منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» غرفة تحرير أجدابيا ودعم ثوار بنغازي.
اليوم في 2:21 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» من دحر الارهاب اليوم .
اليوم في 2:18 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» القبض على العميد عبد السلام العبدلي
اليوم في 2:14 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» بن جواد الان
اليوم في 2:11 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» العثور على مئات القبور لكلاب داعش
اليوم في 2:05 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» خروج أرتال مسلحة مدججة بالسلاح
اليوم في 1:51 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» اخبار عن
اليوم في 1:50 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» أخبار الآن تكشف ارتباط داعش في سرت وبنغازي
اليوم في 1:45 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» خبر
اليوم في 1:42 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» غرفة عمليات سرت الكبرى تطمئن الجميع
اليوم في 1:40 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» موقع كندي يفجر قنبلة.. 6 دول تدعم "داعش"
اليوم في 1:17 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» سلاح الجو الليبي يشن غارات جوية
اليوم في 1:15 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» المهدي البرغثي أعطي الأوامر بالهجوم علي الهلال النفطي
اليوم في 1:14 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» غرفة_عمليات_اجدابيا_وضواحيها
اليوم في 1:12 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» محاولة استهداف خزانات النفط
اليوم في 1:11 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


ديكتـاتـــــورية الوجــــــــــع.!!!..!!!.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ديكتـاتـــــورية الوجــــــــــع.!!!..!!!.

مُساهمة من طرف c.ronaldo في 2010-06-14, 4:23 pm

قراءة في مطالع القصائد الشعبية العاطفية

" لا مال.. لا فزاعة مللا وخيذة يا نهار وداعه.. ما القيتلك" ... ابريك بريدان.

لا أدري على وجه التحديد ما الذي دفعني لاختيار هذا المطلع بالذات لأبدأ به، ربما لتلك الشحنة الهائلة من الألم التي يحملها، وربما لهذا الكم اللامتناهي من الاستسلام داخله، لا أدري على وجه التحديد، ربما أيضا لأني أحدثكم الآن عن ديكتاتورية الوجع الكامنة في مطالع قصائد الشعراء الشعبيين محاولاً أن أبحث عن خيط من الضوء يقودني وإياكم إلى المعرفة، أليست المعرفة كنزنا الصغير الذي لا نمل من الترحال خلفه؟ سأقتصر في هذه الدراسة على مطالع القصائد، فالمطلع هو العنوان، والعنوان يشي دائماً بنيّات صاحب العنوان.. إذ أن نظرة متفحصة إلى عناوين الكثير من الروايات مثلاً تمنحنا الإحساس إنها تملك نصف الحكاية، وتختزل رؤيا صاحبها، فعنوان مثل ( الحب في زمن الكوليرا ) يبدو للوهلة الأولى مباشراً وسطحياً، لكن من يقرأ الرواية ويكتشف نوع ذلك الحب الذي لا يشابه سوى بذرة ثابرت على النمو بصمت طيلة عشرات السنين في باطن الغموض والتجاهل، ثم عادت لتطل برأسها في زمن لا يناسب في الظاهر سوى الموت بداعي الوباء، انه زمن الكوليرا، وبينما يجتاح/ الرعب البلاد يتجول الحب هانئاً على ظهر مياه حالمة.

عندها فقط تتضح قيمة العنوان، المطلع، البداية، فكيف هو حال شعرائنا الشعبيين مع عناوين قصائدهم، أليست القصيدة الشعبية رواية بحد ذاتها،

في تراثنا الشعبي ثمة مثل يقول ( الصابة على أول خط ) وهو مثل يضاهي ذلك الذي طالما سمعنا به ( المكتوب يقرأ من عنوانه ) فهذان المثلان يمجدان البدايات ويرفعان من شأنهما، إنهما ينضمان إلى أمثلة عديدة أخرى تنصحك بالارتياب والتروي لأن الأشياء هي بداياتها، في تمجيد آخر للثبات والجمود عند حدٍ معين طالما دعت إليه الثقافة الشعبية فكيف التزم الشاعر الشعبي بهذه التعاليم؟.

إن الشعراء الشعبيين يلجأون إلى مخزون مطمور في دهاليز ذاكرة جمعية ليرسموا لقصائدهم ( خطاً يماثل ذلك الذي للصابة، أي الزرع) فابريك بريدان هنا ( وهو من شعراء الجبل الأخضر الفحول ) يستحضر تفاصيل ذلك الماضي البعيد عندما يريد أن يقدم لنا وصفاً لمأساة فراقه للحبيب.

انه لا يملك مالاً ليدفع المهر، ويقف عاجزاً أمام ضيق ذات اليد، لكنه يرفض أن يلجأ إلى الواقع المعاش ليصف الموقف، لذلك يعود بذاكرته إلى الوراء، إلى ذلك الزمن المفضل الأثير عند الشاعر الشعبي، إلى (المال) وإلى أولئك (الفزاعة) عندما كانت (الفزعة) مصطلحاً مزدهراً يبشر بقوافل الرجال المندفعين للمساعدة، وربما للقتال، وأحياناً للدعم بكل أشكاله المادية والمعنوية، فالفزعة هنا تعني انتهاكاً متعمداً للموانع والظروف الحائلة، إنها (اندفاع) وحالة (هيجان) افتقدها الشاعر وهو يشهد في زمن المدينة والعمارات الإسمنتية فراق محبوبته، بينما يصرخ هو من أعماقه باحثاً عن تلك (الفزعة) القديمة التي وحدها تستطيع انتهاك حرمة الأمر الواقع، فهل يتوق الشاعر الشعبي فعلا لانتهاك حرمة هذه المدينة الطارئة عليه؟

هناك مئات المطالع الأخرى تؤكد على هذه الفرضية وسأقدم الآن أحدها:

"يا عقل باللى جابت صابت ايمتا.. نين قتلى خابت امعاى في الغلا" سعد بورجعة في مطلع قصيدة سعد بورجعة وهو أيضا من فحول شعراء الجبل الأخضر يتضح أن القاعدة هنا هي الخيبة، وما عداها استثناء، لذلك يكتفي الشاعر في مطلع قصيدته بالقليل الموجود معلناً تلك المفردة الشعبية المليئة باليأس "باللي جابت"، ولنا أن نتخيل باقي أبيات قصيدة يستهلها صاحبها بهذا القدر الكبير من الوجع.

في حين أن شاعراً في موهبة مراد البرعصي لا يتردد في تعداد أسباب ابتعاده عن جنة الحبيب مؤكداً في نفس البيت على تمسكه بالعلاقة : "اظروفي والياس وفرقاه وطول رجاه وموحه زادن نار غلاه"

إنه يمسك بالعصا من وسطها ليذكرنا بما أنشده مجنون ليلى منذ ألف سنة:

فلا أنا مردودُ بما جئتُ طالباً ولا حبها فيما يبيدُ.. يبيدُ

وتصبح المعادلة على هذا النحو، (لا العشق مسموح له أن يبقى، ولا العشق مسموح له أن يموت )، وبينهما يظل الشاعر مستيقظاً طيلة الدهر، فاتحاً عينيه على عورات هذا الكون، طارحاً كل يوم آلاف الأسئلة، ولا من جواب.

دائماً كان الشاعر الشعبي يتعلل بالظروف ويتحجج بالموانع، ودائماً كانت الموانع مدينة أخرى لا يكن لها الشاعر الشعبي إلا كل ازدراء، وإذا كان من الضروري أن نتطرق إلى علاقة الشعر الشعبي (السيئة) بالمدينة، فإنه من الضروري أيضاً أن نتساءل عن سبب استسلام الشاعر لموانعه، وسيقودنا ذلك إلى تلمس علاقة غريبة بين ما يمكن أن نسميه (ديكتاتورية الوجع) وبين متعة من نوع غريب هي (لذة الاستسلام).

إن للوجع سلطته، وكما أن للقص سلطته، وللنص سلطته، فإن للوجع طغيانه الخاص به وهو يتحول بهدوء مريب إلى دكتاتورية آمرة تفرض على الشاعر الشعبي ليس مجرد الشكوى بل شعوراً مبهماً باللذة لمجرد الشكوى أو لمجرد الشعور بالوجع، ولعل من ( أبشع) التطبيقات العملية لهذا الإحساس هو ذلك الاستسلام المطلق لعشرات الظواهر السيئة في المجتمع بداعي تلك الكلمة السحرية التي أسيئ استعمالها إلى حد لا يتصوره أحد ( الله غالب) وإذا أردنا أن نتوغل أكثر في تلمس هذا المفصل الحساس فما علينا سوى الاطلاع على المزيد من مطالع القصائد الشعبية، ومنها هذا المطلع للشاعر مفتاح الفالح:

لولا اظروف عديدة ما نهلبك وانا غلاك انريده يا الخايلة

إن هذا الشاعر الذي يتمتع بقدرة هائلة على تشكيل أبيات قصائده وكانه( يغرف من بحر) يخضع أيضاً لسلطة الشكوى من الظروف، مؤكداً من جديد على أن للنص الشعبي اتجاها واحداً لا يوجد سواه، إنه الاتجاه نحو محطة الوجع المليئة بالشجن، دون رغبة في بدل ولو أقل القليل من الجهد للتغير، إن الوجع هنا يهيمن على الأمر برمته ويعطل كل حواس المحاولة محولاً الشعر الشعبي إلى ديوان وجع لا ينتهي.

دائماً كان هناك المانع، ودائماً كان الاصرار موجوداً، لا تفرطوا في التفاؤل قبل أن تفهموا بقية الحكاية.. إن قيمة شعرية بوزن (حمد بالحمد) تنشد منذ الستينيات قصيدة هذا مطلعها:

ابطولة الرجا مابت العين اتهونه
نظيف العضا صابغ سواد اعيونه
قبل أن نسترسل هاكم مطلع آخر لقصيدة أخرى:
يا العين يا بكاية من يوماً معا غيرك قرن سهراية انسيه خيرلك

القصيدة للشاعر الكبير عبدالسلام الحر، والمشترك بين المطلعين هو الاستسلام، ففي الحالة الأولى يوجد المانع لكن الإصرار موجود وهنا تكمن القصة.. الإصرار على أي شيء ؟ إن المطلع الأول يعلن الإصرار (ابطولة الرجا) لكنه الإصرار على مجرد الصبر.. هكذا.. الصبر فقط

ودون نية على الفعل فالعين هنا – كما هي في كل قاموس الشعر الشعبي – هي ممثلة العاطفة .. وهي الناطقة الرسمية باسم القلب ، وهي المزمعة على الانتظار .. انتظار الحبيب الغائب أو ذلك الهدف الذي طال انتظاره .. ( مابت العين اتهونه) لكن لا شيء ينبئ بالنية على الفعل .. لا أحد ينوى شيئا في هذه المطالع المستكينة الصابرة .

أما مطلع قصيدة عبد السلام الحر فهو يعلن الاستسلام دون أن يخفي نبرة وجع لا يمكن أخفاؤها.. إنه ينصح بالاستسلام .. بالانسحاب من الأمر كله .. إنه إذاً اصرار مماثل .. تصميم مشابه للمطلع الأول ‘ ولكن على الانسحاب هذه المرة .. هناك .. تصميم على الانتظار ، وهنا .. تصميم على الانسحاب ، وما بين الانتظار والانسحاب صلة قرابة لا تنكر ، إنهما وجهان لعملة واحدة ، والشعر الشعبي هو من يروّج الآن وفي كل وقت لهذه العملة الرائجة أصلاً، وهل ثمة أكثر رواجا من الانتظار الممزوج بطعم الانسحاب ؟ .

وإذا تمعنا أكثر في مطالع القصائد سنفاجأ بهذه (الحتمية) المسلّم بوجودها على نطاق واسع ودون أدنى اعتراض فليس ثمة من ينوي معارضة (التابوهات) العتيدة ، الموح والياس والجفا ، وهي (الإهرامات ) الراسخة في ذاكرة الشعر الشعبي ، كل ما هناك هو حق الشكوى والشكوى فقط .

وسواءً تباعد الزمن أو كان حاضرا بيننا فإن الحالة واحدة لا تتغير ، فهاهو (محمد البزاري ) وهو شاعر رقيق الحاشية تصل معانيه بسهولة ويسر إلى صميم عاطفة المتلقي ينشد قصيدة مطلعها :

يا ما بكت يومتا واللي ما اجرح ييضحك علي بكيتا العين مالخطا .

إنه يسير على نفس المنوال ، ويلجأ إلى ذلك المخزون القديم ، لكنه لا يفكر لحظة واحدة في اجتراح المعجزة وشق عصا الطاعة على واقع الحال ، إنه يبكي فقط (يا ما بكت يومتا ) ملتجئا إلى مساحة ظل كبيرة يوفرها له في العادة فضاء الشعر الشعبي الفسيح مكتفيا بالبكاء على طلل ذكرى بعيدة وكأن امرؤ القيس لم يغمض عينيه بعد :

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل

إن سؤال الوجع في مطالع القصائد الشعبية ظل يلح على سامعيها دون أن يتطوع الشعر بالإجابة مكررا على ألسنة الشعراء نظرة التسليم بالأمر الواقع ، وكأنها تأخذ بيد مجتمع كامل نحو الهدوء والانصياع لقيم ربما آن لها أن تتغير بحكم تغير العصر ، وهذا هو بيت القصيد الذي تتجه نحوه دراسة كهذه ، فنحن الذين نعيش الآن عصرا تندلع فيه كل مطلع شمس ثورات معلوماتية ومنهجية وسلوكية بالغة الخطورة والتأثير ، نحتاج فعلا لنخطو إلى الأمام بعض الشيء دون أن نخسر ذرة واحدة من القيم الثمينة التي طالما أنارت بوهجها ظلام حياة الأجداد وخففت من وطأة ما عاشوه من عوز وضيق حال .

إن المعادلة هنا صعبة لكنها ليست مستحيلة ، لكنها تستلزم أولاً شرط انتفاء الهدوء ورفض التسليم ونبذ ذلك الوجع المهيمن ليحل محل هذه الثوابت ضجيج الرغبة في مقاومة الركون إلى الإحباط والشكوى ، فهل يستطيع الشعر الشعبي أن يساعد في تحقيق هذه المعجزة الصغيرة ؟.

لا أعتقد .. لأنه هو بالذات من يقاوم هذه النزعة ويستغل حضوره الطاغي وهيمنته على الساحة ليضخ المزيد من الوجع ، مبدعا مئات القصائد التي تقودك من مطالعها إلى كل بيت فيها نحو وجهة واحدة لا تتغير :

الخالق الباري بقدرته وجلالة سخّر غلاك وقسمنا ما باله

لا أدري إن كان هذا المطلع من بوعجيلة عبد السلام أم لمحمد هارون ، وهما من أبرز شعراء المنطقة الشرقية ، أجدابيا بالخصوص ، لكنه يمعن في طرح وجعه الخاص باستسلام غير مشروط هذه المرة ، بل ومحاط أيضا بحصن منيع من النزعة الدينية الخاصة بفكرة القضاء والقدر .

إن إرجاع سبب الفراق هنا إلى قوة غيبية لها السلطة الدينينة يبرر تماما لهجة الاستسلام فالاستسلام هنا يصبح نوعا من التقرّب إلى القضاء والقدر ، بالأحرى يغدو نوعا من العبادة ، لكنه لا يستطيع أن يمنع الوجع من أن يطل برأسه في كل حرف من حروف مطلع هذه القصيدة

ربما من هذا المفصل بالذات نستطيع أن نصل إلى بداية استنتاج حول حالة العداء التي يكنها الشاعر الشعبي للمدينة ؛ فالمدينة حركة.. والمدينة صخب .. والمدينة انتقال متسارع من نقطة إلى أخرى على خارطة الفعل اليومي .. والمدينة مواقف متباينة وتداخل لا ينتهي بين الداخل والخارج.

المدينة أذاً - وبهذا المفهوم - في حالة تضاد مع فعل السكون ، وهي نقيض الاستسلام ، لذلك حق عليها غضب الشعر الشعبي ، على إن هذا ليس إلا مجرد بدية في حديث طويل عن المدينة في الشعر الشعبي ستكون له مناسبة أخرى وقراءة مختلفة.

والخلاصة إن الشعر الشعبي العاطفي احترف طيلة المئة سنة الأخيرة تقديم وجبات مكثفة من الصبر الممزوج بطعم الوجع فيما ظل الشعر الشعبي هو الحارس الأمين المكلف بتوصيل هذه التركة القديمة إلى من يرغب بجرعة من السلوان المحلي بأجمل الأبيات .

عن مجلة الثقافة العربية

منقـــــــــcopeـــــــول...

c.ronaldo
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 16314
العمر : 31
رقم العضوية : 559
قوة التقييم : 94
تاريخ التسجيل : 26/09/2009

http://tamimi.own0.com/profile.forum?mode=editprofile

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ديكتـاتـــــورية الوجــــــــــع.!!!..!!!.

مُساهمة من طرف STAR في 2010-06-14, 4:28 pm

مشكور على ما طرحت وهذا مكانة فى منتدى الشعر الشعبى

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114778
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ديكتـاتـــــورية الوجــــــــــع.!!!..!!!.

مُساهمة من طرف c.ronaldo في 2010-06-16, 1:02 am

شكـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآـر للمــــــــــــــرور ديمــا تحـــرج فينـــا..بـــــــــــــــــــــــــــــارك الله فيك...

c.ronaldo
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 16314
العمر : 31
رقم العضوية : 559
قوة التقييم : 94
تاريخ التسجيل : 26/09/2009

http://tamimi.own0.com/profile.forum?mode=editprofile

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى