منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» من أقوال الصالحين
اليوم في 9:15 am من طرف STAR

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 9:12 am من طرف STAR

» غناوي ع النشده
أمس في 10:51 pm من طرف ادريس امراجع

» مباحثات ليبية مصرية في بنغازي لاستئناف الرحلات الجوية
2017-07-20, 8:31 pm من طرف mohammed.a.awad

» حكم وأقوال
2017-07-20, 10:05 am من طرف ولد الجبل

» عدد الآبار الخارجة عن الخدمة في منظومة النهر بلغت 205 بئرا
2017-07-20, 9:25 am من طرف STAR

» الإرهابي علاء شبش في قبضة الجيش‎
2017-07-20, 9:23 am من طرف STAR

» الغرياني يتهم أجهزة الرئاسي الأمنية بتهريب قتلة العمراني
2017-07-20, 9:22 am من طرف STAR

» ضبط باخرة تحمل علم التوغو لدخولها المنظمة المحظورة عسكريًا
2017-07-20, 9:22 am من طرف STAR

» الفرار من جحيم الفقر إلى الموت جوعاً بالصحراء.. قصص حزينة لأهالي المصريين الذين لقوا حتفهم
2017-07-20, 9:10 am من طرف STAR

» ما الذي سيحدث إذا توقَّف جوجل عن العمل لمدة نصف ساعة فقط؟
2017-07-20, 9:06 am من طرف STAR

» أكثر عمل ممل في تاريخ السينما.. فيلم من 8 ساعات بلا ممثلين أو حوار!
2017-07-20, 9:06 am من طرف STAR

» بالفيديو: ترك سيارته لأقل من دقيقة ومحركها يعمل فسُرقت فورًا
2017-07-20, 8:59 am من طرف STAR

» هذا ما يحدث لأمتعتك بعد تسليمها بالمطار
2017-07-20, 8:53 am من طرف STAR

» حروق الشمس.. خطر لا يستهان به!
2017-07-20, 8:52 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


كيف ساعدت قطر فى اغتيال القذاقي و انشاء داعش و القاعدة فى ليبيا ؟!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف ساعدت قطر فى اغتيال القذاقي و انشاء داعش و القاعدة فى ليبيا ؟!!

مُساهمة من طرف STAR في 2017-07-01, 11:34 am

تورطت دويلة قطر فى دعم الكثير من التنظيمات المتطرفة المسلحة، والمنظمات الإرهابية، فى ليبيا، بهدف زعزعة استقرارها والسيطرة عليها عن طريق الجماعات الموالية لها مثل الإخوان والقاعدة، وبدعم مالى ضخم، وتسهيلات لوجستية كبيرة جدًا، ومع المظاهرات التى بدأت من شرق ليبيا على القذافى، اتضح الدور الخبيث الذى تلعبه قطر، وقناتها الفضائية «الجزيرة» فى زيادة الاحتقان بين النظام والشعب، وتوسيع التظاهرات لتعم كل أنحاء ليبيا، فضلًا عن تقديم تسهيلات لجعل مواجهة القذافى مواجهة مسلحة، وهذا ما جرى بالضبط، ويكشفه هذا الملف المعلوماتى:
نجحت قطر عن طريق الرابطة الليبية لحقوق الإنسان، و«إسماعيل الشويقير» المدعوم قطريا فى تهيئة المناخ الدولى لتدمير ليبيا، وانهار الجيش الليبى بفعل المواجهات مع الجماعات المدعومة قطريًا وفى يوم ٢٨- يوليو ٢٠١١ تم خطف رئيس الأركان «اللواء عبدالفتاح يونس»، وهو ضابط حر سابق انشق عن نظام القذافى وانضم للمتمردين، وذلك من قبل مسلحين متشددين بعد محاولته بناء جيش والسيطرة على عمليات القتال.. لم ينس هؤلاء المتشددون الثائر منه فقتلوه وعذبوه بطريقة وحشية اقتلعوا عينيه حيا وقطعوا أطرافه وحرقوا الجثة، ونشروا فيديو لعملية القتل، وثبت فيما بعد الدور القطرى، فى التحريض على قتل يونس والتخطيط لذلك.

العقيد معمر القذافى

– فى يوم ٢٠ أكتوبر.. قتل العقيد القذافى فى مدينة سرت، وقال الرئيس «بوتين» خلال مناظرة ضمن الحملة الانتخابية له بثتها قناة «روسيا اليوم» بتاريخ ٢ – أبريل ٢٠١٦، أن الطائرات من دون طيار قصفت رتل القذافى، وأوامر جاءت على الأرض لقتل القذافى وسحله، وأكدت صحيفة «أرقومنتى نيديلى» الروسية فى ٢٠١٢ أن القوات القطرية هى من قتلت القذافى، واستندت إلى معلومات جمعتها سفينة تجسس روسية قبالة السواحل الليبية، التقطت مكالمة أجراها قائد القوات القطرية الموجودة بليبيا مع أمير قطر شخصيًا، وأخبره أنه هو شخصيا من أجهز على العقيد القذافى الجريح، وساعتها وعده الأمير بمكافأة مجزية.
– وقد نشرت صحيفة «التليجراف» صورًا للقوات الخاصة القطرية فى باب العزيزية، كما ورد فى قناة «الجزيرة» القطرية مكالمة لمصطفى عبدالجليل وسالم الصبحى وحسين الجازوى، ونشر فيديو على «اليوتيوب» لأحد الضابط القطريين وهو يقف مع ثوار ليبيا ومع عبدالحكيم بلحاج رئيس المجلس العسكرى لطرابلس، وعضو الجماعة الإسلامية المقاتلة، وساعتها رفعوا أعلام ليبيا فى باب العزيزية مقر الحكم، ونقلت وسائل الإعلام العالمية تصريحات الصادق الغريانى مفتى ليبيا الإخوانى، ووصفه كل من يرفض التدخل القطرى فى ليبيا بـ«الكلب».
– كما نشر فيديو آخر لعبدالحكيم بلحاج مع قطريين داخل القاعدة العسكرية بطرابلس، وقال بلحاج لجنوده: من له طلبات يكتبها ويقدمها للقطريين.

– أرسلت قطر وفدًا من العسكريين والمرتزقة، ونشرت وسائل إعلام عالمية صورًا موثقة لعلم قطر على مدرعة ليبية، كما نشر فيديو للعقيد مختار فرنانة قائد المنطقة العسكرية الغربية فى ليبيا يقول فيه إن كل من يزور أو يحج إلى قطر يعين فى منصب.
– وقد ثبت فيما بعد بالفيديو المنشور بالشبكة لتكريم تميم للجنود القطريين المشاركين فى عمليات ليبيا الدعم القطرى اللامحدود للعمليات الإرهابية بليبيا.
– نشرت وسائل الإعلام العالمية، ومنها «التايمز» البريطانية، وثيقة توضح الدور القطرى فى دعم إخوان ليبيا، تسمى «وثيقة المرتبات»، وهى كشف بمرتبات المرتزقة بليبيا مقدمة من الخارجية القطرية.
– قامت قطر بتمكين الجماعة الليبية المقاتلة من تسيير وزارات الدفاع والداخلية، وهم: «خالد الشريف – عبدالباسط الزوى – تهامى أبو زيان – محمد حامد حماد – أبو بكر ميلة – صديق الغيتى»، كما قدمت مجموعة من التحركات على الأرض، لمحاولة تعزيز نفوذها والحفاظ على التنظيمات الإرهابية التى يهددها الجيش الوطنى «وهناك صور لاجتماع تم بمنطقة الجفرة يثبت ذلك».
– شكلت قطر مجموعة من ميليشيات الإخوان بمختلف أنواعها الإيديولوجية والإجرامية والقبلية الموالية لها بقيادة كتيبة مصراتة، الذراع العسكرية للإخوان، وهى قوات عسكرية، أطلقت عملية عسكرية سمتها (فجر ليبيا)، وحدد قادة العملية أهدافها وهى (تحرير طرابلس) من القوات الخارجة عن سيطرته الإخوان، ودعمت قطر العملية والقوات الإخوانية، يوم ١٣ يوليو٢٠١٤، وذلك بعد شهرين من بدء عمليات حفتر ضد الميليشيات فى بنغازى وطرابلس، ونشرت «الديلى تلجراف» البريطانية فى ٢٢/٩/٢٠١٤ مقالًا بعنوان (قطر الممول الرئيسى للمتطرفين الإسلاميين)، أكدت فيه إرسال قطر طائرة محملة بالأسلحة لميليشيا فجر ليبيا التابعة للإخوان فى مصراتة، ونقلت تأكيدات دبلوماسيين غربيين وجود قطر كراع رئيس للإسلاميين المتطرفين بما فى ذلك جماعات مرتبطة بالقاعدة واضحة للعيان.
– فى نفس توقيت ظهور قوات فجر ليبيا المدعومة قطريًا، أذاعت «الجزيرة» الفضائية فيديو لفتوى الصادق الغريانى، مفتى الإخوان، يحرض فيه على قتل الجيش الليبى، والحديث عن محاولة سحب البساط من الجيش، وإنشاء الحرس الوطنى والرئاسى، كما نشرت حديثًا لوزير الدفاع يتحدث عن تعرفه على بلحاج عن طريق على الصلابى المقيم بالدوحة، وأنه من رشحه لمنصب فى وزارة الدفاع، وبعدها بدأ دور بلحاج يظهر بشدة فى إدارة الميليشيات والتحركات العسكرية، وعلى سبيل المثال دوره فى (اختطاف الضابط الإماراتى نموذجا)؛ حيث كافأته قطر بفتح شركة طيران كبيرة له، وقناة فضائية ليبية.
– تتبعت «الديلى ميل» ما أرسلته الدوحة من طائرات شحن محملة بالأسلحة لتحالف الإسلاميين الذى يسيطر حاليا على بنغازى تحت اسم «فجر ليبيا»، وأشارت إلى أن مسئولين غربيين تتبعوا رحلات الأسلحة القطرية التى تهبط على مدينة مصراتة، على بعد ١٠٠ ميل من شرق طرابلس؛ حيث توجد معاقل الميليشيات الإسلامية، وحسب مسئول غربى رفيع؛ فإنه حتى بعد سقوط العاصمة وتلاشى سلطة الحكومة، كانت قطر لا تزال ترسل أسلحة إلى مطار مصراتة، وتقول الصحيفة البريطانية إن قطر تشترى العقارات فى لندن بينما تعمل ضد المصالح البريطانية فى ليبيا وتسلح أصدقاء الإرهابيين الذين حاولوا قتل السفراء الغربيين، فذلك البلد الذى يمتلك جزءًا من «هايد بارك»، أغلى مبنى سكنى فى لندن، يعمل مع أولئك الذين يدمرون المجتمع الغربى فى سعادة.
هيلارى كلينتون
– فى عام ٢٠١٤، قال مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج، «عثرنا على رسالة كتبتها هيلارى كلينتون لمدير حملتها الرئاسية الراهن «جون بوديستا» فى مطلع عام ٢٠١٤، أى بعد مغادرتها منصب وزيرة الخارجية بقليل، متابعًا؛ «رسائل هيلارى كلينتون تكشف أن واشنطن كانت على علم بتمويل حكومة قطر ودولة أخرى لتنظيم «داعش الإرهابى بليبيا»، وقال فى مقابلة خاصة للقناة الروسية، إن الحكومة القطرية تمول تنظيم «داعش»، وفى الحقيقة اعتبر هذه الرسالة أكثر أهمية من جميع التسريبات بسبب أن الأموال القطرية قد توغلت فى جميع أنحاء العالم، وبخاصة داخل الكثير من المؤسسات الإعلامية.
– مسئولين غربيين تتبعوا رحلات الأسلحة القطرية التى تهبط على مدينة مصراتة، على بعد ١٠٠ ميل من شرق طرابلس، حيث توجد معاقل الميليشيات الإسلامية وتنظيم داعش الإرهابى، وقدرت دراسة متخصصة قيمة شحنات الأسلحة القادمة من دول شرق أوروبا، والتى وصلت إلى أيدى مقاتلى تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» الإرهابى فى سوريا والعراق وليبيا خلال عامى ٢٠١٥ و٢٠١٦ بنحو ٥٫١ مليار دولار أمريكى.
– لم يقف دعم الدوحة لهذه الجماعات والميليشيات عبر المجلس العسكرى طرابلس، عند الأسلحة والأموال فحسب بل تعداها إلى إرسال جنود كانوا يرافقون زعيم الجماعة الليبية المقاتلة ورئيس المجلس العسكرى طرابلس عبدالحكيم بلحاج أثناء أحداث الإطاحة بنظام القذافى حتى دخل باب العزيزية تحت غطاء طائرات الناتو.
– كما دعمت قطر شخصيات عرف أغلبها بانتمائها للتيار الإسلامى، كعلى الصلابى القيادى فى جماعة الإخوان المسلمين، وعبدالباسط غويلة، وعبدالحكيم بلحاج، كما وضعت يدها على دار الإفتاء التى يترأسها المفتى المعزول الصادق الغريانى الذى عرف بفتاويه التحريضية ضد الجيش الوطنى.
– ولم يقف الدعم عند الجماعات الموجودة فى طرابلس بل سعت لوضع يدها على المنطقة الشرقية من خلال دعم كتائب متطرفة شاركت فى إسقاط النظام وتحالفت فى ما بعد مع تنظيم أنصار الشريعة فى بنغازى ونفذت عدة عمليات اغتيال، وهو ما دفع خليفة حفتر لإطلاق عملية الكرامة سنة ٢٠١٤.
– ولم يتوقف الدعم عند السياسى والعسكرى بل تجاوزه إلى الدعم الإعلامى سواء من خلال تجنيد قنواتها ومنابرها الإعلامية لتبييض الجماعات المتطرفة ووصف عناصرها بـ«الثوار» وكل من يقف ضد مشروعهم بـ«القوى المضادة للثورة» أو من خلال تمويل مشاريع إعلامية ضخمة على غرار قناة (النبأ) التى يملكها عبدالحكيم بلحاج وقناة «التناصح» التى يقال إنها ملك الصادق الغريانى.
– لم تكن «أنصار الشريعة»، التابعة للقاعدة، والتى حلت نفسها خلال هذا الشهر، فقط هى التى تلقت تمويلا من «قطر»، لكن التمويل وصل كذلك إلى مقاتلى مجلس شورى المجاهدين فى «درنة»، والذى قامت القوات الجوية المصرية بتوجيه عدد كبير من الضربات إليه، وبخاصة فى المعسكر الذى يقطنه المسلحون التابعون له، والذى يتمركز فيه عناصر من تنظيم الدولة الإرهابية «داعش»، والذى جاء ردا على الحادث الإرهابى الذى تبناه «داعش» على حافلة الأقباط فى المنيا.
– على صعيد المجلس العسكرى الليبى فى مصراتة، والذى يمثل أحد ألوية الجماعات الإرهابية المسلحة، فقط قامت « قطر» بتمويل عدد كبير من قيادات المجلس، وبعض المسئولين عن المدينة، وفى مقدمتهم عبدالرحمن السويحلى، الذى قام بزيارة «قطر» عدة مرات، بالإضافة لدعم «الزاوى» قائد كتيبة أبو عبيدة الزاوى فى مدينة «الزاوى» غربى ليبيا، والتى يجمعها تحالف قوى بعبدالحكيم بلحاج.
– عرض رئيس هيئة أركان الجيش الليبى العقيد المسمارى، رسالة من محمد حمد الهاجرى، الذى كان القائم بالأعمال بالإنابة فى السفارة القطرية بليبيا، تثبت تورط مشايخ قطريين فى تأجيج الخلافات فى ليبيا، وانتشار قوات عسكرية قطرية حاولت السيطرة على مناطق عدة، أبرزها معيتيقة ومصراتة والفنادق فى منطقة الظهرة، كما كشف عن الدور الذى لعبه العميد فى الاستخبارات القطرية، سالم على الجربوعى، الذى يعد الملحق العسكرى لقطر فى دول شمال إفريقيا، ليبيا وتونس والمغرب والجزائر وموريتانيا، عبر دعم القاعدة وداعش والإخوان، وعرض المتحدث باسم الجيش الليبى فيديوهات عدة، تشير إلى دعم قطر للمتشددين الذين باتوا يتولون مناصب قيادية، من بينهم المهدى الحاراتى، وهو حاليا عميد بلدية طرابلس، بعد أن كان يقود جماعة متشددة فى سوريا وفق ما بينت لقطات مصورة، مؤكدًا أن قطر كانت وراء سلسلة من عمليات الاغتيال التى طالت قيادات بارزة، على رأسهم عبدالفتاح يونس، رئيس أركان الجيش الوطنى الليبى خلال الثورة، بالإضافة إلى محاولة اغتيال قائد الجيش حاليا المشير «خليفة حفتر» فى مقر القيادة سابقًا فى منطقة «الأبيار» شرق بنغازى.

الإرهاب في ليبيا
– تتبعت «نيويورك تايمز» الدعم بالأسلحة الذى تدعم به قطر الجماعات الإرهابية فى ليبيا بقولها: نقلت الحكومة القطرية بالطائرات كميات ضخمة من السلاح إلى بنغازى، سلمتها إلى تنظيم الإخوان المسلمين، وسلمت لزعماء هذا التنظيم مئات الملايين من الدولارات، وأرسلت ضباطا قطريين إلى منطقة الرواغة بين الجفرة وسرت.. حيث توجد مخازن بها بقايا مواد كيميائية، تدخل فى صناعة الأسلحة الكيميائى، بهدف الاستيلاء عليها ونقلها، كما أرسلت عددا من الضباط القطريين بصحبة مأجورين ليبيين إلى منطقة «البوانيس» فى جنوب ليبيا، وتحديدا إلى منطقة «تمنهنت» حيث يوجد مهبط طائرات قديم بهدف استخدامه كأساس لإقامة قاعدة عسكرية قطرية، وقام ضباط قطريون بالتسلط على مدينة طبرق شرق ليبيا، وفرضوا هيمنتهم عليها، وكان جنود قطريون يفتشون الليبيين الذين يدخلون فندق المسيرة، مستعملين الكلاب، ويضيف «شلقم»، «فى شهر سبتمبر ٢٠١١ وعلى هامش دورة الأمم المتحدة، قابلت أنا والدكتور محمود جبريل الأمير حمد بن خليفة بمنزله فى نيويورك بدعوة منه، تحدث الأمير مطولا عن الوضع فى ليبيا، وكأنه يتحدث عن حمام بيته، أو عن إبله.. قائلا: «لا بد أن يعين فلان وزيرا للداخلية وفلان وزيرا للدفاع، وبالنسبة للأسلحة سأعطى التعليمات لجمعها خلال أربع وعشرين ساعة، أنت يا دكتور محمود تكون رئيس الوزراء، ولكن اترك لى تسمية وزيرى الدفاع والداخلية، إذا قررت أن تترك الحكومة سأعينك مستشارا عندى». «شلقم» ذهب أبعد من ذلك، وأكد أن قطر تريد أن تقيم ما سماه «الاتحاد الإسلامى بشمال إفريقيا»، ويكون أميرها السابق، أميرا للمؤمنين، وأن إعلاميين وسياسيين عرب وأجانب أكدوا له الاستراتيجية التى وضعتها قطر لفعل ذلك، إذ سعت للاستيلاء على ليبيا لتربط بين تونس النهضة ومصر إخوان مرسى وترتكز على الثروة النفطية لليبيا لتحول تلك الدول إلى قوة تستطيع تنفيذ ذلك المشروع فى النهاية.
– اشتغلت قطر على مجموعة من المحاور فى ليبيا.
المحور الأول انصَبَّ على العمل الإعلامى؛ حيث كان هدف مجموعة القنوات التليفزيونية المموَّلَة من قطر، إثارة الفتنة فى ليبيا، وفبركة الأخبار وتزييف الحقائق ونشر ادِّعاءات باطلة.
أما المحور الثانى فكان يتعلق بخلق أرضية قانونية لما حصل فى ليبيا، منذ البداية، وذلك من خلال جلب المساندة الدولية للتنظيمات المتطرفة التى كانت تحارب القذافى. فحين كانت الدول العربية منشغلة بمواجهة ما يعرف بـ(الربيع العربى)، استغلت قطر الفرصة، ومررت قرارات ضد ليبيا، منها تجميد عضويتها فى الجامعة العربية، ووقوفها وراء تقديم طلب من الجامعة لمجلس الأمن، ما ترتب عليه تدخل حلف شمال الأطلسى (ناتو) فى ليبيا وتدمير المؤسسات ومقدرات الشعب.
والمحور الثالث للنشاط القطرى فى ليبيا، فهو التسبب فى «تخريب وتمزيق النسيج الاجتماعى بواسطة شراء الذمم بالمال القطرى»، إذ ذكر أن الدوحة استدعت وفودًا قبلية ليبية لزيارتها، وأعطتها هدايا، منها «سيارات فاخرة وساعات ذهبية، وأموال سائلة»، وهناك من اعترف بهذا علانية بعد عودة هذه الوفود من قطر. وأردف أن هذا أدى لأن يكون هناك دعم قطرى لمجموعة من القبائل ضد قبائل أخرى، الأمر الذى ترتب عليه دخول ليبيا فى حرب قبلية ما زالت نتائجها ماثلة للعيان، إلى الآن. والمحور الرابع الذى عملت عليه قطر، فهو دعم الميليشيات المؤدلجة التابعة لما يعرف بالتيار الإسلامى، بالمال والسلاح. «وهذا موثق بالصوت والصورة.. وأسهم فى زعزعة الاستقرار والتأثير بالسلب فى دول الجوار». وأعلن البرلمان الليبى والجيش، موقفًا واضحًا ضد قطر، بعكس المجلس الرئاسى.
– وقد ظهرت وثائق وأشرطة فيديو، قيام قيادات حماس من الفلسطينيين بتدريب العناصر المتطرفة بليبيا على وسائل التفخيخ والتفجير، كما كانوا وراء كل عمليات التفخيخ التى حصلت فى ليبيا وذلك بإدارة قطرية، كما قدم لواء خان يونس مساعدات فنية للإرهابيين على الأراضى الليبية.
– اشترت الدوحة ١٩٪ من حصة شركة تحتكر تصدير أحد الحقول الليبية للسيطرة على موارد النفط الليبية لاستغلالها فى الصفقات المشبوهة لشراء الأسلحة لقتل أبناء الشعب الليبى فى موقف يعكس خسة غير مسبوقة.
– كما سعت قطر إلى التغلغل فى الشأن الليبى عن طريق فرض سطوتها على النفط؛ لذا لجأت إلى إقامة شراكة مع شركة «جلينكور» السويسرية، التى كانت تحتكر تصدير أحد حقول النفط الليبية بطاقة إنتاجية تقدر بنحو ٢٣٥ ألف برميل، وهو موقف يعكس رغبتها وسعيها الحثيث إلى إحكام قبضتها على أهم موارد ليبيا للإمعان فى إسقاطها وتدميرها، ومن ثم تنفيذ مخططاتها لذا مولت الميليشيات المسلحة الإرهابية للسيطرة على الحقول النفطية، لكن تم تطهير الهلال النفطى الليبى وبات يخضع لحرس المنشآت والجيش الليبى.
– بعد أن نجح الجيش الوطنى الليبى فى طردها من بنغازى وأجدابيا، عمدت الجماعات المتشددة إلى التكتل تحت مسمى «سرايا الدفاع عن بنغازى»، لتشن عقب ذلك هجمات ضد المرافق والمؤسسات العامة، وكان آخرها احتلال ميناءى السدرة ورأس لانوف النفطيين. وثبت فيما بعد أن «سرايا الدفاع عن بنغازى» التى تشكلت فى يونيه ٢٠١٦ بمدينة الجفرة، جنوبى ليبيا، هى من تأسيس ضباط قطريين.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 116859
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى