منتديات عيت ارفاد التميمي
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات عيت أرفاد التميمي .. تفضل بالدخول ان كنت عضواً وبالتسجيل ان لم يكن لديك حساب وذلك للحصول علي كامل المزايا ولمشاهدة المنتديات المخفية عن الزوار..
إعلانات المنتدي

الأخوة الزوار

سجل فوراً في منتديات عيت أرفاد التميمي لتنال احقية مشاهدة اخبار المنطقة ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في التميمي - اخبار المنطقة محجوبة عن الزوار

الأعضاء الكرام

الكلمة الطيبة صدقة والاحترام المتبادل تاج علي رؤوسكم وتذكروا قول الله عز وجل !! ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
المواضيع الأخيرة
» غرفة تحرير أجدابيا ودعم ثوار بنغازي.
أمس في 2:21 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» من دحر الارهاب اليوم .
أمس في 2:18 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» القبض على العميد عبد السلام العبدلي
أمس في 2:14 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» بن جواد الان
أمس في 2:11 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» العثور على مئات القبور لكلاب داعش
أمس في 2:05 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» خروج أرتال مسلحة مدججة بالسلاح
أمس في 1:51 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» اخبار عن
أمس في 1:50 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» أخبار الآن تكشف ارتباط داعش في سرت وبنغازي
أمس في 1:45 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» خبر
أمس في 1:42 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» غرفة عمليات سرت الكبرى تطمئن الجميع
أمس في 1:40 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» موقع كندي يفجر قنبلة.. 6 دول تدعم "داعش"
أمس في 1:17 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» سلاح الجو الليبي يشن غارات جوية
أمس في 1:15 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» المهدي البرغثي أعطي الأوامر بالهجوم علي الهلال النفطي
أمس في 1:14 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» غرفة_عمليات_اجدابيا_وضواحيها
أمس في 1:12 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

» محاولة استهداف خزانات النفط
أمس في 1:11 pm من طرف عبدالحفيظ عوض ربيع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


كيف تكون جباناً ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف تكون جباناً ؟

مُساهمة من طرف STAR في 2010-08-10, 11:27 am

عنوان المحاضره: سلسلة(كيف) الشريط بعنوان:
"كيف تكون جباناً ؟ "
تقديم: د.عائض القرني ..

=================================================



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آاله وصحبه ومن وآلاه ..
امابعد ..


سأل الرسول صلى الله عليه وسلم ربه بأن لا يجعله جباناً وقال:
"اللهم اني اعوذ بك من الببخل والجبن"
وقد اعتدت العرب الجُبن جريمةُ كبرى ..

وقال المتنبي في الشجاعه:
وكل شجاعة المرء تُغني *** ولا مثل الشجاعة في الحكيم

ومما لاشك فيه ان التوحيد هو العدو الأول للخوف ..
فالجبان يتوهم كل شيء ضده على عكس ذلك الشجاع
يتصور منه الضد في كل شيء الا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ..

ولقد سطر ابوبكر الصديق رضي الله عنه كلمه وارشد لحفظها الناس
وتكلم منها المفكرون حتى الغربيون منهم
قال فيها:
"اطلبوا الشجاعه توهب لكم الحياة"

فإن من طلب وهب الله له حياة هنية سعيدة منها انشراح الصدر ..

قال ابن القيم الجوزيه في اسباب انشراح الصدر في كتابه زاد المعاد:
ومنها الشجاعه وسعة الصدر فإن الشجاع يشرح الله صدره
بشجاعته واقدامه "

وهذا معلوم فإن:
الهم،القله، الزله،وحقارة الحال تأتي مع الجبن والهلع والجزع
وان السعادة والإنشراح والضحك والبسطه تأتي مع الشجاعة والإقدام وفرض الرأي
وقول كلمة الحق التي علمناها الرسول صلى الله عليه وسلم...

قال عباده في الصحيحين :
"بايعني رسول الله عليه الصلاة والسلام ونحن عصبة حوله ان نقول الحق ولانخشى في الله لومة لائم"
وعن ابن حبان في الصحيح عن ابي ذر رضي الله عنه قال:
[أخذ علي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول الحق ولو كان مراً].

والحق مُرّ قد يذهب بالنفوس ويطير بالرؤس لكن لأنه حق في الأرض
لايكون الا على قطع الرؤس واذابة النفوس ..

قال المتنبي:
أرى كلنا يبدي الحياة بجهده
..... حريصاً عليها مستهاماً بها حبا

فحب الجبان النفس أورده البقا
... وحب الشجاع الحرب أورده الحربا



ويقول سبحانه وتعالى عن شجاعة أهل الإيمان،
وإقدامهم، وعن دفاعهم، ومدافعتهم عن دينهم ومبادئهم:
((قُلْ هَلْ تَربَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ
بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا)).

قل -يا محمد- أنت وجيلك، وأصحابك للكفرة، والعملاء، والزنادقة، والمارقين:
ما لكم تتربصون بنا إحدى الحسنيين؛ إما أن نعيش أعزة نحمل المبادئ أقوياء،
أو أن نموت في سبيل الله شهداء، وهذا مكسب عظيم؟

وقال سبحانه وتعالى: ((فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ))

فبين سبحانه وتعالى أن الأجل بيده، وأنه لا يتقدم أحد ولا يتأخر ولو بساعة،
وأن النفوس لا يملكها إلا مولاها.
وقال الله تعالى عن اليهود الجبناء، الخائفين، الفزعين من الموت:
((قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ
إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ))،

فأخبر أنهم جبناء، وأخبر أنهم يحبون الحياة، بل قال سبحانه:
((وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ))
قال أهل العلم: إنما نكرها لتعم.

فلم يقل (الحياة) بل (حياة) أي حياة، ولو حياة البهائم.

وقال سبحانه وتعالى:
((يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ
مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ)).


ثم قال سبحانه وتعالى للصحابة، ومن سار على منوالهم،
ممن يتوضأ خمس مرات ويحمل: ((إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ))
في قلبه: ((إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ))
يقول: إن كنتم قد تعبتم، أو أرهبتم، أو خفتم؛ فإن العدو الكافر المنافق يناله مثل ما ينالكم.

وهذا صحيح، فإني أعلم وتعلمون بأن كثيراً من المخطئين الضالين يحبسون،
ويجلدون، ويقتلون، ومع ذلك يتجلد من أجل فاحشته، ومنكره، ومبدئه الخاطئ.

لكن قال الله تعالى في الآية: ((وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ))
أي: أنهم ينالهم تعب في الدنيا، لكن دون الأجر في الآخرة،
أما أنتم فتنالون الأجر العظيم بصبركم، وجلدكم في الدنيا والآخرة.

قال النابغة الجعدي ، لما وفد على الرسول صلى الله عليه وسلم،
واستهل قصيدته بين يديه صلى الله عليه وسلم، يمدح قبيلته، ويقول:

تذكرت والذكرى تهيج على الفتى
ومن عادة المحزون أن يتذكرا

فلما قرنا النبع بالنبع لم تكن
على البعد في عيدانه أن تكسرا

سقيناهم كأساً سقونا بمثلها
ولكننا كنا على الموت أصبر

أي: أننا بذلنا كما بذلوا، وجاهدنا كما جاهدوا،
ولكننا صبرنا أكثر من صبرهم، فنلنا النصر.

هذا في الدنيا، فما ظنك بمن يصبر لينال أجر الله في الآخرة؟


قال عمر بن الخطاب :
[اللهم إني أشكو إليك عجز الثقة وجلد الفاجر].

أن يكون الفاجر شجاعاً،
ويكون المؤمن عاجزاً؛
فهذه مصيبة، وداهية إذا وقعت في الأمة فسدت عقائدها،
وضاع شبابها.

ولذلك انظر لأبناء الضلال، الآن، الذين رباهم الخونة والعملاء،
تجد أن الواحد منهم ينطلق، ويتفجر تحت الدبابة، ويهوي أمام المدفع،
ويطلق العيارات النارية، وكأنه يزغرد في أبهة العيد.

وتجد بعض الناس من المؤمنين من يصلي الصلوات الخمس إذا هبت الريح أغمي عليه.
فلذلك يقول عمر : [اللهم إني أعوذ بك من عجز الثقة ومن جلد الفاجر]

قال سبحانه وتعالى: ((وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ))
هل سمع الناس أن أحداً مات بغير إذن الله؟
لا..
لأن الله غالب على أمره، ولأنه لا يسبق أحد أجله.

فإذا أذن الله كان الموت، وإذا لم يأذن استكملت النفس عدتها، وبقية أيامها.

وقال سبحانه وتعالى:
((وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ))
يقول:
اتقوا الله، واعملوا صالحاً، وقولوا الحق،
وقدموا الرأي الصادق، فإن قتلتم، فإلى جنة عرضها السموات والأرض،
وإن عشتم فإلى خير.
أما الجبان، فإنه يعيش حقيراً، ويموت حقيراً.

وقال سبحانه وتعالى عن أوليائه: ((الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ))،

فهم يبلغون الرسالة، ويظهرون مبدأهم، ويقولون رأيهم،
ويمنعون المنكر من الأرض، ومع ذلك لا يخافون إلا من الله، سبحانه وتعالى.


ثم مدح الله أولياءه فقال:
((مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)).

دخل طلحة ، رضي الله عنه، وعليه ثياب خضر،
وقد شل نصف جسده بعد أن ضرب في أحد بكل سيف، وكل رمح، وكل سهم.

دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ:
((مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ))

فنظر إلى طلحة ، وقال: (هذا ممن قضى نحبه) (1) .

فليس على الأعقاب تدمى كلومنا
ولكن على أقدامنا تقطر الدما

تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد
لنفسي حياة مثل أن أتقدما

يقول: أحسن الحياة: أن أتقدم، لا أن أقتل، وأنا مهزوم؛
لأنها خيبة في الدنيا، وخيبة في الآخرة.

يقول السموأل ، وهو يهودي، كان يسكن خيبر ، ولكن قصيدته أقر لها الناس.
يقرب حب الموت آجالنا لنا
وتكرهه آجالهم فتطول

وإنا لقوم لا نرى القتل سبة
إذا ما رأته عامر وسلول

*وعامر وسلول قبيلتان.


قتل مصعب بن الزبير في العراق ، فقام عبد الله أخوه في مكة وقال:
[والله الذي لا إله إلا هو، لا نموت، نحن آل الزبير، حبطاً،
كما يموت بنو مروان، إنما نموت تحت ضرب السيوف، وقصف الرماح]
وبالفعل، صدق؛ فالزبير ، وأبناؤه: أكثرهم قتل تحت ظل السيف.

بل عبد الله بن الزبير تحنط، وتطيب، ولبس أكفانه، وأتى إلى أمه:
أسماء الطاهرة، الصادقة، ذات النطاقين فقال:
[يا أماه! الحجاج قد أغلق الحرم، ومعه: اثنا عشر ألفاً، وما عندي إلا خمسمائة، فماذا أفعل؟
هل أسلم نفسي؟ ]
قالت: [لا، اتق الله، لا تسلم نفسك، قاتل حتى تقتل].

قال: [والله، لا أخاف القتل، ولكن أخشى أن يمثل بي إذا قتلني].
يعني: يقطع أنفي، ويقطع أذني، ويبقر بطني.
قالت: [لا تخف، لا يضر الشاة سلخها بعد ذبحها].

*لله درها.

فصمد حتى قتل، فصلبه الحجاج .
فمرت به، وهو مصلوب مقتول، فقالت:
[السلام عليك، أما آن لهذا المصلوب أن يترجل، والفارس أن ينزل].
علو في الحياة وفي الممات بحق أنت إحدى المعجزات

لعظمك في النفوس تبات ترعى بحراس وحفاظ ثقات ..


يقول صلى الله عليه وسلم:
(واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك)


لماذا لا نربي أنفسنا وأولادنا على عقيدة التوحيد؟
.
لماذا لا نجعل العقيدة التي ندرسها من الطحاوية ،
و معارج القبول ، و كتاب التوحيد ، عملاً وحياة وواقعاً؟
لأن العلم بلا تطبيق لا يغني صاحبه شيئاً.

ويقول صلى الله عليه وسلم لابن عباس :
(واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك لن ينفعوك إلا بشيء
قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك لن يضروك إلا بشيء قد كتبه
الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف)

فهو الرضا بقضائه، سبحانه، مع الاعتصام، والالتجاء إليه.
قال الحجاج لعجوز قتل ابنها: يا فلانة، قتلنا ابنك.
قالت: لو لم تقتله مات.
لأن هذا أجله، قد حل، وإنما أنت سبب من أسباب موته.


وأتت الخنساء إلى معركة القادسية ،
ومعها أربعة أبناء، كأن وجوههم الدنانير، أو الأقمار ليلة أربعة عشر،
وقد لبسوا أكفانهم.

فأخذت الأربعة، وقبلتهم وقالت:
يا أبنائي، والله، ما خنتم أباكم، ولا هجنت خالكم، والله، إنكم من نسل رجل واحد،
والله، إنكم من أحب الناس إلى قلبي؛ فإذا لقيتم المعركة، فيمموا أبطالها،
واقصدوا وطيسها، ثم لا تعودوا، فإني ما ادخرتكم إلا لهذا اليوم،
فقتلوا جميعاً: فلما أخبروها قالت:
[ الحمد لله الذي شرفني بقتلهم في سبيل الله]

فلله درها، وما أجمل تلك العبارات.


عمير بن الحمام يأكل كل يوم تمر ويوم أُحد قال عليه الصلاة والسلام :
"يأهل بدر اعملوا فإن الله اطلع عليكم
وقال اعملوا ماشئتم فقد غفر الله لكم ؛ يأهل بدر والله مابينكم وبين الجنه الا ان
يقتلوكم هؤلاء فتدخلوا الجنه"
فألقى عمير التمر من يده وقال بخن ..بخن.. اذا بقيت
لآكل هذه التمرات انها لحياة طويله ، ثم اخذ غمد السيف وكسره على ركبته
وهذه ساعة السبع عند العرب..
فأخذ السيف وقاتل حتى قُتل وهو ينشد:

فليس على الأعقاب تدمى قلوبنا
ولكن على اقدامنا تقطر الدماء
تأخرت استبقي الحياة فلم اجد
لنفسي حياة مثلما تقدماء ...


========================================

وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين..

#

-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

STAR
النائب الثاني للمشرف العام
النائب الثاني للمشرف العام

ذكر
عدد المشاركات : 114778
العمر : 31
رقم العضوية : 31
قوة التقييم : 186
تاريخ التسجيل : 08/03/2009

http://tamimi.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى