منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» المعدات الزراعية الخاصة بالتسميد
تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Icon_minitime1أمس في 1:00 pm من طرف حمزه المزارع

» حدث في مثل هذا اليوم September 12, 2019
تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Icon_minitime12019-09-14, 10:38 am من طرف STAR

» HASHIER TV قناة رياضية إيرانية مجانية على HOTBIRD تنقل جميع الدوريات
تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Icon_minitime12019-09-14, 10:15 am من طرف STAR

» مباريات السبت 14/9/2019 والقنوات الناقلة
تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Icon_minitime12019-09-14, 9:56 am من طرف STAR

» مباريات الاحد 15/9/2019 والقنوات الناقلة
تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Icon_minitime12019-09-14, 9:55 am من طرف STAR

» مباريات الاثنين 16/92019 والقنوات الناقلة
تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Icon_minitime12019-09-14, 9:54 am من طرف STAR

» مباريات الثلاثاء القادم والقنوات لاانقلة
تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Icon_minitime12019-09-14, 9:52 am من طرف STAR

» مباريات الابعاء 18/9/2019 والقنوات الناقلة
تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Icon_minitime12019-09-14, 9:51 am من طرف STAR

» مباريات الخميس 19/9/2019 واقنوات الناقلة
تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Icon_minitime12019-09-14, 9:50 am من طرف STAR

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Icon_minitime12019-09-14, 9:39 am من طرف STAR

» طريقة الأرز برياني بسمك الفيليه
تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Icon_minitime12019-09-07, 9:52 am من طرف STAR

» هذا سبب سيلان اللعاب أثناء النوم
تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Icon_minitime12019-09-07, 9:52 am من طرف STAR

» عالجها فورا.. إليك علامات آلام أعلى الظهر
تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Icon_minitime12019-09-07, 9:51 am من طرف STAR

» المكسرات.. الفوائد والأضرار
تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Icon_minitime12019-09-07, 9:49 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم September 7, 2019
تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Icon_minitime12019-09-07, 9:38 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل

اذهب الى الأسفل

تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل  Empty تفاصيل أعنف معركة بين المرتزقة الروس والقوات الخاصة الأميركية في سوريا.. مواجهة كادت تشعل

مُساهمة من طرف STAR في 2018-05-25, 1:52 pm

فجأة وقع جنود القوات الخاصة الأمريكية في كمين الرعب.

كانوا يتقدمون صوب الحشد الذي بدأ الهجوم في التاسعة مساء. هجوم شنه نحو 500 من القوات الموالية للحكومة السورية -بما في ذلك مرتزقة روس- وهدد بتأجيج التوترات بين واشنطن وموسكو.

بعد تمهيد بالصواريخ من الجو والبر لعدة ساعات، اقترب الجنود الأمريكيون من موقع المهاجمين، ليقعوا تحت النيران الكثيفة.

كان قصف المدفعية شديداً لدرجة أنَّ أفراد القوات الخاصة الأميركية التجأوا إلى خنادق ليحتموا بها، ثم ظهروا من جديد مغطين بالأتربة والحطام ليطلقوا النيران على طابورٍ من الدبابات التي كانت تتقدم تجاههم تحت القصف المدفعي الشديد.

كان هذا هو مفتتح القتال في هجومٍ استمر نحو أربع ساعات في فبراير/شباط الماضي.

في النهاية، قُتل ما بين 200 و300 من المقاتلين المهاجمين، فيما تراجع الآخرون تحت غاراتٍ جوية شديدة شنتها الولايات المتحدة، ثم عادوا في وقتٍ لاحق لاستعادة قتلاهم. ولم يصب أي من الأميركيين، البالغ عددهم 40 فرداً عند نهاية المعركة، بأذى في القاعدة الصغيرة شرقي سوريا.

جمعت صحيفة The New York Times الأميركية تفاصيل معركة 7 فبراير/شباط من المقابلات الصحفية والوثائق التي حصلت عليها مؤخراً، والتي تقدم أول اعتراف فعلي وعلني يصدر عن البنتاغون بخصوص واحدة من أكثر المعارك الدموية، التي واجهها الجيش الأميركي في سوريا منذ نشره قواته لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
هذه المناوشات قد تؤدي لانزلاق البلدين في صراع دموي

ووصف البنتاغون تبادل إطلاق النار بأنَّه دفاع عن النفس ضد وحدة من القوات الموالية للحكومة السورية. وفي المقابلات الصحفية، قال مسؤولون عسكريون أميركيون إنَّهم شاهدوا -بفزع- مئات من القوات والمركبات وقطع المدفعية التابعة للعدو تتقدم تجاههم في الأسبوع الذي سبق الهجوم.

لطالما كان القلق قائماً من احتمال تصادم القوات العسكرية الروسية والقوات الأميركية، إذ يعد خصما الحرب الباردة طرفين متعارضين في الحرب الأهلية التي دامت سبع سنوات في سوريا.

قال مسؤولون وخبراء إنَّه في أسوأ الاحتمالات، يمكن لهذا أن يؤدي إلى انزلاق البلدين في صراعٍ دموي. وفي أقلها سوءاً، فإنَّ التأهب الذي يحمله كل بلد تجاه الآخر في ساحة القتال المزدحمة زاد من التوترات بين روسيا والولايات المتحدة، إذ يسعى كل منهما إلى ممارسة نفوذه في الشرق الأوسط.
قبل المعركة بأيام: جنود يتحدثون الروسية يحتشدون على الفرات

كان قادة الجيشين المتنازعين يتجنبون الاحتكاك ببعضهم البعض عن طريق التواصل عبر خطوط تفادي الصدام التي يكثر استخدامها. في الأيام التي سبقت الهجوم، وعلى جانبي نهر الفرات، كانت روسيا والولايات المتحدة تدعمان هجماتٍ منفصلة ضد تنظيم داعش في مدينة دير الزور الغنية بالنفط والواقعة على الحدود مع العراق.

وقد حذر المسؤولون العسكريون الأميركيون مراراً من تزايد أعداد القوات. لكنَّ المسؤولين العسكريين الروس قالوا إنَّه لا نفوذ لهم على القوات المتجمعة بالقرب من النهر، مع أنَّ أجهزة المراقبة الأميركية التي كانت تراقب موجات الراديو كشفت أنَّ أفراد هذه القوات البرية يتحدثون باللغة الروسية.

ووصفت الوثائق المقاتلين بأنَّهم "قوة مؤيدة للنظام" وموالية للرئيس السوري بشار الأسد، وضمت بعض الجنود والميليشيات الحكومية السورية، لكنَّ مسؤولين عسكريين واستخباراتيين أميركيين قالوا إنَّ غالبية القوة كانت عبارة عن قوات روسية شبه عسكرية من المرتزقة، وعلى الأرجح جزء من مجموعة فاغنر، وهي شركة غالباً ما يستخدمها الكرملين لتنفيذ عمليات لا يرغب المسؤولون أن تكون ذات صلة بالحكومة الروسية.

وقال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أمام أعضاء مجلس الشيوخ في شهادة أدلى بها أبريل/نيسان الماضي: "لقد أكدت لنا القيادة العسكرية الروسية العليا في سوريا أنَّ المهاجمين ليسوا من شعبها". وأضاف أنَّه أمر الجنرال جوزيف دانفورد جونيور، رئيس هيئة الأركان المشتركة، "باستخدام القوة، ثم الإبادة".

"وهو ما حدث".
صباح يوم المعركة: القليل من الإشارات على الهجوم

كان فريق يتكون من نحو 30 جندياً من قوات دلتا وقوات الصاعقة البرية الأميركية من قيادة العمليات الخاصة، أو القبعات الخضراء، المشتركة يعملون جنباً إلى جنب مع القوات الكردية والعربية في موقع عسكري بعيد مغمور بجانب معمل غاز كونيكو، بالقرب من مدينة دير الزور.

على بعد 30 كم تقريباً، في قاعدة معروفة باسم موقع دعم البعثة، حدق فريق من قوات القبعات الخضراء وفصيلة من مشاة البحرية في شاشات أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، وهم يشاهدون ما تنقله لهم الطائرات بدون طيار، ويمررون المعلومات إلى الجنود الأميركيين في معمل الغاز حول المقاتلين المحتشدين.
الثالثة مساءً: القوة السورية تتجه نحو معمل غاز كونيكو

بحلول المساء، كان أكثر من 500 جندي و27 مركبة -بما في ذلك الدبابات وناقلات الجنود المدرعة- قد حشدوا.

في مركز العمليات الجوية الأميركية بقاعدة العُديد الجوية في قطر، وفي البنتاغون، راقب ضباط عسكريون ومحللون استخباراتيون مرتبكون المشهد وهو يتكشف. أحاط القادة الطيارين والطاقم البري بما يحدث، وقال مسؤولون عسكريون إنَّ الطائرات في المنطقة وضعت في حالة استنفار.

وبالعودة إلى موقع دعم البعثة، كان فريق القبعات الخضراء ومشاة البحرية يعدون قوة رد سريع صغيرة، مكونة من نحو 16 جندياً في أربع مركبات مدرعة مقاومة للألغام، في حالة الحاجة إليها في معمل غاز كونيكو. وفتشوا أسلحتهم، وتأكدوا من أنَّ الشاحنات كانت محملة بصواريخ مضادة للدبابات، ونظارات الرؤية الحرارية، وأغذية، ومياه.
الثامنة والنصف مساءً: الدبابات تستعد لشن الهجوم

اقتربت ثلاث دبابات روسية الصنع من طراز تي-72 -تزن نحو 50 طناً ومسلحة ببنادق من عيار 125 ملم- مسافة ميل من معمل كونيكو. واستعداداً لشن هجوم، نشرت القبعات الخضراء قوة الرد السريع.

في الموقع العسكري، راقب الجنود الأميركيون طابوراً آخر من الدبابات والمركبات المدرعة يزحف صوبهم في قرابة الساعة العاشرة مساءً، أثناء خروجه من حي سكني حاول الاحتشاد بين مبانيه دون أن يلاحظه أحد.
بعد نصف ساعة: المرتزقة الروس والقوات السورية في أول ضربة

تُظهر الوثائق أنَّ موقع كونيكو أصيب بوابل من نيران الدبابات والمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون. كان الهواء مليئاً بالغبار والشظايا. اختبأ أفراد القوات الخاصة الأميركية، ثم ركضوا وراء الحواجز الترابية لإطلاق صواريخ مضادة للدبابات وبنادق آلية على الطابور الزاحف من المركبات المدرعة.

أثناء الـ15 دقيقة الأولى، اتصل المسؤولون العسكريون الأميركيون بنظرائهم الروس وحثوهم على وقف الهجوم. عندما فشل ذلك، أطلقت القوات الأميركية طلقاتٍ تحذيرية على مجموعة من المركبات ومدفع هاوتزر.

لكنَّ القوات استمرت في التقدم.
التاسعة مساء: القوات الأميركية ترد بالقذائف والصواريخ من الجو والبر

وصلَّت الطائرات الحربية الأميركية على دفعات، بما في ذلك طائرات دون طيار.

ومقاتلات الشبح إف-22.

ومقاتلات إف-15 إي سترايك.

وقاذفات بي-52.

وطائرات من طراز آي سي-130.

وطائرات إيه إتش-64 أباتشي.

وخلال الساعات الثلاث التالية، قال مسؤولون أميركيون إنَّ عشرات الغارات ضربت قوات العدو، ودباباته، ومركباته الأخرى، فيما أُطلقت قذائف صاروخية بحرية من البر.

سارعت فرقة الرد السريع إلى القتال. كان الظلام دامساً، وفقاً للوثائق، وكانت الطرق مغطاة بخطوط كهربائية مقطوعة مبعثرة وحفر القذائف. ازدادت الرحلة التي بلغت مسافتها نحو 30 كم صعوبة لأنَّ الشاحنات لم تشعل مصابيحها الأمامية، معتمدة فقط على كاميرات التصوير الحراري للتنقل.
الساعة 11:30 مساء: القبعات الخاصة في مرمى نيران المرتزقة

مع اقتراب القبعات الخضراء ومشاة البحرية من معمل غاز كونيكو في نحو الساعة 11:30 مساءً، أُجبِروا على التوقف. كان وابل المدفعية أخطر من أن يمروا خلاله إلى أن أخرست الغارات الجوية مدافع الهاوتزر والدبابات.

في معمل الغاز، شلت مدفعية العدو ونيرانه الكثيفة حركة القوات الخاصة. وأنارت ومضات من فوهات الدبابات والأسلحة المضادة للطائرات والمدافع الرشاشة الهواء.
الواحدة صباحاً: نيران المدفعية تهدأ

عندها اقترب فريق مشاة البحرية والقبعات الخضراء إلى موقع كونيكو وبدأوا في إطلاق النيران. بحلول ذلك الوقت، عادت بعض الطائرات الحربية الأميركية إلى قاعدتها، ينقصها إما الوقود أو الذخيرة.

حصنت قوات الولايات المتحدة البرية، التي بلغ تعدادها في ذلك الوقت قرابة الأربعين، دفاعاتها، بينما غادر المرتزقة مركباتهم واتجهوا نحو الموقع سيراً على الأقدام.

تهيأت حفنة من جنود المارينز لإطلاق نيران المدافع الرشاشة، فيما انتشرت قاذفات صواريخ جافلين على طول الحواجز الترابية وأُقحمت بين المركبات. صوب بعض قوات القبعات الخضراء ومشاة البحرية على أهدافهم من فتحاتٍ مكشوفة، وظل آخرون في مركباتهم يستخدمون شاشاتٍ حرارية وأذرع تحكم للسيطرة على رشاشات الأسلحة الثقيلة المثبتة فوق أسطحها.
الثانية صباحاً: انتهت العمليات وبدأ الانسحاب

وضبط عدد قليل من القوات الخاصة، بما في ذلك مراكز قيادة القوات الجوية، أجهزة الراديو لتوجيه أسطول القاذفات القادم نحو ميدان المعركة. عرض واحد من أفراد مشاة البحرية على الأقل نفسه للقصف أثناء استخدامه حاسوب توجيه الصواريخ للعثور على مواقع الأهداف ونقلها إلى القوات الخاصة لشن الغارات الجوية.

بعد ساعة، بدأ مقاتلو العدو في التراجع وتوقفت القوات الأميركية عن إطلاق النار. من موقعهم، شاهدت القوات الخاصة المرتزقة والمقاتلين السوريين يعودون لحصد قتلاهم. لم تتأذَّ الفرقة الصغيرة من القوات الأميركية، لكن أصيب أحد المقاتلين السوريين المتحالفين بجروح.
لا يزال عدد ضحايا معركة 7 فبراير/شباط محل نزاع

في البداية، قال المسؤولون الروس إنَّ أربعة مواطنين روساً فقط -لكن ربما عشرات آخرين- قتلوا، بينما قال ضابط سوري إنَّ نحو 100 جندي سوري ماتوا. وقدرت الوثائق التي حصلت عليها صحيفة The Times البريطانية أنَّ بين 200 إلى 300 من "القوة الموالية للنظام" قد لقوا حتفهم.

تُرجح نتائج المعركة والكثير من آلياتها أنَّ المرتزقة الروس وحلفاءهم السوريين لم يتصرفوا بحكمة حين قرروا شن هذا الهجوم على موقع عسكري أميركي. منذ غزو العراق عام 2003، حسنت القيادة المركزية الأميركية كمية المعدات، واللوجستيات، والتنسيق، والتكتيكات المطلوبة للمزج بين الأسلحة التي تُطلقها جواً أو براً.
تبقى الأسئلة حول هوية المرتزقة الروس وسبب هذا الهجوم

يقول مسؤولو الاستخبارات الأميركية إنَّ مجموعة فاغنر، المعروفة باسم الضابط الروسي المتقاعد الذي يديرها، موجودة في سوريا للاستيلاء على حقول النفط والغاز وحمايتها نيابةً عن حكومة الأسد، وإنَّ المرتزقة يكسبون حصة من عائدات إنتاج حقول النفط التي يستردونها.

ينسق المرتزقة تنسيقاً غير وثيق مع الجيش الروسي في سوريا، رغم إفادة بعض التقارير بأنَّ قادة فاغنر تلقوا مكافآت من الكرملين، ويتلقون تدريباتهم في قواعد وزارة الدفاع الروسية.

تؤكد قوات الحكومة الروسية في سوريا أنَّها لم تشارك في المعركة. لكن في الأسابيع الأخيرة، طبقاً لمسؤولين عسكريين أميركيين، فإنَّها شوشت على اتصالات طائرات أميركية سواء كانت بدون طيار أو أخرى حربية والمطابقتين لتلك الطائرات المستخدمة في الهجوم .

قال الجنرال توني توماس، قائد قيادة العمليات الخاصة في الولايات المتحدة، مؤخراً: "في سوريا الآن، نوجد في البيئة الأكثر عدوانية من الحروب الإلكترونية على سطح الأرض بفعل خصومنا. إنَّهم يختبروننا كل يوم".

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
STAR
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 122306
العمر : 34
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 207
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى