منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» قال الشيخ شعراوي في البركه
اليوم في 1:57 pm من طرف ولد الجبل

» الصلاة علي رسول الله+الاستغفار+ذكر الشهادة+كفارة المجلس
اليوم في 11:13 am من طرف ولد الجبل

» قصة الرجل والعنب
اليوم في 11:10 am من طرف ولد الجبل

» طفل يقود سيارة لمسافة 1300 كم.. وهذا ما كان سيحدث لو لم توقفه الشرطة
اليوم في 11:08 am من طرف ولد الجبل

» تخزين الجرجير بالثلاجة أسبوعًا يحسن مقاومته للسرطان
اليوم في 11:05 am من طرف ولد الجبل

» الحل السحري للتخلص من رائحة الفم الكريهة
اليوم في 11:02 am من طرف ولد الجبل

» متزوج من 24 امرأة ولديه 146 طفلًا بفتوى "كنسية".. هذا مصيره!
اليوم في 10:26 am من طرف STAR

» السلاح المنهوب
اليوم في 10:18 am من طرف STAR

» كباب الباذنجان واللحم التركية
اليوم في 10:14 am من طرف STAR

» ثوانٍ مرعبة.. فيديو لفهد يباغت سائحة ويتمكن من رقبتها
اليوم في 10:11 am من طرف STAR

» حدث في مثل هذا اليوم April 24, 2017
اليوم في 10:07 am من طرف STAR

» مباريات السبت 29-4-2017 والقنوات الناقلة
اليوم في 10:01 am من طرف STAR

» مباريات الجمعة 28-4-2017 والقنوات الناقلة
اليوم في 9:59 am من طرف STAR

» مباريات الخميس 27-4-2017 والقنوات الناقلة
اليوم في 9:57 am من طرف STAR

» مباريات يوم الاربعاء 26-4-2017 والقنوات الناقلة
اليوم في 9:54 am من طرف STAR

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


تفسير سورة البقرة - الآية: 48

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفسير سورة البقرة - الآية: 48

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2010-04-23, 8:11 am

تفسير سورة البقرة - الآية: 48 ((محمد متولى الشعراوى ))
(واتقوا يوماً لا تجزى نفس عن نفسٍ شيئاً ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولاهم ينصرون "48")
قوله تعالى: "واتقوا يوما" يذكرهم بهذا اليوم. وهو يوم القيامة الذي لا ينفع الإنسان فيه إلا عمله. ويطلب الحق سبحانه وتعالى منهم أن يجعلوا بينهم وبين صفات الجلال لله تعالى في ذلك اليوم وقاية.
أن هناك آية أخرى تقول:
{واتقوا يوماً لا تجزى نفس عن نفسٍ شيئاً ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولاهم ينصرون "123" }(سورة البقرة)
وهذه الآية وردت مرتين. وصدر الآيتين متفق. ولكن الآية الأولى تقول: "ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولاهم ينصرون" والآية الثانية: "ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولاهم ينصرون" هل هذا تكرار؟ نقول لا. والمسألة تحتاج إلي فهم. فالآيتان متفقتان في مطلعهما: في قوله تعالى: "واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا". ففي الآية الأولى قدم الشفاعة وقال: لا تقبل. والثانية أخر الشفاعة وقال لا تنفع. الشفاعة في الآية الأولى لا يقبل منها شفاعة. وفي الآية الثانية .. لا تنفعها شفاعة. والمقصود بقوله تعالى: "اتقوا يوما" هو يوم القيامة الذي قال عنه سبحانه وتعالى:
{يوم لا تملك نفس لنفسٍ شيئاً والأمر يومئذ لله "19" }(سورة الانفطار)
وقوله تعالى: "ولا تجزي نفس عن نفس شيئا" كم نفسا هنا؟ أنهما اثنتان. نفس عن نفس. هناك نفس أولى ونفس ثانية. فما هي النفس الأولى؟ النفس الأولى هي الجازية. والنفس الثانية .. هي المجزي عنها .. ومادام هناك نفسان فقوله تعالى: "لا تقبل منها شفاعة" هل من النفس الأولى أو الثانية؟ إذا نظرت إلي المعنى فالمعنى أنه سيأتي إنسان صالح في يوم القيامة ويقول يا رب أنا سأجزي عن فلان أو أغني عن فلان أو أقضي حق فلان. النفس الأولى أي النفس الجازية تحاول أن تتحمل عن النفس المجزي عنها.
ولكي نقرب المعنى ولله المثل الأعلى نفترض أن حاكما غضب على أحد من الناس وقرر أن ينتقم منه أبشع انتقام. يأتي صديق لهذا الحاكم ويحاول أن يجزي عن المغضوب عليه. فبما لهذا الرجل من منزلة عند الحاكم يحاول أن يشفع للطرف الثالث. وفي هذه الحالة أما أن يقبل شفاعته أو لا يقبلها. فإذا لم يقبل شفاعته فأنه سيقول للحاكم أنا سأسدد ما عليه .. أي سيدفع عنه فدية، ولا يتم ذلك إلا إذا فسدت الشفاعة.
فإذا كانت المساومة في يوم القيامة ومع الله سبحانه وتعالى .. يأتي إنسان صالح ليشفع عند الله تبارك وتعالى لإنسان أسرف على نفسه. فلابد أن يكون هذا الإنسان المشفع من الصالحين حتى تقبل شفاعته عند الحق جل جلاله. واقرأ قوله سبحانه:
{من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه}(من الآية 255 سورة البقرة)
وقوله تعالى:{يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن أرتضى وهم من خشيته مشفقون "78" }(سورة الأنبياء)
والإنسان الصالح يحاول أن يشفع لمن أسرف على نفسه فلا تقبل شفاعته ولا يؤخذ منه عدل ولا يسمح لها بأي مساومة أخرى. إذن لا يتكلم عن العدل في الجزاء إلا إذا فشلت الشفاعة. هنا الضمير يعود إلي النفس الجازية. أي التي تتقدم للشفاعة عند الله. فيقول الحق سبحانه وتعالى: "لا يقبل منها شفاعة" فلا يقبل منها أي مساومة أخرى. ويقول سبحانه: "ولا يؤخذ منها عدل". وهذا ترتيب طبيعي للأحداث. في الآية الثانية يتحدث الله تبارك وتعالى عن النفس المجزي عنها قبل أن تستشفع بغيرها وتطلب منه أن يشفع لها. لابد أن تكون قد ضاقت حيلها وعزت عليها الأسباب. فيضطر أن يذهب لغيره. وفي هذا اعتراف بعجزه. فيقول يا رب ماذا أفعل حتى أكفر عن ذنوبي فلا يقبل منه. فيذهب إلي من تقبل منهم الشفاعة فلا تقبل شفاعتهم. وإذا أردنا أن نضرب لذلك مثلا من القرآن الكريم فاقرأ قول الحق تبارك وتعالى:{ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فأرجعنا نعمل صالحاً إنا موقنون "12"}(سورة السجدة)
هؤلاء هم الذين يطلبون العدل من الله. بأن يعيدهم إلي الدنيا ليكفروا عن سيئاتهم. ويعملوا عملا صالحا ينجيهم من العذاب. ذلك أن الحسنات يذهبن السيئات .. فماذا كان رد الحق سبحانه وتعالى عليهم. قال جل جلاله:
{فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون "14"}
(سورة السجدة)
فهم عرضوا أن يكفروا عن سيئاتهم. بأن طلبوا العودة إلي الدنيا ليعملوا صالحا. فلم يقبل الله سبحانه وتعالى منهم هذا العرض. اقرأ قوله تبارك وتعالى:
{بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون "53"}(سورة الأعراف)
لقد طلب هؤلاء الشفاعة أولا ولم تقبل. فدخلوا في حد آخر وهو العدل فلم يؤخذ مصداقا لقوله تعالى: "لا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل" .. وهكذا نرى الاختلاف في الآيتين. فليس هناك تكرار في القرآن الكريم .. ولكن الآية التي نحن بصددها تتعلق بالنفس الجازية. أو التي تريد آن تشفع لمن أسرف على نفسه: "فلا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل". والآية الثانية: "لا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة". أي أن الضمير هنا عائد على النفس المجزي عنها. فهي تقدم العدل أولا: "أرجعنا نعمل صالحا" فلا يقبل منها، فتبحث عن شفعاء فلا تجد ولا تنفعها شفاعة.
(واتقوا يوماً لا تجزى نفس عن نفسٍ شيئاً ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولاهم ينصرون "48")
{ولا تقتلوا أولادكم من إملاقٍ نحن نرزقكم وإياهم}(من الآية 151 سورة الأنعام)
والآية الثانية في قوله سبحانه:
{ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاقٍ نحن نرزقهم وإياكم}(سورة الإسراء)
يقول بعض الناس أن "نرزقكم" في الآية الأولى "ونرزقهم" في الآية الثانية من جمال الأسلوب. نقول لا. قوله تعالى: "ولا تقتلوا أولادكم من إملاق" أي من فقر موجود. ومادام الفقر موجودا فالإنسان لا يريد أولادا ليزداد فقره. ولذلك قال له الحق سبحانه وتعالى: "نحن نرزقكم وإياهم". أي أن مجيء الأولاد لن يزيدكم فقرا. لأن لكم رزقكم ولهم رزقهم. وليس معنى أن لهم رزقهم أن ذلك سينقص من رزقكم .. فللأب رزق وللولد رزق. أما في الآية الثانية: "ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق" فكأن الفقر غير موجود. ولكنه يخشى أن رزق بأولاد بأنه الفقر. يقول له الحق: "نحن نرزقهم وإياكم". أي أن رزقهم سيأتيهم قبل رزقكم.
فعندما تقرأ قول الله سبحانه وتعالى: "اتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا" مكررة في الآيتين لا تظن أن هذا تكرار. لأن إحداهما ختامها: "لا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل". والثانية: "لا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة". فالضمير مختلف في الحالتين. مرة يرجع إلي النفس الجازية فقدم الشفاعة وأخر العدل. ولكن في النفس المجزي عنها يتقدم العدل وبعد ذلك الشفاعة. الحق سبحانه وتعالى يقول:
{يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جازٍ عن والده شيئاً }(من الآية 33 سورة لقمان)
أي أن الإنسان لا يمكن أن يجزى عن إنسان مهما بلغت قرابته .. لا يجزي الولد عن أمه أو أبيه. أو يجزى الوالد عن أولاده. واقرأ قوله تبارك وتعالى:
{يوم يفر المرء من أخيه "34" وأمه وأبيه "35" وصاحبته وبنيه "36" لكل امرئ منهم يومئذٍ شأن يغنيه "37"}(سورة عبس)
وقول الحق سبحانه وتعالى: "لا يقبل منها عدل": "لا يؤخذ منها عدل". العدل هو المقابل. كأن يقول المسرف على نفسه يا رب فعلت كذا وأسرفت على نفسي فأعدني إلي الدنيا اعمل صالحا. وكلمة العدل مرة تأتي بكسر العين وهي مقابل الشيء من جنسه. أي أن يعدل القماش قماش مثله ويعدل الذهب ذهب مثله. وعدل بفتح العين مقابل الشيء ولكن من غير جنسه. والعدل معناه الحق والعدل لا يكون إلا بين خصمين. ومعناه الإنصاف ومعناه الحق. والحق هو الشيء الثابت الذي لا يتغير. وأنك لا تتحيز لجهة على حساب جهة أخرى. ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كان يجلس مع أصحابه يوزع نظره إلي كل الجالسين .. حتى لا يقال أنه مهتم بواحد منهم عن الآخر.
ولابد أن نعرف ما هي النفس. كلمة النفس إذا وردت في القرآن الكريم فافهم أن لها علاقة بالروح. حينما تتصل الروح بالمادة وتعطيها الحياة توجد النفس. المادة وحدها قبل أن تتصل بها الروح تكون مقهورة ومنقادة مسبحة لله. فلا تقل الحياة الروحية والحياة المادية. لأن الروح مسبحة والمادة مسبحة. ولكن عندما تلتقي الروح بالمادة وتبدأ الحياة تتحرك الشهوات يبدأ الخلل. والموت يترتب عليه خروج الروح من الجسد. الروح تذهب إلي عالمها التسخيري. والمادة تذهب إلي عالمها التسخيري. وذلك يجعلنا نفهم قول الحق سبحانه وتعالى:
{يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون "24"}(سورة النور)
لماذا تشهد؟ لأنها لم تعد مسخرة للإنسان تتبع أوامره في الطاعة والمعصية. فحواسك مسخرة لك بأمر الله في الحياة الدنيا وهي مسبحة وعابدة. فإذا أطاعتك في معصية فأنها تلعنك لأنك أجبرتها على المعصية فتأتي يوم القيامة وتشهد عليك. والله سبحانه وتعالى يقول:
{ونفس وما سواها "7" فألهما فجورها وتقواها "8" }(سورة الشمس)
ولقد شاع عند الناس لفظ الحياة المادية والحياة الروحية. لأن الحياة الروحية تختلف عن الروح التي في جسدك. وهي تنطبق على الملائكة مصداقا لقوله تعالى:
{نزل به الروح الأمين "193" }(سورة الشعراء)
وقوله جل جلاله:
{وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا }(من الآية 52 سورة الشورى)
هذه هي الروح التي فيها النقاء والصفاء. وقوله تعالى: "ولا هم ينصرون". أي أن الله سبحانه وتعالى إذا أقضي عليهم العذاب لا يستطيع أحد نصرهم أو وقف عذابهم. لا يمكن أن يحدث هذا. لأن الأمر كله لله.

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72089
العمر : 51
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 48

مُساهمة من طرف رؤوف عوض الجبالى في 2010-04-26, 7:13 am

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
avatar
رؤوف عوض الجبالى
موقوف

عدد المشاركات : 13087
رقم العضوية : 1166
قوة التقييم : 118
تاريخ التسجيل : 11/02/2010

http://www.facebook.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 48

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2010-04-26, 7:06 pm

بارك الله فيك وجزاك الله خيرآ على المتابعه

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72089
العمر : 51
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 48

مُساهمة من طرف STAR في 2010-04-30, 9:08 am

مشكور على ما طرحت موضوع قيم بارك الله فيك

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
avatar
STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 115473
العمر : 32
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 48

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2010-04-30, 4:41 pm

بارك الله فيك وجزاك الله خيرآ على المتابعه

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72089
العمر : 51
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 48

مُساهمة من طرف الاسطوره في 2010-05-01, 5:35 am

مشكور بارك الله فيك في
ميزان حسناتك بأذن الله ان شاءالله
avatar
الاسطوره
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 7580
العمر : 30
رقم العضوية : 110
قوة التقييم : 70
تاريخ التسجيل : 06/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 48

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2010-05-01, 6:06 pm

بارك الله فيك وجزاك الله خيرآ على المتابعه

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72089
العمر : 51
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 48

مُساهمة من طرف بوفرقه في 2010-08-16, 10:03 am

اختيار موفق جعله الله فى ميزان حسناتك بعون الله

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
بوفرقه
مراقب
مراقب

ذكر
عدد المشاركات : 34630
العمر : 50
رقم العضوية : 179
قوة التقييم : 74
تاريخ التسجيل : 30/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 48

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2010-08-19, 9:10 am

لك الشكراخى الكريم على المتابعه

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72089
العمر : 51
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 48

مُساهمة من طرف زهرة اللوتس في 2010-09-17, 8:40 pm


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
لحظة الوداع من أصعب اللحظات على البشر .. ولكن ما باليد حيله
وداعا ... لك ايها المنتدى الغالي..وداعا ... لكم يا أعضاء منتديات عيت ارفاد التميمي
وداعا ... لكل من اسعدته ..وداعا ... لكل من احزنته..وداعا ... لكل من أحبني
وداعا ... لكل من كرهني ..وداعا ... لكل من كنت ضيفا خفيفا عليه ..
وداعا ... لكل من كنت ضيفا ثقيلا عليه ..وداعا ... وكلي ألم لفراقكم
لأنكم أفضل من إستقبلني ..وداعا ... وكلي حزن لأنكم خير من شرفني
وداعا ... واجعلوا ايامي التي لم تعجبكم في طي النسيان ..فقط تذكروني بينكم!!
وداعا ... واستودعكــــــــــم الله الذي لا تضيع ودائـــــــــــــعه
اتمني لكم اوقات سعيد
واتمني التقدم لهذا المنتدى الرائع

avatar
زهرة اللوتس
إداري
إداري

انثى
عدد المشاركات : 124527
العمر : 35
رقم العضوية : 2346
قوة التقييم : 158
تاريخ التسجيل : 30/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 48

مُساهمة من طرف زهرة اللوتس في 2010-09-17, 8:44 pm


-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
لحظة الوداع من أصعب اللحظات على البشر .. ولكن ما باليد حيله
وداعا ... لك ايها المنتدى الغالي..وداعا ... لكم يا أعضاء منتديات عيت ارفاد التميمي
وداعا ... لكل من اسعدته ..وداعا ... لكل من احزنته..وداعا ... لكل من أحبني
وداعا ... لكل من كرهني ..وداعا ... لكل من كنت ضيفا خفيفا عليه ..
وداعا ... لكل من كنت ضيفا ثقيلا عليه ..وداعا ... وكلي ألم لفراقكم
لأنكم أفضل من إستقبلني ..وداعا ... وكلي حزن لأنكم خير من شرفني
وداعا ... واجعلوا ايامي التي لم تعجبكم في طي النسيان ..فقط تذكروني بينكم!!
وداعا ... واستودعكــــــــــم الله الذي لا تضيع ودائـــــــــــــعه
اتمني لكم اوقات سعيد
واتمني التقدم لهذا المنتدى الرائع

avatar
زهرة اللوتس
إداري
إداري

انثى
عدد المشاركات : 124527
العمر : 35
رقم العضوية : 2346
قوة التقييم : 158
تاريخ التسجيل : 30/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة البقرة - الآية: 48

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2010-09-18, 8:57 am

مرورمتميز دائمآ

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
avatar
عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 72089
العمر : 51
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى