منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
التميمي لرفع الصور و الملفات


المواضيع الأخيرة
» مباريات اليوم الثلاثاء 21/10/2014 وجميع القنوات الناقلة
اليوم في 11:02 am من طرف STAR

»  اليك مقادير شوربة البامية
اليوم في 10:41 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم October 21, 2014
اليوم في 10:29 am من طرف STAR

» مبعوث الرئيس #التركي في مدينة #طبرق في اجتماع مع عقيله صالح رئيس مجلس النواب
اليوم في 9:30 am من طرف STAR

» المحكمة الدستورية تؤجل النطق بالحكم بشأن إنعقاد جلسات مجلس النواب
اليوم في 8:07 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» المبعوث الشخصي للرئيس التركي آمر الله إيشلرج في زيارة لمدينة طبرق
اليوم في 8:05 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» وصول عبد الله الثني إلى جمهورية مالطا
اليوم في 7:50 am من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» ع لوهام ...اقرب جاى العين اتريدك
أمس في 10:11 pm من طرف كوكه

» طنجرة عصبان في مطار روما
أمس في 8:32 pm من طرف بوفرقه

»  ما هي افضل كليات ادارة الأعمال في العالم 2014؟
أمس في 11:54 am من طرف STAR

» من يدق الباب يسمع الجواب.. حتى من الموتى!
أمس في 11:52 am من طرف STAR

» على ماذا أنفق مهند 25 ألف دولار في ليلتين؟
أمس في 11:51 am من طرف STAR

» جولة في قصر كلوني وعلم الدين
أمس في 11:49 am من طرف STAR

» بالصور والفيديو.. زيارة إلى النرويج أجمل بلاد العالم
أمس في 11:47 am من طرف STAR

»  تويوتا : استدعاءات لتصليح مليون و (750) ألف سيارة !
أمس في 11:45 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


بعض المصـادر العربـيـة لتاريخ الصوفية في ليبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بعض المصـادر العربـيـة لتاريخ الصوفية في ليبيا

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2010-03-31, 7:59 pm

بعض المصـادر العربـيـة لتاريخ الصوفية في ليبيا
أجدني مضطراً إلى وقفة تمهيدية لتفسير دوافع هذه الدراسة ، فبعض الذين يطالعون عنوانها قد يتبادر إلى أذهانهم أنها ستسبح بهم في شطحات الصوفية وأوراد القوم ، وتنبش آثار الماضي المولى محاولة إنقاذ أصحاب المزارات التي صارت أثراً بعد عين.
وربما اعتقد غير هؤلاء أن إعداد هذه الأوراق كان من أجل النيل من الأولياء وأصحاب الطرق وتحميلهم مسؤولية التخلف الذي عاشه المجتمع الإسلامي في عصور الانحطاط. والواقع أن هذه المحاولة المتواضعة لا تسعى إلاَّ إلى دراسة بعض ملامح تاريخنا الثقافي ، بقصد التعرف على إيجابياته وسلبياته للإفادة من ذلك في تطوير المجتمع وتخطيط مستقبله بهدى من معرفة ماضيه الثقافي وتكوينه الاجتماعي.
والكتابة عن الصوفية في ليبيا قضية ثقافية جديرة بالعناية والتتبع لأسباب متعددة لعلّ أبرزها ما يلي:
أولاً : يعد تناول الحياة الصوفية دراسة لجانب من حياة هذا المجتمع يستوجب منّا الوقوف عنده والتأريخ له ؛ لِمَا لدراسة الحياة العامة من أهمية لا تخفى في ميدان الدراسات المستقبلية والتاريخية.
ثانياً : إن الكتابة عن تاريخ الصوفية مهمة لاعتبارات ثقافية وعلمية ؛ وذلك لأن تناولها يصلنا بالكثير من المخطوطات والمصادر الصوفية ، وهي ستقودنا بالتالي إلى معارف ومعلومات ومعتقدات كانت سائدة في هذا المجتمع وربما مازالت كذلك.
كما ستقودنا إلى التعرف على أبرز أعلام التصوف في بلادنا ، وعلى مناشطهم الأخرى . وهو الأمر الذي يضع أصابعنا على ناحية كانت ولاتزال فقيرة جداً في حياتنا الثقافية ، وأعني بها المزيد من التعرف إلى تاريخنا الثقافي.
إننا متهمون ـ إذا صحّ التعبير ـ بأننا نعيش في منطقة بينية تقع بين مجتمعين متحضرين في مصر وتونس ، وعلينا أن ندحض هذا الاتهام بالحقائق العلمية أو نخضع له ، ومن واقع التجربة أقول : إن المصادر الصوفية لا تقل أهمية عن كل المصادر في هذا الشأن.
ثالثاً : إن في المخطوطات الصوفية إشارات متعددة إلى أحداث تاريخية لا يستغني عنها الباحث في مجال تاريخ هذا الشعب ونضاله ضد الغزو الخارجي . وقد أخذت جماعة من المتصوفة صفة المرابطين من مرابطتهم على الثغور وحراستهم للشواطئ ، واشتهر بذلك من متصوفة هذا البلد عبدالجليل الحكيمي ومحمد الأندلسي وأبو محمد عبدالله الشعاب وغيرهم.
وفي كتب الصوفية إشارات إلى بعض من تولى مقاليد البلاد وشيء من طبيعة مسلكهم وإشارات أخرى إلى أيام الحصار والمحن والأمراض والجفاف وأنواع العملات وأسماء منقرضة لبعض المناطق وما إلى ذلك من المعلومات ذات الأهمية.
رابعاً : والكتابة عن تاريخ الحياة الصوفية مهمة أيضاً من حيث إنها تتناول المجتمع وأفراده ؛ وذلك لأن البيئة بعواملها المختلفة ، ومن بينها العوامل الاجتماعية والثقافية والحضارية ، تُسهم بأكبر قسط في تشكيل شخصية الفرد ، وفي تعيين أنماط سلوكه وأساليبه في مواجهة مواقف الحياة ( الصحة النفسية والعلاج النفسي ، تأليف : حامد زهران ، ص79).
فإلى أي مدى كانت الصوفية فاعلة في حياة هذا الشعب أفراداً وجماعات ؟ وماذا يمكن أن نستفيد من خلال مراجعة مصادرها في دراسة تاريخنا السياسي والثقافي والاجتماعي ؟
إن مثل هذه الأسئلة تحتاج إلى إجابات وافية ، وهذه تستلزم دراسة مستفيضة للحياة الصوفية في ليبيا لا يمكننا استكمالها في هذا الحديث الموجز ، وحسبنا هنا أن نسلط الأضواء على بعض المصادر العربية لدراسة التصوف في بلادنا وفي شيء من السرعة والإيجاز.
ونحب أن نضع في الأذهان أنها مجرد سرد مشروح للمصادر العربية لتاريخ الصوفية في هذا الوطن قد يحتاج إليها الباحث المتقصي في هذا الموضوع ليكشف عن إيجابياته ومحاسنه أو سلبياته ومساوئه.
إن أغلب المؤلفات التي سنشير إليها موجودة في صور مخطوطات أو مطبوعات ، وقليل منها مفقود ، لكن الأمل وطيد في أن الاهتمام بدراسة المخطوطات العربية الليبية سيكشف أضعاف هذه المصادر ، ويشفي ظمأ المؤرخ الثقافي المتلهف إلى المعرفة حول الحياة العلمية والاجتماعية في بلادنا وعن تاريخها الإسلامي ، أقول هذا من خلال زيارات ميدانية وتصفح لعدد من المخطوطات في بعض المكتبات العامة والخاصة.
ويمكن تقسيم هذه المصادر بحسب تخصصها وطبيعة الكتابة فيها إلى المجموعات التالية :
كتب التصوف ـ كتب المناقب ـ الرحلات ـ كتب التاريخ العام ـ كتب التراجم الخاصة والعامة ـ الدوريات والمصادر الشفهية.

1 ـ المجموعة الأولى ـ كتب التصوّف :
ونعني بها تلك الكتب التي ألفها في هذا الموضوع عرب ليبيون ، أو تلك التي ألفها غيرهم وتناولت بعض مظاهر الحياة الصوفية في بلادنا ، مع ذكر أمثلة من المؤلفات الصوفية السائدة في بلادنا منذ القرن العاشر ( السادس عشر الميلادي ) تقريباً حتى الآن.
فمن النماذج الممثلة لهذه المجموعة تآليف الشيخ أحمد الزروق المتوفى سنة 899 ونفضل عدم الاسترسال في ذكرها لأنها معروفة مشتهرة.
ويكفي ما كتبه الدكتور علي فهمي خشيم في ( الزروق والزروقية )، أو ما كتبه عبدالله كنون في ( النبوغ المغربي )، والطاهر الزاوي في ( أعلام ليبيا ) لنجد سرداً وافياً لتلك المؤلفات.
على أن شهرة مؤلفات الزروق قد تجاوزت المغرب وليبيا ، ويكفي على المستوى العربي أن نطالع الأعلام للزركلي أو معجم المؤلفين لرضا كحالة لنجد بغيتنا حول تلك المؤلفات.
والذي يهمنا هنا هو أن مؤلفات أحمد الزروق كانت معروفة في معظم المراكز التعليمية ومكتبات العلماء ببلادنا ، وكانت إحدى مصادر الثقافة الصوفية المعروفة عندنا.
ومن التآليف الصوفية التي كانت مشهورة بين العامة والخاصة وصايا وأوراد وأشعار عبدالسلام الأسمر، وله أيضاً العظمة في التحدث بالنعمة وأسانيد الطريقة العروسية.
وقد وقفت على وصيته الصغرى والكبرى ، فوجدت أفكاراً ومواعظ تستحق الدراسة والتأمل لمعرفة طريقة هذا الرجل وفهمه للتصوف الصحيح.
عرّف في إحداهما التصوّف فقال :"اعلموا رحمكم الله أن التصوف هو تصفية القلب من الأدناس الذميمة واجتناب الغيبة والنميمة ، ومفارقة أخلاق الطبيعة وإخماد صفات البشرية ومجانبة الدعاوى النفسانية ومنازلة صفات الروحانية والتعلّق بعلوم الحقيقة والنصح لجميع الأمة واتباع النبـي  في الشريعة".
وكنت عند جمع مواد هذه الدراسة قد استعرت مخطوطاً في التصوف مبتور الأول والآخر من الباحث عمّار جحيدر ، تبيّن بعد مطالعته ومقارنته مع ما كتبه إسحاق المليجي عن مؤلفات عبدالسلام الأسمر ، أنه جزء من الوصية الكبرى ، وأن هذا الجزء أفضل من نظيره في كتاب المليجي المطبوع ؛ وذلك لِمَا في هذا الأخير من تصحيف مخلّ بالمعنى في بعض الأحيان.
أمّا شعر عبدالسلام الأسمر فأغلبه عامي ، بخلاف نثره الذي يميل فيه إلى الفصحى الميسّرة ، وهذا ما جعل بعضهم يشك في نسبة كثير من ذلك الزجل العامي إليه.
ولا يخفى أن للصوفية أهدافاً من نشر تراثهم بتلك الصورة التي مكّنتهم من شرح طرقهم بين السواد الأعظم من أفراد الشعب في فترات طغت فيها الأمية وعمّ فيها الجهل والتخلّف. ونذكر بالمناسبة أن ممّن اتّجه إلى مخاطبة العامة بلغة ميسّرة الصوفي الأندلسي محيي الدين بن عربي الذي كان أول من أدخل التصوف إلى الموشحات ؛ نظراً لسهولة ألفاظها ولانتشارها بين العامة والخاصة.
ثم جاء تلميذه أبو الحسن الششتري فكان أول من أدخل العامية إلى صلب الموشحة الصوفية ، وكانت لا تُقبل في غير الخرجة ، ثم صنع أزجالاً كاملة في التصوف ، ولعلّه بذلك كان الأصل الذي اتّبعه المتصوفة فيما بعد.
ولا ننسى أن الششتري هذا قد أقام في بلادنا حتى مازجت لهجتها لسانه ، وفي أزجاله وموشحاته الباقية بعض مفردات اللهجة العربية الليبية ( انظر : ديوانه ، بتحقيق الدكتور سامي النشار ، في مواطن مختلفة ). ثم إن الاهتمام بتراثه لم ينقطع حتّى في العصر الحديث.
ويعرف من لهم صلة بمؤلفات أحمد الزروق أن له شرحاً على قطع الششتري ، بل إن هذه القطع كانت تُقال في حضرة الحطّاب برغم ما عُرف عنه من الوقار وكثرة الصمت والانصراف إلى العلم ( تنقيح روضة الأزهار ، ص255).
ونعود إلى كتب التصوف التي ألّفها ليبيون فنشير إلى مؤلفات أبي عبدالله محمد بن علي الخروبي ، ومنها شروح على الصلوات المشيشية ، وحكم ابن عطاء الله ، والأنس في شرح عيوب النفس ، وحكم الخروبي نفسه وشرحها ، وشرح عيوب النفس ، وتراجم شيوخه ، وغيرها ( لدى مكتبة كلية الدعوة الإسلامية بطرابلس صور من أغلب آثار الخروبي ).
وممّا وقفت عليه مخطوطاً من كتب التصوّف ( فيض الخلاق ) بشرح وسيلة المشتاق لمحمد بن علي الداودي الغرياني الذي له مؤلفات جيدة بدار خزانة الكتب التونسية ، ومكتبة حسن حسني عبدالوهاب ، وقسم الوثائق والمخطوطات بمركز جاد الليبيين.
والكتاب الذي بين أيدينا يمتاز بإظهار ثقافة الشارح اللغوية المتينة ، ولكنه لا يخفي سعة اطلاعه في ميادين التصوف والعقيدة والسيرة النبوية.
وفي الكتاب أخذٌ من أقوال علماء كثيرين من أمثال : الخروبي ، والبرزلي ، وابن العربي ، وابن حجر ، والزروق ، والسيوطي ، والبيضاوي ، وابن عرفه ، والتلمساني ، وسواهم.
وممّا كتب في التصوف منظومات شعرية لعدد كبير من علماء هذا البلد وشعرائه خلال الحقبة الزمنية التي نتدارسها . نذكر منها على سبيل المثال منظومات شعرية لعبداللطيف قنونو ، ومحمد الضاوي ، وأحمد البهلول ، وعلي الأمين سيالة ، وأحمد عبدالدائم ، والخروبي ، والتندميري ، وهذا فضلاً عن الأزجال الكثيرة التي نجد بعضها في البرموني ، وكتاب الأولياء ، ومختصر أحمد المهدي الغزال ، تلك الأزجال التي كانت أناشيد المتصوفة وأشعارهم المفضلة ...
وفي القرن التاسع عشر الميلادي نشير إلى مؤلفات محمد ظافر المدني ومنها (الأنوار القدسية في شرح طرق القوم العملية ) و( أقرب الوسائل لإدراك الوسائل ) وبعض الأدعية والأوراد ... وهي في مجموعها تؤيد الطريقة الشاذلية وتقدّمها إلى المريدين في ثوبها الظافري الجديد الذي جعل بعضهم يدعوها بالطريقة المدنية نسبةً إليه.
كما نجد في هذا القرن مؤلفات محمد بن علي الخطابي في شرح طريقته ، ولأحمد ابن عبدالرحمن الساعاتي مؤلف في أدلة أفكار الوظيفة الزروقية أسماه ( تنوير الأفئدة الزكية) ( الببليوغرافيا المشروحة ، ص74 ).
وبيّن علي الأمين سيالة معالم الطريقة القادرية بوضوح في كتاب ( عقيدة الأكابر المقتبسة من أحزان وصلوات الشيخ عبدالقادر )، وله كتاب في الأقوال والأدعية التي يرددها مريدو الطريقة ( لعلّه كتاب التحفة القادرية الموجودة بمكتبة أوقاف طرابلس ). وله منظومات فصيحة تقدّمت الإشارة إليها ، ودروس في العقائد والفقه وسمت طريقته بميسم المدرسة التربوية التي تُعنى بالروح والعقل معاً.
وممّا له صلة بالتصوّف في ليبيا مخطوطات وقفت عليها في بعض مكتبات الجبل الغربي ، اختار هنا واحداً منها لإشارته إلى بعض المتصوفة الليبيين ونقله من أقوالهم وأعمالهم.
واسم هذا المخطوط ( الفتح المبين والدر الثمين في فضل الصلاة على سيد المرسلين) لعبدالله الخياط بن محمد الهاروش المغربي الفاسي ( وجدت في الحاشية "منشأً وداراً ثم التونسي رحلةً ومزاراً" والأولى أن يقول الطرابلسي رحلةً ومزاراً ؛ لأن إقامته وأخذه كان في طرابلس ، إلاَّ إذا اعتبر تبعيتها لتونس وهي غير حاصلة في ذلك التاريخ ). جعله مؤلفه في مقدمة وثمانية أبواب وخاتمة وتتمة ، وخصّص الباب السابع منه للكلام عن شيخه أبي العباس أحمد بن جابر النائلي وبعض شيوخه وتلاميذه ، مع إشارات لبعض علماء بلادنا في ثنايا الأبواب الأخرى.
ولقد كنت أظنني سأجيء بجديد بذكر من فيه من الأعلام وما فيه من الأخبار ، حتى وجدت أحمد النائب الأنصاري قد ذكر في كتابه ( نفحات النسرين ) معظم هؤلاء الأعلام نقلاً عن المصدر نفسه ، وذكر المؤرخ الطاهر أحمد الزاوي في الأعلام أن الهاروش أثنى على أحمد بن جابر في كتابه ( كنور الأسرار ) والصواب أن الترجمة في الفتح المبين ، أما كنوز الأسرار فلا يحتوي إلاَّ على صلوات على النبـي  وقد أُتي الأستاذ الزاوي من كون المخطوطين في مجموع واحد مبدوء ( بكنوز الأسرار ).
وإذا عرّجنا للحديث عن المصادر الصوفية السائدة في البيئة موضع الدراسة منذ القرن العاشر ، فسنجد قائمة طويلة لا يتسع المقام لذكرها.
ولكن يكفي على سبيل المثال أن نشير إلى ما ورد في مخطوط ( الفتح المبين ) المتقدم ذكره من أن صاحبه جاء إلى طرابلس واجتمع بأحمد بن جابر سنة 1126هـ (1714م) وأنه قرأ عليه مجموعة من كتب التصوف السائدة في ذلك الوقت ، وقال معترفاً بفضله :"ولاشكَّ أنه الذي اقتبسنا من أنواره ، وسلكنا على منهج آثاره ، فأسرع بأسرارنا حتى لحقت ، وفتّق ألسنتنا حتى نطقت ، إشارتنا لا تُنسب إلاَّ إليه ، ولا نعتمد في هذا الشأن إلاَّ عليه ، فمن نسبنا لغيره فهو بأمرنا جاهل ، أو عالم متجاهل ".
فما هي المؤلفات التي قرأها عليه حتى استحقّ من أجل تعليمها هذا الثناء ؟ يقول الهاروش :" فمما قرأت عليه منها ( عوارف المعارف للسهروردي )، وكتاب ( آداب المريدين له )، وهما من أمهات كتب التصوف ، وطرف من القوت وطرف من الإحياء. وقرأت عليه من كتب ابن عطاء الله : الحكم ، والتنوير ، وتاج العروس ، ولطائف المنن ، والقول المفرد ، والاسم المجرد ، ومفتاح الفلاح ...
ومن كتب ابن عباد : ( التنبيه والرسائل الكبرى )، ومن كتب العارف بالله سيدي زروق : النصيحة الكافية وبذل المناصحة ، ورد الحوادث والبدع ، وأصول الطريق، ومبنى الطريق ، وإعانة المتوجه المسكين ، وعدة المريد الصادق ، وشرح عيوب النفس ( يُنسب نظم عيوب النفس للشيخ أحمد الزروق ، أما شرحه بمعروف النسبة إلى أبي عبدالله الخروبي تلميذه الذي شرح نظم أستاذه الزروق بعنوان ( الأنس في شرح عيوب النفس )، وفي مكتبة الباحث صورة من إحدى نسخ المغرب ، وفي تونس نسخة أخرى برقم 7855 ، ومنه نسخة في المتحف البريطاني DCXXIV). وشرح المباحث الأصلية ، وشرح الوغليسية ، وشرح القرطبية ، ونبذة من شرحه لرسالة ابن أبي زيد ، وكتاب القواعد من نسخة عليها بخط المؤلف ، وشرح حزب البحر والنصيحة الكبرى التي اختصر منها الكافية ، وكتاب الجامع للفوائد ، ومن شروحه على الحكم الثامن عشر والسابع عشر والخامس عشر والحادي عشر ، وكان رضي الله عنه ( يعني ابن جابر النائلي ) له مزيد اعتناء بكتب العارف بالله سيدي أحمد زروق لجمعه فيها بين الشريعة والحقيقة".
"وقرأت عليه من كتب ( الشيخ ) سيدي عبدالوهاب الشعراني : العهود المحمدية، وكتاب المنن ، والأخلاق ، وكشف الران ، والطبقات الوسطى والصغرى ، وشرح الشيخ داود الباخلي على حزب البحر ، وشرح الشيخ الرماح على الحكم ، ومقصورة (سيدي) أحمد الوزير في الطريق ، وشرخ شيخنا العارف بالله عبدالقادر الفاسي للحسن الحصين ، وأيضاً حاشية سيدي عبدالرحمن الفاسي على الحزب الكبير ، ومطالعة المسرات لشيخ شيوخنا سيدي المهدي الفاسي ، وحلّ الرموز وحلّ الكنوز للمقدسي ، ومدخل ابن الحاج وكتاب شيخه ابن أبي جمرة ... وروض الرياحين لليافعي ...".
هذا بالإضافة إلى ما أخذه عنه من الوظائف والأوراد فانظر من خلال هذا المثل لرجل أربى على الثمانين سنة كيف كانت الحياة العلمية في هذا البلد خلال القرن الثاني عشر الهجري ـ مزدهرة وهي الفترة التي شهدت مراسلات فيها أسئلة من جربة ومن المغرب إلى علماء من طرابلس وحفظ التاريخ ردودهم عليها.

ب ـ المجموعة الثانية ـ كتب المناقب :
وهي تلك المؤلفات التي قُصد منها الترجمة لأحد المتصوفة متعرضة لنسبه وعبادته مع التركيز على كراماته ، وأدعيته ، وطريقته ، وكثيراً ما تتناول هذه المؤلفات معارفه وأسماء شيوخه ، وتلاميذه وتنقلاته . فمن هذه الكتب :
1 ـ مناقب محمد الأندلسي أحد أعلام القرن التاسع الهجري ذكره عبدالسلام الفيتوري في إشاراته وأشار إلى أن مناقبه مدوّنة في تآليف اطّلع عليها أبو راوي الفيتوري المتوفى سنة 1088. ( الإشارات ، ص28)
2 ـ ما كتب ما كتب عن مناقب عبدالسلام الأسمر المتوفى في سنة 891هـ وهي مؤلفات كثيرة نجملها ثم نفصل القول في بعضها ، فمنها كتاب ( النور النائر ) لتلميذه السنهوري ، والبحر الكبير والمتوسط المعروف بالكبريت الأحمر ، ومؤلف آخر صغير لتلميذه عبدالرحمن مكي ، وكتابان لخليفته في أمر الطريقة عمر بن جحا ، وكتاب واحد لكل من عبدالرحمن الفيتوري وأحمد علي الشريف المسلاتي ، وسعيد التطويني ، وسالم بن طاهر ، ومعتوق المدني ، والفاسي ، وعبدالوهاب الحطاب ، ومحمد علي الزليطني الذي سمى كتابه بالبرهان. ولأحمد بن جابر كتاب صغير مطبوع عن حياة الشيخ ، وألّف محمد ابن عطية كتابين في نفس الغرض أحدهما كبير والآخر متوسط ، كما ألّف عبدالسلام بن عثمان التاجوري كتابين أحدهما كبير ولم أقف على اسمه والآخر صغير مطبوع وأسماه (فتح العليم في مناقب "سيدي" عبدالسلام بن سليم ) ذكره الفاسي في رحلته. ( القسم الخاص بليبيا من رحلة ابن الطيب الفاسي ، بتحقيق عمار جحيدر ، ص26 ) .
وأهم هذه المؤلفات جميعاً كتاب البرموني المسمى ( روضة الأزهار ومنية السادات الأبرار في جمع بعض مناقب صاحب الطار ) لتلميذه كريم الدين البرموني ، منه نسخة في مكتبة مركز جهاد الليبيين تحت رقم 821 تقع في 196 ورقة ، فرغ من تأليفها سنة 1005هـ (1596م). ( علمت أن هذه النسخة غير كاملة وأن هناك نسخة أوفى منها عند إحدى الأسر بزليطن ) .
اشتهر هذا الكتاب بين المطالعين باسم مؤلفه ، حتى خفي عنوانه الأول . واختصره القاضي محمد بن محمد بن عمر مخلوف في قدر ثلث الأصل ... وبينما وضع البرموني كتابه في مقدمة وخمسة فصول وخاتمة نجد صاحب التنقيح قد وضعه في ثمانية مطالع وخمسة وثلاثين باباً تناولت المقدمة التي ذكر فيها الولاية وما يتعلق بها ، ثم فصل القول في الطريقة العروسية ، ونسبه ، وصفته ، وتربيته ، ومحنته ، وتنقلاته ، وطائفة من مدائحه ، ووصيته الصغرى وأدعيته ، ثم تعرض لوفاته ، وذكر أولاده وبعض مشائخه وتلاميذه ، وتناول الكتب التي ألفت حوله حتى ذلك الحين وتخلل عرضه الكثير من القصص والخوارق حول كراماته ومناقبه.
أما من المعاصرين فقد جمع إسحاق إبراهيم المليجي كتاباً أسماه ( على هامش حياة سيدي عبدالسلام الأسمر ) وضعه في ستمائة وإحدى وعشرين صفحة باستثناء المقدمة ، ولكن كتاباته اتّسمت بالتكرار واضطرار المنهج ، وعدم وجود الفهارس أو المصادر التي استقى منها معلوماته.
ويبدو للمطالع من خلال قراءة عابرة أن مادته كتبت على هدى من ( روضة الأزهار ) للبرموني ، لاشتماله على القصص والأخبار والأعلام التي أوردها الأخير ، أما ما زاده عليه فخارج عن موضوع الكتاب ويتعلق بعضه ببعض الأنبياء مثل قصة يوسف وموسى والخضر ونوح عليهم السلام.
ويلاحظ القارئ أن المؤلف هو أحد المريدين الذين يكتبون بإيمان عميق وتسليم كامل بكل ما ورد عن الشيخ عبدالسلام الأسمر وغيره من الأولياء ، فهو لا يختلف في ذلك عن المؤلفين القدامى ، وقد كانت العبارات الإنشائية التي صاغ بها مادة كتابه إحدى ظلال هذا المجموع الضخم.
وتبقى بعد ذلك قيمة هذا الكتاب في أنه أحد المؤلفات التي تعرّف القراء بجوانب كثيرة من حياة عبدالسلام الأسمر وتورد بعض تراثه الصوفي ، وتتناول طائفة من شيوخه وتلاميذه ، وفي الموضوع نفسه كتب الشيخ الطيب المصراتي مؤلفاً بعنوان ( فتح العلي الأكبر في تاريخ سيدي عبدالسلام الأسمر ) نشر سنة 1969م وتتلخص مباحث الكتاب في تناول حياته منذ ولادته إلى وفاته والكلام عن الولاية والكرامات وقصائد ( الشيخ وبعض وصاياه ومؤلفات تلاميذه في سيرته ، وما صدر من بعض المنتسبين إليه وهو منه براء ).
وختم الكتاب بتراجم مشائخه وبعض أولاده وتلاميذه وهو بهذا السرد لم يخرج على نهج القدماء ، بل قد أشار بنفسه إلى ذلك فقال :"والواقع أنه لم يكن لي من العمل إلاَّ الجمع والتنسيق والنقل إلاَّ في القليل". ( فتح العلي الأكبر ، دار الكشاف ، 1389هـ، 1969م) .
3 ـ ومن كتب المناقب مؤلف في نحو العشرة كراريس جمع فيه عبدالواحد الدوكالي المسلاتي مناقب فتح الله أبي راس القيرواني الذي تولى الإفتاء بالقيروان ثم طُرد منها عندما ظهر من إشاراته الصوفية ما يخالف الدين ، ففرّ إلى طرابلس واتّصل بالدوكالي ثم توجه إلى برنو فمات هناك . ( تنقيح الأزهار ، ص240 ) .
4 ـ وتحتوي مكتبة قرزة قرب مزدة على مؤلف لمحمد البصير في مناقب جده عبدالرحمن بن أبي سيف ، فرغ من تأليفه سنة 1828م والنسخة الموجودة بخط المؤلف.
5 ـ ومما كُتب في المناقب وله صلة بتاريخ الحياة الصوفية في بلادنا مؤلف في سيرة ومناقب محمد بن عيسى المغربي ، كتبه أحمد المهدي الغزال الذي دخل في الطريقة العيساوية سنة 1162هـ (1748م)، وتعود صلة الكتاب ببحثنا هذا إلى انتشار الطريقة العيساوية في هذه البيئة ، بالإضافة إلى أن ناشره التاجوري قد ألحقه بمجموعة من القصائد ونوبات المالوف والموشحات الأندلسية المعروفة في بلادنا حتى أصبح مصدراً مهماً للنصوص أكثر منه كتاباً في المناقب.
6 ـ ورأيت في مكتبة إبراهيم الشريف مخطوطاً في كرامات ومناقب عبدالله بن أحمد بن فضل الفيتوري دفين العجيلات ، جمعها محمد المحجوبي الصرماني في هذا القرن، ويؤخذ عليه الاقتصاد على جانب الكرامات وإهمال التعريف بالرجل وثقافته وشيوخه وتلاميذه.

جـ ـ المجموعة الثالثة ـ الرحلات :
وهي تهم الباحث في تاريخ الحياة الصوفية ، وبالأخص تلك الرحلات التي قام بها المغاربة لأداء فريضة الحج عبر الأراضي العربية الليبية ، ومنها :
1 ـ رحلة عبدالله بن محمد التجاني التي قام بها من سنة 706 إلى سنة 708 وحققها الأستاذ حسن حسني عبدالوهاب ، ونُشرت في المطبعة الرسمية بتونس سنة 1958م.
تعود أهمية هذه الرحلة بالنسبة لموضوعنا إلى أن صاحبها عني بإشارات إلى بعض الزوايا وأعلام الصوفية ، فذكر ـ على سبيل المثال ـ أن سهيل بن عيسى هو مؤسس زاوية أولاد سهيل بالزاوية وأنه رجل صالح وكريم ، توفي سنة 673هـ، وأشار إلى أنه شاهد في هذه الزاوية كتباً كثيرة محبسة. ( ليبيا في كتاب الجغرافيا والرحلات ، ص133 ) .
وتحدث عن زاوية أكبر منها هي زاوية أولاد سنان وعن أبي محمد عبدالجليل الحكيمي المتوفى سنة 685هـ، فذكر أنه مرابط على الساحل ، ثم أعطى بهذه المناسبة فكرة مهمة عن الربط الصوفية فقال :" وهي مساكن للصالحين قديماً وحديثاً شهيرة ، وللناس يزورونها ويتبركون بها ..." إلى أن قال :" والساكن بها يجمع بين الاحتراس ومجانبة الناس"، ولمزيد من المعلومات حول هذا الربط يحسن الرجوع إلى بحث محمد عبدالهادي أبي شعيرة حول ( الرباطات الساحلية الليبية الإسلامية ) الذي قدّمه إلى المؤتمر التاريخي بكلية الآداب سنة 1978م. وفي رحلة التجاني إشارات إلى عدد من الصوفيين أبرزهم أبو محمد عبدالله الشعاب ، وأبو نزار البرقي ، وأبو عثمان الحساني ، وسمدونه (ليبيا في كتاب الجغرافيا والرحلات ، ص149 ) ، وغيرهم ، وأعلام هذه الرحلة وأخبارها متقدمة تاريخياً عن الفترة التي نعنى بدراسة مصادرها لكن أهمية ذكرها تكمن في أنها أول رحلة معروفة تهتم بالجوانب الصوفية.
2 ـ رحلة أبي سالم عبدالله بن محمد العياشي : وهي المسماة ( ماء الموائد ) أو (الرحلة العياشية ) التي قام بها سنة 1073هـ (1662م). طُبعت في فاس سنة 1316هـ في جزأين كبيرين ، وللدكتورة نجاح القابسي بحث حولها تقدّمت به لنيل درجة الماجستير.
كان لأبي سالم العياشي علاقة وطيدة بمتصوفة هذا البلد نجدها في الحفاوة التي لقيها منهم ، وفي هذه الأسماء الكثيرة التي أشار إليها العياشي نفسه وأشاد بها من أمثال محمد الصيد وأبنائه ، ومحمد المكني وابنه الذي قال :" إن له مكتبة ليس مثلها لأحد من أهل بلده "، وعبدالسلام الأسمر الذي يفرده بتقدير خاص ويعتبره من أجلّ تلاميذ أحمد بن عروس ، ويضفي مثل هذا التقدير على أحمد الزروق.
3 ـ رحلة الصوفي يوسف بن عابد الحسني الإدريسي : قام بها سنة 990هـ (1582م)، ويتحدث صاحب المخطوط كثيراً عن الطرق الصوفية المعروفة آنذاك في أرجاء المغرب الأقصى ، ويؤكد انتماءه إلى الطريقة الزروقية ويذكر توقفه أياماً لزيارة قبر شيخه زروق في مصراته . وقد وصف هذا المخطوط الدكتور أمين الطيبـي في العدد الثامن عشر من مجلة كلية التربية.
4 ـ الرحلة الناصرية : قام بها أبو العباس أحمد بن محمد ناصر الدرعي ما بين سنتي 1121هـ و1122هـ. وصاحبها هو ابن منشئ الطريقة الناصرية الشاذلية ، ولذلك لم يكن مستغرباً منه أن يولي المتصوفة جل اهتمامه في رحلته وأن يبادلوه بالإكرام والإجلال.
ونلاحظ أن ابن ناصر ينقل ممن سبقوه من الرحالة فقرات كثيرة ، ويفرد جانباً للحديث عن المتصوفة في الأزمنة السالفة.
5 ـ الرحلة المنالية : قام بها عبدالمجيد بن علي الحسني المنالي ما بين عامي 1158هـ و1159هـ، أي في القرن الثامن عشر الميلادي ، ودوّنها باسم ( بلوغ المرام بالرحلة إلى بيت الله الحرام ).
يولي المنالي عناية خاصة بزروق ومؤلفاته ويتحدث عن صديق ليبـي أخذ عنه حزب الفلاح والصلاة المشيشية ورافقه إلى مزارات طرابلس التي دوّن ما ذكره منها بالإضافة إلى نقول من رحلة أبي سالم العياشي.
6 ـ رحلة الورثلاني : قام بها الشيخ الحسين بن محمد الورثلاني سنة 1179هـ 1765م. وتكفي إطلالة على فهرس هذه الرحلة تدلنا على ذلك القدر الكبير من الصفحات المخصصة لتراجم متصوفة ليبيين من أمثال الصيد والنعاس وابن مقيل والماعزي والشعاب والبرقي والأسمر وغيرهم.
7 ـ الرحلة الفاسية : قام بها أبو العباس أحمد بن محمد الفاسي ما بين سنتي 1211هـ و1212هـ، أي في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي.
ويلاحظ على هذه الرحلة عناية صاحبها بزيارة الأضرحة والمبيت بها مع ركب الحجيج أكثر من اهتمامه بملاقاة الأحياء من المتصوفة.
8 ـ رحلة الحشائشي : صاحب هذه الرحلة هو محمد بن عثمان الحشائشي المتوفى سنة 1912م. عنوانها ( جلاء الكرب عن طرابلس الغرب )، حققها الأستاذ علي مصطفى المصراتي ونشرها سنة 1965م. ونُشرت في كتاب ( ليبيا في كتب الجغرافيا والرحلات ) سنة 1968م.
وقام الحشائشي برحلته عام 1317هـ الموافق 1895م فأشار إلى الطرق الصوفية السائدة في ذلك الوقت ، وهي المحمدية والسلامية والمدنية والزروقية والرحمانية والقادرية والشاذلية والعيساوية والطيبية. ( رحلة الحشائشي ، ص143 ) .
ثم خصّ أكثرها انتشاراً وهي المحمدية والسلامية والمدنية وترجم لبعض مشاهير الصوفية مثل أحمد زروق. ( رحلة الحشائشي ، ص104 ) .
وهكذا تعتبر كتب الرحلات من المصادر المهمة في دراسة الحياة الصوفية ، بالإضافة إلى غيرها من جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية والثقافية ، وهو أمر يدعو إلى كشف المزيد من هذه الرحلات والإفادة منها في دراسة المجالات المذكورة.

د ـ المجموعة الرابعة ـ كتب التراجم العامة والخاصة :
المجموعة الرابعة من مصادر دراسة الحياة الصوفية هي كتب التراجم وبخاصة ما يتعلق منها بتراجم المتصوفة والعلماء ، ومنها :
1 ـ كتاب في ذكر بعض الأولياء بطرابلس لمحمد بن علي الخروبي . وهو مخطوط صغير يقع في حوالي العشرين صفحة ضمن محتويات مكتبة مركز جهاد الليبيين.
وقد عرف به كل من علي مصطفى المصراتي في كتابه القيم ( مؤرخون من ليبيا ) (ص33 ). وحبيب وداعة الحسناوي في مجلة البحوث التاريخية ( العدد الثاني ، يوليو ، 1981م ، ص280 ). وتكمن أهمية هذا المخطوط في تعريفه بعدد من الأعلام منهم مشائخ الخروبي ، وبالعلوم التي تلقّاها عنهم . فضلاً عن أن المخطوط يثبت انتماء الرجل إلى هذا البلد ، ويقطع الشك الذي أورده صاحب تاريخ الجزائر في نسبته إلى القيروان أو طرابلس ( تاريخ الجزائر الثقافي ، ج2 ، لأبي القاسم سعد الله ).
2 ـ ومن هذه المجموعة مخطوط لأحد أعلام القرن الثاني عشر يقع في سبع وسبعين صفحة ، وصاحبه كاتب مغمور يُدعى عبدالرزاق أبو كمشة الغرياني ، وهو من المخطوطات التي لم يسبق التعريف بها أو بمؤلفيها تعريفاً وافياً ونسبها دليل المؤلفين العرب الليبيين إلى محمد بن علي الغرياني ( دليل المؤلفين العرب الليبيين ، ص398 ).
ذكر المؤلف في مقدمته أن المقصود من كتابة دفتره ، ما رأى من الأولياء ، والعلماء العاملين ومن له علية ومشيخة . ولكنه يسهب أحياناً في تدوين أزجاله وأشعاره وأقوال بعض الصوفية الآخرين . وترجع أهمية هذا المخطوط وغيره من كتب تراجم العلماء والأولياء إلى أنها توضح الصورة الحقيقية للحياة الصوفية بصورة خاصة والعلمية بصورة عامة . تلك الحياة التي أعطى عنها بعض الرحالة القدماء صورة قاتمة كما فعل العبدري ( انظر : ليبيا في كتب الجغرافيا والرحلات ، تحقيق محمد نجم وإحسان عباس ، دار ليبيا للنشر والتوزيع ، 1968م ) وابن العربي ( المصدر السابق ، ص98 ). وابن رشيد ( المصدر السابق ) وكلهم قام برحلته في النصف الثاني من القرن السابع . ويعطينا الورثلاني أسباباً خاصة لتردي العلم في طرابلس خلال زيارته مع ما فيها من علماء أجلاّء فيقول :" فقد انعدم التدريس للعلم في طرابلس وقلّ الاشتغال بالعلم رأساً فلا تجد مجلساً فيه وكيف يتصور العلم فيها مع أن علماءها أفضل علماء الأوطان ، غير أنه لمّا انعدم التدريس منهم صاروا قاصرين لعدم إنفاق العلم ، فإن العلم يزيد بالإنفاق وينقص بعدمه" ( الورثلاني ، ص621 ). وهو يرجع تلك الحالة إلى ضيق المعيشة وضعف أمر البلاد ... ومن هنا كانت للمؤلفات المعاصرة لهؤلاء الرحالة أهمية كبرى في دحض أو تأييد هذه الأحكام.
3 ـ ويمكن أن نعد في هذه المجموعة كتاب الإشارات لبعض ما بطرابلس من المزارات لعبدالسلام بن عثمان الفيتوري المتوفى سنة 1139هـ (1726م). وهو مؤلف صغير الحجم يقع في مائة واثنتين وثلاثين صفحة ، طُبع بمكتبة النجاح بطرابلس .
وفي هذا الكتاب ذكر للأولياء في مدينة طرابلس وتاجوراء والمناطق الواقعة شرقيها وساحل آل حامد من لبدة إلى عين كعام ، وزليطن ومصراته وجنزور والغار والماية والزاوية وعملها.
وبذلك يعد من المؤلفات النفيسة في موضوعه ، وإن أُخذ عليه الاختصار الشديد في التعريف بالأعلام والتركيز على جانب الكرامات .
4 ـ ومن الكتب المهمة في هذه المجموعة ( نفحات النسرين والريحان في من كان بطرابلس من الأعيان ) لأحمد النائب الأنصاري المتوفى سنة 1335هـ (1914م).
وكتابه هذا مطبوع في مائة وثمان وخمسين صفحة مضاف إليها مقدمة وفهرس من إعداد المحقق الأستاذ علي مصطفى المصراتي ، وقد تناول النائب في هذا الكتاب كما أورد في مقدمته بعض "من كان بطرابلس من المحدثين الأفاضل وأكابر الأئمة الأوائل والأولياء والصلحاء وذوي الفضائل"، ولكن نصيب الأولياء كان أوفى من غيرهم.
5 ـ ومن الكتاب التي أُلِّفت في البلدان المجاورة ولها صلة بالأولياء والعلماء العرب الليبيين كتاب ( معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان ) لعبدالرحمن الدباغ ، نُشر بتحقيق محمد ماضور . وكتاب ( تكميل الصلحاء والأعيان لمعالم الإيمان في أولياء القيروان ) امحمد الكناني القيرواني ، نُشر بتحقيق محمد العناني سنة 1970م. وكتاب ( شجرة النور الزكية في طبقات المالكية ) لمحمد محمد مخلوف ، طُبع سنة 1349هـ . وكتاب ( تاريخ الجزائر الثقافي ) للأستاذ أبوالقاسم سعد الله.
6 ـ ولا يخفى أن الباحث عن أعلام الصوفية في ليبيا يجد بالإضافة إلى المصادر المذكورة معيناً ضافياً في ( أعلام ليبيا ) للأستاذ الزاوي ، وفي كتاب ( أعيان العلماء من أبناء مصراته القدماء ) لمحمد مفتاح قريو ، وفي بعض شخصيات ( أعلام من طرابلس ) للأستاذ المصراتي ، و( دليل المؤلفين العرب الليبيين ).

هـ ـ المجموعة الخامسة ـ كتب التاريخ العام والتاريخ الثقافي :
المجموعة الخامسة من مصادر تاريخ الحياة الصوفية في ليبيا هي : مجموعة التاريخ العام ، والتاريخ الثقافي ، وقد تبيّن من مطالعتها أنها تعنى أحياناً كثيرة بتاريخ المتصوفة والتعريف بآثارهم وأخبارهم . فمن هذه الكتب :
1 ـ التذكار في من ملك طرابلس وما كان بها من الأخبار : لأبي عبدالله محمد ابن خليل بن غلبون ، نُشر بعناية الأستاذ الطاهر الزاوي في طبعتين كان آخرهما فيما أعلم سنة 1967م. وفي هذا المصدر المهم نجد تراجم لمشاهير الصوفية الليبيين أو المقيمين في ليبيا مثل عبدالله الشعاب ، وعبدالوهاب القيسي ، ومحمد بن الإمام ، وعبدالسلام التاجوري ، وأحمد زروق ، وسواهم.
ويبدو من المحاورة التي دارت بين محمد النعاس التاجوري وابن غلبون وأوردها في كتابه أنه ينتقد ما يفعله الصوفية في عصره من الاجتماع في أوقات مخصوصة والتأديب بالمال وصنع المرغبات من حكايا الصالحين التي اعتبرها هلاكاً للدين يجب مقاومته والإقلاع عنه.
2 ـ المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب : لأحمد النائب الأنصاري ، نشرته دار الفرجاني بدون تاريخ ، وقد ذكر هذا المصدر عدداً من الصوفيين بعد لقب العارف بالله أو الشيخ ، فكان فيمن ذكر : أحمد البهلول وعبدالسلام الأسمر وأحمد بحر السماح ومحمد الصيد والعوسجي وأبا قطاية وغيرهم.
والمطلع على شخصية عبدالسلام الفيتوري في ( التذكار ) وفي ( المنهل العذب ) يجد حدة ونقداً لاذعاً من ابن غلبون ، وإعجاباً وثناءً على الرجل من الأنصاري ، وربما عاد ذلك إلى اختلاف في وجهة نظر المؤلفين حيال الصوفية ، ولكنني أرى أن للزمن أثره في تغيّر وجهات النظر بينهما ، وهو موضوع ربما فصلت فيه القول في إبانه.
3 ـ اليوميات الليبية : لحسن الفقيه حسن ، نشر الجزء الأول من هذا المخطوط بعناية الباحثين محمد الأسطى وعمار جحيدر ـ وهي عناية دقيقة ومتقنة ، وفي هذا الكتاب نجد إشارات مهمة حول وفيات عدد من العلماء والمتصوفة نذكر منهم محمد الصيد ومحمد بن مقيل والماعزي وعبدالقادر دومة وغيرهم.
4 ـ ونجمل الإشارة فيما يلي إلى طائفة من المراجع التاريخية الحديثة التي تناولت بعض لأعلام الصوفية مثل ( تاريخ ليبيا الإسلامي من الفتح حتى بداية العصر العثماني ) للدكتور عبداللطيف البرغوثي ، وقد تحدث تحت عنوان الحياة الثقافية عن شخصيات صوفية من أمثال عبدالسلام الأسمر ، وأحمد زروق ، والمشاط ، والعوسجي ، والبرموني. وكتاب ( النشاط الثقافي في ليبيا من الفتح الإسلامي حتى بداية العصر التركي ) لأحمد مختار عمر تناول فيه باختصار ظاهرة التصوف وأورد تراجم لكثير من المتصوفة ، و(الزروق والزروقية ) للدكتور علي فهمي خشيم ، و( حكاية مدينة ) للأستاذ خليفة محمد التليسي، و( دراسة في الواقع الاجتماعي الليبـي ) لجميل هلال.
5 ـ ومن مصادر الدراسة حول الحياة الصوفية في ليبيا ملف المساجد والطرق الصوفية بدار المحفوظات التاريخية بطرابلس.

الدوريـــات :
تناول عدد من الباحثين جوانب من حياة وتراث بعض المتصوفة في بلادنا ، ومنهم من تعرض بشكل إجمالي للطرق الصوفية وانتشارها. ونشير فيما يلي بشيء من الإيجاز إلى بعض أبحاثهم التي منها :
1 ـ بحث للدكتور عمر مولود أبي حميرة عن الخروبي وآثاره العلمية ، نُشر بمجلة كلية اللغة العربية والدراسات الإسلامية بالبيضاء سنة 1973م. وفي مجلة البحوث التاريخية عدد يوليو 1981م بحث آخر عن حياة الخروبي ومناشطه الفكرية لحبيل للدكتور حبيب وداعة الحسناوي.
2 ـ دراسة وتحقيق لكناشي أحمد زروق قام بهما الدكتور علي فهمي خشيم ، ونُشرا في العدد الخامس من مجلة كلية التربية سنة 1976م.
3 ـ بحث بعنوان ( تحديث المؤسسات التعليمية والقضائية والدينية في ولاية طرابلس الغرب ما بين 1835 و1911 ) للدكتور صلاح الدين حسن السوري ، نُشر بمجلة البحوث التاريخية في عددها الثاني سنة 1938م. وقد أفرد فيه الكاتب فصلاً عن تحديث الفكر الديني تناول في جانب منه التغيرات التي طرأت على الحياة الصوفية في الفترة المدروسة.
4 ـ فصل حول التصوف في ليبيا من بحث كتبه الأستاذ عمار جحيدر بعنوان (أبعاد نظرية لتاريخ ليبيا الاجتماعي في العصر الحديث )، نُشر في عدد يناير 1984م من مجلة البحوث التاريخية . وقد تناول الباحث بعض المصادر التي تهم الدارس في ميدان الصوفية وتاريخها في بلادنا ، وختم فصله بتساؤلات قيمة تصلح أن تكون أهدافاً لدراسات جادة في تاريخ التصوف وآثاره الاجتماعية والعقلية والدينية سلباً وإيجاباً.
5 ـ وهناك بحث في العدد الثالث عشر من مجلة التراث عن الحياة الدينية في ليبيا في العهد العثماني كتبه تيسير بن موسى تحدث فيه عن الصوفية وطرقها ومؤسسيها.
وتناول بالوصف والتحليل جملة من أسباب اتساع ونفوذ الحركة الصوفية في ليبيا، حيث أرجعها الكاتب إلى الفقر والتخلف أيام العثمانيين ، واستفادة هؤلاء من هذه الحركات. ( المجلة المذكورة ، ص117 وما بعدها ) .
وقد تحامل الكاتب كثيراً على الطرق الصوفية التي نسب إلى بعض أتباعها تصرفات مؤذية كالسرقة وشرب الخمر وتعاطي المخدرات والاعتداء على الحرمات ، وقال :" إن ليبيا عانت منهم كما عانى المجتمع العربي والإسلامي من أمثالهم".
ولسنا ننفي أن مدّعيّ الولاية قد يفعلون مثل هذه الموبقات ، ولكن الإنصاف العلمي يستدعي التعرض إلى الإيجابيات أيضاً أو يستوجب الاستدلال بالوقائع الملموسة أو المدونة على صحة الأحكام.
إن ما وجدته في المؤلفات الصوفية في ليبيا لا يبيح أياً من هذه التصرفات الشاذة ولا يعتبر فاعلها شيخاً أو مريداً في أي من الطرق الصوفية المعروفة ، بل إنهم يشددون في الإنكار على التدخين فضلاً عن تعاطي الخمور والحشيش. ( انظر : الورثلاني ، ص637).
وأسوق بالمناسبة حادثة أوردها فنسان مونتاي في كتاب له يقول :"إنه في سنة 1949م قدم قس للتبشير في شمال داهومي ووصل بعد ثلاث سنوات داعية متصوف لنشر الإسلام ، وبعد مضي عشر سنوات لم يستطع القس أن ينصّر سوى عشرة أشخاص ، في حين دخل نصف القرية الدين الإسلامي على يد ذلك الصوفي ( انظر : مجلة كلية الآداب، العدد الثالث ، 1969م ، ص114) . والحق أن للطرق الصوفية إيجابيات كثيرة وسلبيات ليست بالقليلة ، وعلى الباحث المنصف أن يشير إلى هذه وتلك في شيء من التجرد والاطلاع الواسع.
6 ـ ويُعد بحث الأستاذ محمد مسعود جبران المنشور بمجلة البحوث التاريخية في يناير 1983م حول محمد عبدالله السني من أهم المراجع التي تناولت هذا الرجل الذي تولى ووالده أمر زاوية مزدة وأسس عدداً آخر من الزوايا لأهداف تعليمية وإصلاحية.
7 ـ وهناك دراسة في مجلة البحوث التاريخية بعددها الصادر في يوليو 1983م عن الزروق الشيخ المربي ، تناول فيها كاتبها الدكتور عبدالله النعمي معالم فكر الزروق ومحتواه وأهدافه ووسائله وإسهاماته في مجال التعليم والتربية وخصائصه.
وبحث آخر عن فكرة الحب بين رابعة العدوية وزروق كتبته ربيعة عريبـي في مجلة كلية التربية سنة 1982م.

المصادر الشفهية والآثـار :
مازالت طائفة من أتباع الطرق الصوفية على قيد الحياة يمكن أن تكون مصدراً مهماً من مصادر الحياة الصوفية ، ولا يمكن للدارس في هذا المجال أن يغفلها أو يقلل من شأنها . وهي في أضعف الاحتمالات تمثل الطور الحالي من أطوار تاريخ الصوفية في ليبيا.
أما الآثار والروايات الشعبية فهي المصادر الأكثر مادةً والأيسر وجوداً ؛ ذلك أنك واجد منهم في كل قرية أو مدينة زوايا وأضرحة للأولياء ومعلومات عن أسمائهم وأخبارهم وكراماتهم.
على أن مثل هذه المعلومات مشوبة غالباً بضبابية أسطورية تصاحب مثل هذه الروايات ، ومن هنا كان على الباحث أن يجعلها آخر المصادر حيى يستمع إليها بعقل وذهن مستوعب.
وبذلك يمكن القول بأن دراسة الحياة الصوفية في ليبيا مجال خصب لدراسة جادة ، تتناول التاريخ ، والثقافة ، والفكر بشيء من التتبع ، والنقد ، والتحليل الذي يعطي نتائج قيمة دون شك في جانبـي التوثيق التاريخي والاستشراف المستقبلي المستفيد من دروس الماضي.
( نُشرت بمجلة تراث الشعب ، العدد 17 ـ 18 لسنة 1985م، ص106)


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
نائب المشرف العام
نائب المشرف العام

ذكر
عدد المشاركات: 66877
العمر: 48
رقم العضوية: 13
قوة التقييم: 193
تاريخ التسجيل: 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعض المصـادر العربـيـة لتاريخ الصوفية في ليبيا

مُساهمة من طرف ادريس بوزويتينة في 2010-03-31, 8:03 pm

مشكور اخي عبد الحفيظ

ادريس بوزويتينة
فريق اول
فريق اول

ذكر
عدد المشاركات: 4426
العمر: 28
رقم العضوية: 102
قوة التقييم: 11
تاريخ التسجيل: 04/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعض المصـادر العربـيـة لتاريخ الصوفية في ليبيا

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2010-03-31, 8:12 pm

لك الشكرعلى المتابعه

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
نائب المشرف العام
نائب المشرف العام

ذكر
عدد المشاركات: 66877
العمر: 48
رقم العضوية: 13
قوة التقييم: 193
تاريخ التسجيل: 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعض المصـادر العربـيـة لتاريخ الصوفية في ليبيا

مُساهمة من طرف رؤوف عوض الجبالى في 2010-04-01, 7:07 pm

مشكور على الافادة

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

رؤوف عوض الجبالى
مشرف منتدي التقنية والاكتشافات والابتكارات
مشرف منتدي التقنية والاكتشافات والابتكارات

عدد المشاركات: 13087
رقم العضوية: 1166
قوة التقييم: 118
تاريخ التسجيل: 11/02/2010

http://www.facebook.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعض المصـادر العربـيـة لتاريخ الصوفية في ليبيا

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2010-04-01, 7:14 pm

لك الشكرعلى المرور

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
نائب المشرف العام
نائب المشرف العام

ذكر
عدد المشاركات: 66877
العمر: 48
رقم العضوية: 13
قوة التقييم: 193
تاريخ التسجيل: 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعض المصـادر العربـيـة لتاريخ الصوفية في ليبيا

مُساهمة من طرف STAR في 2010-05-30, 9:37 am

مشكور على هذا الموضوع المميز بالفعل بارك الله فيك

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
إداري
إداري

ذكر
عدد المشاركات: 104727
العمر: 29
رقم العضوية: 31
قوة التقييم: 156
تاريخ التسجيل: 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى