منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» غرفة تحرير أجدابيا ودعم ثوار بنغازي.
اليوم في 2:21 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» من دحر الارهاب اليوم .
اليوم في 2:18 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» القبض على العميد عبد السلام العبدلي
اليوم في 2:14 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» بن جواد الان
اليوم في 2:11 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» العثور على مئات القبور لكلاب داعش
اليوم في 2:05 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» خروج أرتال مسلحة مدججة بالسلاح
اليوم في 1:51 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» اخبار عن
اليوم في 1:50 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» أخبار الآن تكشف ارتباط داعش في سرت وبنغازي
اليوم في 1:45 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» خبر
اليوم في 1:42 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» غرفة عمليات سرت الكبرى تطمئن الجميع
اليوم في 1:40 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» موقع كندي يفجر قنبلة.. 6 دول تدعم "داعش"
اليوم في 1:17 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» سلاح الجو الليبي يشن غارات جوية
اليوم في 1:15 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» المهدي البرغثي أعطي الأوامر بالهجوم علي الهلال النفطي
اليوم في 1:14 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» غرفة_عمليات_اجدابيا_وضواحيها
اليوم في 1:12 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» محاولة استهداف خزانات النفط
اليوم في 1:11 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


الرجولة بين المظهر والمضمون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرجولة بين المظهر والمضمون

مُساهمة من طرف جلنار في 2010-07-29, 1:01 am





الرجولة
وصف اتفق العقلاء على مدحه والثناء عليه، ويكفيك إن كنت مادحا أن تصف
إنسانا بالرجولة أو أن تنفيها عنه لتبلغ الغاية في الذمّ.

ومع أنك ترى العجب من أخلاق الناس وطباعهم، وترى مالا يخطر لك على بال، لكنك لاترى أبدا من يرضى بأن تنفى عنه الرجولة.

ورغم اتفاق جميع الخلق على مكانة الرجولة إلا أن المسافة بين واقع
الناس وبين الرجولة ليست مسافة قريبة، فالبون بين الواقع والدعوى شاسع،
وواقع الناس يكذب ادعاءهم.


وفي عصر الحضارة والمدنية المعاصرة، عصر غزو الفضاء وحرب النجوم، عصر
التقنية والاتصال، ارتقى الناس في عالم المادة، لكن اندثرت الأخلاق والشيم
وصرنا بحاجة إلى تذكير الرجال بسمات الرجولة، وأن نطالب الشباب أن يكونوا
رجالا لا صغارا ولا مجرد ذكور فكم بين وصف الذكورة والرجولة من فوارق.












معنى الرجولة


الرجل:

قد يطلق ويراد به الذكر

وهو ذلك النوع المقابل للأنثى، وعند إطلاق هذا الوصف لا يراد به المدح وإنما يراد به بيان النوع كما قال تعالى:

(للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر)

(وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة).


وقد تطلق الرجولة ويراد بها وصف زائد يستحق صاحبه المدح وهو ما نريده نحن هنا..

فالرجولة بهذا المفهوم تعني القوة والمروءة والكمال، وكلما كملت صفات
المرء استحق هذا الوصف أعني أن يكون رجلا، وقد وصف الله بذلك الوصف أشرف
الخلق فقال:

(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى).

فهي صفه لهؤلاء الكبار الكرام الذين تحملوا أعباء الرسالة وقادوا الأمم
إلى ربها، وهي صفة أهل الوفاء مع الله الذين باعوا نفوسهم لربهم

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا
مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم
مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا).


وصفة أهل المساجد الذين لم تشغلهم العوارض عن الذكر والآخرة

(رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا
بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ
يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ).

إنهم الأبرار الأطهار

(فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ).


والذي يتتبع معنى الرجولة في القرآن الكريم والسنة النبوية يعلم أن
أعظم من تتحقق فيهم سمات الرجولة الحقة هم الذين يستضيؤون بنور الإيمان
ويحققون عبادة الرحمن ويلتزمون التقوى في صغير حياتهم وكبيرها كما قال
تعالى:

(إن أكرمكم عند الله أتقاكم)

وعندما سئل عليه الصلاة والسلام: [من أكرم الناس؟ قال:"أتقاهم لله] (متفق عليه).











الرجولة بين المظهر والمضمون



الرجولة وصف يمس الروح والنفس والخلق أكثر مما يمس البدن والظاهر

فرب إنسان أوتي بسطة في الجسم وصحة في البدن يطيش عقله فيغدو كالهباء

ورب عبد معوق الجسد قعيد البدن وهو مع ذلك يعيش بهمة الرجال.

فالرجولة مضمون قبل أن تكون مظهرًا

فابحث عن الجوهر ودع عنك المظهر؛ فإن أكثر الناس تأسرهم المظاهر ويسحرهم
بريقها، فمن يُجلّونه ويقدرونه ليس بالضرورة أهلا للإجلال والتوقير، ومن
يحتقرونه ويزدرونه قد يكون من أولياء الله وعباده الصالحين










مفاهيم خاطئة:



كثيرون هؤلاء الذين يحبون أن يمتدحوا بوصف الرجولة ولكن لايسعفهم رصيدهم
منها فيلجؤون إلى أساليب ترقع لهم هذا النقص وتسد لهم هذا الخلل، ومن هذه
الأساليب:


* محاولات إثبات الذات: التي غالبا ما
يلجأ إليها الشباب المراهق، فيصر على رأيه ويتمسك به بشدة حتى تغدو مخالفة
الآخرين مطلبا بحد ذاته ظنا منه أن هذه هي الرجولة.


*التصلب في غير موطنه: والتمسك بالرأي
وإن كان خاطئا، والتشبث بالمواقف والإصرار عليها وإن كانت على الباطل ظنا
أن الرجولة ألا يعود الرجل في كلامه وألا يتخلى عن مواقفه وألا يتراجع عن
قرار اتخذه وإن ظهر خطؤه أو عدم صحته.

* القسوة على الأهل: اعتقادا أن الرفق
ليس من صفات الرجولة وأن الرجل ينبغي أن يكون صليب العود شديدًا لا يراجع
في قول ولا يناقش في قرار، فتجد قسوة الزوج على زوجته والوالد على أولاده
والرجل على كل من حوله.. مع أن أكمل الناس رجولة كان أحلم الناس وأرفق
الناس بالناس مع هيبة وجلال لم يبلغه غيره صلى الله عليه وسلم.













مقومات الرجولة




إن الرجولة نعت كريم لا يستحفه الإنسان حتى يستكمل مقوماته وتصف بمواصفاته، ومن هذه المقومات:



الإرادة وضبط النفس



وهو أول ميدان تتجلى فيه الرجولة أن ينتصر الإنسان على نفسه الأمارة بالسوء

فالرجل الحق هو الذي تدعوه نفسه للمعصية فيأبى، وتتحرك فيه الشهوة فيكبح
جماحها، وتبدو أمامه الفتنة فلا يستجيب لها. فيقود نفسه ولا تقوده،
ويملكها ولا تملكه وهذا أول ميادين الانتصار..

وأولى الناس بالثناء شاب نشأ في طاعة الله حيث تدعو الصبوة أترابه
وأقرانه إلى مقارفة السوء والبحث عن الرذيلة، ورجل تهيأت له أبواب المعصية
التي يتسابق الناس إلى فتحها أو كسرها؛ فتدعوه امرأة ذات منصب وجمال فيقول
إني أخاف الله.


وإذا كان كل الناس يحسن الغضب والانتقام للنفس عند القدرة إلا أن الذي
لايجيده إلا الرجال هو الحلم حين تطيش عقول السفهاء، والعفو حين ينتقم
الأشداء، والإحسان عند القدرة وتمكن الاستيفاء؛ فاستحقوا المدح من الله {والْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}

والثناء من رسوله كما في الحديث المتفق عليه:

" لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ".












علو الهمة





وهي علامة الرجولة وهي أن يستصغر المرء ما دون النهاية من معالي الأمور،
ويعمل على الوصول إلى الكمال الممكن في العلم والعمل، وقد قالوا قديما: "الهمة نصف المروءة"

وقالوا: "إن الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال".


أما غير الرجال فهممهم سافلة لا تنهض بهم إلى مفخرة، ومن سفلت همته بقي في
حضيض طبعه محبوسا، وبقي قلبه عن الكمال مصدودًا منكوسا، اللهو عندهم أمنية
وحياة يعيشون من أجلها، وينفقون الأموال في سبيلها، ويفنون أعمارهم ويبلون
شبابهم في الانشغال بها.

ليس يعنيهم كم ضاع من العمر والوقت مادام في اللهو والعبث، قد ودعوا
حياة الجد وطلقوها طلاقا باتا، بل سخروا من الجادين واستعذبوا ماهم فيه من
بطالة وعبث. تعلقت هممهم بأشكال وأحوال الفنانين الذين يعشقونهم، وقلوبهم
بألوان الفرق التي يشجعونها، همة أحدهم بطنه ودينه هواه.

إنها صورة مخزية من صور دنو الهمة، وأشد منها خزيا أن تعنى الأمم باللهو وتنفق عليه الملايين، وأن تشغل أبناءها به.

إن رسالة الأمة أسمى من العبث واللهو؛ فهي حاملة الهداية والخير للبشرية
أجمع، فكيف يكون اللهو واللعب هو ميدان افتخارها، وهي تنحر وتذبح، وتهان
كرامتها وتمرغ بالتراب.












النخوة والعزة والإباء





فالرجال هم أهل الشجاعة والنخوة والإباء، وهم الذين تتسامى نفوسهم عن الذل والهوان. والراضي بالدون دني.

وقد كان للعرب الأوائل اعتناء بالشجاعة والنخوة، وكانت من مفاخرهم
وأمجادهم. جاء في بلوغ الأرب: "والعرب لم تزل رماحهم متشابكة وأعمارهم في
الحروب متهالكة، وسيوفهم متقارعة، قد رغبوا عن الحياة، وطيب اللذات...
وكانوا يتمادحون بالموت، ويتهاجون به على الفراش ويقولون فيه: مات فلان
حتف أنفه" حتى قد قال قائلهم:

إني لمن معشر أفنى أوائلهم .. ... .. قول الكماة : ألا أين المحامونا
لو كان في الألف منا واحد فدعوا.. .. من فارس؟ خالهم إياه يعنونا
ولا تراهم وإن جلت مصيبتهم .. ... .. مع البكاة على من مات ييكونا


فجاء الإسلام فربى أبناءه على الشجاعة والعزة والحمية، وهذب معانيها في
نفوس أتباعه وضبطها فلم تعد عند أتباعه مجرد ميدان للفخر والخيلاء، بل هي
ميدان لنصر للدين والذب عن حياضه. وجعل الجبن والهوان من شر ما ينقص
الرجال كما قال صلى الله عليه وسلم: "شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع" رواه أبو داود.

وأخرج الشيخان واللفظ لمسلم عن أنس - رضي الله عنه- قال :

" كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس..."












الوفاء:




والوفاء من شيم الرجال، التي يمدحون بها، كيف لا وقد كان أهل الشرك يفتخرون به قبل أن يستضيئوا بنور الإسلام، يقول أحدهم:

أَسُمَيَّ ويحكِ هل سمعتِ بغَدْرةٍ .. رُفع اللواءُ لنا بها في مجمعِ
إنا نَعْفُّ فلا نُريبُ حليفَنا .. ونَكُفُّ شُحَّ نفوسِنا في المطمعِ


وخير نموذج للوفاء لدى أهل الجاهلية ما فعله عبد الله بن جُدعان في حرب
الفِجَار التي دارت بين كنانة وهوازن، إذ جاء حرب بن أمية إليه وقال له:
احتبس قبلك سلاح هوازن، فقال له عبد الله:أبالغدر تأمرني يا حرب؟! والله
لو أعلم أنه لا يبقي منها إلا سيف إلا ضُربت به، ولا رمح إلا طُعنت به ما
أمسكت منها شيئاً.


وحين جاء النبي صلى الله عليه وسلم أنسى بخلقه ووفائه مكارم أهل الجاهلية.

ومن أمثلة وفائه (عليه الصلاة والسلام) موقفه يوم الهجرة وإبقاء على
رضي الله عنه لرد الأمانات إلى أهلها. وموقفه يوم الفتح من حين أعطى عثمان
بن طلحة مفتاح الكعبة وقال: "هاك مفتاحك يا عثمان، اليوم يوم بر ووفاء".


وحين تخلت الأمة عن أخلاق الرجال وساد فيها التهارج هوت وانهارت قواها حتى رثاها أعداؤها.
يقول كوندي - أحد الكتاب النصارى - حيث قال: "العرب هَوَوْا عندما نسوا فضائلهم التي جاؤوا بها ، وأصبحوا على قلب متقلب يميل الى الخفة والمرح والاسترسال بالشهوات".










وهناك مقومات أخرى كثيرة كالجود وسخاوة النفس، والإنصاف والتواضع في غير
مذلة، وغيرها من كل خلق كريم وكل سجية حسنة كلما اكتملت في إنسان اكتمل
باكتمالها رجولته. وهذا الكلام فأين العاملون؟


لقد كانت الرجولة إرثا يتوارثه الناس لا تعدو أن تكون بحاجة إلا إلى مجرد التهذيب والتوجيه

أما اليوم فقد أفسدت المدنية الناس، وقضت على معالم الرجولة في حياتهم،
فنشكو إلى الله زمانا صرنا فيه بحاجة إلى التذكير بالشيم والمكارم وأخلاق
الرجال.



[size=21]" منقول "
[/size]

جلنار
مستشار
مستشار

انثى
عدد المشاركات : 19334
العمر : 28
رقم العضوية : 349
قوة التقييم : 28
تاريخ التسجيل : 19/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرجولة بين المظهر والمضمون

مُساهمة من طرف محمد اللافي في 2010-07-29, 8:38 am


مشكوره اختي جلنار علي هذا الموضوع المهم والقيم
واسمحي لي بتعليق علي موضوعك واظافه بعض النقاط ولو كان منها ماهو سبق ذكره في موضوعك

الرجولة
هي أن تذكر الله دائماً في أعمالك وأفعالك !

الرجولة
كلمة شرف و موقف عز !

الرجولة
هي البذل والعطاء والتضحيه و الفداء !

الرجولة
هي أن تحسن إلى من أحسن إليك ولا تسيء إلى من أساء اليك !

الرجولة
هي أن تحترم الآخرين وتحترم وجهات نظرهم ولا تستصغر شأنهم ولا تسفه ارائهم !

الرجولة
هي أن تقول الحق وتجهر به ولا تأخذك فيه لومة لائم !

الرجولة
هي الشهامه والمروءه في أجلى معانيها !

الرجولة
هي أن تعطي كل ذي حق حقه !

الرجولة
هي الأخلاق الكريمه والمعامله الحسنة !

الرجولة
هي تحب لغيرك ماتحب لنفسك !

الرجولة
هي إنصاف المظلوم من الظالم !

الرجولة
هي أن تمد يد العون للمحتاج في كل الظروف !

الرجولة
هي تعرف قدر نفسك فلا تتجاوز بها الحد !

الرجولة
هي أن تغفر وتعفو عند المقدره وأن تمسك نفسك عند الغضب !

الرجولة
هي أن تمسح بيد حانيه دمعة ألم عن وجه بائس !

الرجولة
هي أن تنام قرير العين مرتاح الضمير غير ظالم !

كم من تلك الصفات تجدها في نفسك ؟

قد تجتمع الصفات في رجل واحد ، وقد يجتمع الرجال في صفه واحده .


محمد اللافي
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 27313
العمر : 37
رقم العضوية : 208
قوة التقييم : 54
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرجولة بين المظهر والمضمون

مُساهمة من طرف جلنار في 2010-07-29, 3:35 pm

مشكور عالاضافة الرائعة
لك كل تحياتي

جلنار
مستشار
مستشار

انثى
عدد المشاركات : 19334
العمر : 28
رقم العضوية : 349
قوة التقييم : 28
تاريخ التسجيل : 19/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرجولة بين المظهر والمضمون

مُساهمة من طرف STAR في 2010-07-29, 5:14 pm

بارك الله فيك على ما قدمت جزآك الله خيرآ

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114778
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرجولة بين المظهر والمضمون

مُساهمة من طرف جلنار في 2010-07-29, 7:51 pm

مشكور عالمرور

جلنار
مستشار
مستشار

انثى
عدد المشاركات : 19334
العمر : 28
رقم العضوية : 349
قوة التقييم : 28
تاريخ التسجيل : 19/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرجولة بين المظهر والمضمون

مُساهمة من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع في 2010-08-27, 1:11 pm

كل الشكرعلى هذه المشاركه

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

عبدالحفيظ عوض ربيع
النائب الأول للمشرف العام
النائب الأول للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 71945
العمر : 50
رقم العضوية : 13
قوة التقييم : 210
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرجولة بين المظهر والمضمون

مُساهمة من طرف بوفرقه في 2010-09-21, 8:15 am

موضوع متميز يستحق المتابعه والاطلاع مشاركه رائعه

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~

بوفرقه
مراقب
مراقب

ذكر
عدد المشاركات : 34562
العمر : 50
رقم العضوية : 179
قوة التقييم : 74
تاريخ التسجيل : 30/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرجولة بين المظهر والمضمون

مُساهمة من طرف زهرة اللوتس في 2010-12-07, 2:59 pm

لكي كل الشكر ..على هذا الطرح

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
لحظة الوداع من أصعب اللحظات على البشر .. ولكن ما باليد حيله
وداعا ... لك ايها المنتدى الغالي..وداعا ... لكم يا أعضاء منتديات عيت ارفاد التميمي
وداعا ... لكل من اسعدته ..وداعا ... لكل من احزنته..وداعا ... لكل من أحبني
وداعا ... لكل من كرهني ..وداعا ... لكل من كنت ضيفا خفيفا عليه ..
وداعا ... لكل من كنت ضيفا ثقيلا عليه ..وداعا ... وكلي ألم لفراقكم
لأنكم أفضل من إستقبلني ..وداعا ... وكلي حزن لأنكم خير من شرفني
وداعا ... واجعلوا ايامي التي لم تعجبكم في طي النسيان ..فقط تذكروني بينكم!!
وداعا ... واستودعكــــــــــم الله الذي لا تضيع ودائـــــــــــــعه
اتمني لكم اوقات سعيد
واتمني التقدم لهذا المنتدى الرائع


زهرة اللوتس
إداري
إداري

انثى
عدد المشاركات : 124527
العمر : 35
رقم العضوية : 2346
قوة التقييم : 157
تاريخ التسجيل : 30/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرجولة بين المظهر والمضمون

مُساهمة من طرف فرج احميد في 2010-12-14, 6:39 pm


فرج احميد
مستشار
مستشار

ذكر
عدد المشاركات : 17243
العمر : 54
رقم العضوية : 118
قوة التقييم : 348
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى