويطلق العلماء مصطلح "التنافر المعرفي"، على حالة التوتر الذي نشعر به حين يكون لدينا اثنان أو أكثر من المعتقدات أو الأفكار أو الآراء المتناقضة في الوقت نفسه.

فالتنافر المعرفي، هو تفضيل المكابرة على مواجهة الحقيقة؛ إذ تسيطر علينا رغبتنا في إثبات صحة آرائنا، وتدفعنا للبحث عن أدلة تؤكد قناعاتنا المسبقة، وفقاً لتقرير لصحيفة NY Times.



idea

يُمكنك مثلاً أن ترى أنك شخصٌ طيبٌ وعادل، لذا تُصاب بالتنافر المعرفي عندما تقطع الطريق بوقاحةٍ على سيارةٍ أخرى.

ولتتكيَّف مع الموقف، ستحاول إنكار خطأك وتُصرّ على أن السائق الآخر كان يجب أن ينتبه إليك، أو أنه كان حقك في الطريق حتى لو لم يكن الأمر كذلك.

قدّم عالم النفس الاجتماعي ليون فيستينغر عام 1957 نظرية "التنافر المعرفي" التي تتلخص في الاضطرابات النفسية التي تتزاحم داخل الفرد عندما يفقد التوازن بين معتقداته وسلوكياته، محاولاً التوفيق بين أفكار أو سلوكيات أو اتجاهات متضادة، فيتولد لديه شعور النفور من الاختلاف والتناقض، فيحاول الابتعاد عن دائرة الصراع التي تسبب له الضيق النفسي، وفقاً لـ"نون بوست".

وقدَّم ليون فستنغر هذه النظرية بعد دراسته مجموعة دينية صغيرة كانت تؤمن بأن صحناً طائراً سيُنقذ أعضاءها من نهاية العالم في الـ20 من ديسمبر/كانون الأول عام 1954، ونشر فستنغر ما توصَّل إليه في كتابه When Prophecy Fails "عندما تفشل النبوءة"؛ إذ كتب أن المجموعة كابرت في معتقداتها وقالت إن الله قرَّر ببساطةٍ أن يرحم أعضاءها، مُتكيِّفين مع تنافرهم المعرفي بالبحث عن تبريرٍ لما حدث.

لماذا يختلف الناس في تمسُّكهم بآرائهم؟



apologize

المعتقدات ووجهات النظر جاءت نتيجة لتراكمات من موروثات عائلية أو اجتماعية اكتسبناها في الصغر، وأي معلومة متصلة بالمخ البدائي فإن العقل يتعامل معها باهتمام وحماية ويركز على هذه المعلومة الأساسية التي تكون جزءاً من هويتنا وصورتنا الشخصية.

وحسب تقرير "نون بوست"، تتوقف درجة التنافر المعرفي على عدة عوامل؛ منها قيمة الاعتقاد الذي نؤمن به، فكلما زادت قيمة ذلك الاعتقاد، زادت نسبة التوتر المُلحّة للتخلص من هذا التنافر الناتج عن الأفكار المتعارضة، أيضاً جدير بالذكر أن موقف الجماعة أو الغالبية ومدى تأييدهم للاعتقاد يؤثران في الرأي.

عامل آخر مبني على طبيعتنا وارتكاز هذه المعلومة في وجداننا؛ فإذا كانت طبيعتنا أن نرى العالم باللونين الأبيض والأسود فقط، فسنجد أن طبيعة معلوماتنا تكون مطلقة وليس لدينا مرونة فكرية نتقبل بها آراء مختلفة أو جديدة علينا، إضافة إلى أنه إن لم نكن صرحاء مع أنفسنا فستكون ردود فعلنا محارِبة للمعلومات الجديدة ودفاعية. أخيراً، مكانة الأشخاص الذين نتفق أو نختلف معهم، فالاختلاف مع أشخاص لا نهتم لهم يخلق تنافراً أكبر من الاختلاف مع أشخاص نقدرهم.

وتقول الكاتبة كارول تافريس، التي شاركت في تأليف كتاب Mistakes Were Made (But Not by Me) "وقَع الخطأ (ولكنه ليس ذنبي)": "التنافر المعرفي، هو ما نشعر به عندما تُصبح مفاهيمنا الشخصية -مثل أنا ذكي وأنا طيب وأنا مقتنعٌ بصحة اعتقادي- تحت تهديد الأدلة التي تُثبت أننا فعلنا شيئاً لم يكن ذكياً، وتسببنا في إيذاء شخصٍ آخر، وأن قناعتي لم تكن في محلها".

وتنقل NY Times عن تافريس قولها إن التنافر المعرفي يُهدِّد شعورنا بتحقيق ذواتنا.

وتابعت: "ولتخفيف هذا التنافر، علينا أن نُعدِّل مفاهيمنا الشخصية أو نقبل الأدلة الجديدة..أي الطريقين سيُفضِّل الناس في رأيك؟".

أو ربما ستتكيَّف من خلال تبرير خطئك.

لماذا يكون الاعتذار صعباً؟



apologize

تقول تافريس: "التنافر شعورٌ غير مريح، لذا نسعى لتخفيفه".

عندما نعتذر عن أخطائنا، يتعيَّن علينا أن نقبل التنافر، وهذا أمرٌ غير سار، وعلى الجانب الآخر، أثبتت الأبحاث أن الثبات على مواقفنا يمنحنا شعوراً جيداً.

بينما وجدت دراسةٌ نُشِرَت في الدورية الأوروبية لعلم النفس الاجتماعي، أن الأشخاص الذين يرفضون الاعتراف بأخطائهم يمتلكون ثقةً بأنفسهم ويشعرون بالسيطرة والقوة أكثر من أولئك الذين يعترفون بخطئهم.

لماذا يكون الاعتذار للزوجة مشكلة أحياناً؟



apologize

يقول تايلور أوكيموتو، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة: "أحياناً يمنح الاعتذار نوعاً من القوة لمُتلقّيه. فعلى سبيل المثال، اعتذاري لزوجتي هو اعترافٌ بخطئي، لكنه يمنحها قوة الاختيار بين تخليصي من العار بمسامحتي، أو زيادة شعوري بالذنب عن طريق حمل ضغينةٍ بداخلها. وأثبتت أبحاثنا أن الناس يشعرون بزيادةٍ قصيرة المدى في شعورهم بالقوة والسيطرة الذاتية بعد رفض الاعتذار".

وأحياناً يكون الشعور بالقوة جذاباً وله فوائده على المدى القصير، لكن له أيضاً عواقبه على المدى الطويل.

يقول أوكيموتو إن رفض الاعتذار من المحتمل أن يضر بـ"الثقة المتبادلة التي تُبنى عليها العلاقة"، وأضاف أنه يُمكن يُمدِّد الصراع ويُشجع على الغضب والرغبة في الانتقام.

ويرى الخبراء أن رفضك الاعتراف بأخطائك يجعلك أقل انفتاحاً على التعرض للنقد البنَّاء. ومن المفترض أن يساعدك النقد البنَّاء على صقل مهاراتك وتصحيح عاداتك الخاطئة وتحسين ذاتك بصفةٍ عامة.

لماذا يرفض الإنسان الطرق الجديدة؟



apologize

تقول تافريس: "عادةً ما نميل إلى الطُرق التقليدية في فعل الأشياء، رغم كون الطرق الجديدة أفضل وأذكى وأكثر صحية. ونتمسك بالمعتقدات التي تسيطر على ذاتنا فترةً تتخطى عمرها الافتراضي؛ ومن ثم تكسرها. وبذلك نُثير سُخط شركائنا وزملائنا في العمل ووالدينا وأطفالنا علينا".

ووجدت دراسةٌ أخرى أجرتها باحثتان بجامعة ستانفورد الأميركية، كارول دويك وكارينا شومان، أن الأشخاص كانوا أكثر قابليةٍ لتحمُّل مسؤولية أخطائهم عند إيمانهم بأن لديهم القدرة على تغيير سلوكهم.

ولكن الأقوال أسهل من الأفعال، لذا كيف تُغيِّر سلوكك وتتعلم تقبُّل أخطائك تحديداً؟".

كيف تتخلص من هذه المشكلة ؟



apologize

وضع فستنغر عدة حلول للحد من هذا التنافر:

الحل الأول: إعادة تقييم السلوك، كأن يترك المدخن سلوك التدخين؛ ليتماشى مع إدراكه أن التدخين مضرٌّ.

الحل الثاني: إعادة تقييم المعتقد، كأن يبحث المدخن عن معلومات تقلل من خطورة التدخين؛ ليحافظ على اتزانه النفسي ويتماشى مع سلوكه؛ حتى يتخلص من أي شعور مزعج حيال تصرفه.

ولكن، تظل الخطوة الأولى هي التعرُّف على التنافر المعرفي في أثناء حدوثه، فعقلك على استعدادٍ لفعل العجائب من أجل الحفاظ على إحساسك بهويتك، لذا فمن المُفيد أن تدرك ما تشعر به عندما يُصيبك التنافر.

وعادةً ما يظهر التنافر في صورة ارتباكٍ أو توترٍ أو إحراجٍ أو ذنب، ولا تعني هذه المشاعر بالضرورة أنك على خطأ، لكن يُمكنك استخدامها كتذكيرٍ بأن عليك التدقيق في الوضع الحالي من منظورٍ محايد وتتساءل بموضوعيةٍ إذا ما كنت مُخطئاً.

وبالمثل، عليك تعلُّم كيفية التعرف على طريقتك المعتادة في تبرير وتسويغ أفكارك. تذكَّر موقفاً كنت فيه على خطأ وأنت تعلم ذلك جيداً، ولكنك حاولت البحث عن مبرر.

وتذكَّر شعورك جيداً عندما حاولت تبرير تصرفك؛ لتتعرف عليه بوصفه التنافر المعرفي عندما يتكرر الأمر مستقبلاً.

الناس أكثر تسامحاً مما تتوقع!



apologize

وتنقل نيويورك تايمز عن أوكيموتو قوله إنه من الجيد معرفة أن الناس يكونون أكثر تسامحاً مما تظن عادةً. فصفاتٌ، مثل التواضع والصدق، تجعلك أكثر إنسانيةً وسهولةً في التواصل. وعلى الجانب الآخر، إذا كان خطأك واضحاً بشكلٍ لا يقبل الإنكار، فحينها يُبرهن رفضك الاعتذار على ضعف ثقتك بنفسك.

وأضاف أوكيموتو: "إذا كان واضحاً للجميع أنك ارتكبت خطأ، وقتها يُصبح التمسُّك بموقفك دليلاً على ضعف شخصيتك وليس قوتها".

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 117875
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 192
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى