منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» طولها أكثر من 6 أمتار.. صاحب الأظافر الأطول في العالم يقرر قصها بعد 68 عاماً -فيديو وصور
أمس في 11:26 am من طرف STAR

» المؤقتة تتابع تعيين 20 ألف مواطن
أمس في 10:08 am من طرف STAR

» مقتل قيادي إرهابي على يد الجيش في درنة
أمس في 10:07 am من طرف STAR

» القوات المسلحة في درنة تواصل محاصرة الإرهابيين في جزء من منطقة المغار و المدينة القديمة
أمس في 10:06 am من طرف STAR

» مسؤول عسكري يكشف مصير الإرهابيين عشماوي وأبو حفص الموريتاني
أمس في 10:06 am من طرف STAR

» هرب إلى “طبرق” ومن ثم “أم الرزم”…الأجهزة الأمنية في درنة تضبط أحد عناصر “داعش” فمن هو؟
أمس في 10:02 am من طرف STAR

» «خدمات طبرق» تجري صيانة خطوط المياه بمنطقة الخاثر
أمس في 9:59 am من طرف STAR

» الارصاد تحذر من موجة حر قوية على هذه المناطق.. وهذه درجات الحرارة المتوقعة اليوم
أمس في 9:55 am من طرف STAR

» كيف ستؤثر شبكات 5G على حياتنا؟
أمس في 9:38 am من طرف STAR

» لماذا يصيب ألزهايمر النساء أكثر من الرجال؟
أمس في 9:31 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم July 19, 2018
أمس في 9:24 am من طرف STAR

» مباريات الثلاثاء 24/7/2018 والقنوات الناقلة
أمس في 9:15 am من طرف STAR

» مباريات الاربعاء 25/7/208 والقنوات الناقلة
أمس في 9:14 am من طرف STAR

» مباريات الخميس 26/7/2018 والقنوات الناقلة
أمس في 9:13 am من طرف STAR

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
أمس في 9:06 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


نتناول الفانيليا ونحن مستمتعون! لكن هل تعلم أنها حتى تصلنا هناك دماء تُراق وغابات تُمحى ور

اذهب الى الأسفل

نتناول الفانيليا ونحن مستمتعون! لكن هل تعلم أنها حتى تصلنا هناك دماء تُراق وغابات تُمحى ور

مُساهمة من طرف STAR في 2018-04-02, 10:50 am


 
وراء الفانيليا المسُتخدمة في صناعة المثلجات، والحلويات اللذيذة، أحداث مأساوية تشهدها مدغشقر مقابل الحصول على هذه النكهة وبيعها في أسواق العالم، فإلى جانب أنها باهظة الثمن فإنها تؤدي إلى الدماء وإزالة الغابات.
هناك في أنجانا يسطو لصوص الفانيليا على المزارعين للحصول على النكهة، ووصل الأمر بهم إلى ترويع أصحاب المزارع، إلى درجة جعلتهم يوجهون لهم تحذيراتٍ مسبقة قبل شنِّ الغارات، إذ كانوا يلقون بورقةٍ صغيرة تحت أبواب القرية الساحلية النائية في مدغشقر تحمل عبارة: “نحن آتون الليلة. أعدوا ما نريد”، وفقاً لما ذكرته صحيفة “theguardian” البريطانية، السبت 31 مارس/آذار 2018.
وبالغ لصوص الفانيليا في تقدير وداعة ضحاياهم، أو إنهم استخفوا بقيمة سلعتهم المستهدفة، لكن ذلك لم يدم طويلاً، فبعد شنهم أكثر من هجوم في نهاية العام الماضي، أمسك حشدٌ من الناس بخمسة من رجال العصابات المزعومين، وجروهم إلى ساحة القرية، ثم أنزلوا بهم عدالة دامية.
وقال أحد مزارعي الفانيليا ممن كانوا بين حشد المتفرجين إنَّهم “قطعوهم إرباً وطعنوهم حتى الموت بالمناجل والحراب، وأعتقد أنَّ هذا جيد، فالشرطة لم تفعل شيئاً. ستخشى العصابات الآن سرقتنا. أصبح لدينا حارسنا الخاص، ويقوم شباب المجتمع بدورياتٍ أثناء الليل”.

جرائم قتل وتدمير للغابات

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن عمليات القتل خارج نطاق القضاء لا تزال مستمرة دون حلٍّ، ولم يجر الإبلاغ عنها دولياً حتى الآن، لكنَّ المدافعين عن البيئة يقولون إنَّ تلك العمليات تُسلِّط الضوء على العلاقة بين ارتفاع أسعار الفانيليا في الأسواق العالمية، وجرائم القرى وتدمير الغابات.
وتعد مدغشقر الموردَ الرئيسي في العالم للبذور، المستخدمة في صنع نكهة الفانيليا المستخدمة في المثلجات، والكعك، والشوكولاتة. وعلى الرغم من سمعتها اللطيفة، فقد أدَّت الزيادة في قيمتها التي بلغت أكثر من عشرة أضعاف قيمتها الأولية، أثناء السنوات الخمس الماضية إلى نشاطاتٍ خطرة.
وأُبلغ عن سرقة المحاصيل في معظم المناطق الرئيسية لزراعة الفانيليا، التي شهدت أيضاً العشرات من جرائم القتل. وطالبت بعض المجتمعات الشرطة المسلحة بتوفير الحماية، فيما دافع آخرون -كما هو الحال في أنجانا- عن حقوقهم بأيديهم.
وشرح المدافع عن الغابات كلوفيس رازافمالالا كيف كان عنف الفانيليا نتاجاً لأسواقٍ عالمية سيئة التنظيم، وسياسيين فاسدين محليين، فضلاً عن التدفق المالي، الناتج عن تجارة خشب الورد غير القانونية مع الصين.

theguardian
خاطر كلوفيس -وهو أحد مؤسسي مجموعة مراقبة البيئة “تحالف لامبوغنو”- بحياته وحريته لفضح هذه العلاقات، وقال إنَّه كشف كيف يجري تهريب خشب الورد من ميناء ماروانتسيترا، بالتواطؤ مع رجال أعمال محليين يدعمهم سياسيون وطنيون أقوياء.
لكن نتيجة ما فعله كلوفيس كانت عكسية، فلم يُعاقَب أيٌّ من المتورطين، واتُّهم كلوفيس بالتحريض على الاضطرابات العامة، وقضى الأشهر العشرة التالية في السجن، وأُفرج عنه في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد ضغوط قادتها منظمات حقوقية، وأبلغ كلوفيس عن تلقيه تهديداتٍ وإشعال حريقٍ في منزله، في إشارةٍ إلى القوى القوية التي يواجهها.

مسؤولون متورطون

ووفقاً لما ذكره تقرير الصحيفة البريطانية، أصبح خشب الورد أكثر سلع الحياة البرية التي يجري الاتجار بها في العالم؛ إذ بلغت مبيعات مدغشقر وحدها مئات الملايين من الدولارات، لكن أغلب تلك العمليات تجري بصورةٍ غير قانونية لصالح الصين، حيثُ يحظى هذا النوع من الأخشاب بقيمةٍ عالية نظراً لاستخدامه في صناعة الأثاث. وفي عام 2014، اعتُرضت شحنة تحتوي على 30 ألف قطعة خشب في سنغافورة، أثناء رحلتها من الجزيرة.
وجاءت الموافقة على شحن البضائع المهربة من مسؤولين حكوميين كبار، وذلك وفقاً للوثائق المقدمة إلى محكمة، ومنذ ذلك الحين، تباطأت التجارة، لكنَّ كلوفيس يقول إنَّ العصابات التي اهتمت بقطع خشب الورد وبيعها سابقاً تستخدم الآن شبكاتها لبيع الحيوانات البرية المهددة بالانقراض وغسل الأموال عبر صناعة الفانيليا. وعلى حد قوله “دائماً ما يستفيد الأشخاص ذاتهم”.
وكثيرون يشاركون كلوفيس وجهة النظر ذاتها؛ إذ قال هاريسوا رافاومانالينا، المتخصص في البنية التشريحية للأخشاب في جامعة أنتاناناريفو: “من المعروف أنَّ الفانيليا تُستخدم في غسل الأموال المكتسبة بطرقٍ غير قانونية جراء مبيعات خشب الورد. هناك مافيا كبيرة وراء هذا وهم مقربون من حكومتنا”.
وارتفعت أسعار الفانيليا بسبب تزايد الطلب على النكهات الطبيعية في الدول الغنية، والأعاصير التي عطَّلت الإنتاج، وانتشار الجريمة، لكنَّ خبير الصناعة سيرج راجوبيلينا يعتقد أنَّ من 5 إلى 10% من زيادة الأسعار، ربما ترجع إلى توقعات تجار خشب الورد، إذ يقول: “كان لديهم بعض الأموال، ورأوا أنَّ قيمة الفانيليا ترتفع، لذا اشتروا مخزون الفانيليا، مما أدى إلى حدوث نقص، وبالتالي ارتفاع السعر”.

يقطعون الأشجار سراً

وفي المستقبل القريب، يُتَوقَّع أن تزيد الجريمة من قيمة الفانيليا، ويقول: “المزارعون خائفون، لذا يحصدون في وقتٍ مبكر. وهذا يعني أنَّ قيمة الفانيليا سوف تزداد، لأنَّ هناك طلباً مرتفعاً، وجودة رديئة، وإنتاجاً منخفضاً”.
وتُضاف الفانيلا إلى الضغوط التي تؤدي لإزالة الغابات، ففي محمية ماسالا الوطنية -التي تعد واحدةً من أفضل الغابات المحمية في مدغشقر وموطناً للعديد من أنواع الليمور المهددة بالانقراض- يمكن للزوار سماع صوت المناشير ومشاهدة الأشجار المقطوعة حديثاً. وفي منطقةٍ واحدة داخل المحمية، خُصِّصَت مساحةٌ صغيرة مقطوعة الأشجار لزراعة الفانيليا.
يقول السكان المحليون إنَّ بإمكانهم بيع كيلوغرام واحد مقابل مليون ونصف أرياري (360 جنيهاً إسترلينياً)، أي أكثر من 10 أضعاف السعر قبل بضع سنوات. وبهذا الدخل الإضافي، يبنون منازل أكثر وأكبر باستخدام الأخشاب المقطوعة من الغابة.
ويعد التغيير واضحاً في مارافوتوترا، وهي قرية على حافة المحمية. إذ قال جان فيكتور أحد السكان المحليين، إنَّه ضاعف حجم المساحة المخصصة للحرث، لكنَّه يصرُّ على أنَّ حقوله تقع خارج حدود المنطقة المحمية. وأضاف: “الجميع في القرية يفعلون ذلك. كلنا نبني منازل جديدة”.

theguardian
وتثير هذه التصرفات غضب المدافعين عن الغابات، الذين يقولون إن قطع الأشجار يجري سراً لتجنب الكشف عن طريق الأقمار الصناعية. لكنَّ التدهور يزداد سوءاً مع تدفق الناس بصورة مستمرة إلى محيط المنطقة المحمية، في حين يلقي حارس الحديقة السابق أرماند ماروزافي الذي يعمل الآن مع لامبوغنو باللوم على السلطات.
وأوضح أن زراعة الفانيليا تؤدي إلى إزالة الغابات، لأنَّ قيمتها مرتفعة للغاية، وقال: “لقد شاهد الناس كيف تجاهلت الحكومة القانون، ودمَّرت الغابة لبيع خشب الورد، لذلك يشعرون الآن أنَّهم يستطيعون فعل الشيء نفسه مع الفانيليا. إنَّها مشكلة جديدة متجذرة في المشكلة القديمة”.
وأمضى ماروزا خمسة أشهر في السجن في عام 2015 -ظاهرياً بتهمة التشهير- بعدما شجب قطع الأشجار غير القانوني، وتعرض آخرون مثله إلى المحاكمة لمجرد أنهم انتقدوا ما يجري.
وأشار تقرير الـ”The Guardian” إلى أن المشكلة لا تكمن في ارتفاع الطلب على السلع مثل الفانيلا وخشب الورد والمعادن فحسب، بل تمتد لتشمل عدم الرغبة في اتخاذ أي خطواتٍ لمقاومة الفساد وتعزيز المساءلة، وذلك على حد قول ندرانتو رازاكامانارينا، رئيس مجموعة تحالف فواهاي غاسي، وهي مجموعة تعمل في مجال حماية البيئة، وتهدف إلى بناء شبكة من المدافعين عنها.
وقال: “في مدغشقر اليوم، لا توجد ديمقراطية. إنَّهم لا يحاكمون الجناة، وإنَّما المعارضين. وتفسر مثل هذه الممارسات لماذا يشعر البعض بأنَّهم قادرون على تحقيق العدالة بأيديهم”.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 120532
العمر : 33
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 201
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى